أسماء سعيد @Iloveallah12

نقاط السمعة 801
تاريخ التسجيل 01/11/2019
آخر تواجد 16 ساعة

هل يحق للمدراء مراقبتنا وتقيمينا عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

البارحة انتشر بين الأوساط المصرية شاب يوضح كيف تم رفضه على يد مدير الموارد البشرية ليس بسبب ضعف إمكانياته أو ضعف أخلاقايته أو حتى شكوك في نواياه في العمل وأمانته وقدرته على العمل! بل بسبب منشوراته على موقع التواصل الاجتماعي على فيس بوك

لا تقتل نفسك بالخوف! " تجربة القتل بالايحاء"!

إذا كنت تعتقد أن وعيك وما تتعرض له من ظروف منفصل عن جسمك وأن كلًا منها يتعرف على العالم بطريقته فأنت مخطئ، الجسم يتعرف على الحياة من خلال العقل وردود أفعاله، العقل من يخبر الجسم بإن هذا خطر أو حتى آمن ليقوم الجسم بعدها بأخذا الاحتياطات اللزمة، فو كان مرضَا وحدثَا عاديَا فسيمر مرور الكرام، وإن كانت الأخرى فسيظل الجسد يحاول مادام العقل يفعل، وفي ظروف كالتي نحن فيها، لا نريد أن نفقد أنفسنا وأحبائنا، أود أن اربط على يديك واقول لك من فضلك لا تقتل نفسك بالخوف!

في تجربة نفسية قام بها الطبيب المشهور "د. بورهيف" ومن خلالها قام بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه المثيرة والبحث العلمي مقابل تعويض مالي لعائلاتهم ، وأن أسمائهم مكتوبة في تاريخ البحث العلمي ومجموعة من الإغراءات الأخرى بالتنسيق مع المحكمة العليا. وبحضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه، جلس بورهوف أحد المجرمين المدانين بالموت، واتفق معه على إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التحولات التي يمر بها الجسد خلال هذه الحالة.

أظن أن التكنولوجيا قد خدعتنا!

عادة ما اتوقف عن كل راغبي النصح، الراغبين في الحصول على نصيحة للسعادة خصيصًا، فيما يتعلق بالظروف المحيطة وما يتعلق بالعالم الخارجي عامة، فلا أجد نفسي إلا أن اقول توقف عن البحث في السعادة خارجك يا صديق، محاولة تجميل الواقع الذي نعيشه لتشعر معه بالسعادة لا أظنها ستفلح

أظن أن التكنولوجيا خدعتنا وخذلتنا واقنعتنا أن الحياة اختلفت عن السابق، اقنعتنا أن الامور اختلفت وتوقفت الحروب ونحن الآن في عصر جديد وقرية صغيرة، نبحث عن الإنسان لا عن الاستعمار! نتعايش بإنسانية ونضع قوانين تحمينا كبشر وتساهم في تقليل عنصريتنا! نرى عوالم جديدة وبلاد لن نستطيع ظارجلنا أن تطأها، وبحار وأنهار ومعالم أثرية نتزوق جمالها ونتطلع لزيارة تلك الأماكن يومًا، لا أريد أن احبطك ولكن أود ان اخبرك أن التكنولوجيا اعطتنا جرعة زائفة من السعادة! خيلت لنا أنا العالم فعلًا قد بدأ يتصالح مع إنسانيته، لكنك مع كل خطوة ستتفاجأ بوضع جديد وسقطة إنسانية جديدة لم يكن لها وجود من قبل!

لما اسئ استخدام القوامة!

معظم المناقشات التي تدور بين الرجل والمرأة، بين المحللين السياسين والاجتماعين ورجال الدين حتى عن الظاهرة الاجتماعية الأشهر في القرن العشرين وهي ظاهرة استقلال المرأة ورغبتها في الخروج من كنف ليس فقط الرجل، وإنما من كنف العائلة والتقاليد الاجتماعية بشكل عام، تريد المرأة أن تكون الحرة بشكل عام، لن اناقش هنا لماذا تريد المرأة فعل هذا فلدى كل امرأة أسبابها العامة، ولدينهن أيضَا أسبابهن الخاصة والعائلية، لكنني سأناقش كيف ساهم الرجل في هذا؟

