أسماء سعيد

2.25 ألف نقاط السمعة
عضو منذ

هل قرب الناس منا شفيع لنا على عدم انتقاء أسلوبنا وألفاظنا في الحديث؟

في مساهمة لي قد ناقشت فيها سابقًا غضب احد صديقاتي من الأخرى بسبب تعديها الدائم على ممتلكاتها الشخصية وطلبها بدون إذن أو حرج وقيام الثانية بالموافقة والقبول بالرغم من اعتراضها الداخلي، وقد قالت عزيزتي @Fatema_Alzahra‍ أنها لن تنتقي أسلوبها مع صديقاتها المقربات!

الحقيقة التعليق أثار في داخي تساؤولات وأثار في ذاكرتي مناقشات كنت دائمًا ما اخوضها مع زملائي وأقربائ حول هذا المفهوم

كيف أسعدتم أنفسكم في العيد؟

لي مدة تقترب من السنة احاول التمتع بالمتع الصغيرة، وجعل اليوم ينقضي بشئ جعلني سعيدة سعادة الأطفال فعلًا! وقد لاحظت تحسن نفسيتي كثيرًا بسبب هذا.

هل أنت على استعداد لكسر قواعدك الشخصية في العلاقات؟

كنت قد قرأت جملة سابقًا تقول فيما معناه لأنني لا اتذكر تمامًا نصها، ولكن كانت تقول هناك شخص واحد فقط يأتيك وتكسر القواعد لأجله، دعك من بقية الجملة التي تقول فيما معناه أيضَا أن هذا الشخص سيتولى هو كسرك بالنهاية، أي أن مضمونها تحذيري بعدم كسر القواعد لأجل أي شخص خاصة أبدًا لو كانت علاقة عاطفية، لا اود هنا ان ابث رسالة تحذيرية عن التباكي وسوء العلاقات والفراق والأحزان، اعترف أن هذه الجملة أثرت في مراهقتي كثيرًا وحفظتها عن ظهر قلب بالرغم من أنني لا اتذكرها الآن ولكن اتذكر معناها

لكنني الآن أود أن اسأل نفسي واسألكم، هل نحن على استعداد لكسر القواعد من أجل الذين نحبهم؟، بعد سؤال هذا السؤال افكر فيما هو تعريفي لكلمة قواعد أصلًا؟ هل الأخلاقية؟ أم المجتمعية؟ أم الدينية؟ أم الشخصية؟ وأيها يستحق الكسر وأيها يستحق التمسك؟، المجتمع الآن في حالة مخاض هائلة ونحن الآن نملك العديد من القواعد التي فرضت علين وربما حتى على أهلونا، ولكن هل فعلًا جميع القواعد تستحق الكسر؟! نحن الآن نعيش حالة سيولة هائلة جدًا فعلًا في المفاهيم بين ما هو الخاطيء وما هو الصحيح، بين ما كان المجتمع على صواب فيه وبين ما نريد كسره، وطبعًا زحف هذا على العلاقات والزواج، حتى أنني اتعرض لبعض الصديقات يكسرن قواعد أخلاقية لأجل شركائهن العاطفيين واقف مشدوهة! كيف فعلت هذا؟! ثم يروادني سؤال أكبر:

ما هي العيوب التي تختار تحملها في علاقات حياتك؟

مؤخرًا تنتشر ثقافة الفردانية وكيف للإنسان أن يحب نفسه بما فيه الكفاية لكي يرحل عن العلاقات المؤلمة والأحداث الجارحة في حياته بشكل عام، وهو ما نتفق معه بالطبع، الكثير من التندات المنددة والأحداث الصارخة بأننا نمثل مجرد فترات في حياة بعضنا البعض، الكثير من القيل والقال هو ما يجب أن يكون الآخرين عليه لكي يحصلون على رضى الطرف الآخر الذي يكون هو المتحدث بالطبع، لكن ألم تلاحظ أنه لا أحد يتحدث عن العيوب التي من الممكن تحملها!، الصفات المميزة لكل شخصية والتي قد تكون قد اعتبرتها في بداية العلاقة شيئًا مميزًا ولكن عندما انتهى الحماس أصبحت تشكل لك عقبة كبيرة بل وأصبحت ترغب في تغييرها!

