12

هل ستشاركون في مقاطعة الفيسبوك؟

منتشر في المجتمع الفيسبوكي المصري دعوات مقاطعة للفيسبوك يومي الخميس والجمعة القادمين الموافق ليوم 20/5، 21/5، أي غد وبعد غد

تأتي هذه الدعوات كنوع من التأديب لإدارة الفيسبوك على انحايزها ضد بعض الحسابات ابتي أعلنت تضامنًا واضحًا مع القضية الفلسطينية!

وذلك رغبة منهم في تلقين إدارة الفيسبوك درسًا بخصوص كون العرب قوة مؤثرة في أرباحه ومن مستخدميه، وليس من الإنصاف الانحياز ضدهم بهذا الشكل!

على الرغم من علمي أن الأمر يأتي في إطار جعل الفيسبوك الخصم والحكم بنفس الوقت، أي أن النتيجة ليست مضمونة، ولكن سأشارك!

هل ستشاركون أنتم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قمت بالفعل بعمل مقاطعة منذ أكثر من أسبوع، لهذا لم أعلم بأمر هذه المقاطعة الجماعية

الصراحة فإداراة فيس بوك تتمادى في القمع الإلكتروني للمستخدمين

منشور واحد أو حتى تعليق يمكنه إيقاف حسابك لمدة أقلها 24 ساعة!!

استفزني هذا الأمر كثيرًا، وقمت بتقييم التطبيق وعدة تطبيقات أخرى تابعة له بنجمة واحدة على جوجل بلاي

وسأشارك في هذه المقاطعة، أو بمعنى أصح سأستمر في مقاطعتي الخاصة

فهذا أقل ما يمكننا فعله في هذه الأحوال التي تمر بها القضية الفلسطينية.

ولكن هل تم إحتساب مقدار الخسائر التي سيتكبدها فيس بوك من المقاطعة؟

منشور واحد أو حتى تعليق يمكنه إيقاف حسابك لمدة أقلها 24 ساعة!!

المشكلة أن هذا يحدث نتيجة البلاغات (Reports) التى يتم عملها على الحسابات الداعمة للقضية الفلسطينية، وكل هذه الأمور تأتي من لجان تابعة لجيش الإحتلال، بل حتي أن هناك تطبيق يخبر قاطني الأراضى المحتلة بالمنشورات التى بها أمور تتعلق بالأراضى المحتلة وفلسطين حتي يقوم الناشرون الذين لديهم أغراض بغيضة أو الـ (Trolls) كما يسميهم الغرب بالتسفيه من هذه النقاشات وعمل بلاغات جماعية مما يؤدي إلى التأثير على الخوارزمية أو (Algorithm) المتعلقة بالبلاغات والتي تؤدي الي ايقاف الحسابات لمدة 24 ساعة حتي يتسني لعامل بشرى النظر فى البلاغات ومن ثم إعادة حسابك من جديد إذا لم يكن به مشكلة.

نحن جزء كبير من مجتمع بقوة شرائية عالية، قد يكون الأمر مقاومة بقدر ما نستطيع، سيغير من الإعلام حتى، سنمنح فرصة بدلًا من التشنيع علينا، فرصة عادلة وحقيقية في قول ما نريد

سأشارك فيها بالتأكيد، لا يسعنا أن نقدم للأخوتنا في فلسطين سوى هذه الحملات.

وأتمنى أن تشمل مثل هذه الحملة مواقع أخرى مثل انستغرام التابع لفايسبوك وتويتر وتيك توك تويتر الذين تمادوا في التضييق على المحتوى المؤيد للقضية الفسطينية.

أيضا هناك اقتراح بالتقييم السلبي لهذه التطبيقات على بلاي ستور وأبل ستور حتى تنخفض تقييماتهم، مع أنني أشك أن الشركات ستنزعهم من stores الخاصة بها حتى لو انهارت تقييامتهم، فالمرة الماضية تم اعادة تيك توك للستور حتى بعد أن وصل لنجمة واحدة بفعل الحملة عليه.

