هل ما فعله القاضي مع كاميرون عادل إن صح؟

اعلم أن السؤال هنا قد يخيل إليك أنني من المتعاطفين مع كاميرون والراغبين في أن يخرج نظرًا لوسامته وصغر سنه، ولكنني لست من المتعاطفين إطلاقًا، كل شخص يأخذ جزاؤه أنا مؤمنة بهذا بشدة.

الفكرة أن هناك تفصيلة في القضية قرأتها في معظم المنشورات التي تحدثت عن القضية وهو أن الاضي ماطل في القضية ليحكم على الفتى بعد أن تم 21 عامًا أي أصبح بالغصا عاقلًا يحاكم بقانون البالغين وليس بقوانين القصر، بالطبع لا اعلم صحة المعلومة لكنني تفكرت فيها! إن كان الشاب قد ارتكب الجريمة وهو قاصر لماذا ماطل القاضي وتلاعب بالأمر ليصل الشاب لسن البلوغ حتى يستطيع الحكم عليه؟ هل هذا عدل؟

العدل أن يأخذ الشاب جزاؤه بالضبط على قدر فعله ورشده وعمره حسب القانون، -إن صحت المعلومة الخاصة بمماطلة القاضي- هل يعتبر هذا عدلًا؟ ولماذا فعل ذلك؟

بالطبع الأمر متفهم جدًا أن القاضي انسان ربما أصابه غيظ من الشاب فقرر أن يتجاوز العدل الذي هو مخول به كقاضي ويقوم بمعاقبة الفتى بقانون لا يجب أن يحاكم به!

هل ترون هذا عدلًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن صحت المعلومة الخاصة بمماطلة القاضي، فهذا ليس عدلاً، وإن كنت أميل بشكل شخصي لتشديد العقوبات التي يرتكبها الأشخاص دون السن، حتى يكونوا عبرة لأولياء أمور غيرهم، فيسيطرون عليهم ولا ينصاعون وراء رغبات أبنائهم التي يمكن أن تضر غيرهم.

لما نظرت لهذه المعلومة من هذه الزاوية ظننت أنني وقعت في خطأ التعاطف معه أو المطالبة بتخفيف الأمر عنه، لكنني أظن أن لدي سبب آخر لالتفت إليه وهو عدالة القانون الذي كان يجب أن يحتكم إليه القاضي، مجرد المماطلة في الوقت ظلم له، يعني هذا أن القاضي اقحم رغباته الشخصية في الانتقام من الشاب ولم يحتكم للعدل

وأنا أيضاً إتفقت معكي أن المماطلة من جانب القاضي إن صح الخبر ظلم له، لكني تحدثت عن رغبتي الشخصية في تشديد القوانين الخاصة بمن هم دون السن.

mariammsb أضف ردا

رغم أنني لا أجد مبرراً لمن يتعاطفون معه بسبب مظهره الخارجي، فهذا يدل على جهلهم وعقولهم المادية التي لا تأبه بالفعل بل بالشكل وهذا سيؤدي لكثير من العواقب مجتمعياً!

لكنني أجد أن 24 سنة كثيرة حقاً خاصة أنها تعتبر قضية قتل بدون قصد، ففي الإسلام مثلاً سيكون الحكم الصيام شهرين أو إطعام عدد من المساكين بحسب أحد الشيوخ الذين سمعتهم، وفي الدولة لا أتوقع أن تزيد عن 7 سنوات حتى! أجد الحكم غير عادل أبداً.

ولكن لنتذكر بأن كل دولة لها قانونها ودستورها، والعدل واجب كل مؤسسة.

في الحقيقة يا مريم، لا اعرف بخصوص العقوبات ماذا يجب أن تكون وخلافه، لكن فكرة مماطلة القاضي هذه تزعجني، لأنها تعني أن من حق القاضي أن يقحم غيظه الشخصي في عقوبة ما بدلًا من التماس العدل مع الناس بعيدصا عن الغضب

حقاً!

كانت 30 سنة وتم إسقاطها لـ 24 سنة ولا أعلم ما حدث الآن والتفاصيل كلها ولكن يبقى هذا غير عادلاً.

وللأسف المحاكمة ليست الأولى التي يحدث فيها مماطلات فغالبية المحكمات والقضاء يعملون هذا الشيء ولا أعرف لِمَ!!

أظن ان القضايا التي يحدث فيها مماطلة تكون بناء على التأكد واعطاء فرصة حقيقة لايجاد الفاعل الحقيقي أما التي لا تستحق المماطلة فأرى القوانين بها في منتهى الاستفزاز

ما هو مستفز بالنسبة إلي أن قضية كاميرون تعمد القاضي المماطلة، بمعنى انه ادخل نفسه طرفًا في القضية

هل من الممكن أن يكون الأمر حقيقيا؟

عمومان لو صدق أنّ القاضي قد ماطل في القضية عن قصد بغية اطالة فترة محاسبة الشاب فهذا غير عادل إطلاقا، لأنه يفترض على القاضي أن يكون طرفا حياديا في القضايا التي ينظر فيها.

وبعيدا عن هذه القضية إذا كان هذا القاضي يسمح لنفسه بإقحام أرائه الشخصية في اصدار الأحكام فأتساءل عن مصير بقية القضايا التي يفصل فيها.

عفاف قالت في تعليق لها هنا انها إشاعات، وانا اتمنى ذلك

هذه مجرد إشاعات، القاضي ليس مجنونا ليهدم قانون الأثر الرجعي والتقادم من أجل أن يماطل..

أي جريمة يتم محاسبة صاحبها بتوقيت الذي تمت فيه، لا أن ينتظر حتى يكبر ويحاسبه بقانون عمر آخر..

هذه قاعدة قانونية بسيطة..

وليست كل الإشاعات والقيل والقال يأخذ به لنرى إن كان عدلا أم لا

اتمنى أن تكون كذلك يا عفاف، تخيلي لو ان كل قاضي اقحكم رأيه الشخصي في القضية، وغيظه غلب عدله!

ما هذا !! هل هذا القاضي الذي من المفترض أن يحكم بالعدل والحق ! أن ينتظر الطفل ليشب حتى يحكم عليه أو أن ينتظر المراهق ليبلغ ليعاقب على أفعال المراهقة، كل مرحلة عمرية لها إيجابياتها وسلبياتها ولا نستطيع أن نحاسب على أفعالنا بغير الفترة التى ارتكبت فيها

لا اعلم يا أمل لكنني كلما رأيت منشورًا حول الأمر، أرى ذكر هذه التفصيلة الغريبة فيه، وهي تثير غيظي