السبب الوحيد في كيفية مساهمة الرجل في هذا هو سوء استخدام القوامة، في فترة ما من فترات تاريخنا، تم استخدام القوامة بشكل فج وشديد الظلم، وهو محاولة تقويض المراة التي تحتكم له هذا لإنه قوام عليها بالإضافة إلى التعيير بالإنفاق المادي، في معظم النظم الاجتماعية وكل الديانات، الرجل كان مطالبًا بالإنفاق على المرأة، وكانت المرأة مطالبة بتوفير سكن نفسي ومريح للرجل، لا أحد ذكر للرجال أبدًا أنه يمكنهم أن يقوموا بتحديد مصير المرأة ماذا إذا كانت تريد أن تتعلم، كيف وماذا ترتدي، كيف تتصرف! الخطأ الوحيد الذي حدث هو استغلال الرجال لهذه النقطة شديدة الحساسية!، واتخاذ كل فرصة لجعل المرأة خاضعة بكونها لا تستطيع التحكم في نفسها في حين يقوم هو بالإنفاق عليها، تستطيع أن تذهب لبيانات محكمة الأسرة عن رجال تهربوا بعد الطلاق من الانفاق على أطفالهم، يمكنك أن تسأل عن نساء تجلس في بيوت أزواجهن لرفض أهاليهم روجعهن، الاحصائيات عن العنف التي تتعرض له بعض النساء مع الاعتقاد أنه مدام رجلها يقوم بإطعامها فقد أدى واجبه!

لماذا يدافعون المتحرش؟

هل سألتك نفسك يومًا ما الذي يجعل بعض الناس وخاصة من كبار السن يدافعون عن المتحرش ويرون أن في عقابه ضياع لمسستقبله؟

استطيع أن اجيبك عن هذا ببعض التفكير، يدافع الناس عن المتحرش لأنه موجود في بيوتهم، هم من قاموا بتربيته، يرونه وهو يصع أخوته ويهين أمه ويستعفي على زوجته ويدعون الله له بالهداية، يستشعرون في المتحرش ابنهم ذلك الموجود في بيتهم، ويقضي جل وقته بالإساءة لأي كائن أنثى في حياته، يتعاطفون معه لإنه ببساطة هو ما خلقته تربيتهم، وهذا ما صنعته أيديهم، يظلون في اقناع أنفسهم أنه لا يجب أن يعاقب حتى لا يتدمر مستقبله، وأنه شاب ومراهق ولا بأس ببعض التحمل!

إعلان مدينتي، استهداف صحيح للأسف!

هذا الموضوع لا علاقة له بالتسويق الرقمي بالخصوص ولكن بالتسويق وخاصة التليفزيوني بشكل عام.

لو كنت متابعًا للشأن المصري وتتابع موقع فيسبوك وردود الأفعال على إعلان مدينتي المقرر إعلانه في رمضان، ستجد رودو الفعل الغاضبة والمتكاثرة بشكل كبير وحانق على طريقة عرض الإعلان لفكرة الهروب منالغوغائية والفقراء بشكل عام، وكيف أثار هذا سخط عديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعية، وكأن الإعلان يعايرهم بفقرهم أو عدم قدرتهم على الحصول على شقة هناك!

هم الأمة، هناك متسع للجميع!

تربيت مع اسرة محافظة في صغري، كنت دائمًا استمع للندوات في الجوامع وكيف يصرخ قائلًا نحتاج الاطباء والمهندسين والمفكرين ليحملوا هم الأمة، احسست لوهلة انه علي ضغط شديد من جمل مثل هم المسلم، ماذا يجب أن تفعل كمسلم، كلمات رنانة كثيرًا كانت تمثل ضغضَا شديدًا، كلمات رنانة مثل لا تكن عاديًا لابد أن تخترع وتنتج وتفعل ولا تفعل، ممنوع التطرق لتطلعات تافهة كالرسم والتلوين والفنون بشكل عام، هذه فنون لن تفيد الأمة بشيء ولن تستفيد منها شيئَا كمسلم، كبرت ولم ادخل جامعة ولا كلية لا علاقة لها بالطب والهندسة والاختراعات والابتكارات، ولا حتى دخلت جامعة لها علاقة بطموحي المكبوت، خاصة انني مغرمة باللوحات والألوان، وماذا تستطيع فعله وتوصيله بالرسوم الكارتونية والجرافيك، فظللت مدة اجلد نفسي على انني لست بمسلمة نافعة وليس مني نفع، لا أنا دخلت الكلية التي تفيدني كمسلمة كما ظننت، ولا انا اظهرت شخصيتي المتوارية التي لا أجد لها متنفسات وسط تلك التوجيهات، لم يعلموني انه من هناك مكان للجميع، لم يخبروني انني استطيع أن اكون شخصًا عاديًا، لا يسرق، لا يكذب، لا يفشي سرًا، هل استطيع ان اقول لك أنه ليس لابد لك من شيء تقدمه للأمة أو الاسلام او الانسانية بشكل عام هو ان تكون انسانًا صالحًا، يكفي ان تكون عاديًا وطبيعيًا حتى.