بالضبط ي ايمان، كما قلت لأيمن، في فيسبوك نحن السلعة، ولدينا خيار ألا نتواجد في الفاترينات الخاثة بفيسبوك

لا أرى أن المقاطعة حلًا للأزمة، فلن يتأثر الفيسبوك من مقاطعتهم يومين، يحتاج الأمر لأكثر من شهر مثلًا، أرى أن القضايا الدولية على الفيسبوك لانتهاكه حرية التعبير عن الرأي أفضل من المقاطعة.

ليست حلًا للأزمة بالتأكيد يا أيمن لكنها حل جيد لانحياز فيسبوك في اتجاه واحد، المجتمع الرأسمالي يوجعه الحملات الإعلانية التي هي ربح لا بأس به للفيسبوك، نحن السلعة في الفيسبوك المعروضة للبيع، كيف سيبيع الفيسبوك إن لم تتواجد سلعته

المشكلة في جوهرها هي كون الفيس بك (أو أي منصة أخرى) قوة سياسية تزيد في انتشار من يؤيدها وتحجب وتحظر من يعارضها؛ هذا الخلل الجوهري لا يتطلب مقاطعة يوم أو يومين، بل مقاطعة بالكلية، وهناك ألف وسيلة أخرى للتواصل.

الأدهى والأمر هو أن هذه القدرة السياسية هي في أياديٍ أجنبية، ما يقدح بالسيادة الوطنية لمستخدمي تلك المنصات؛ فالقرار السياسي العام - جزئيًا - أصبح في يد تلك المنصات الأجنبية، وتحريك الجماهير أصبح منوطًا بما تقرره تلك المنصات (سواء أقبل ذاك التحرك، أو حظرت كل الحسابات التي تدعوا إليه).

لذا لا بد من وجود منصات وطنية أو إقليمية تدار بالحد الأدنى من القيود، للخروج بالمنطقة من هذه الإشكالية العويصة. فإن فعلنا ذلك فنحن لسنا الأوائل ولككنا لحقنا بركب كثير من الدول التي اعتمدت الخط الوطني منهجًا لها، دافعها في ذلك هو خلافها السياسي مع الجهات الغربية.

مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، والذي أشرتي إليه في موضوعك هو جزء صغير من الحل الأكبر، لذا فأنا أدعم هذا التحرك وإن كنت قد قاطعت فيس بك منذ سنوات.

المشكلة في جوهرها هي كون الفيس بك (أو أي منصة أخرى) قوة سياسية تزيد في انتشار من يؤيدها وتحجب وتحظر من يعارضها؛ هذا الخلل الجوهري لا يتطلب مقاطعة يوم أو يومين، بل مقاطعة بالكلية، وهناك ألف وسيلة أخرى للتواصل.

اتفق معك، الامر يحتاج بعض الانتشار والاقناع بشكل أكبر، الفكرة أن فيسبوك من اشهر منصات التواصل، والاستغناء عنه يعني الاستغناء عن منصة تواصل مهمة ليس مع الأصدقاء وغنما مع العالم، للأصدقاء ألف طريقة أخرى للتواصل، ولكن ما هي المنصة التي توجه رسالتك فيها للعالم؟ ما هو البديل؟

الأدهى والأمر هو أن هذه القدرة السياسية هي في أياديٍ أجنبية، ما يقدح بالسيادة الوطنية لمستخدمي تلك المنصات؛ فالقرار السياسي العام - جزئيًا - أصبح في يد تلك المنصات الأجنبية، وتحريك الجماهير أصبح منوطًا بما تقرره تلك المنصات (سواء أقبل ذاك التحرك، أو حظرت كل الحسابات التي تدعوا إليه).

