واحدة من أفضل القصص التي قرأتها على الإطلاق هي قصة شريح القاضي.

من كتاب صور من حياة التابعين

​رجلٌ عاش 107 أعوام، لم يعرف فيها إلا ميزان العدل الذي لا يميل لأمير ولا يحابي كبيرًا. أدهشتني مواقفه الصلبة مع عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- وكيف كان يضع الحق فوق كل اعتبار.

​لقد وجدتُ في هذه الحقيقة التاريخية شغفاً جعلني أقول بصدق أنا مشتاق للمزيد فبدلاً من الغرق في الخيال، لا شيء يضاهي النتائج الحقيقية والوعي الذي تبنيه سير العظماء