هل تخيلت فعلًا ما هي الصفات التي لن تسبب لك انزعاجًا لو وجودت في الطرف الذي أمامك؟ وما هي المعايير التي تقوم عليها هذه الصفات؟ أو الخطوط الحمراء التي لا يجب أن تتخطاها؟

الأمر نسبي بالتأكيد، نعلم هذا وهو قائم على غوص أعمق في نفسك لتتعرف عليها لتعلم من أنت حقًا ما ترغب وما لا ترغب، وهذا ما يجعل غالبية الناس يعيدون اكتشاف أنفسهم في علاقاتهم بالآخرين وهو ما يجعل العلاقات مساحة اضطراب وليس مساحة ود ونمو حقيقي!

فهل غصت في أعماق نفسك يومًا وعلمت فعلًا ما هو ما يمكنك تحمله؟

الحب يبدأ بعدما ينتهي الانجذاب! ما رأيك في هذا؟

قرأت هذه الجملة من أربعة أعوام! ولا اخفيك صراحة أنها أدهشتني جدًا جدًا، إذ أنني فكرت في إثرها على ما هو الفرق بين الحب والانجذاب إذن؟ وكيف يبدأ الحب بعدها؟

المقال الحاوي للجملة كان يقول أنه لا يمكنك أن تقول أنك محب للبحر ما لم تخض غماره مرة واحدة!، لا يمكنك إدعاء حبه وقدامك لم تلمسا الماء حتى مازالا مبللتين بالرمل! وعليه فلا يمكنك إدعاء أنك تحب شخص ما إلا إذا كانت قد رأيته في أسوء حالته ومع ذلك لم تتغير مشاعرك! لا يمكنك إدعاء أنك متيم بفلان وأنت لم تره يومًا وهو مكتئب يطارد أشباح يأسه يغلبونه ويغلبهم! لا يمكنك إدعاء حب شخص فقط عندما يكون محبًا ولطيفًا وودودًا! أو لأنك رأيته في أفضل حالته يخوض غمار الدنيا ويهزمها ...

هل الصمت دائمًا معناه القبول؟

"السكوت علامة الرضا" جملة عامية مصرية كنت اسمعها دائمًا في صغري على ان الصمت يعني أن اتفهم رضا الشخص الذي أمامي وقبوله، لم اضع في بالي أنه ربما يكون استحى، مجبر على الرضا، خائف، أي سبب.

كنت في بيت صديقتي ومعي صديقة أخرى، الصديقة الضيفة مثلي قالت للأخرى صاحبة البيت أنها معجبة جدًا بهذه الجوارب الجديدة المشبعة بالألوان واللطافة، وأنها ستأخذها في لمحة مرح لا يمكنك رفضها، فوجدت صاحبة البيت تقول لها عزيزتي بالطبع يمكنك أخذه لا مشكلة.

هل يجب أن تكون فقيرًا ضعيفًا حتى نتعاطف معك؟

في مساهمة لعزيزتي @AfafMnayhi‍ ، ذكرت عن مسلسل الطاوس، قامت بذكر قصة المسلسل، وهي فتاة تم الاعتداء عليها، في إشارة لقصة حقيقة حدثت في مصر تعرف بقضية الفيرمونت نسبة للفندق الذي حدث فيه الاعتداء.

هل تتطلب الحياة أن تجد الشخص الصحيح أم أن تكون أنت الشخص الصحيح؟

الكثير والكثير من النصائح التي العلاقات المادية والعاطفية والأخوية والأسرية كلها تتحدث عن كيف يمكن للطرف المقابل أن يحول هذه العلاقة بينكما إلى جنة تعيشها بعيدة عن غوغائية بقية العلاقات وبقية البشر، هذه النصائح دائمًا ما تجعلنادائمًا في انتظار الشريك العاطفي الصحيح، والاخ المناسب، وشريك العمل المتعاون، ومدير العمل المتفهم، كله أشياء تجعلك في انتظار أن يقوم الأشخاص من حولك بترتيب حياتك واعطائك ما ترى نفسك تستحقه، لكن لا أحد يوجهنا ناحية كيف نكون نحن الأشخاص المناسبين في كل هذه العلاقات، وهو ما يمكنه أن يدفعني للتساؤول، هل يمكن لانتظار الأشخاص الصحيحن أن يجعلك متواكلًا تظن أنك لا تقوم بأي شيء مثير للأعصاب أو أنك لا تحمل أي تصرفات نرجسية أو سيئة، مع أنه من المفترض أننا كلنا نفعل هذا على نسب مختلفة تمامًا!، هذه النصائح من شأنها أن تجعلك متواكلصا لا تصلح عطبًا في نفسك أبدًا وتظن في كل فشل ما أنه بسبب الآخرين!، في حين أشياء كثيرة كان يمكن لها النجاح لو كنت أنت بالفعل الشخص المناسب!

