التغيير يكون بطيئ فلا تشعر به بسرعة وهذا طبيعي ويحتاج صبر واستمرار المحاولة وفي نفس الوقت لا تضغط على نفسك طوال الوقت أو تحاول تصلح كل شيء مرة واحدة لأنه سيزيد الإرهاق عليك الفكرة أن الانفعال طاقة عالية ولو لم تتخلص منها ستخرج في كلام أو عصبية فحاول ترك المكان مثلًا أو استخدم أسلوب التشتيت انظر إلى أي شيء قريب وركز في تفاصيله.
ربما أنت تدور في الاتجاه الخاطئ لذلك تبذل مجهودًا مهدورًا وتعود لنقطة البداية. عليك تحديد سبب المشكلة وكيف يمكن تغييرها بما يناسب وضعك وإمكانياتك الحقيقية، لكي تكون الحلول فعالة ونافعة.
ما أكثر مشكلة تواجهك؟ ربما يمكننا مساعدتك في حلها.
في أغلب الحالات الشخص لا يعود لنقطة البداية لكنه يظن ذلك فقط وفي الحقيقة يكون قطع شوط كبير ناحية الأفضل.
لذلك من الأفضل أن يكون التغيير ملموس أي بخطوات عملية وفعلية محسوبة، فعندما تكون هناك خطوات عملية مصاحبة للتغيير لا ينخدع العقل بخدعة: عدنا لنقطة البداية.
عن تجربة,كنت أظن أن كل عودة للعادة القديمة تعني فشلي الكامل، لكن بعد فترة وجدت أن فترات ضعفي أصبحت أقصر، وأن عودتي أقل عمقا.
فالحيلة التي نفعت معي هي أن أكتب خطواتي الصغيرة، مهما كانت بسيطة. مثلا: "اليوم قرات كتاب لساعة كاملة". هذه التفاصيل تمنع عقلي من جري لنفس الشعور.فانا أرى أن العقل يحب الدراما، يحب أن يخبرنا "فشلت تماما" لأنه يعلم أن اليأس أسهل من الاستمرار. لكن الحقيقة أن اذا تعلمنا شيئا من رحلة ما لن نعود لنقطة صفرا أبدا
فانا أرى أن العقل يحب الدراما، يحب أن يخبرنا "فشلت تماما"
بنفس المعنى قال ألبرت إليس عالم النفس المشهور أن العقل يميل للاضطراب وهذا موجود عند كل الناس، حتى أنه وضع بعض أشهر المغالطات التي ينجرف خلفها العقل، من الجيد أن يمتلك الإنسان اليقظة والتدوين journaling يساعد على ذلك.
اتفق معك. لكن الملهم في الامر كيف للانسان ان يكتشف الاعيب العقل التي يمارسها علينا دون الدخول في هذه الدوامة.علما ان البشر مختلفوا الطباع و الشخصيات وانماط التفكير
تعرف انو. انتا اذا ستمريت وضيعت طاقتك بشي وتعبت وتكتشف بلحضه انو كل شي خرب ورجعت لنقطت اصفر معنه شنو معانه انك ماشي صح وساسن انتا رجعت لنقطت اصفر بسبب اثغر بسيطه بعملك فانته هنه ترجع لنقطت اصفر حته اسدد هاي اذقره وتكوم تكمل وطبعن هذا يحتاج هوي لنو انتا لو ما رجعت لهاي اثغره يمكن راح تكمل وهناك من توصل لنجاح تكتشف انك اصلان الي سويته غلاط وهنه بعد تفقد المل بلحيات ووترك تطوير نفسك وثغر هيه عادتن اتصير لو عده يوم ونتا مشتغلات بي لو اجاك هم من شخص ونتا سكتت من غير متتكلام وحملته بكلبك لو هوي اني تعلامت هذا اشي من خلال برنمج اتعافي كنت مدمنة احلام يقضه ودخلات برنمج تعافيي من الدمان فهمه يتكلمون عن اهميت اثغره ونو لو مرا صار وتخيلات ورجعت فمعنا هذ جز من اتعافي وماشي صح انتا فهذ اشي اني بريي مينطبق بس على المدمنين بل ينطبق على كل شخص وبني ادمي يعني لو رجعت انقطت اصفر همه يقوالون افرح وسدده يعني صرت تعرف شنو الخلل وصرت تكدر تتخلاص. من ادمانك للبد عادتن اناس اثغره تتجهلاهه وكل اناس الا ان بعدين تندم وما جانت شايفه اثغر انما احنه صرنه نختلاف عنهم انشوف اثغره ونسددهه ونكوم نكمل طريقنه
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.