شعرت لوهلة انه كان لدي ذراعان يكفيان بقياس فلاني ويريد الباقي ان يزيدوا من استطالة ذراعي حتى لو خلعوه خلعًا من مكانه

الحيض تمام الانوثة، لكاتبه أحمد إبراهيم اسماعيل، مقال منقول

أحببت نقل المقال لكل الفتيات هنا، حيث أن المواضيع الانثوية لا تلقى رواجًا هنا بالشكل الكافي ولا يتم التعبير عنها، ونحن في في مجتمع كبير كحسوب وحتى مجتمعناا العربي لا يجد الرجال خريطة كفاية ليتعلموا عنا وكيف نعيش وكيف نفكر ونمارس طقوس حياتنا

قراءة ممتعة، يقول الكاتب:

حق الإجهاض

الأفكار التي تتوارد إلى ذهني حين قراءة هذه الجملة في الحقيقة تكون في منتهى الحزن، لا أريد أن اقول التقزز والاشمئزاز لأنني تعلمت تقبل الآخرين وآرائهم، كيف يمكن أن يوافق بشر على هذا؟! ما بالي بفتاة تريد أن تتخلص من طفلها، ويقوم عدة نسوة بالمطالبة في حقها في أن تجهض روحًا! كيف يعتبر ذلك حقًا من الأساس؟! كيف تريد نسوة من المفترض أنهن يحملن فطرة الأمومة بقتل كائن لا حول له ولا قوة!

تبرر إحداهن:

شاب مصري يتحدث من بطنه

مرحبًا

هذا المقطع مري بي في رحلة بحثي، وأظن أنه سيرسم بسمة كبيرة على وجوهكم

النسوة يقمن بالابتزاز أحيانًا

على الرغم من أني اصنف وسط جموع من حولي بأنني من أنصار حقوق المرأة وخلافه وأمور متشابكة كثيرة كالحقوق والواجبات، إلا أنني على الناحية الأخرى وفي المجتمع الذي يفرتض أن يتم الترحيب بي فيه يقوم برفضي.

لسبب بسيط جدًا وهو أنني أرى أن الناس في كثير من الأحيان يقومون بالابتزاز ... ابتزاز أبيض كما الكذبات البيضاء يمكن أن تسميه، ابتزاز لتقف هي في أول الطابور، أو لتحصل على حاجيتها أولًا من السوبر ماركت، لتركب هي العربة أولًا دون زميلها. أو لتحصل على نبطيشات ملائمة لها كمرأة دون الاكتراث لزميلها.

هل المثقفات يحتجن إلى العلاج النفسي قبل الزواج؟ ( مقالة منقولة للنقاش)

قرأت مقالًا لأحد المدونات المصريات وودت نقله واعطاء إشارة له هنا... واعتذر على عامية اللغة

كان في حد طرح فكرة ما عن إن البنات " المثقفات " بيحتاجوا علاج نفسي شئ من هذا القبيل ..

بين الإرادة والمارشيملو (التجربة الشهيرة): بين تفضيل الكسب الفوري او تاخيره. دراسة حول قوة الإرادة ونتائجها

تم إجراء سلسلة من الدراسات عن تأثير تأجيل الرغبات في مقابل حجم المحصول عليه، بمعنى أنه تم إعطاء أكثر من طفل قطعة صغيرة من المارشيملو وتم إخبارهم بشكل واضح وصريح أنهم لو انتظروا فقط عشر دقائق صغيرة سيتم مضاعفة قطع المارشيميلو. تم إجراءها في أواخر الستينيات وأوائل السبعينات تحت إشراف عالم النفس الأمريكي والتر ميشيل ووإيبي ايبسون أستاذ في جامعة ستانفورد.