فهل تتطلب الحياة فعلًا أن تكون أنت الشخص الصحيح لا أن تنتظره؟

لماذا لا يدرك الرجال ما يدور في عقل المرأة؟

الكثير من العلاقات العاطفية والزوجية تكون جحيمًا بسبب عدم قدرة الطرفين على فهم احتياجات الآخر ولا كيف يعمل عقله وقلبه، فمعظم المشاكل لا تكون كبرًا ولا استكبارًا وإنما فقط هو سوء تفاهم بين ماهية العقليتين، من حسن الحظ أن جيلنا تتوفر له المواد النفسية والعلمية والدورات والتدريبات التي من شأنها أن تساهم في رفع الوعي عن العلاقات واحتيجات كل طرف من الآخر.

علماء النفس قد سموا عدة اختلافات بين عقلية الجنسين وكان هناك عدة تسميات هي الأكثر تواجدًا أو الأكثر انتشارًا بين الشريكين

كيف ترى ظاهرة التعلق العاطفي بالمشاهير؟

في مساهمة كتبتها عزيزتي @AfafMnayhi‍ عن الممثل رامز الجلال ولذي يطل علينا كل رمضان ليقوم بالاتيان ببعض الممثلين واخضاعهم لمجموعة من المقالب مفسرًا ذلك بانه يمزح مع أصدقائه، وهذا ليس المحور الذي خطر في ذهني حول هذا الأمر.

في قراءتي للمساهمة تذكرت بعض الصديقات والأصدقاء الذين كانوا يتعاطفون مع ممثلين او ممثلات بكثير من المشاعر والعواطف، حتى ان منهم من يتعامل مع تعاطفه هذا كأنه شخص مقرب جدًا، فلو كانت فتاة شابة محبوبة، تجد الشباب يتعلقون ويتعاطفون معها كما لو كانت شريكتهم العاطفية او صديقتهم الحميمة، وكذلك الفتيات، ستجد التعاطف مع مشاهير كرة القدم أو الممثل الوسيم كما لو أنها تتعاطف فعلًا مع شريك حياتها.

هل الأفلام تقدم لنا أمثلة غير واقعية عن الحب؟

هل لاحظت يومًا استغرابك واندهاشك حينما كنت تشاهد فيلمًا ما من قصة الحب الموجودة؟ هل لاحظت يومًا ولع البطل أو البطلة بالطرف الآخر للدرجة التي تجعل منه مسخة حقيقية في سعيه وراء الطرف الذي يحبه وتم تقديم نمط هذا البطل على أنه النمط الذي لا يجب على الشخص تفويته أبدًا؟

أو البطلة التي يهينها حبيبها، يقلل من شأنها ويزعجها، أو حتى يلومها على أخطاء لا علاقة لها بها كأن يغازلها شاب ما في الشارع، أو الآخر الذي تغير من أجل حبيبته تغيرًا شاملًا وليس من أجل نفسه وبدأ في الصلاة والصيام ولم يفوت صلاة للفجر من وقتها، بل وترك حتى السجائر!، أو حتى البطلة التي تعتبر حبيبها مصدر كل شيء في الحياة، التعاسة والفرح، هو كل شيء لها ولن تقوم لها قيامة بدونه، وتصبح متواكلة عليه تواكلًا شديدًا! أو ذاك الذي يكتشف أنه عندما أحب حبيبته كان يكره كل ما فيها وأراد تغييرها!

هل توافق الأهداف المستقبلية ضروري عند اختيار شريك الحياة؟

يقولون أن المرأة تشعر بالأمان حينما تدخل حياة رجل يشاركها نفس الوجهة، فتطمئن هي بدورها فتترك الطريق ليهتم به هو، بينما هي تهتم بنفسها وبه!

