أسماء سعيد @Iloveallah12

نقاط السمعة 504
تاريخ التسجيل 01/11/2019
آخر تواجد 9 ساعات

الخروج من الوعي الجمعي

هذه الصورة التي لا اعلم مصدرها تمثل النزاع الداخلي الذي يدور في ذهن الإنسان حينما يتعرض لمحاولة خروج عن الوعي الجمعي.اي المعتقدات المجتمعية التي نشأ عليها من عادات وتقاليد وثقافة موروثة

عشر دفاعات نفسية نتخذها عندما يوجه إلينا لوم على خطأ ما!

على حسب علم النفس يتخذ البشر آاليات دفاع نفسية حينما يوجه إليهم لوم على خطأ ما:

1- الاستبدال: وهو أن تقوم بدفع الخطأ في اتجاه شخصَ آخر وإلقاء اللوم عليه

متى يحصل الناس على ثقتك؟

تعلمت في حياتي ألا ابوح بأسراري إلا بعد التأكد تمام التأكد أنني حينما اقوم بتعرية نفسي فلن اندم على هذا!

كيف فعلت ذلك؟ دعني اخبرك أنن اخضع الشخص لاختبارات داخلي، حتى أن الشخص نفسه لا يعلم أنه لم يحز على ثقتي كاملة حتى لو كان اقرب الاقربين إلا بعد المرور بهذا الاختبارات التي اقيم فيها الشخص تقييمًا صحيحًا لأرى إن كان يناسبني وضع ثقتي فيه أم لا!

tare zameen par الفيلم الهندي والدرس الكبير في التربية!

ما إن ترى هذه الصورة ستعلم ان الفيلم يهدف في أساسه قائم على طفل ورجل كبير، ستكتشف بعد ذلك أن عامرخان (بطل الفيلم) هو مدرس الفنون التعبيرية في مدرسة (ايشان) ذاك الصغير

"ابنِ ابنك ولا تبني له"ماذا تركت او ستترك لأولادك؟!

كلما اجتمعت مع أبوين، أراهم يشكيان من صعوبة الحياة وخوفهما من المستقبل ورغبتهما في تأسيس حياة جيدة لأطفالهما، وهذا جيد جدًا

لكن لماذا لا يتفكر أحد في إرثه المعنوي لأطفاله! هل يخطر في بالهم ماذا قد تركوا لهم على الصعيد المعنوي؟ هل ترك له ما ينجيه في المعمعة الأخلاقية التي نخوضها في العالم الآن؟! هل أخبرت أطفالك بواجباتهم وحقوقهم؟! هل أخبرت أطفالك بما يجب عليهم أن يتمسكوا به؟! ماذا سيفعلون لو عرض عليهم رشوة في العمل؟! مذا أخبرتهم عن نقاء السريرة؟! ماذا أخبرتهم عن الجرائم التي لم يتطرق إليها القانون؟! الجرائم الأخلاقية!

لا تقومي بحمله كثيرًا حتى لا يتدلل

كنت افكر كثيرًا في مجتمع حواء وافكر في طرح بعض الأمور لحواء التي أتيت من نسلها، وأولها هو

بمجرد الولادة بالسلامة والعافية، الكل سينصحك بعدم حمل طفلك حتى لا يتعود على الدلال في رأيهم ، وحتى يقوم بالاعتماد على نفسه بدلًا من الاعتماد عليكي.

لا تحمل في حقيبة سفرك ملابس الآخرين

لكل منا وجهة مختلفة في حياته، دعني اسرد لك مثالًا صغيرًا ليس حقيقيَا، لو كنت متوجهَا لبلد ما وتحضر حقيبة سفرك، تخيل أن لديك العديد من الأشخاص الذين يتشاركون معك التحضير، بعضهم يقول لك أن البلد الذي ستذهب إليه بارد جدًا عليك بوضع ملابس الثقيلة ويجي آخر ويخبرك أنك أكثرت كثيرًا من اللون الفلاني، ثم ثالث يقول لك أن الطقس ليس بادرًا كما تظن ويمكن احتماله!

لتتفاجأ بنفسك وقد انصعت لرغبات أشخاص كثر ولم تستمتع لما توده أنت ولو لمرة واحدة، إذا بحثت داخل نفسك ستجد أن في داخلك شخص خائف! أتعلم خائف من ماذا؟! خائف من عدم الحصول على رضا الناس والشعور بالتقبل!

