من المؤسف أن تضع كل طاقتك لتغير من حالك
تدور وتدور لتكتشف أنك عدت لنقطة البداية
لماذا تعود لنقطة البداية؟ هل الخطوات التي تتخذها غير فعالة أو اختياراتك غير صائبة فتعيدك لنقطة البداية، معرفة الأسباب ستساعد على الوصول للحل المناسب
لا أعرف جربت كل شي
حاولت أن أكون أكثر هدوء في مواجهة الضغط
تعلمت عدم لإنفعال عند كل استفزاز لكن
لا زلت هنا مكسور
التغيير يكون بطيئ فلا تشعر به بسرعة وهذا طبيعي ويحتاج صبر واستمرار المحاولة وفي نفس الوقت لا تضغط على نفسك طوال الوقت أو تحاول تصلح كل شيء مرة واحدة لأنه سيزيد الإرهاق عليك الفكرة أن الانفعال طاقة عالية ولو لم تتخلص منها ستخرج في كلام أو عصبية فحاول ترك المكان مثلًا أو استخدم أسلوب التشتيت انظر إلى أي شيء قريب وركز في تفاصيله.
في أغلب الحالات الشخص لا يعود لنقطة البداية لكنه يظن ذلك فقط وفي الحقيقة يكون قطع شوط كبير ناحية الأفضل.
لذلك من الأفضل أن يكون التغيير ملموس أي بخطوات عملية وفعلية محسوبة، فعندما تكون هناك خطوات عملية مصاحبة للتغيير لا ينخدع العقل بخدعة: عدنا لنقطة البداية.
أتفق معك
عن تجربة,كنت أظن أن كل عودة للعادة القديمة تعني فشلي الكامل، لكن بعد فترة وجدت أن فترات ضعفي أصبحت أقصر، وأن عودتي أقل عمقا.
فالحيلة التي نفعت معي هي أن أكتب خطواتي الصغيرة، مهما كانت بسيطة. مثلا: "اليوم قرات كتاب لساعة كاملة". هذه التفاصيل تمنع عقلي من جري لنفس الشعور.فانا أرى أن العقل يحب الدراما، يحب أن يخبرنا "فشلت تماما" لأنه يعلم أن اليأس أسهل من الاستمرار. لكن الحقيقة أن اذا تعلمنا شيئا من رحلة ما لن نعود لنقطة صفرا أبدا