10

كيف تعرف أنه آن الأوان لإنهاء شيء ما؟

بالتأكيد كلنا مر علينا أوقات اختبرنا فيها ندمًا على وقت أضعناه في استمرار شيء ما في حياتنا لم يكن ليستمر، علاقة عمل أو علاقة صداقة أو علاقة عاطفية أو أي شيء، نراجع أنفسنا فنجد أنه ربما تلقينا الكثير من الإشارات التي تخبرنا أنه ربما محاولاتنا لا تجدي نفعًا ومع ذلك استمررنا في استنفاذ أنفسنا بشكل ما على أمل انصلاح الأمور يومًا ما!

وكما قلت لا يتعلق هذا حتى بالعلاقات، بل ربما يتعلق بمساعيك نحو شيء ما، آمال ومطاردات لحلم ما حتى، حلم سفر ما، أو حلم تعليم ما، الكثير من الأشياء التي قد نفتح جبهتها على أنفسنا وربما نستمر فيها فقط لأننا لا نعرف هل يجب أن ننهيها أم ماذا! بل ربما نستمر أحيانًا تحسرًا على ما بذلنا من جهد وليس عن رغبة حقيقية في الوصول!

عن نفسي أنا يأتيني شعور ما مختلط بأسباب عقلية أنه يجب علي أن اتوقف، لم يعد هذا يجدي نفعًا، أو أن الطريق الذي أردته إما أنني اكتشفت أنه لم يكن مقصدي، أو أنني كنت الشخص الذي تغير عن الطريق ولم يعد الطريق ينفعه الآن!

ماذا عنك أنت؟ كيف تنهي أشياءك العالقة؟ كيف تعرف أنه آن الأوان لإنهاء شيء ما؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماذا عنك أنت؟ كيف تنهي أشياءك العالقة؟ كيف تعرف أنه آن الأوان لإنهاء شيء ما؟

بالعادة الأشياء التي أنهيتها في حياتي غالبًا ما رافقني أثناء تأديتها شعور بالضيق والخوف.

وكأن شيء ما جاثم على صدري وأشعر بقل كبير وكأنني أتصرف عكس سجيّتي.

مساهمتك هذه ذكّرتني بعمل سابق كنت قد قُبلتُ به رغم أني ذهبت للمقابلة "تحصيل حاصل" ولم يكن لدي تفكير حتى بهذه الوظيفة، فقط من باب أن لا أندم لاحقًا ذهبت للمقابلة دون تحضير وكانت المفاجأة أنهم هاتفوني وأبلغوني برغبتهم بتوقيع عقد عمل معي ابتداءً من اليوم التالي!

وذهبتُ في اليوم التالي وأشعر أن صدري مقبوض وبخوف ورهبة وكأنني أسير في أمرٍ لا رغبة لي به.

ورغم الاتفاق الأولي والمرتب الذي يُعتبر جيدًا لطبيعة المهام، ومكان العمل الجميل والإطلالة المشجّعة، لكن ظل هذا الشيء في قلبي يُخبرني أنه غير مناسب لي!

في طريق عودتي، بكيت في السيارة دون سبب وأصبح السائق يهدّئني دون أن يدري ما بي، وربما لو قلت له أنني حصلت على وظيفة ولا أريدها لكنا أنزلني من السيارة ناقمًا علي هههه!

وفي نفس مساء اليوم/ أرسلت لهم إيميل أعتذر فيه عن استكمال توقيع العقد وانسحابي دون توضيح أسباب، ولم أُطلع أحد من المقرّبين على هذه الخطوة فقد قررتها سريعًا وأنهيتها قبل أن أتردد بها! ورغم أنهم صُعقوا بصنيعي هذا، لكن كان بداخلي راحة غريبة!

وحتى اليوم لا أدرك الأسباب الحقيقية! فقط مشاعر داخلية مرعبة انتابتني دفعتني لإنهاء العمل!

بالعادة الأشياء التي أنهيتها في حياتي غالبًا ما رافقني أثناء تأديتها شعور بالضيق والخوف. وكأن شيء ما جاثم على صدري وأشعر بقل كبير وكأنني أتصرف عكس سجيّتي.

مثلك يا سهى، لكن أحيانًا كانت مخاوفي مجرد أوهام، لذا أحيانًا كانت المخافو عائق من التقدم الحقيقي، هل مر عليك شيء كهذا؟

وفي نفس مساء اليوم/ أرسلت لهم إيميل أعتذر فيه عن استكمال توقيع العقد وانسحابي دون توضيح أسباب، ولم أُطلع أحد من المقرّبين على هذه الخطوة فقد قررتها سريعًا وأنهيتها قبل أن أتردد بها! ورغم أنهم صُعقوا بصنيعي هذا، لكن كان بداخلي راحة غريبة! وحتى اليوم لا أدرك الأسباب الحقيقية! فقط مشاعر داخلية مرعبة انتابتني دفعتني لإنهاء العمل!