ألا ترى ان مبدأ القدح في وطنية المستخدمين مبالغ فيه؟ يعني كيف تقدح في وطنية كامل هؤلاء المستخدمين بناء فقط على استخدامهم للفيسبوك؟

لذا لا بد من وجود منصات وطنية أو إقليمية تدار بالحد الأدنى من القيود، للخروج بالمنطقة من هذه الإشكالية العويصة. فإن فعلنا ذلك فنحن لسنا الأوائل ولككنا لحقنا بركب كثير من الدول التي اعتمدت الخط الوطني منهجًا لها، دافعها في ذلك هو خلافها السياسي مع الجهات الغربية.

أنا مع وجود منصات محايدة وليست وطنية، كلمة وطنية تحصرها في إطار مصالح دول معينة أو خلافه، لكن محايدة تعني انها لن تنصر توجهًا على حساب الآخر، فقط تحمل الحد الأدنى من الانسانية على الأقل

ولكن ما هي المنصة التي توجه رسالتك فيها للعالم؟ ما هو البديل؟

العالم يسمع بصوت الغالبية، سواء استخدموا هذه المنصة أو تلك. وعمومًا مواقع التواصل الاجتماعي عمومًا، والفيس بك خصوصًا، لن يوصل أي صوت إلا لمن يتابعك. وحتى لو وصل هذا الصوت عن طريق تصدر بعض الهاشتاقات عالمًا، فهي ذات أثر محدود في ظل تسويق إعلامي ضعيف لقضايانا عالميًا.

الحوجة هنا ليست في إيصال صوتنا للعالم، بل للمحيط المؤثر الذي نعيش فيه، وهذا ممكن إلى حد كبير حتى بالمنصات الصغيرة (إن كان لها شعبية في المنطقة).

ألا ترى ان مبدأ القدح في وطنية المستخدمين مبالغ فيه؟ يعني كيف تقدح في وطنية كامل هؤلاء المستخدمين بناء فقط على استخدامهم للفيسبوك؟

أنا لا أتكلم عن الوطنية بحد ذاتها، بل السيادة الوطنية؛ والتي تعني امتلاك الدولة (وشعبها) سيادة قرارها وشأنها ومصيرها دون سيطرة أو تأثير مباشر وغير مباشر لعناصر أجنبية عليها.

ونحن الآن في عصر يندر فيه الاحتلال العسكري المباشر، وعوضًا عنه استحضرت الطريقة القديمة الحديثة: وهي الاحتلال بالقوة الناعمة التي تسخر القدرات العسكرية والاقتصادية لأجل التأثير على الآخرين؛ وهذا التأثير يظهر بجلاء في الدول الضعيفة والفقيرة. وعليه تزيد سيادة بلد ما وتنقص بقدر ما لديها من قدرات عسكرية واقتصادية وإعلامية وسياسية؛ ومكونات الشبكة جزء من هذه القدرات.

في الصين مثلًا لا وجود لجوجل هناك "بايدو"، وفي روسيا لا يستخدم الناس فيس بك إنما "في كي"، وفي الولايات المتحدة هناك تحرك كبير لمنع استخدامات مكونات الشبكة التي تنتجها هواوي في شبكات الجيل الخامس، والأمثلة كثيرة ولا حصر لها...

أنا مع وجود منصات محايدة وليست وطنية، كلمة وطنية تحصرها في إطار مصالح دول معينة أو خلافه، لكن محايدة تعني انها لن تنصر توجهًا على حساب الآخر، فقط تحمل الحد الأدنى من الانسانية على الأقل

طبعًا حتى الوطني إن لم يكن محايدًا فلا فائدة؛ لكن الحيادية المطلقة صعبة إن لم تكن مستحيلة، ولا مفر من أن تخضع تلك المنصات لقوانين الدولة التي توجد بها، وطبعًا لن تلتزم بالقوانين المحلية للبلاد إلا بما يتناسب معها، هذا بالإضافة لتأثير المناخ السياسي العام وتوجه منشئي تلك المنصات؛ كل ذلك يجتمع لقولبة مستخدمي تلك المنصات حسب ما تمليه الثقافة والقوانين الأجنبية. هذا غير التدخل المباشر لحكومات دول تلك المنصات، والتي تطلب منها القيام بعمل معين، أو تسليمها بيانات ما، وغير ذلك الكثير...، وما دام الأمر كذلك فالبديل الوطني المحايد - حيادًا نسبيًا - هو الأقرب للتقوى.

