لا يخفى عن أحد الضجة التي أثارها فيلم أصحاب ولا أعز ، ولمن لم يشاهد الفيلم فهو من أفلام اليوم الواحد التي تناقش مجموعة من القضايا المختلفة، على رأسها دور الخصوصية في الحفاظ على شكلِ كل مِنا أمام الآخر . https://suar.me/mMdOd فأكثر ما جذبني في الفيلم هو بدايته بلعبة بسيطة إتفق عليها مجموعة من الأصدقاء وهي أن يسمح كل منهم للجميع سماع أي مكالمة هاتفية، أو رسالة صوتية، أو رسالة مكتوبة تأتي خلال جلستهم، وبالتدريج بدأ ستار الخصوصية يرتفع عن
Hafssa_salem
كاتبة، شرقية وغربية معًا، أُفكر بالحد الأقصى، روحانية .. مولودة في عالم يحتاج إعادة تصميم !
2.23 ألف
3.23 مليون مشاهدات المحتوى
عضو منذ
منذ أيام أصبحت وسائل التواصل الإجتماعي لدينا في مصر تتحدث عن كاتب سيناريو تقدم بشكوى ضد مُخرج قام بتغيير نهاية مسلسل من كتابته وتم عرضِه بالنهاية التي اختارها المُخرج، في الوقت الذي خرج فيه المُخرج يُدافع عن نفسه بأن النهاية التي عرضها منطقية أكثر، ويرى أن الكاتب لا يحق له التحدث في الأمر طالما أنه تقاضى آجره ولم يتم حذف إسمه من العمل! قرأتُ تعليقات لبعض الأشخاص التي كانت تؤيد ما يقوله المُخرج وترى أنه لم يتعدى على حق الكاتب،
غالبًا ما نواجه كمستقلين مشكلة تحديد مواعيد العمل في رمضان، فنحن لسنا موظفين لنجد من يُحدد لنا مواعيد عملنا الرمضانية، وفي الوقت نفسه لا تكن المرونة دائمًا في صالحنا، حيث أننا نقع تحت تأثير التشتت في التفكير وإتخاذ القرار، ونظل في حيرة بين العمل قبل أم بعد الإفطار، وهل العمل في الصباح الباكر أفضل أم في المساء أم بعد الفجر مباشرةً؛ وغالبًا ما تختلف الأراء بحسب تجربة كل شخص منا. بالنسبة لي كان الأسبوع الأول في رمضان مُثمر وأنجزتُ فيه
هذه المرة لا أتحدث عن مسلسل خيال علمي، أو مسلسل تكنولوجي؛ بل إنه مسلسل تصنيفة دراما وإجتماعي .. تصنيف تقليدي ولكنّ ما أتحدث عنه ليس تقليدي؛ بل إنه يُناقش الحياة الإجتماعية من زاوية واقعية قريبة جدًا *إلى حدٍ يجعلك تشعر بأنك فرد من شخصيات هذا المسلسل وترغب أن تتفاعل معهم بالدعم والعطاء*. https://suar.me/rajdl *إسم المسلسل: This Is Us* *عدد الحلقات: 84 حلقة مُقسمة على 5أجزاء* *التقييم 8.7 على IMDb* ##القصة 3 أشخاص يجمعهم يوم ميلاد واحد ونفس العمر؛ وهم "
لا زلنا حتى يومنا هذا نُعاني من خرافات وعادات موروثة لا صحة لها ولكننا نؤمن بها لمجرد أن هذا ما وجدنا عليه أبائنا، ولكننا لم نُفكر يومًا أن تلك العادات قد تجعلنا في مكاننا واقفين دون أن نشعر بأننا أسرى لها! https://suar.me/4OmoQ *إسم الفيلم: ستموت في العشرين* *التصنيف: دراما روائي* *التقييم 7.1 على IMDb* ##القصة يتحدث الفيلم عن قرية في السودان يعيش أهلها في بعض العادات والخرافات الموروثة، والتي من بينها النبؤات للمواليد؛ يقوم أحد الأشخاص المتصوفين بالتنبؤ لطفل صغير