هل تتفق مع هذا أم يبدو غريبًا؟

كيف تعرف أنه آن الأوان لإنهاء شيء ما؟

بالتأكيد كلنا مر علينا أوقات اختبرنا فيها ندمًا على وقت أضعناه في استمرار شيء ما في حياتنا لم يكن ليستمر، علاقة عمل أو علاقة صداقة أو علاقة عاطفية أو أي شيء، نراجع أنفسنا فنجد أنه ربما تلقينا الكثير من الإشارات التي تخبرنا أنه ربما محاولاتنا لا تجدي نفعًا ومع ذلك استمررنا في استنفاذ أنفسنا بشكل ما على أمل انصلاح الأمور يومًا ما!

وكما قلت لا يتعلق هذا حتى بالعلاقات، بل ربما يتعلق بمساعيك نحو شيء ما، آمال ومطاردات لحلم ما حتى، حلم سفر ما، أو حلم تعليم ما، الكثير من الأشياء التي قد نفتح جبهتها على أنفسنا وربما نستمر فيها فقط لأننا لا نعرف هل يجب أن ننهيها أم ماذا! بل ربما نستمر أحيانًا تحسرًا على ما بذلنا من جهد وليس عن رغبة حقيقية في الوصول!

ماذا كنت ستعمل لو لم تكن مضطرًا للعمل؟

قالت لي مدربة ما أنني يمكنني اكتشاف شغفي لو تخيلت أنني املك أموالًا كثيرة وليس هناك أي حاجة للعمل، ماذا كنت أحب أن اعمل؟

أثارني هذا المفهوم، الذي يدور حول أننا نكتشف ماذا نريد لو تحررنا من ضغط السعي وراء الأموال والحرية المالية.

كيف يمكن جعل مساحة الخطوبة مؤشرًا صادقًا وحقيقيًا على صلاحية الشريك؟

الكثير من المقبلين على الزواج -بل الأغلبية- يبدأ في التفاعل مع شريكه الذي تم تحديد الخطبة معه على انه الشريك المنتظر ويبدأ في نسج الخيال والافكار عن حياة رومانسية أبدية، ويبدأ في نسج كل المشاعر اللطيفة التي من الممكن أن يتم منحها لشريك ما، في حين يقومون بإغفال أن فترة الخطبة هذه هي بالأصل من أجل تحديد ما إذا كان الشريك مناسبًا حقًا أم لا بعد حدوث القبول الأولي، لذا أصبحت فترة الخطوبة نوعًا من المساحة التي يتم اظهار كل الحب فيها وليس الحقيقة نفسها، حتى أن بعض الزوجات يقمن بنصيحة الفتيات في المجموعات النسائية بأن هذه هي أفضل فترة سيعشنها في حياتهن، وهذا شيء عجيب ويحمل العديد من الاحتمالات!

أكثرها واقعيًا هو أنه بعد الزواج اصبح كل شخص على حقيقته دون تجمل وهو ما جعل فترة الخطبة نوعًا من التظاهر بالحب والمشاعر، أو ولنقل مرحلة الاثبات وبعد الزواج، لا أحد يريد أن يثبت شيئَا!

متى تبدأ المعرفة الحقيقية بالجنس الآخر؟

كنت اشاهد البرنامج الشبابي الجديد برلمان شعب وهو برنامج جديد لو كنت لا تعرفه فهو يضم شباب مؤثرين من معظم ابللاد العربية وكل منهم مشهور في بلده على مواقع التواصل بما فيه الكفاية، دعك من الجلبة التي احدثتها آلاء في الحلقة الأولى وكل الصراع الذي حدث، كانت الحلقة الثانية تدور عن تقديم كل لجنة لمشروعها ليتم التصويت عليها وكان لفؤاد ممثل فلسطين طرح عن المدارس المختلطة، كان فؤاد يتحدث عن أن الجنسين لا يحظون بفرصة كافية لمعرفة بعضهم البعض، وأنه يمكن معالجة هذا عن طريق المدارس المختلطة.