العالم يسمع بصوت الغالبية، سواء استخدموا هذه المنصة أو تلك. وعمومًا مواقع التواصل الاجتماعي عمومًا، والفيس بك خصوصًا، لن يوصل أي صوت إلا لمن يتابعك. وحتى لو وصل هذا الصوت عن طريق تصدر بعض الهاشتاقات عالمًا، فهي ذات أثر محدود في ظل تسويق إعلامي ضعيف لقضايانا عالميًا.

نحن لسنا غالبية! كيف ستتصرف في هذا؟!، كيف تتوقع أن يسمع صوتك العالم وانت تخاطب نفسك؟

ونحن الآن في عصر يندر فيه الاحتلال العسكري المباشر، وعوضًا عنه استحضرت الطريقة القديمة الحديثة: وهي الاحتلال بالقوة الناعمة التي تسخر القدرات العسكرية والاقتصادية لأجل التأثير على الآخرين؛ وهذا التأثير يظهر بجلاء في الدول الضعيفة والفقيرة. وعليه تزيد سيادة بلد ما وتنقص بقدر ما لديها من قدرات عسكرية واقتصادية وإعلامية وسياسية؛ ومكونات الشبكة جزء من هذه القدرات.

إن كنت تؤمن بهذا حقًا كيف تتوقع أن يكون من الصواب ترك هذه المنصات بالكامل، دون وجود أصوات تمثل الحقيقة فيها!

في الصين مثلًا لا وجود لجوجل هناك "بايدو"، وفي روسيا لا يستخدم الناس فيس بك إنما "في كي"، وفي الولايات المتحدة هناك تحرك كبير لمنع استخدامات مكونات الشبكة التي تنتجها هواوي في شبكات الجيل الخامس، والأمثلة كثيرة ولا حصر لها...

وهل ما فعلته الصين كان بهدف نشر الحقيقة أو بهدف وطني! أم كان هدفهم ديكتاتوريًا بهدف التضييق على الشعب وجعل الإعلام الرسمي هو المصدر الوحيد للأمور

طبعًا حتى الوطني إن لم يكن محايدًا فلا فائدة؛ لكن الحيادية المطلقة صعبة إن لم تكن مستحيلة، ولا مفر من أن تخضع تلك المنصات لقوانين الدولة التي توجد بها، وطبعًا لن تلتزم بالقوانين المحلية للبلاد إلا بما يتناسب معها، هذا بالإضافة لتأثير المناخ السياسي العام وتوجه منشئي تلك المنصات؛ كل ذلك يجتمع لقولبة مستخدمي تلك المنصات حسب ما تمليه الثقافة والقوانين الأجنبية. هذا غير التدخل المباشر لحكومات دول تلك المنصات، والتي تطلب منها القيام بعمل معين، أو تسليمها بيانات ما، وغير ذلك الكثير...، وما دام الأمر كذلك فالبديل الوطني المحايد - حيادًا نسبيًا - هو الأقرب للتقوى.

اتفق أن الحياد مستحيل، لكن على الأقل ضمان الصدق في عرض الأمور، من المستحيل أن تكون حياديًا بشكل كامل لكن كما قلت الصدق فيالعرض والالتزام بجودة حقيقة الأمور مهم

الآلية التي تعمل بها مواقع التواصل الاجتماعي - وخصوصًا الفيس بك - تجعل من صوتك محصورًا في من حولك فقط، حتى لو كانت المنصة عالمية وفوق كل الحدود. أيضًا هناك الحاجز اللغوي والثقافي، والأهم منه تموضعنا منهم، وهو الذي سيجعل صوتنا - ولو ثقب آذانهم - طنين ذباب وضوضاء مزعجة!