من الأشياء التي يتعرض لها معظم المستقلين والعاملين في مجال العمل الحر هو *الفتور والإنفصال الذهني والشعور بعدم الرغبة في العمل*؛ فرغم حماس البدايات الذي يجعلنا نجلس بالساعات أمام اجهزتنا نُقدم في عروض على مشاريع مختلفة إلا أنه يتبخر تدريجيًا كلما زاد قبولنا في المشاريع ويتحول إلى *جلوس بالساعات في ملل رغم وجود عمل متراكم علينا*. من خلال تجربتي في العمل الحر بدأتُ أواجه هذه الظاهرة بعد 3 أشهر تقريبًا، حيث تبخرت كل طاقتي، وشعرتُ بأنه لا طاقة لدي للعمل،
أثناء تصفحي لأحد مواقع التواصل الإجتماعي وجدتُ سؤال حول المعايير التي يختار بها صاحب المشاريع المستقل الذي سيُنفذ مشروعه، فكان من يطرح السؤال يسأل عن *تأثير وضع المستقل القيمة المالية في العرض المكتوب، وهل يؤثر ذلك على اختيار صاحب المشروع له* وكانت الخيارات بين ثلاثة أجوبة: 1- *شرح تفاصيل العرض التي توضح مهاراته بدون وضع السعر* 2- *شرح تفاصيل العرض واضافة السعر في أخر عرضة* 3- *شرح موجز في سطر لما يُمكنه تقديمه، ثم وضع قيمة العرض مباشرة* تفاجئتُ من
الموسيقى ليست مجرد عنصر ثانوي، بل إنها من أهم العناصر التي لا يخلو منها فيلم سينمائي، وقديمًا في زمن الأفلام الصامتة كان يتم الإعتماد على الموسيقى بدلًا من الحوار وكان بعض صُناع الفن يُطلقون عليها الحوار المُلحَّن. في بداية صناعة السينما *كان يتم الإعتماد على الموسيقى الحية من قِبل ملحنين أثناء التصوير*، حيث أن قديمًا لم يكن هناك ما يُسمى *شريط الصوت*، وهو الشريط *المسئول عن اضافة عنصر الموسيقى الى شريط الفيلم*؛ بل كان هناك ما يُسمى *بالسيناريو الموسيقي* وهو
منذ شهرين تقريبًا كنتُ أتحدث أنا وصديقة لي عن الشراء عبر الإنترنت والمتاجر الإلكترونية فأخبرتني أنها أصبحت تشتري بعض الأطعمة الطازجة عبر المتاجر الإلكترونية بدلًا من ذهابها إلى السوق، وشاركت معي متجر إلكتروني للأسماك الطازجة، يوفر لي صور واقعية وأختار الأسماك ويتم توصيلها إلى المنزل بدلًا من أن أذهب وأختارها بيدي. أعجبتني الفكرة وتحمستُ لها، بعدها بفترة وجدتُ متجر إلكتروني لبيع الخضروات طازجة يوم بيوم، وبنفس ألية بيع السمك ويتم التوصيل فيه خلال ساعة، *فأصبحتُ تدريجيًا أتسوق معظم السلع الغذائية
لوهلة تبدو الفكرة غريبة، ولكن لو تأملناها نجدها واقعية جدًا، فأي شخص يُريد قتلك لا يحتاج سوى أن يُعطيك الأمان لتُعطيه موعد داخل بيتك وكلك ثقة أنه لن يؤذيك!، ثم يقتلك ويرحل وكأن شيء لم يكن.. https://suar.me/X0n8m *إسم الفيلم :الضيف* *التصنيف: دراما، إثارة* *تقييم 6.6 من 10 على IMDb* ##القصة: أسرة من أب وأم وفتاة تعيش حياة هادئة ومستقرة، الأب مُحب لإبنته ومتعاون مع زوجته، والزوجة أم حنونة وبشوشة وهادئة، والإبنة مدللة ووحيدة وبريئة.. تستعد الأسرة لإستقبال شاب يُريد الزواج
لاحظتُ في الفترة الأخيرة أن معظم المشروعات فكرتها في البداية كانت بسيطة ثم ما وصلت إليه من نجاح حتى الأن هو تطوير لفكرة آمن بها أصحابها ليس أكثر! لو اتخذنا على سبيل المثال شركات الهاتف المحمول، أظن *الفكرة* كانت *الحاجة إلى وسيلة إتصال لا سلكية تجعل الأشخاص يستطيعون التواصل مع بعضهم خارج المنزل*، من هنا جاء *الهاتف المحمول الأول من شركة موتورولا*، وما حدث بعد ذلك أن كل شركة دخلت إلى المنافسة كانت تعمل على *تحسينه وتطويره واضافة مميزات له*