أنا شخص يؤمن بالحدس كثيرَا، لذا مقدرة تمامًا لمشاعرك وكيف كان ما مررتي به، قدر الله لك الخير دائمًا

لكن أحيانًا كانت مخاوفي مجرد أوهام، لذا أحيانًا كانت المخافو عائق من التقدم الحقيقي، هل مر عليك شيء كهذا؟

نعم، مررت بهذا! خصوصاً أننى يصيبنى القلق عادة من التجارب الجديدة والتى لا أعرف ملامح تأثيرها على حياتى، لذلك حينما تركت ذلك الشئ ندمت فى بعض المواقف.

لكن إلى الآن لا أدرى كيف أقرر صواباً ولا أترك عبثاً.

أنا أيضَا لا اعلم يا مي كيف يمكن لك التقرير، لكن ما انصحك به هو أن تتصلي بنفسك أكثر، وأن تكتشفي أغوار ذاتك لتقومي بتقرير ماذا تريدين حقًا وما لا تريدين.

مثلك يا سهى، لكن أحيانًا كانت مخاوفي مجرد أوهام، لذا أحيانًا كانت المخافو عائق من التقدم الحقيقي، هل مر عليك شيء كهذا؟

مع تعدد التجارب التي نواجهها في حياتنا يتكشّف إلينا أكثر يا أسماء المخاوف التي منبعها القلق من تجربة جديدة من تلك التي تقبض قلبنا ونشعر بداخلنا أننا في المكان الخطأ.

أنتِ بحاجة للتعرف على نفسك أكثر والجلوس معها. وإن واجهتِ مثل هذا الأمر مستقبلًا،، لتنظري إلى التجربة الجديدة، هل من مخاطر معيّنة أو هل هناك شيء غير واضح او هل الوقت الذي جاءت به لم يكن مناسبًا؟ وامنحي الأمر فرصة ولو ليومٍ واحد لتجربته فربما ترتاح نفسك له ويتبدد الخوف.

وهذا ما حدث بالفعل، أنا في مرحلة احمد الله عليها واتمنى أن يعينني على أكثر

مررت بتجربة مشابهة ولكن كان قراري الإستمرار حيث أنني لم أمتلك سببا منطقيا وقتها للتخلى والترك.

لا أخفيك أنني لم أشعر بالسعادة في عملي هذا حتى اليوم رغم مرور ما يقرب من عامين!

أجواء العمل لا تساعد على الإبداع والإنطلاق، لا مجال للراحة، والإدارة تكثف من جهودها لتجعلك لا تستريح حتى بعد أن تغادر مقر عملك!

صراحة لقد جعلت لنفسي مبدءا في تقييم العمل والإستمرار فيه من عدمه، فطالما أن العمل يسير بشكل منطقي، وطالما لم يتم التعدي على (شخصي) بشكل مباشر، وطالما كنت قادرا على استكمال دراستي العليا ورعاية أهل بيتي بشكل متوازن، فسأكون حريصا على الإستمرار وسأضع مشاعري جانباً.

جيد يا محمد تصرفك واستدراكك للأمر، ليس كل الأمور يمكننا التخلي عنها، جيد أنك تضع حدودًا نفسية تقوم فيها بتقدير ذاتك بالشكل الكافي بحيث لا تنخرط في بيئة العمل بالشكل يستنفذك ويأخذ من طافتك

الأصعب دائما من وجهة نظري هو إدارتك لمشاعرك في مثل هذه اللحظات، وخصوصا أن قناعتي الشخصية بأهمية أن تكون سعيدا بما تفعله تؤرقني كل مساء، فكثيرا ما أجد نفسي منخرطا بأعمال لا أشعر معها بالسعادة، في الوقت ذاته لا أرى مبررا منطقيا لذلك، وحتى لو وجدت المبرر المنطقي فربما لا أجده كافيا للتخلى والترك!

وسع الله رزقك يا محمد ورزقك السعادة في كل ما تفعله، أو على الأقل اوجد لك اسعادة فيما لا تدري

ولك بمثل ما دعوت وزيادة، أشكرك على طيب الدعاء 😊

كنت قد ناقشت السبب والتفسير وراء تكملة البعض في هذا النوع من العلاقات سواء كانت علاقات اجتماعية أو حتى بالعمل أو حتى بالتجارة في هذه المساهمة عن تحيز التكاليف الغارقة. ونقاشنا بها أهم الطرق للتخلص من هذه العلاقات والتحرر من هذا التحيز لنصل للحيادية عند تقييم الوضع.