وعلى العموم يمكن أن توصل صوتك بوسائل الإعلام مثل المواقع الإخبارية والمدونات وغيرها، وهذه إن لم تكن حصيفة في جذب المشاهدين والزوار فلن تكون ذا قيمة.

وهل ما فعلته الصين كان بهدف نشر الحقيقة أو بهدف وطني! أم كان هدفهم ديكتاتوريًا بهدف التضييق على الشعب وجعل الإعلام الرسمي هو المصدر الوحيد للأمور

ما فعلته الصين تفعله الولايات المتحدة (أنظر مثلًا تك تك، شاومي، وغيرها...)، وروسيا، وأي دولة لها توجه وطني واضح وتخشى من التأثير الأجنبي عليه. وما تفعله الصين في مثل هذه الأشياء ليس بدافع "الدكتاتورية" بل لتحمي نفسها من التحكم الغربي ولتستقل بنفسها؛ فمثلًا لها نظام بيادو للملاحة المنافس للجي بي إس الأمريكي، والأروبيون يحذون حذوها، وهذا على سبيل المثال لا الحصر...

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

الديمقراطية المطلقة غير قابلة للتطبيع، حتى الدول التي تدعي أنها مدافعة عن الديمقراطية وداعية لحرية التعبير، هي في الحقيقة تطبق أشباه ديمقراطيات؛ خذ مثلًا الولايات المتحدة: تدعي الديمقراطية، لكنها في الحقيقة مالقراطية، حيث يتحكم في سياسيتها الأثرياء ورؤوس الأموال، والجميع يعلم وذلك والشعب مسلم بقدره هذا (فهم رأس ماليون حتى النخاع!).

وبالنسبة للصين فنظامها السياسي ورغم دكتاتوريته، فهو أكثر عملية وفعالية من الأنظمة الديمقراطية في كثير من الجوانب، خذ مثلًا تعامل الصين مع جائحة كورونا: الصين رغم أنها الدولة التي بدأ منها ظهور فايروس كورونا المستجد إلا أنها أسرع دولة تعافت منه، والدولة المتقدمة الوحيدة التي استطاعت تحقيق نمو أيجابي في ناتجها الإجمالي؛ والسبب اتباعها نظامًا صارمًا - وربما متشددًا - في مواجهة الوباء منذ بدايته. وفي المقابل كانت الدول الديمقراطية الغربية أكثر تساهل مع شعوبها، لأنها كانت تريد أن يأتي القرار من شعبها، أو أن يحس غالبية الشعب أن قرارها صحيح حين تقدم عليه، فهي لا تستطيع أن تجبر الناس على شيء لا يريدونه وإلا ستخسر الحكومة الانتخابات المقبلة؛ بهذا الفهم تفشى الوباء في تلك الدول، واطرت أن تغلق البلاد عدة مرات ولفترات طويلة نسبة لعدد الإصابات الكبيرة.

هل تواصلت مع قبل مع شخص من هونغ كونغ؟ الصحافيين المعارضين للحزب الشيوعي الصيني هناك يقتلون كالذباب

القضاء على مسببات تقويض النظام القائم أمر طبيعي، ونحن لا نحكم على الصين لمجرد أنها ذات حزب واحد أو أنها غير ديمقراطية؛ الحكم يكون على الأداء الحكومي والنتائج؛ فالحكومة الديمقراطية السيئة فشل، والحكومة الديكتاتورية الجيدة نجاح.