الوالدية هي المشاعر التي لا يقبل أحد الجدال فيها، فتجد كافة الأفعال مُبررة وكافة أشكال التعامُل مُباحة تحت مُسمى هذا والده، هذه والدته!؛ لتخرج أجيال فيما بعد ضحايا لأبائهم دون أن يعترف أحد بذلك .. فماذا لو عشتُ 20 عامًا من عمرك في خدعة وكذبة وَهمك بها أحد والديك ؟ https://suar.me/2mNz5 *فيلم Everything Everything* (مُقتبس عن رواية بنفس الإسم) *التقييم 6.4 على IMDb* ##مُلخص القصة: فتاة في أواخر عمر المراهقة تعيش في منزل ضخم ولكنّها سجينة فيه، فهي *مريضة بمرض
يبدو الأمر بسيط، ولكن بإعتباري من الأشخاص التي لا تُحب قضاء وقت طويل في الطبخ أبحث عن أكثر الأكلات السريعة التي يُمكن القيام بها في وقت قصير؛ بشرط أن تكون أكلات شهيّة وبها عناصر غذائية مُتكاملة وليست حارة أو تحوي بهارات وتوابل عربية بكثرة. شاركوني وصفات بوجباتكم السريعة (التي يتم تحضيرها في أسرع وقت ) المُفضلة، والوقت التقريبي لتحضيرها، ويُمكنكم إضافة صورة الوجبة كنوع من التشجيع على طهيها :D
من أكثر الأشياء المزعجة في مجال العمل الحر هي حصول المستقل على تقييم سلبي لمشروع ما، و*ليس بالضرورة أن يكون ذلك ناتجًا عن سوء عمل المستقل أو عدم تقديره للعمل وإلتزامه به، بل أحيانًا يكون ناتجًا عن ظروف طارئة تمنعه عن استكمال العمل*، ولكن في النهاية *صاحب المشروع ليس مُلزمًا بتحمُل تلك الظروف*، حتى لو كانت مراعاتها *أمر نسبي وتقديري*. المشكلة ليست في التقييم فقط، بل الفكرة أن الأمر قد يمتد تأثيره على المستقل بشكل عام ولا يقتصر على مجرد
قد يكون مصطلح حماس البدايات مصطلح متداول بشكل عادي، سواء بين أصدقاء أو زملاء عمل؛ ولكن ما يغفل عنه الكثيرين أن *توظيف حماس البدايات بشكل صحيح هو الأساس الذي يتوقف أو يكتمل عليه هدف نرغب في الوصول إليه*. الحماس والرغبة هما الشُعلة الأولى لأي هدف في بدايته، فنجدنا في بداية عام جديد يأخذنا الحماس ومعه الرغبة للتخطيط والتفكير فيما ننوي القيام به، نضع أهداف عديدة ونبدأها بحماس وكل الطاقة التي بداخلنا نوظفها من أجل تحقيق الهدف، ثم بعد أيام يتراجع
دائمًا ما يتم الحديث عن خطورة مواقع التواصل الإجتماعي، وتأثيرها على المُستخدمين بشكل سلبي، ولكن ما يغفل عنه أو يتجاهله الكثيرين هو أن *وسائل التواصل الإجتماعي ساعدت كثيرًا رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة على القرب من الجمهور وإنشاء علاقة جيدة بينهم مما ساعدهم على النجاح بشكل سريع*، حيث أن وسائل التواصل الإجتماعي *تُمكن أصحاب المشاريع من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء المستهدفين بشكل مجاني أو بمبالغ رمزية* مقارنة بما كانت تربحه وكالات الدعايا والإعلان وغيرها وسائل الترويج الأخرى.
