في الحقيقة الانشغالات الجديدة والمسؤوليات هي الزواج والحمدلله، واشعر بالسعادة والرضا ولكن يبقى لديّ جانب يؤرقني وأفكار تمنعني من النوم .. كما اشعر ان المسؤوليات "البسيطة ربما" مثل تنظيف المنزل تؤجل نومي
اهلا عزيرتي الفكرة احيانا ان الامور الكبيرة التي يكن الجميع سعيد فيها اكون كذلك اجل ولكنِّ لا اجدها غاية السعادة ، تسعدني الأمور البسيطة حقا ، ربما الاستقرار وكوب قهوة وروتين بسيط اعطي كل ذي حق حقه هل تقصدين انه اذ لم اعبر عن شعوري سيكون اجحاف بحق شريكي وانا سعيدة معه ؟
فعلا ،أسوء شعور هو أن تقف في المنطقة الرمادية مــع أشخاص اعتدت ان تكون قريب منهم فلا تعرف كيفية التعامل معهم براحة ولا تستطيع ان تكون رسميا للغاية لذلك اتبع في معظم علاقاتي في مرونة كبيرة ، لدرجة ان احد الرفاق اخبرني كيف يمكنيي التعامل هكذا الأمر وهو اني اقدم ما ا استطيع من دون كسر حدودي والأمر ليس بهذه السهولة ولكنها الدنيا
انهمرت دموعي بينما اقرأ المقال ربما لانه لامس اكثر ما يخيفني ان اجد نفسي فجأة في خضم الحياة ضائعة ربنا لاني مازلت في العشرين ذلك الوقت الذي يجب على المرء الركض فيه ولكنِّ عاجزة وخائفة من فقداني او ربما من الزمن وخوف سن الستين ان يمضي بدون اي معنى بالنشية لي
أعتقد ان تجارب الحياة سواء للفرد أو تلك التي يكسبها المرء عن التعلم ومشاهدة غيره ، فأحيانا تجد نفسك في ليلة ما نضجت وتبنيت أفكار وشخصية لاتشبهك .. من تراكمات وأحداث عديدة
أهلا أماني ، اشكرك في البداية على ادلاء تعليقك وشجاعتك واعتذر ان شعرتِ في منشوري اساءة من نوع ما ، وهو ليس كذلك أبدا .. فأنا أعلم جيدا كون لديّ فرد بالعائلة المعاناة والمقاومة المستمرة .. وشكرا لتعليقك اللطيف الأخير اللذي ينمّ عن شخصية كذلك خلفها ♥️
لا اله الا الله، الحمدلله على خروجك سالمة بأقل الخسائر لهذا وإن كان الأمر مؤلم ومؤسف ، انه لا يمكننا البوح بكل شيء مهما كانت العلاقة قريبة لانه لاتعلمين سريرة الإنسان وخفايا الشيطان