أما التطبيل الأعمى للديمقراطية بأنها الطريقة الأمثل على الإطلاق، وأنها منقذة الأمم والشعوب من تخلفها، والحل السحري لكل مشاكل البلاد، ...إلخ، هذا ما يعمي بصيرتنا عن الحلول الصحيحة لتحديات البلدان، وتقعدنا عن إصلاح وقاع يتلهف للتوجه الرشيد والحكيم في تناول قضايا الأمة.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
Iloveallah12 أضف ردا

قرأت التعليقات ومتعجبة شديد التعجب من فكرة اعتقاد أن حركات الصين هذه وتحركاتها تحركات وطنية! ما هذا! كيف يخيل أن للديكتاتورية ثمارًا وطنية!

لقد قاطعت الفيس بوك منذ عشرة اشهر

علما انني كنت استخدمه لخمس دقائق يوميا

اكرهه

لماذا تكرهه يا صديقي؟

تختلف طرق نظر البشر الى الفيس بوك وطرق استجابتهم

منهم من يراه وسيلة للتسلية فقط

ومنهم من استخدمه للترويج لبضائعه وافكارهم

ومنهم(مثلي) كان الفيس مزعجا لهم لانه يريهم الناس حولهم في احسن لحظاتهم فيقارن لاشعوريا نفسه بهم...

رغم وعيي بهذه الحقيقة فانا لازلت اتاثر الى حد كبير بذلك

لذلك قررت من مبدا اعتزل ما يؤذيك ترك الفيس بوك الا للضرورة القصوى...

ولي في كورا وحسوب ويوديمي واليوتيوب خير بديل للتعلم المفيد والنقاش وملئ الوقت

هي وسيلة مشروعة لمواجهة موقع غير محايد وذو توجهات متطرفة، ولا يقبل غير الرأي الواحد الذي يريد أن يسمعه ويراه منتشرًا في أرجائه بمنشوراته، وهي وسيلة تسمح للفرد التعبير عن رأيه، وهي محاولة لخفض تقييم تطبيقات الشركة بعدم استخدامه، وإصابة أسهم الشركة بالخسارة في سوق البورصة.

مُقاطِعٌ و أبحث عن بديل مناسب كي أحذف حسابي في الفيس. من كان لديه فكرة عن بديل مناسب، فليشاركنا المعلومة.

ربما أنا بعيد على ما يحصل على الفايسبوك مؤخرا 😅 لأني أصلا تركت الفايس منذ مدة وحذفت التطبيق كله باستثناء الماسنجر، ووجدت بديلا أفضل هو موقع quora وموقع hsoub io ومع ذلك لست مدمنا لهذه المواقع مثلما كنت يوما ما في فيسبوك وإنستاغرام..

أرى أن تتم مقاطعة فايسبوك بسبب تحيزه ضد الفلسطينيين وهذا لا نقاش فيه، لكن أرى أيضا أنه من الأفضل تركه بالكلية في حال لم يكن الشخص محتاجا له حقيقة في أعماله التجارية، فلا فائدة منه على الإطلاق سوى تضييع عدة ساعات باليوم في مشاهدة مقاطع عشوائية لا تنتهي! وتصفح منشورات مكررة مملة..

ثقافة النقاش أيضا منعدمة على فايسبوك ولن تجد سوى السب والشتم والإقصاء عكس منتدى حسوب وموقع كورة..

يبدو إنجازا جيدا يا أحمد، قليل منا يستطيع فعل ذلك، انا اتابع كورا والمواقع الشبيهة، لكنني لا اجد أصدقائي يتواصلون على هذه المواقع، فإذا أردت أن ابقى على تواصل معهم، الفيسبوك طريقة جيدة

في حكاية ترك فيسبوك بالكلية، اظن أن إطلاق منصة جديدة تخص العرب ربما يسرع هذه العملية

الماسنجر لم أقم بحذفه بالكلية لذا يمكنني التواصل، وهناك تليجرام وواتساب أيضا..