متى تقول أن فلان هذا مناسب لك؟

كنت افكر في تنوع واختلافات مقاييس حكم كل منا على الجنس الآخر خاصة فيما يتعلق بالعلاقات العاطفية والزواج وخلافه، وودت لو أسأل سؤالَا!

ما هي مواصفاتك أنت؟! متى قلت هذا مناسب وهذا غير مناسب.! ما هي الصفات التي تقبلتها وأتت عليك ببعض الغضب وصرت تنفر منها؟! وما هي الصفات التي ظننتها سيئة ولم تكن بهذا السوء؟ ويا حبذا لو دعمت هذا بمثالِ ما!

ما هو مفهومك عن العذاب؟

اشاهد كثيرًا من فيديوهات التحفيز وكيف لبعض الأشخاص الذين أصيبوا ببعض العوائق في حياتهم تغلبوا عليه!

ابرزها كان هو هو الأشخاص الذين تغلبوا العوائق الجسدية مثل الولادة ببعض النواقص والتشوهات الجسدية أو بالاصابة ببعض الاختلافات النفسي مثل طيف التوحد وأيضَا الولادة بكروموسوم زائد مما يتسبب بالاصابة بمتلازمة داوون

ما هي أسوء تجربة اختبرتها؟

اسوأ تجربة اختبرتها كانت مع زميل عمل ما، تعاملت في كل شيء بمنطق انساني بحت، وهو قد ظن مني بعض التراخي في حق نفسي، حيث انني في اغلب الاحيان اتساءل عن ماذا يقصد بدل الاندفاع في الغضب، احاول أن أسأل هل أسأت في شيء ما؟، هل شعر بشيء اغضبه مني؟! بعد هذه الاسئلة التي اتأكد منها أنني لست مخطئة، واقوم بالاعتذار لو ظهر خطأ ما.

كان هذا غريبًا عليه بالطبع، فأساء إلي وظل يضحك طويلًا بعدما تجمدت في مكاني على اثر كلماته! لم احاول رد اسائته مطلقًا، تركت المكان وغادرت، وقد اعتذر لي بعدها وقد ظهر عليه شديد الندم، لكن كان هذا درسًا قاسيًا.

ماذا تفعل في يومك لتحسنه؟

معظم الاختبارات النفسية حين تجريها تسألك كم مرة تبتسب في يومك، وأسئلة أكثر عن آخر شيء قمت به لإسعاد نفسك، ولجعل يومك سعيدًا، دعني أخبرك بسري الأجدد، أصبحت ابتسم في طريقي إلى عملي حتى وإن لم يكن هنالك ما يدعوني للابتسام، أصبحت ابتسم في وجه الغرباء ... لا أدرى كم أثر عليهم هذا، وكيف أثر صدقًا، لكن يمكنني أن اخبرك أن هذا غير يومي إلى الأفضل كثيرًا ولم يعد كل اليوم يحمل طاقة سلبية، ولا تطرق عقلي الأفكار السلبية عن الحروب وما يحدث في الدول العربية والإسلامية وخلافه أو في العالم عامة!

عادة أخرى كانت شديدة الحسن علي، وهو قراءة سورة البقرة والاستدامة عليها، لن أخبرك كيف تحدث تغييرًا جذريًا جرب ذلك بنفسك.

ماذا تفعل حينما تتعرض للإساءة؟

كوني كنت طفلة خجولة فقد كنت دائمًا ما اهرب عندما يتعرض إلي أحدهم بإساءة، كان من الطبيعي جدًا حينما بدأت احرر نفسي من ذلك المفهوم السابق عن نفسي أو احاول تغييره أن انقاد إلى بعض البذاءة أو الردود التي تستخدم التعيير أو التي لا تحترم الانسانية.

لكن لحسن الحظ قرأت مقالًا عظيمًا يقول ملخصه أن الحب والكره هما وجهان لعملة واحدة وهي المشاعر، إذا آذاك شخص تحبه وقمت بكرهه فإنك قد تكون مازالت تكن له مشاعر بشكل ما ولكنها سلبية! ماذا لو أنك اطلقت كل هذا لعنانك ولم يعد لديك أي سلبية أو غضب أو أي شي مشابه تجاه من يؤذيك؟ لا تقم بالانتقام، لا تقم بالأذى، لا تقم بالمكايدات! لن يعيد هذا إليك أي شيء من مما فقدته!