تابعت ردود الأفعال على موقعي فيس بوك ويوتيوب لأرى رأي الناس فيما طرحه مشروع فؤاد، كان رد الفعل يتراوح ما بين الاستهزاء والسخرية من طرحه لهذا الحل كوننا مجتمع متدين بطبعه كما يصفوننا في مصر وكيف تخيل له نفسه أن يكون هذا مشروع يطرح في برنامج كهذا لديه قضايا أهم وعن كيف يريد هو أن يصنع مدارس تهتم بقصص الحب أكثر من وجود المنظومة التعليمية، وأثناء قراءتي لرد الفعل الصادر من تلك الفئة أصبحت اتساءل، هل كل ما نعرفه عن الجنس الآخر يدور في فلك العلاقات العاطفية؟ ماذا عن الأسرة عن العائلة؟ لماذا نعتقد أننا لا نحتاج من الجنس الآخر سوى العاطفة وعلاقة رومانسية؟

"نحن ننضج بمرور الأزمات لا بمرور العمر" ، هل توافق على هذا؟

الكثير من المشاعر التي قد تخالجنا عن كيف يمكن إيقاف أعمارنا، كيف يمكننا إيقاف القطار ربما على أفضل فترات حياتنا، بعضنا سيختار العشرينات، والبعض سيختار الطفولة، والبعض سيختار الأربعينات، إذن لدى كل منا عمر يستعيد فيه ذكرياته الجيدة ولا نتساوى في هذا! لكن من اللافت للنظر أنه معنى اختيارنا لتوقيتات مختلفة معناه نضجنا بأوقات مختلفة، هذا يعني بالفعل أننا مررنا بأزمات كل منا في طريقه في أعمار مختلفة وبناء عليه أوقات نضجنا مختلفة ...

هذا ينقد الفكرة القائمة التي تخبرنا أن العمر متعلق بالنضج، ويفسر وجود الكثير من الأشخاص الذين يتصفون بالرعونة نسبيًا لو صحت التسمية برغم كبر أعمارهم، ويفسر أيضَا وجود أشخاص أصحاب نبوغ عقلي رغم صغر سنهم، يبدو أن الأزمات هي التي تشكلنا لا المرحلة العمرية!

كيف هو السبيل للحرية المالية؟ (من كتاب الأب الغني والأب الفقير)

في المساهمة التي ذكر فيها زميلنا @Mohamed_Fayad‍ رغبته في التحرر المالي، ذاكرًا أن جزء من هذه الرغبة يتجلى في مشاركتي التي كانت تتساءل، ما السجن الذي ترغب في التحرر منه؟

في الحقيقة كتاب الأب الغني والأب الفقير يلخص هذه الإشكالية الخاصة بمصادر الدخل بتقسيمها لثلاث محاور:

هل يمكن التخلي عن العمل مقابل الراحة النفسية؟

استيقظت على هذه الصورة التي عمت منصات التواصل في مصر، ليتناقش الناس حول كيف للرجل أن يتخلى عن مسؤولياته أمام أطفاله؟ وكيف أن يختار حرمانهم من الأموال لفترة ما مقابل أن يجد فيها شئ مريح له نفسيًا!، عن نفسي أرى هذه الجمل تعني ايمان الناس العميق والحثيث بأن الأب ليس لدي أي شئ يقدمه أهم من الأموال التي ينفقها على أطفاله.

ما هي الصفات الشخصية التي تعتبرها ضرورية لبناء علاقة زوجية متينة؟

يقول عدل الصَّادق:

" المحظوظ هو من يجد حبيبًا يصلحُ للزَّواجِ أَو يتزوَّجُ إنساناً يحِبُّه فذلك هو الأسعد والأربح، وذلك هو التَّوفيق الحقيقيُّ، فقد نُحبُّ إنساناً لا يصلح للزَّواج، وقد نتزوَّج إنساناً لا نصل معه إلى الْحُبِّ الحقيقي الكامل."

هل تعلم ما هي جراح الطفولة ، وهل تعتقد أنك تعاني أيًا منها؟

بحسب علماء النفس، جراح الطفولة هي جراح تتعمق علينا وتحدد بعض من ردود أفعالنا وتصرافتنا، مع بعض العوامل الأخرى كالمجتمع والدين وخلافه، تتشكل من المهد إلى ما يقرب من أربعة سنوات، وأنك كي تعيش بشكل سعيد فلابد لك أن تشفي هذه الجراح حتى تشعر روحك حرة طليقة من هذه الآلام، بالطبع هذه الآلام يترواح عمقها على حسب الفعل والشخصية، فكذبة صغيرة من الوالدين قد تؤدي بك للشعور بالظلم مدى حياتك، فدعنا الآن نتعرف على هذا الجراح:

ألم الرفض: المصابون بهذا الجرح يعانون دائمًا من احساس أنهم مرفوضين من قبل أهليهم وذويهم والمجتمع!