أعدت قراءة المساهمة يا نورا وأعدت إعجابي بها، لكنني أرى أنها لها علاقة بفكرة التحسر التي ذكرتها، وهو الاستمرار في شيء نرغب في انتهائه لكننا نتحسر على الوقت الذي ضيعناه في السابق، هذا يعني أنه أن وصلنا لهذه المرحلة أننا بالفعل قد خالجنا شعور بالثقل حول هذا

لذا أود أن اطرح لك السؤال مرة أخرى، كيف نعرف أنه يجب أن ننهيه؟، على مذا نستدل؟ في البداية أو النهاية؟ بذلنا مجهودًا وغرقنا فيه أو لم نفعل!

كيف تعرفين أنتِ؟

"الإشارات"

هي التي أومن بها وبشدة، قد تكون إشارة من أجل إنهاء شيء ما، أو بداية شيء آخر، الأمر سيان، العديد من المواقف كنت أتخذ موقفا حازما اتجاه اي شخص تصرف بشكل بسيط نحوي ولم يرقني الأمر، وفعلا كنت محقة، لأن المواقف الصغيرة هي إشارات لمواقف كبيرة قد تحدث، من سيسرق منك ممحاة اليوم، سيسرق منك مليون جنيه غدا، قد يكون ظالما في بعض الأحيان ما أفعله، لكنني أعتقد أنها حيلة ذاتية ودفاعية من أجل ان أنقذ نفسي من مواقف مؤلمة

أنا أيضَا يا عفاف، طوال عمري وأنا أرى أن الإشارات أو الخفايا الصغيرة هي دلالة صغيرة على المواقف الكبيرة، على الرغم من أنني اتهم أحيانًا بالمبالغة لكن ما تلبث أن تمر الأيام لتثبت أنني كنت محقة بشكل ما

الأمر الذي أخافه، الإيمان بهذه الاشارات قد يضيع علي الشخص الصحيح، ماذا سأفعل لتجنب هذا؟

لازلت لم أجد الإجابة فعليا..

الإشارات لها إيجابيات في إبعاد الأشخاص السيئين، وي الآن نفسه تبعد الأشخاص الجيدين، سيف ذو حدين عليم تحمل توابعه كلها

الأمر الذي أخافه، الإيمان بهذه الاشارات قد يضيع علي الشخص الصحيح، ماذا سأفعل لتجنب هذا؟

اطلبي من اله أن تكون الإشارات الهية وتدلك بشكل صحيح، ما هو مصيبك لم يكن ليفوتك يا صديقتي، كل شيء في مكانه المثالي، فقط عندما نغير أهدافنا أو وسائلنا تتغير فقط تتغير الإرشادات والوجهات، لكننا ما نلبث أن نعود لله بشكل او بآخر ما دام هو وجهتنا

الله مقصد الكل وكل ملتفت لا يصل

يأتيك شعور بأنه لا داعي للإكمال ،كذلك جملة من الأحداث التي تجبرك على التخلي.او تفقد "النفحة" بلهجتنا الشغف .

مرة في مشروع من مشاريعي الكثيرة الفاشلة ،سلمت كل المعدات و المحل لصاحبه رغم أن فيه خلو محل ،يعني يجب أن يدفع لي المؤجر تعويضا حتى أسلمه إياه .تركته ببساطة بسبب إستنفاذ كل الطرق ،بعدها أغلب من أعرفهم يلومونني على التخلي ،أنا عرفت حدود إمكانياتي فلا داعي للوم...

العلاقات كذلك ،أستنفذ كل التنازلات ،بعدها يرتاح ضميرك و لا تشعر بالندم أبدا ،حتى الأحداث بعدها تخبرك بأن قرارك كان صوابا

في العمل قدمت عدت مرات إستقالتي ببساطة لم أكن مرتاحا و إستنفذت كل الطرق ...

أنا الآن مرتاح البال ،حتى الأحداث التي تقع تخبرني بذلك فمن ظلمك لن تموت قبل أن ترى عاقبة أمره ،لم أكن أؤمن بذلك حتى شاهدته بأم عيني ...

تبقى مشكلة النسيان ،الإنسان من النسيان ،الزمن كفيل بردم الذكريات لأن الحياة تمضي للأمام

كذلك جملة من الأحداث التي تجبرك على التخلي

ذلك معناه أننا قد ننهي بعض الأشياء مجبرين لا بالاختيار أليس كذلك؟

أنا عرفت حدود إمكانياتي فلا داعي للوم...

جملة بليغة جدًا يا رياض، ذكرتني ببعض الأشياء التي اقوم بها، ببعض التخلي، أحيانًا الام على هذا، ولكن لا بسبب قدراتي، وإنما اقول لنفسي يجب أن اختار معاركي، ليس كل شيء يجب أن اخوض فيه معركة أنا بالأصل ربحتها في داخلي!