ما هو مفهومك عن الإنسانية؟

لم اكون بعد مفهومًا واضحًا عن الإنسانية، وما هي حقوق البشر من حولي، وكيف لي أن اتقبل رفضهم لم أريده أنا، ماذا عن التداخل بين حقوقنا؟!

لكنني كونت مفهومًا صغيرًا يرضيني للآن هو أن اتجنب في علاقاتي مع الناس الابتزاز أو الترهيب!

لماذا يعاني المجتمع العربي من التفخيم والتبجيل؟

لو دخلت في أي مؤسسة حكومية لوجدت سيلًا من الألفاظ المفخمة ينادي الموظفون بها بعضهم البعض، وسيلًا أكبر لمديرهم، وسيلًا أكبر وأكبر لمشرف المؤسسة كلها، وآه آه لو كانت المؤسسة قضائية، لو كنت جالسًا على كرسي منتظرًا قضاء أي مصلحة ما، ستلاحظ تطاير الألفاظ المبجلة في الهواء من فم لفم وأنت لا تفهم لماذا كل هذا التعقيد؟!

أنت لا تفهمني للآن؟! دعني اضرب لك مثالًا، ماذا عن يا سعادة البيه يا سعادة الباشا يا باشا فلان ويا باشا علان، ويا فخامة كذا ويا مبجل كذا! ما هذا يا سادة! لماذا نصنع آلهة في دواخل الناس، حتى أن أحدهم غضب مني حينما ناديته بيا أستاذ فلان وليس يا بشمهندس فلان!

ما هي المواقف التي عرضتك للخجل؟

كنت شديدة الخجل في صغري، أخاف أن قول أي شيء أو اتفوه بأي شيء كي لا يتم احراجي، أو النظر إلي بعين التجاهل!

لدي صوت ليس سيئًا وقد طلب مني بعض حضور عائلتي أن اغني لهم في صغري، ما إن بدأت بالغناء حتى قام أحدهم بإشعال التلفاز وبدأت انظار الجميع تتجه إلى التلفز متجاهلين لي، وأنا اسأل نفسي ماذا افعل الآن ؟ هل اتوقف عن الغناء أم ماذا؟ حتى طلب مني خالي أن اتوقف لينصتوا للمسلسل!

ثقافة الاغتصاب

ليس هناك مصطلح دارج يعرف باسم ثقافة الاغتصاب ولكن يمكن شرحها بإن تقوم بأي شيء أو الحصول بأي رغبة بالغصب، أو بالاجبار أي أنك تقوم بأخذ ما تود أخذه بالإجبار، أي شيء ممكن تخيله، لدرجة أنك قد تتخيل أن هناك دولًا بأكلمها تقوم على تلك الثقافة كإسرائيل مثلًا، لا يمكن حصر هذا التعريف في شيء محدد بل يمكنك تخيل أفعال وأمثلة إلى ما لا نهاية!، أخذ الأموال والأراضي والحقوق.

من أهم المعايير التي تقوم عليها ثقافة الاغتصابه هو التعيير بالفسق، أي أن يقوم المجتمع بلوم الضحية أيًا كانت معتمدَا على تعييرها بفسق ما يراه فيها بناء على مخالفتها للقوانين العامة التي اقرها المجتمع، فمثلًا تجد بعضنا كعرب يعير بعض الفلسطينيين بمغالطة تاريخية مشهورة وهي أنهم باعوا أرضهم للصهاينة، وتجد بعض الناس يعير فتاة تم الاعتداء عليها بإنها خرجت في ساعة متأخرة من الليل، وتجد بعض آخذي الحقوق في العمل والمرافق العامة يعير آخر بإنه لماذا صمتت على كذا

قبل أن تقول لا

لا هي جملة متكاملة في حد ذاتها، لا تحتاج إلى تأويل أو تفسير، لا تحتاج أبدًا أبدًا أن تشرحها وتستطرد في معناها، حيث أن لا تعني لا... وحينما يقول لك أحد لا لابد لك أن تحترم حقه في قول لا سواء كان هذا الشخص أبوك أو أمك أو أخوك أو أختك، زوجك أو زوجتك، بنتك أم ابنك، صديقك أو حبيبتك أو عامل الجراش أو أي شخص تتخيله، أي شخص في العالم لديه كامل الأهلية يملك الحق في دفع أي أمر يريده عن نفسه وقول لا مهما كانت سلطتك عليه، نفسية أو معنوية أو مادية، ولا يجب أن تبتز أي شخص بسلطاتك عليه!