التواصل ليس بشكل يومي وليس مع الكثيرين فلا مشكلة عندي، عكس من يتحدثون ليل نهار ولا يملون! لذا التواصل بالنسبة لي يكون للضرورة فقط وما تبقى يكون تواصلا في الخارج وليس داخل الفايس

لست من يحبون الحديث بلا انقطاع، ولكن هناك ما أحب متابعته بالفيسبوك ولو كان قليلًا

هناك فوائد في الفيسبوك مثل جدوى استخدامه في التجارة والتسويق الإلكترونيين أو غير الإلكترونيين أو التسويق بالعمولة وغير ذلك من المجالات المربحة.. وهو جيد من ناحية وجود عدة صفحات جيدة عليه مثل الصفحات الطبية والرياضية والدينية والثقافية..

لكن يغلب عليه طابع الفكاهة المفرطة والتفاهة كثيرا من الأحيان وعشوائية المنشورات والمقاطع وكثرتها، بحيث يخرج المستخدم بعد 3 ساعات من التصفح وهو لم يتعلم شيئا ولم يستفد من شيئ ولم يشعر لا يفرح ولا بحزن ولا أي شيئ وكأنه ما تصفح أصلا ولكنه في الحقيقة أضاع 3 ساعات في لا شيء!!

وربما سقط في فخ التأثر بالسلبيات بسبب التراند اليومي الذي أغلبه إما سياسي حول الدمار والحروب أو حوادث المرور المميتة وأخبار القتل والجرائم أو غيرها.. وقد يسقط في فخ متابعة الأشخاص أو ما يسمون بالمؤثرين كاللاعبين والمطربين والمشكل هنا هو تعلقه بمعرفة أخبارهم أكثر من إهتمامه بحياته أحيانا!!

مقاطعة دائما وليست ليومين فقط !

فيسبوك شي ليس له اي فائدة في الحياة سوى تضيع الوقت

وغير عن معاداته وانحيازه ضد القضية الفلسطينية

مجهول أضف ردا

بالطبع سيكون تضييع وقت لو كنت حقًا لا تسفيد منه، لكنه مهم جدًا في توجيه الرأي العام ولا نستطيع إنكار هذا

صاحبة المساهمة هي أنا، المجهول حدث بالخطأ

Suleiman2018BH أضف ردا

ارى أن هذا الامر يعني انسحابنا من معركة فيسبوك، ولن يكون ذا جدوى الا اذا غادرنا فيسبوك نهائياً.

ارى ان التقييم بنجمة واحدة هو الافضل والاكثر فعالية، فهذا سيؤثر على توجه الشركات المعلنة للاعلان على منصة فيسبوك

ارى أن هذا الامر يعني انسحابنا من معركة فيسبوك، ولن يكون ذا جدوى الا اذا غادرنا فيسبوك نهائياً.

لماذا تعده انسحابًا؟ أنا أراه نوعًا من تكبيد فيس بوك خسائر، المعركة الاعلامية ليست فقط مع مستخدمي الفيسبوك ولكن أيضَا مع السلطة التي تديره!

ارى ان التقييم بنجمة واحدة هو الافضل والاكثر فعالية، فهذا سيؤثر على توجه الشركات المعلنة للاعلان على منصة فيسبوك

لا بأس بالاثنين فيما أرى

ما قد راقني فعلا، هو أخبار عن نزول القيمة السوقية لليوتيب، وللفيس بوك، بسبب دعوات التقييم السلبي على آب ستور، واصدقك قولا في البداية ظننت أنها مجرد دعوات لن تغني ولن تسمن من جوع..

لكن أبانت عن فعاليتها..

لذا نفس الأمر يطرح في هذه المقاطعة التي طرحت، هل ستجد نفس الصدى والآثار؟

Iloveallah12 أضف ردا

ما قد راقني فعلا، هو أخبار عن نزول القيمة السوقية لليوتيب، وللفيس بوك، بسبب دعوات التقييم السلبي على آب ستور، واصدقك قولا في البداية ظننت أنها مجرد دعوات لن تغني ولن تسمن من جوع..