الإختيار هو نعمة نُحبذها دائمًا، ولكن ماذا لو كان الإختيار نقمة، وسيضعك في خانة الشعور بالذنب مهما كان الأمر الذي فضلته؟! هذا تحديدًا ما شعرتُ به عندما شاهدتُ السؤال في أحد البرامج الإجتماعية التي تُناقش القضايا المختلفة التي تحتمل أراء نسبية مع عدة أشخاص، حيث تعتمد فكرة البرنامج على استفتاء رأي بين الأشخاص، ثم يتم فتح النقاش بين أصحاب الأراء المختلفة بهدف تأثير كل منهم على ألأخر بشرح قناعته له. وكان السؤال في تلك الحلقة *لديك طفل عمره 5 سنوات،
إن الإختراق هو كابوس العالم الإفتراضي الذي يُمكن أن يُهدد حياة الأشخاص ويقلبها رأسًا على عقب، وبإختلاف درجات الإختراق تختلف درجات السيطرة عليه، فبالتأكيد إن إختراق حساب على موقع تواصل ليس كإختراق جهاز حاسوب كامل، وكلما كانت الشيء المخترق أقل في البيانات كلما قلّت خطورة الإختراق عليه، ففي هذا العصر الرقمي *أصبحت البيانات والمعلومات هي السلاح الذي يُحارب به الأشخاص بعضهم البعض!*، ولذلك أكثر ما يهم أي مُستخدم للأجهزة التكنولوجية هو *كيفية حماية أجهزته وحساباته من الإختراق* تتعدد النصائح الإرشادية
إن المثالية والبحث عن الأشياء التي تُرضي ذاتنا أكثر ما يشغلنا جميعًا في هذه الحياة، فنجد أنفسنا خلال مشوار العيش نمر بتجارب ولحظات عابرة نظن أنها لا تؤثر فينا، حتى نصل إلى مرحلة نجد أنفسنا سجينين حتى في أقل التفاصيل التي مرت علينا! https://suar.me/5rl7y *التصنيف: دراما \ رعب نفسي* *التقييم 6.6\10 على IMDb* ###ملخص الأحداث يبدأ الفيلم بأحداث طبيعية لشاب وفتاة في السيارة في طريقهم لتناول عشاء عائلي، وكل ما يُراود الفتاة في طريقها هو التفكير في انهاء علاقتها مع
لم تكن فكرة الإجتماعات عن بُعد شائعة قبل جائحة كورونا، رغم أنها موجودة منذ سنوات وهي الآلية التي يتم بها مُتابعة العمل عن بُعد سواء للمستقلين أو الموظفين عن بُعد. ونظرًا لما نتج عن جائحة كورونا واضطرار الكثير من الشركات لإعتماد نظام عمل موظفيها عن بُعد، أصبحت الإجتماعات عن بُعد جزء أساسي من حياة الكثيرين، ولكن *هل تكون درجة الإستفادة من الإجتماعات عن بُعد هي نفسها التي تُحققها الإجتماعات المُباشرة؟* هناك عدة مشكلات واجهت الموظفين أثناء الإجتماعات عن بُعد أبرزها
مرحلة التفاوض من المراحل الهامة في معظم مشاريع العمل الحر، وهي المرحلة التي يُبنى على نتيجتها الأساس الذي سيمشي عليه المشروع، فإما ستكون نتيجة مُرضية لكل من صاحب المشروع والمُستقل وهو *الهدف من التفاوض* ، أو ستكون نتيجة تُرضي طرفًا واحدًا ويتقبلها الطرف الأخر رغمًا عنه، وغالبًا ما تسير الصفقة ببعض المشاكل او لا تكتمل ! https://suar.me/jX08y قد نظن أن التفاوض أمر فطري ولكل منا أسلوبه التقليدي في التفاوض، ولكن *هل يكفي هذا الأسلوب في التفاوض من أجل العمل؟*، غالبًا