هل تقبل الارتباط بشخص لا يحب القراءة؟

لدي صديق فسخ خطبته من حبيبته التي أحبها بصدق وبمشاعر حقيقية بسبب رفضها للقراءة، تتعجب عند قراءة هذا ها؟، لا تتعجب إطلاقًا، الأمر بدأ عندما لاحظ ظهور بعض الصفات السلبية منها، هو يعلم تمامًا أن لديه هو الآخر صفات سلبية، لكنه كشخص محب للتطوير وقاري جيد، كان ينصحها دائمًا بتطوير علاقتهما، أن تقرأ عن نوع شخصيته وكيف تعامله وهو بدوره سيقرأ هو الآخر، احضر لها العديد من الكتب، العديد من الروابط الخاصة بمدربين حياتين ونفسيين على مواقع اليويتوب المجانية.

لم يسر الأمر كما أراد ولو لمرة واحدة، كانت خطيبته ترفض رفضَا مطلقًا أن تعترف ولو على الأقل بإنها تحمل بعض الصفات التي تضايقه، بل وكانت حتى تصر على قلب الأمر عليه ونعته هو بإنه متذبذب الأفكار بدلًا من تقديرها لصفة التصحيح والتطوير، قامت بإحباطه بشدة، للحد الذي جعل منه يتركها ويفسخ الخطبة.

هل كانت أخلاقياتك يومًا عائق عن الترقي في العمل؟

العام الفائت عملت في شركة تسويق الكترونية وكنت متخصصة كتابة محتوى، جاء مرة مديري ليقول لي سنجري مسابقة من أجل التفاعل، وبهدف تحفيز المعجبين على الشراء من الشركة، ثم طلب مني القيام بكتابتها وقومي بتقديم الأسئلة وإجابتها لفريق الشركة لنقوم بإرباحهم! رفضت طبعًا وقلت له لا، إن كنت سأكتبها فسأقوم بإعطاء الإجابات للقسم الخاص بردود العملاء فقط، ولا شأن لي من سيأخذها ولن اقوم بهذا!

لا عجب أنه تم رفدي بعدها بأسبوع :D، حتى المبررات التي ساقها صاحب العمل كانت غريبة ولم تكن مفهومة أبدًا، إذ بعدها أدركت أنني لم أكن لاحظى ببيئة صحية جيدة استطيع فيها أن اكون شخصيتي هناك، لكن هذا طبعُا لفت نظري إلى أنه لابد هناك من هم أمثالي يرضخون تحت ضغوط أخلاقية ما، لكنني قد صرت اتساءل هل كان هذا هو السبب الحقيقي لرفدي وقتها خاصة أنه قد جاء على غرة ولم اكن ارتكبت أي أخطاء!

هل الشغف مضاد لعملية النضج؟

في مساهمة لي هنا عن ماذا كنت سأحب أن افعل لو أنني لست مضرة للعمل، والتي ذكرت فيها أنني من نعمة أظافري أحب صنع أشياء بالورق، أحب الألوان والقصاصات وترتيب القصاصات مع بعضها.

هل نحتاج لصدمة ما لنخرج القوة الكامنة فينا؟

في عام 1977ميلاديًا، قامتْ السيدة الأمريكية البالغة من العمر 63 عاماً "لورا شولتز" برفع مؤخرة سيارة وحدها لتُحرِّر ذراع حفيدها من تحتها! العجيب أن لورا لم تكُن لورا رافعة أثقال، ولم يَسبق لها حتى أن دخلتْ نادياً رياضياً، على العكس تماماً كانت توصف بكونها جدَّة تقليدية وكعادة الجدات تشكو ألاماً في عظامها ووهناً في مفاصلها، لكنها تحولت تمامًا عندما رأتْ ذراع حفيدها تحت إطار السيارة فقد جاءتها قوة رافع أثقال أولمبي!

أجرى الصحفي "تشارلز جارفيلد" مقابلة معها، فتفاجأ أنها حزينة، ولا ترغب بالتحدث في الأمر، وعندما ألحَّ عليها ليعرف سبب حزنها رغم أنها قامتْ بعمل بطولي أشبه ما يكون بمعجزة وأنّه لولا أن الحادثة قد تمَّ تصويرها لم يكن لأحد أن يصدق أن هذه المرأة العجوز استطاعت أن ترفعَ مؤخرة السيارة وحدها!