حتى عاهرات الجنس إن قلن لا لهن كل الحق في ذلك ولا يسقط كونهن عاهرات حقهن في التحكم بأجسادهن، مهما كانت المهنة حقيرة بالنسبة إلينا ففي النهاية لا تعني حقًا لا!

بعض المازوخية لا تضر

لو قدر لك أن تبحث عن معنى المازوخية، ستجد أن معناها ارتضاء التعذيب لنفسك، أو أن ترضي الإهانة على نفسك وأي أفعال منافية للكرامة عن طيب الخاطر تمامَا وأن تدرك هذا، أي نوع من الإهانة التي قد تخطر على بالك، وقد صنف هذا النوع من الميول على أنه اضطراب نفسي لابد لصاحبه أن يخضع للعلاج!

منذ يومين قال لي زميلي في موقف قد تم الإساءة فيه لي كموظفة في العمل من قبل مديري المباشر ومديري أيضَا، أنه لا بأس ببعض التنازل لكي تسير الأمور وحتى احافظ على وظيفتي ولابد لي كإنسانة عاقلة أن اصمت على إهانة كرامتي لأجل أن تستمر الحياة! لكنني قلت له هذا استغلال وتنطع شديد منهم علي، قال نعم ولكن لا بأس مرري الأمر! لا بأس ببعض التنازل! عن نفسي لم أقبل وضعي في خطأ لم ارتكبه ولم اقبل أن يتم توجيه أي إهانة لي

واقعك هو اختبار لأفكارك

منذ أسبوعين تمامًا، قرأت لصديق موقر على فيس بوك جملة عجيبة، كانت تقول أن كل ما تدعيه تختبر فيه!

قرأت الجملة ولم القي لها بالًا بشكل كبير!

ما الذي يدفعكِ للتحدث الآن؟

لو كنت متابعًا للشأن المصري مثلي، لانتبهت على أغنية" عشان تبقي تقولي لأ" لتميم يونس المصري، دعك من الأغنية ومن رأيي فيها وخلافه، هدف تميم كما كتبه أنه كان يهدف إلى فضح نوعِ من الرجال لا يتقبل رفض المرأة له بشكل حضاري، بعدها كتبت فتاة كانت تعمل معه سابقًا عن تحرشه بها وعن تمريره بعض النكات الجنسية التي كان يفعلها بسخف واستطردت قائلة أنه كيف يمكن أن يكون المتحرش هو من يدافع عن المرأة

دعني أخبرك أنني لا اصدقها ولا انكر ما قالته أيضًا، أنا اقف موقفًا حياديًا، ببساطة لم اختبر الأمر بنفسي، لكن الشيء الذي أثار تعجبي هو التعليقات من نوعية ما الذي يدفعكِ للتحدث الآن؟!

الناس يقولون أحبك بطرق مختلفة

تبعًا لفكرة أننا مختلفون جدًا جدًا، فنحن مختلفون أيضًا في طرق التعبير عن الحب ومختلفون في مواطن احتياجنا إليه أيضَا، ببعض من البحث تجدا أن هناك طرق خمس للتعبير عن الحب، أولها الكلمات أي أنك تأكد على من تحبه بالكلمات، ثانيها هو تأدية الخدمات حيث يشعر من يحبك بإنه لابد أن يقوم لك ببعض الخدمات، أما ثالثها فهو إعطاء الهدايا، ورابعها هو قضاء وقت ممتع معك وفي صحبتك، وخامس طرق التعبير هو الملاطفة الجسدية مثل العناق وامساك الايدي والتربيت على ظهر وسائد الجسد وخلافه.

يعطيك بعض البحث الانطباع عن ان كل شخص لديه طريقة للتعبير عن الحب ولكن في الجهة المقابلة الشخص المحبوب يحب أن يكون محبوبًا بالطريقة التي يفضلها لا التي تفضلها أنت، هذه معضلة نقع فيها كثيرًا بإن لا نقدم للآخرين الحب في مواطن ما يريدونه ويحبونه. وقد يعطيك انطباع آخر عن أن الشخص الواحد ملزم بطريقة واحدة على سائر الخط!