*تقييم الفيلم على IMDb: 8.1\10* *تصنيف الفيلم: أنيميشن، مغامرة وكوميدي* *إنتاج عام2020* https://suar.me/xrznP ##القصة يتحدث الفيلم عن رجل يُدعى *"جو جاردنر"* شغوف بالموسيقى ويُحب العزف، ولكن القدر كتب له أن يعمل مُعلم موسيقى نظرًا للظروف المحيطة به وإرضاء لوالدته التي تُفكر كالكثيرين الذي يجدون تأمين مستقبل أبنائهم في وظيفة براتب ثابت وتأمين اجتماعي. تأتيه مكالمة تُخبره أن بإمكانه العزف مع *"دورثيا ويليامز"* يشعر بالسعادة رغم أن ذلك لم يكن حلمه يومًا ما، وأثناء سيره سعيدًا لا يُبالي بما حوله يسقط
في الثقافة العربية يظنون أن العمل بجانب الدراسة مجرد وسيلة لرفع المستوى المادي فقط، في حين أن فوائده العملية والعلمية أكبر بكثير سواء في اكتساب الخبرات والمهارات، أو التطور من تجارب وظيفية مختلفة، فالعمل بجانب الدراسة يُساعد على *فهم الحياة العملية والدخول إلى سوق العمل*، *إكتساب الخبرات المختلفة*، *بناء علاقات بأشخاص في مجالات مختلفة*، وكل ذلك يُساعد على اختصار جزء كبير من الطريق بعد التخرج و*التأهيل لوظيفة أعلى في السلم الوظيفي في مجاله*. ولكن إلى جانب تلك الميزات قد يُعاني
منذ بداية أزمة كورنا ومع أهمية عدم الإختلاط والتجمعات، وصل الأمر لدى بعض الأشخاص إلى الخوف من دخول المستشفيات أو عيادات الأطباء، وكثيرًا ما كان يُعاني الأشخاص من أعراض مختلفة تتعلق او لا تتعلق بظاهرة كورونا ولكنهم لا يتجرأون على الذهاب لعيادة الطبيب. وفي ظل تلك الأزمة جاء البعض بتطبيقات ومنصات إلكترونية تعتمد على فكرة *الرعاية الصحية عن بُعد*، قد تكون أزمة كورونا ليست الوقت الأولي لظهور مثل تلك التطبيقات، ولكنها كانت عامل رئيسي في زيادة الإستخدام لتلك التطبيقات والمواقع
هناك افلام تجبرنا على مشاهدتها لما تتناوله من أفكار قريبة من واقعنا، فعلى الرغم من أنني لستُ من مُحبي السينما الهندية بشكل كبير، إلا أنه من الأفلام التي أُرشحلها للجميع، وفي رأيه أنه يجب أن يُشاهده كُل معلم وطالب وولي أمر! https://suar.me/aVqNO *3 بلهاء - 3Idiots* *حصل على تقييم 8.4\10 على IMDb* ##القصة تتلخص الأحداث في 3 طلاب يعيشون في سكن جامعي واحد ويجمعهم نفس التخصص في كلية الهندسة ولكن لا يجمعهم نفس الهدف! *الأول إلتحق بهذا التخصص إرضاء لرغبة