الغفلة الحداثية

​نكدّس الأمنيات كأنها أسهمٌ في بورصة، ونركض خلف صعود رقمي كأنه خلاصنا الأخير.

سألتُ نفسي اليوم:

هل ما زلتُ على طبيعتي أم أنني انزلقتُ في مستنقع الدوبامين الرخيص الذي طالما حذرني منه اليوتيوب

​الحقيقةُ مُرة السوشيال ميديا ليست مجرد تطبيق بل هي تلوث يغير في ذواتنا ويجعلنا نكدّس أحلاماً ليست لنا لقد أدركتُ أن مشكلتي ليست في السيطرة على رغباتي فحسب، بل في شيء غريب زُرع فيّ ولم يكن موجوداً على الدوام.

إذا لم نتدارك هذا الانزلاق الآن، فستكون النتيجة وخيمة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المشكلة فينا نحن في كيف ندير وقتنا واهتمامنا. إذا استخدمناها بحكمة في متابعة محتوى مفيد، تعلم مهارات جديدة، أو التواصل مع أشخاص يضيفون قيمة ستصبح أداة إيجابية بدل أن تتحكم بنا. الفكرة أن نصبح أسياد وقتنا ونحول أمنياتنا إلى أفعال واعية بدل أن تبقى مجرد ردود فعل رقمية.

ربما لا تكون المشكلة في السوشيال ميديا نفسها بقدر ما هي في طريقة استخدامها وحدودها في حياتنا. فالوعي بهذه التأثيرات قد يكون خطوة مهمة لاستعادة التوازن، بدل أن تتحول هذه الوسائل إلى مصدر ضغط أو مقارنة مستمرة مع الآخرين.

السوشيال ميديا باعتبارها جزء كبير من حياة الناس فهي تشكل علاقاتهم وتصرفاتهم، فمثلاً تحرض الناس في الواقع أن يكون كل ما يفعلونه ينال الإعجاب مثل: اللايك على المنصة. كما أنها ترسخ في العقل معتقدات مثل أن كل لحظة وكل حديث يجب أن يكون ممتع أو يتم تجاوزه مثل الريلز والمنشورات، والنتيجة أن الناس أصبحت أقل صبراً على الحديث الإنساني العادي.