11

كيف أحيي شغفي بالكتابة؟

  • Djawhar

لطالما كان لي علاقة خاصة ومميزة مع الكتابة منذ صغري، فتميزي بالهدوء اعطى للكتابة مساحة كبيرة للتعبير عما يجول بخاطري ولكن اليوم بدات أبتعد قليلا عن القلم ولا ادري لما تضاءلت تلك الرغبة عندي ، الكتابة سحر مميز للترجمة الافكار باسلوب وكلمات تصل الى اعماق لا حدود لها وتاثيرها قوي على النفوس.

وقد بمر الكثير بمرحلة يجف فيها حبر القلم فكيف السبيل الى احيائه مرة اخرى؟

ماذا تمثل الكتابة لك؟ كيف ترى نفسك عندما ترفع القلم لتكتب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حاولي تغيير حالتك النفسية أهم شيء لأنها تؤثر على الدافع غيري روتين يومك مثلًا أو اخرجي مع أصدقائك وإذا ممكن تقضي بعض الأيام عند أقارب تحبيهم ممكن يساعدك في استعادة الشغف مرة أخرى ويكسر الروتين والملل ويعطيكي مساحة جديدة للتفكير والإلهام وإذا كل هذا غير متاح جربي تغيير شكل الكتابة لو كنتِ تكتبين مقالات اكتبي خواطر قصيرة تأخذ وقت قصير وتساعدك على العودة.

أحيانا نصل لمرحلة نجد أن حتى الكلمات عاجزة عن التعبير عن ما نشعر ونعيشه، وحدثت معي مرة، وقررت حينها ألا أمسك القلم نهائيا وقاطعت الكتابة لسنوات، ثم قررت العودة وتركت قلمي يكتب دون حساب خاصة عند البدء، أعطه مساحة يخطىء ويعيد ويشخبط ويكشط حتى عدت تدريجيا للكتابة وساعدني في ذلك تواجدي هنا منذ سنوات، فبدأت أكتب أكثر وأكثر، وأناقش فكرة أو موضوع يستوقفوني وتدريجيا لاحظت التحسن الكبير، اليوم لا يمر يوم دون أن أكتب أو أشخبط بعدة نواحي

كلماتك جميلة وعفوية تشعر قارءها بالراحة شكرا لنصيحتك نورا

لا تلزم بقواعد ولا حدود حتى قواعد اللغة والإملاء أمسك قلمك اكتب بدون خوف ابدع لا تتردد في كتابة كل كلمة تمر عليك مهما كانت سيئة بعد ما تنتهي من النص أمسك المشرط وهذبها احذف ما تريد وابقي ماتريد حتى يخرج لك نص جميل

الرغبة في الكتابة مثل الرغبة في الكلام تخفت أحياناً وتتجدد أحياناً ولا بأس في ذلك، لكن من المؤكد أنه سيأتي على ذهنك موضوع يشغلك وسيكون هذا الموضوع يخصك، أو سترين ظاهرة مجتمعية تستحق النقاش والحديث وحينها ستجد يدك الطريق للكتابة تلقائياً، عدد أسباب الكتابة يتساوى مع عدد الأفكار الجدلية للإنسان ومع عدد الناس خارجاً ومشاكلهم وعاداتهم المثيرة للبحث والنقاش.

أتفق معك أن جفاف القلم طبيعي، لكن الذي يثير تفكيري أن بعض من يجف قلمهم لا يعودون أبدا.

هل لأن الموضوع المناسب لم يأتهم او لأنهم توقفوا عن الاستماع إلى أنفسهم او انهم ببساطة لم يكونوا مناسبين للكتابة.

أنا جف قلمي أكثر من مرة وأعدته للإنتاج مرة أخرى، عن طريق القراءة ومشاهدة فيديوهات في مواضيع تهمني، والكتابة وأي نشاط ذهني يشترك مع النشاط البدني أنه له عضلات يمكن أن تتدرب وتتقوى، فلاعب الرياضة لا يرفع 100 كج، أو يجري 500 متر مرة واحدة، بل يبدأ ب5 كج، و50 متر، ومع التكرار تتقوى عضلاته ويصل لما يريد.

نعم، هي مرحلة بمكن ان نمر بها جميعا المهم الرجوع كما اشرت بمثال الرياضة سابدا ب 5كغ... ا💪

جميل لكن ليس كل الناس متشابهة ولا تحمل نفس العزيمة و الاصرار

الكتابة بالنسبة لي تفريغ نفسي ومحاولة للتعبير عن ذاتي في كثير من الأحيان، أكثر الأوقات التي أحب فيها الكتابة هي عندما أكون غاضبة لا أجد وسيلة أخرى تساعدني على الهدوء، اتذكر أن من إحدى الكتابات التي أحبها ودائماً أرددها "أكتب في كل مرة أردتُ فيها أن أُطلق على نفسي، فلم أجد شيئاً دسماً ملهماً كأوجاعي، كأن أتقيأ حزني على الأوراق، وأنا أطعن أحلامي بالقلم".

لاتلزمي نفسك في نص معين او موضوع معيّن

او اي قواعد او تجبري عقلك على الكتابة ، فقط امسكي القلم

واي كلمات تتبادر على ذهنك حتى لو دون معنى او قاعدة لغوّية

اكسر قيد المثالية واكتب دون تفكير في النتيجة...

اقرأ بغزارة في مجال لم تعتده، تأمل تفاصيل الشارع، أو غيّر طقوس كتابتك...

الحبر لا يجف، هو فقط ينتظر أن يمتلئ خزان أفكارك من جديد؛ ليتدفق بغزارة...

اتعلم المشكلة ليست في الافكار او التفاصيل انا لدي الكثير منها ولكن اكتب ثم اتوقف وكاني اسير في غير طريقي، لا اعرف حقا حتى اني فكرت في التوقف ولكن لم أستطع لان الكتابة جزء من روحي.