عن البدايات والتمرد

​قيل لي يوماً إن مقاعد الدراسة هي الممر الوحيد للحياة، فقررت أن أثبت للعالم أن النجاح ليس له خريطة واحدة. غادرت منطقة الراحة بحثاً عن ذاتي في زحام العاصمة ليس هرباً من التعليم بل بحثاً عن حياة تشبه طموحي الذي لا تسعه الجدران. أحياناً يكون التمرد هو أول خطوة لبناء الإنسان الذي نحلم به

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفهم رغبتك في الخروج عن القوالب التى رسمها المجتمع لكن اري مخاطرة كبيرة في تركك للدراسة. الحياة صعبة وكلها تحديات التمرد بدون تخطيط سيصبح فخ. انصحك ألا تهمل الدراسة عليك الجمع بينها وبين تجربة الحياة لتحقق أهدافك بأمان.

سيكون هناك المزيد مما يجعل الصورة اوضح إن شاء لله

أحياناً يكون التمرد هو أول خطوة لبناء الإنسان الذي نحلم به

وأحيانا لا، تذكر أننا نسمع فقط قصص الناجحين، ولا نسمع قصص ال99% الباقيين؛ لأنهم لم يصلو إلى شئ. التمرد قد يأتي بما تقول، ولكنه لا يخلو من المخاطرات .

هناك مجالات كثيرة لا تشترط شهادة اصلا، ولكنها تسهل الوصول للشركات الكبيرة عامة ، ولكن يختلف الامر حسب المجال ، ما هو مجالك ؟

برمجة تطبيقات الموبايل

رائع ، لن تعجز عن التقدم في مجالك بدون الشهادة ولكن ستحتاج لمزيد من الإبداع لتفتح أمامك الشركات الكبيرة ، وتعلم لغة سيساعدك .

لكن الدراسة تساعد في معرفة أدوات تساعد على اتخاذ قرارات أفضل. التمرد عليها قد ينجح طبعا، لكنه ليس بديلاً دائمًا عن التعلم. والتمرد بدون خطة به مخاطر كبيرة، مثل صعوبة البحث عن الحياة في العاصمة أو سوق العمل بدون تأهيل كافي.

أعلم أننا نعيش في زمن يبدو التعليم فيه هو مجرد استغلال مادي ونفسي سواء للأهل أو الطالب نفسه، ولكنه ضروري حتى من جهة أنه يعودك على الإلتزام، وأن يكون لديك نظام معين، الفكرة في التعليم ليست فقط في ما تدرسه بقدر ما تتعلمه داخل المدرسة نفسها.

تنبيه ⚠️

ما كتبته في لاعلي هو حدث أخذته من مذكراتي وقد حدث قبل مدة .

طبعا في الوقت الحالي أشعر أن قراري في ذالك الوقت وعلي الرغم من انه مجرد نتيجة للوهم لذي قدمته لي وسائل التواصل الاجتماعي كان قرار في محله ولو اني استعجلت قليلا .