تبقى مشكلة النسيان ،الإنسان من النسيان ،الزمن كفيل بردم الذكريات لأن الحياة تمضي للأمام

عندي تعليق على هذا، لا ينبغي أن نردم عليها ولكن أن نتصالح مع الإنسان الذي كناه وقتها، ونعمل على تحسين ما سنكونه بعدها

طبعا علينا التصالح مع الشخص الذي كنا ،فنحن مجرد خطائين ،لكن في لحظات الضعف قد تهاجمنا النفس اللوامة لتذكرنا بقرار ما .لذلك من الأحسن أن لا نقول لو فعلت ذلك الشيء .فذلك من الشيطان.فنقول قدر الله و ما شاء فعل.

قصدت أن لا تناسى وداخلنا ألم، هذا لا يعد تصالحًا كاملًا، ولا تواكلًا صحيحًا، بل استسلام للواقع على مضض، أما أن تتصالح مع الأمر يعني أن تشعر حياله بمشاعر جيدة حتى وإن لم يكن يرضيك

إذا شعرت أن هذا الشيء يسبب ضيق وألم وضغط نفسي ويمنعني من الشعور بالسلام الداخلي الذي أسعى إليه أتخلص منه بسرعة، كالبتر تماما اقطعه والحمه، كل شيء يسير في مسار عكس حياتي وأمنياتي وراحتي وكرامتي لا يهمني ولا يلزمني ولست مضطرة أن أتعايش معه!

إذين تأخذين القرار طبقَل لحدودك النفسية يا روان؟

تماما وأكثر ما أكترث له هو راحتي النفسية!

كيف تبالين لنفسك لتلك الدرجة يا روان؟!

أنتهك حقوق نفسى كثيراً للأسف!

وان انتهكتها أنتِ يا عزيزتي من سيهتم لمي ومن سيراعي حقوقها، لا تفعلي ذلك نفسك وراحتك أولاً يا عزيزتي!

الحياة تحتاج بعض الأنانية لننجو بصحتنا..

التدريب يا روان ثم التدريب ثم التدريب لن يحدث هذا بين ليلة وضحاها، دربي نفسك فكفكي ما يحدث معك في حياتك ولا حظي الأنماط المتكررة في حياتك وقمي بملاحظة كل مرة تظلمين نفسك فيها وغيري من رد فعلك فيها

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هذا منطقي يا سمية، وصفتي الشعور الذي لم اقم بوصفه بشكل جيد، وهو انطفاء شيء ما في القلب، يجعلك تعاملين هدفك هذا كما لو أنها لم يتواجد في حياتك!

حقيقة الشعور بأن آن الأوان لإنهاء شيء ما صعب في الحقيقة ويحتاج لجرأة وخطوة قوية ولكن في النهاية ستقدم عليها وتتخطاها بألم شديد...

كيف ندرك هذا الشعور من خلال أن نسأل أنفسنا هل الإستمرار في هذا الشيء مفيد؟ يطور من ذاتنا؟ يحقق أهدافنا؟ أم يستنفذ طاقاتنا وقدراتنا!

أسئلة جيدة جدًا يا آيات للتقرير فعلًا إذا كان بإمكاننا إنهاء شيء ما أم ماذا!

هل أتت معك بنتيجة حقيقية؟ يعني هل كانت هذه الأسئلة كافية لك للتقرير عن أي موقف في حياتك؟

بالتأكيد أثمرت بنتائج عظيمة ومعها الكثير من الألم والخدوش وشرخ عميق في القلب

شفى الله كل الجروح إذن يا آيات

أنا شخص أتبع حدسي بشكل كبير، لذلك يكفيني شعوري بعدم الراحة للإنسحاب وإنهاء كل شي!

أُطبق ذلك على العمل، العلاقات، الدراسة؛ كل شيء في حياتي أتركه بمجرد أن اشعر بعدم الراحة..

بالتأكيد لا أترك الأشياء في لحظة واحدة، أُعطي نفسي وقت للتفكير، أحاول وأستمر في المحاولة، ولكن إذا شعرت أن الأمور لا تتحسن وشعوري لا يتغير فأختار أن أُنهي الأمور مهما كانت الخسارة.

بشكل عام الراحة النفسية هي أهم عامل أُقيم به الأشياء التي أعيش فيها، وبمجرد أن افتقدها فلا أُبالي بأي شيء أخر أمامها.

يبدو أننا نتشابه هنا إذن يا حفصة، حيث أنك تعطين نفسك مهلة للتفكير بتنفيذ القرار وليس بناء على الحدس فقط