من سنة واكثر بقليل وانا لا أعمل ، وقلة العمل جعلتني بعيدة تماما عن التواصل البشري والدوائر الإجتماعية فتواصلي يقتصر على عائلتي فقط وبعض الأصدقاء والمعارف بين فينة وأخرى ، نتيجة لذلك أصبح لديّ تراجع في علاقاتي وقدرتي على الكلام والتعاملات البشرية الأساسية، وأكثر ما يجعلني أشعر بالسوء، انه كلما التقي مع أشخاص عرفوني أثناء فترتي الذهبية حين يسألوني ماذا تفعلين هذه الأيام : اجيب ، لاشيء ، لا أعمل ، قتلك النظرة التي تمطي وجوههم ولا أستطيع تفسيرها ..
senxdi
99
4.38 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
يسألني زوجي بين الفينة والاخرى ان كنت سعيدة معه ودائما ما اجيبه بالإيجاب ، نعم سعيدة سألني البارحة ان كنت سعيدة معه ، فأجبته لماذا تسألني هذا السؤال باستمرار فاخبرني بكل بساطة :لانني لا أعرف كيف ومتى تكونين سعيدة ومتى لا ، لايظهر على ملامح وجهك السعادة فلا أعرف ان كنتي سعيدة معي لذلك اضطر ان اسال بالاستمرار ان كنتي سعيدة معي وفي الحقيقة لم يكن ماقاله امر لا ادركه ، فاعلم تماما ، انه لايظهر علي ابدا السعادة ،
ربما من المبكر أن اقول عبارة " تجربتي في الزواج " وأنا مازلت حديثة العهد به لم اتمم بعد شهرا واحدا ولكن ربما ان ادرجت كلمة "إلى الآن" يخفف من وطأة الأمر . في الحقيقة أجدني لا أعرفني تارة ، أستيقظ يوما وأنا مرتبكة من التفاصيل الصغيرة جدا التي لم القي لها بالا في منزل عائلتي وظننتها من المسلمات مثلا : كم معلقة قهوة لهذا الإبريق, هل إن وضعت هذه القطعة في الغسيل ستفسد باقي القطع بلونها المختلف ، لما
لا ادري هل هي حساسية مني ام انه فعلا كذلك ، شريكي يحبني وأنا ايقن بذلك ، ولكن أكثر مايؤلمني أحيانا حين يكون لديه حدث ما ، حين يكون مع اصدقاءه مثلا ، او عائلته ، أو ربما حدث سلبي او ايجابيّ أشعر اني على الهامش فلا يتحدث معي الا حين يتفرغ من اللذي مشغول به ، اما في الاوقات العادية مثل الدوام او الحياط الطبيعية يراسلني وفي الحقيقة لا أنكر اني اغبطه ، فحين يكون لديّ امر ما اراسله