مفهوم التجربة ببساطة هو تخيير الطفل ما بين المكسب الفوري( قطعة مارشيملو، أحيانا كعك أو بسكوت مملح) ليتناولها على الفور وبين المكسب المتأني المتمثل في قطعتين إضافيتين إذا استطاع أن ينتظر فترة قصيرة من الوقت، من 10 لـ15 دقيقة، يكون فيها مشرف التجربة خارج الغرفة ويعود بعد انتهاء الوقت.

رواية الحب المحرر ، للكاتبة فرانسين ريڤرز

محاكاه قصصية بارعة مستوحاة من سفر هوشع، للكاتبة فرانسين ريڤرز وهي رواية رومانسية ُ بين إمرأة زانية وفلاح يشعر بإن مأمور أن يتزوَّج بها.

الاختيار بين جوعك وجوع الآخرين، هل ستأخذ ما يزيد عن حاجتك في الوقت الذي تعلم فيه أن هذا سيقلل من نصيب الآخرين؟

كنت قد أخبرتكم سابقًا في تدوينة ما أنني حصلت على منحة في إحدى جامعات مصر المشهورة، من ضمن الاحتياجات التي توفرها لنا قيادة المنحة هي الإفطار ...

كانوا قد تعاقدوا مع شركة ما تحضر لنا إفطارًا عاديًا عدد من السندويتشات الصغيرة ذات اللانشون والتونة والمربى وخلافه.

حوار حول حكمة "احط نفسك بالأشخاص الذين يرون مواضع العظمة فيك "

احط نفسك بالأشخاص الذين يرون مواضع العظمة فيك

لا أحد يعلم متى ومن أين أتت هذه الجملى، تفكرت في البداية من هم الأشخاص المناسبين؟ هل هم الذين سيقومون حقًا بمعرفة مواضع العظمة والجمال فيك ويقومون بتعزيزها والتركيز عليها، قد يبدو هذا ساحرًا خاصة إذا كنت من محبي التشجيع ومن محبي فكرة الحصول على اجتماعيات كثيرة، لكن ما هو الحد الصحي الذي يجب أن يقوم به الناس لكي يشجعوك؟! ما نفع الصديق الذي يراك عظيمَا ورائعَا على نحو لا يمكنه فيه معارضتك ولا ايقافك وصفعك في الوقت الذي تحتاج للصفع فيه!، وعدت افكر لكن إلى أي حد يجب أن يختار الناس معارضتك وتوضيح نقاط الضعف لك في نفسك؟ ماذا لو وصل الأمر للحد الذي يجعلك تكره نفسك خاصة في حضرة هؤلاء الأشخاص بعينهم لكنك من داخلك تستحق الأفضل ؟ وماذا إن كنت مؤذيًا ونرجسيًا ومسيئًا ولكنك تحاوط نفسك بشخص يشعرك كما لو أنه لاأحد في العالم يستحقك ويستحق بهاءك؟

كيف هو الشعور بالاستقرار؟

واحدة من أهم منغصات الحياة على الانسان هي محاولته أنه يسعى للاستقرار ومحاولة تكرار المشاعر الجميلة التي عاشها بخصوص شيء ما، ليس التكرار فقط وإنما السيطرة على ما يحدث له بشكل ما

فتجد الإنسان يحاول تعديل ذكرياته في عقله باعتبارها شيء خاص به وبهدف وحيد وهو أن لا يشعر بالألم لو كانت الذكريات مؤلمة وأن يشعر بالساعدة لو كانت الذكريات سعيدة

الجمال هو الوحش beauty is the beast

منذ عدة أيام انتشر خبر أن الممثل المشهور جوني ديب قد استعاد براءته وقام بالاثبات بالأدلة، أن زوجته الجميلة آمبرهيرد كانت تضربه وتسبب له جروح وخدوش بدنية في الفترة التي كانا مازلا معًا، وأنه كان يحاول احتوائها بكل الطرق. حينما قامت آمبر بنشر قصة أن جوني كان يسيء معاملتها بشكل أو بآخر وحصلت منه على نصف ثروته، وتحطمت مسيرته الفنية، وكيف أن المجتمع قام بنزع منه كل الذي وصل إليه بسببها، فبالطبع لا يمكن لأحد أن يتخيل امرأة ناعمة كهذه تقوم هي بالإساءة لزوجها!