صديق مقرب من الجنس الآخر

نحن في عالم صارت العلاقة بين المرأة والرجل معقدة جدًا، الرجل والمرأة يتقابلان في في كل مكان، لم يعد بينهما أي حواجز مجتمعية ولا أخلاقية. وهذا قد يقود للتفكير ما هو حدود علاقتهما ببعضهما وهل ينفع أو تسري علاقة صداقة حميمية بين الرجل والمرأة إن جاز التعبير!

دعك من أمر الدين والحكم الشرعي لإنه معروف وانا اوافقه تمامًا إلى آخره، لكنني لا اتحدث عن العلة الدينية، اقصد العلة المجتمعية، لا يمكنني تخيل صديقة مقربة لزوجي يحكي لها كل ما يدور بينها ويشعر بالارتياح معها وحينما نتغاضب نحن يذهب إليها! من حق كل شخص أن يحظى بكامل الأهلية أن يخوض التجربة مع زوج صديق أو حبيب أو أي مسمى دون أن يكون هناك طرف ثالث! من حقه أن يتمتع بكامل مساحتي في العلاقة دون أن يقتطع أحد جزءًا منها كالارتياح وحل المشاكل والفضفضة! ومن حق كل فرد أن يعامله شريكه بعقلية المرتبط بالتزام ما وليس بعقلية العاذب!

اذهبي إلى المطبخ

قرأت لأحدهم على فيس بوك تفاخر بابن اخيه ذو الأربع سنين بإنه قال لمعلمته ماذا أخرجكِ من المطبخ، كل الشباب بدأوا بالثناء عليه واستخدام كلمات من نوعية قصف جبهة، وكلمات مشابهة وحينما بادرت بالاعتراض عليه وبسوء أدب ابن اخيه قال لي: لماذا النسويات منكن يكرهن المطبخ!

حقَا؟ ومن قال أنني اكره المطبخ واكره ربات البيوت؟! انا اقف في مطبخ بيتي كما اقف في مكان عملي تمامَا؟، انا اكره الكلمة لانها تتضمن في معناها إساءة ما، وانتقاص من قدر المرأة بشكل مباشر ومتعمد

التسامح مع الألم

لكل منا قدرُ من الآلام التي مر بها، والتي كونت عقله وبرمجته وكيف هي وسائل دفاع واتخاذه للأمور وما إلى ذلك، وللألم النفسي الناتج من أي فشل ما تأثير كبير على حياتنا وعلى ناهج تصرفاتنا وتقريرنا لكيف نتصرف بقية حياتنا.

علماء النفس يقولون ان داخلنا هناك نفس مصغرة تدعى الايجو ، هذه النفس هي مهبط شديد وزارع طاقة سلبية كثيرة وهو من يقوم دائمًا بالاساءة إلينا داخلينا ولومنا على كل شيء/ لم اكن لاصدق وجوده قبلًا لكنني اختبرته ذات مرة حينما تشاجرت مع صديقتي واعترضها الجميع واخبروها بخطأها في حقي، وجدت نفسي بعد يومين اقول لنفسي ايضًا لا عجب أن تفعل ذلك، لماذا تعتقدين أن هناك أحد ما سيحبك من البداية؟

مذا يوترك في عصر التوتر؟

نحن الآن في عصر السرعة أو كما احب تسميته أنا عصر التوتر، كل شيء يدعوك للانجاز بسرعة لتحصيل أكبر قدر من كل شيء، عليك أن تسابق كل شيء وكل شخص، دعك من فكرة أنه لكل منا في الحياة دفتره يخط به ما يشاء، تحسر على ما انعم الله به على أصدقائك، أو معارفك، قد لا يخبرك أي أحد بهذا لكنهم يدفعونك لهذا دفعًا ويوردونك بعض المهالك دون وعيٍ منهم أبدًا، الكل يدفعك دفعً لئن تكون مميزًا، لا أحد يخبرك أنه لو سقطت لا بأس، لا مشكلة في العادي والطبيعي، فالعادي أو الطبيعينعمة في حد ذاته، وودت لو علمت ما هو توركم؟! أو ما الذي كان يوتركم؟ ما الذي انقطعت انفاسكم في سبيل تحصيله؟ وهل كان توترك من أجله منطقيًا؟