مثلك يا عفاف، في البداية كنت أظن أن الأمر مجرد فرقعة إعلامية كما يحدث دائمًا لكن يبدو أن الأمر أخذ صدى عالمي غير معتاد ومستغرب بالنسبة لي

لذا نفس الأمر يطرح في هذه المقاطعة التي طرحت، هل ستجد نفس الصدى والآثار؟

اعتقد نعم، لأن الأموال توجع بعض الناس كثيرًا كفقد عزيز وغالي عليهم

انى اري ان افضل طريقة من وجة نظرى بأن العرب لا يقومون بعمل اى حملات اعلانية على الفيس بوك فالدخل الاساسى لفيس بوك هو الحملات الاعلانية وهذا الموضوع سوف يضرهم كثيرا ثانيا نقوم بالدخول الى جوجل بلاى وابل ستور ونعطى تقييم نجمة واحدة للتطبيق الخاص بهم

وهو هدف المقاطعة بالفعل، ما ذكرته نقطة مهمة جدًا في تفعيل حملات المقاطعة، واحد من الأهداف الأساسية هو منع الحملات الممولة وايقافها من أجل تكبيده الخسائر

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ربما

بقي ساعات معدودة على بدأ الفاعلية، ماذا ستفعل؟

اقتراح موفق ومؤثر في سياسات الفيس بوك ولكن لنجاح المقاطعة لا بد من أمور:

  • استمرارية المقاطعة حتى تعطي تأثيراً حقيقياً

  • أن يعمد عدد كبير من المستخدمين إلى المقاطعة

  • أن يتوفر البديل المناسب وهنا أقترح الانتقال إلى موقع تويتر فهو منافس قوي للفيس بوك، طبعاً إن لم يكن تويتر منحازاً كالفيس بوك

  • إعطاء تقييم سلبي لتطبيق الفيس بوك أيضاً من عدد كبير من المستخدمين

لا بد من أن نتعاون في هذه الحرب الإلكترونية الإقتصادية نصرة لأهم قضية من قضايانا وهي القضية الفلسطينية..

أحسنت كتابة هذه الشروط كنوع من الأفعال بجانب المقاومة الأصلية

بالنسبة لتويرت أظن انه يملك نفس الانحيازات ولكن أقل

Saleh_Obeid أضف ردا

مواقع التواصل كثيرة جداً ولكن المشكلة في إقناع المستخدمين بالتحول عن الفيس بوك إلى موقع تواصل آخر !

يستخدم الفيسبوك حوالي 3 مليار إنسان حول العالم !! تخيلي هذا الرقم الهائل ...

وخلال الأربع أشهر الأولى من العام 2021 حقق الفيس بوك أرباحاً صافية حوالي 9.5 مليار دولار !!

أرقام مخيفة بالفعل .. تعطينا هذه الأرقام فكرة عن خطورة الفيس بوك ومدى سيطرته على العالم، ومن يقلل من أهمية مقاطعة هذا الكيان الضخم أو التأثير فيه هو إنسان بعيد عن الواقع.. فقد تؤثر المقاطعة الواسعة للفيس بوك على سياسات دول بأكمها بما لا تستطيع الصواريخ والأسلحة التأثير فيها !

لن تؤثر قطرة ماء في مدينة، ولكن سيلاً جارفاً من هذه القطرات قد ينتهي بغرق هذه المدينة تماماً...

أنا شخصياً توقفت عن الحملات الممولة لمشاريعي على فيسبوك

وحذفت التطبيق

أحسنت، هل فعلت ذلك وحدك أم فعلها أحد من أصدقائك؟

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

لقد شاركنا بالفعل في هذه المقاطعة، ليس من العدالة التحيز لطرف على حساب طرف اخر ، فالقضية الفلسطينية أسمى من أن يتم تجاهلها بالطريقة التي يقوم بها فيسبوك