بعض التفكر سيخبرك أن الجمال الأنثوي الخارجي للمرأة يمكن أن يتحول إلى وحش يلتهم من حوله إذا لم يقترن ببعض الحكمة والصفاء الداخلي!

الجهل يجلب السعادة على صاحبه أحيانًا

في الصغر كنت انظر للمثقفين بعين شديدة الانبهار! كانت عيناي تبرقان حرفيًا حينما أرى كاتبًا أو شخص لديه حجة قوية ويعتمد عليها بشكل ما، لم اكن اعر ف أو بالاحرى لم اكن اقدر كيف أنهم ربما عانوا من داخلهم صدمات ثقافية كبيرة جدًا في طريقهم لبناء شخصياتهم.

في العادة يميل المثقفون لتحليل كل شيء وعدم ترك أي شيء من دون تحليل والرغبة في الوصول لحقيقة كل شيء، ربما يميلون في بعض الأوقات للبحث عن الحقيقة التي تجعلهم راضون عن ما ينتمون إليه! لكن مذا يحدث لو أنهم اكتشفوا العكس؟!

احترام ممزوج بالخوف ام مبني على علاقة حقيقية؟

في فترة دراستي بالكلية، كنت اعمل مشرفة في أحد المراكز التعليمية، قررت قرارًا لا عودة فيه أنني لن استخدم العصا مطلقًا لفرض شيء ما على الطلبة والطالبات، أبدًا

وفي بداية عملي وبداية تعرفي على الطلبة، بدأوا يلاحظون أنني لا امسك العصا، لا الوم فلانًا لانه تكلم في حضرتي ضربًا بالعصا، ولا اصفع فلانًا لانه لم يجب على تساؤولاتي، لا امسك العصا أثناء المنادة على الأسامي لعلم المتغيبين.

ما هو أسرك

لا اعلم حقًا مصدر الكلمة القائلة أنت سيد ما تخفيه وأسير ما تشيعه، لكن الكلمة لها تأثير نفسي عميق إذا تأملتها، نحن حقًا سادة الشيء الذي نخفيه عن أنفسنا، نتحكم فيه حق التحكم ونحركه كيفما نشاء، ربما يكون عادة ومفوهمًا أردت الخروج به عن مفاهيم من حولك لذا تصبح أنت سيده تشكله كيفما تريد.

ونحن أسرى لما نشيعه عن أنفسنا، وكثيرًا جدًا ما نضطر لتصرفات معينة تخالف رغباتنا الداخلية فقط لإنها تتماشى مع ما اشيع عنا!

رواية ساق البامبو، الفلبيني العربي

ساق البامبو رواية هي من تأليف الكويتي سعود السنعوسي والتي فاز بسببها بالجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2013، وهي رواية تسجل قصتها بين الفلبين والكويت وتتناول بعض القضايا وبعض الأحداث التاريخية والسياسية والدينية، وفي عام 2016 تم إنتاج مسلسل كويتي يحمل نفس اسم الرواية.

الخروج من الوعي الجمعي

هذه الصورة التي لا اعلم مصدرها تمثل النزاع الداخلي الذي يدور في ذهن الإنسان حينما يتعرض لمحاولة خروج عن الوعي الجمعي.اي المعتقدات المجتمعية التي نشأ عليها من عادات وتقاليد وثقافة موروثة

عشر دفاعات نفسية نتخذها عندما يوجه إلينا لوم على خطأ ما!

على حسب علم النفس يتخذ البشر آاليات دفاع نفسية حينما يوجه إليهم لوم على خطأ ما:

1- الاستبدال: وهو أن تقوم بدفع الخطأ في اتجاه شخصَ آخر وإلقاء اللوم عليه

متى يحصل الناس على ثقتك؟

تعلمت في حياتي ألا ابوح بأسراري إلا بعد التأكد تمام التأكد أنني حينما اقوم بتعرية نفسي فلن اندم على هذا!

كيف فعلت ذلك؟ دعني اخبرك أنن اخضع الشخص لاختبارات داخلي، حتى أن الشخص نفسه لا يعلم أنه لم يحز على ثقتي كاملة حتى لو كان اقرب الاقربين إلا بعد المرور بهذا الاختبارات التي اقيم فيها الشخص تقييمًا صحيحًا لأرى إن كان يناسبني وضع ثقتي فيه أم لا!