منصات وتطبيقات الرعاية الصحية عن بُعد

منذ بداية أزمة كورنا ومع أهمية عدم الإختلاط والتجمعات، وصل الأمر لدى بعض الأشخاص إلى الخوف من دخول المستشفيات أو عيادات الأطباء، وكثيرًا ما كان يُعاني الأشخاص من أعراض مختلفة تتعلق او لا تتعلق بظاهرة كورونا ولكنهم لا يتجرأون على الذهاب لعيادة الطبيب.

وفي ظل تلك الأزمة جاء البعض بتطبيقات ومنصات إلكترونية تعتمد على فكرة الرعاية الصحية عن بُعد، قد تكون أزمة كورونا ليست الوقت الأولي لظهور مثل تلك التطبيقات، ولكنها كانت عامل رئيسي في زيادة الإستخدام لتلك التطبيقات والمواقع الإلكترونية.

تقدم منصات وتطبيقات الرعاية الصحية عن بُعد خدمات الطبيب الواقعي، بدءًا من التشخيص المبدئي والذي يعتمد على وصف الأعراض من المريض كتابيًا، وبعدها اما يتم تقديم نصائح وارشادات له، او يتم تحويله إلى استشارة طبية عبر المحادثة ومن خلالها يتحدث الطبيب مع المريض بشكل أعمق عن حالته ويُقدم له إما علاج او يطلب منه بعض الفحوصهات، أو ينصحه بالتوجه للطوارئ في حال كانت حالته لا تسمح بالعلاج المنزلي.

بعض منصات الرعاية الصحية مزودة بتقنيات الذكاء الإصطناعي والتي تقوم بالفحص الجسدي عن بُعد، وذلك من خلال مُحادثة فيديو يُطلب فيها من المريض بعض الأمور ليقوم بها حتى تتضح أعراضه، ثم يتم تقييم وتشخيص الأعراض بالذكاء الإصطناعي، ويتم تحويلها إلى الطبيب المختص ليتواصل مع المريض.

رغم أنها قد تبدو حلًا لبعض الأشخاص، إلا أن هناك من ينتقدها لكونها أمر غير واقعي، خاصة مع تشابه أعراض العديد من الأمراض مما يجعل تشخيصها صعبًا عن بُعد، كذلك وجه لها البعض إنتقاد بأنها لا تصلح لكبار السن لكونهم ليسوا محترفين في استخدام التكنولوجيا، وبالتالي يصعب عليهم مواكبة هذا التطور.

ما رأيك في مشاريع منصات وتطبيقات الرعاية الصحية عن بُعد؟ وهل ستُحقق نجاح في المجتمع العربي لتحل محل الفحص في عيادة الطبيب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما رأيك في مشاريع منصات وتطبيقات الرعاية الصحية عن بُعد؟ وهل ستُحقق نجاح في المجتمع العربي لتحل محل الفحص في عيادة الطبيب؟

الحقيقة على الرغم من أنها مهمّة في هذا الوقت بالتحديد، حيث الذهاب إلى المستشفيات أمر محفوف بالمخاطر بالنسبة للعديد من الناس، إلا أن لي تحفّظات عليها.

جزء كبير من الأمراض تتقاطع وتتشابه في أعراضها الموصوفة، ولا يُمكن تمييزها إلا من خلال فحص بصري دقيق إن لم يكن هناك حاجة إضافية إلى إجراء تحاليل وما إلى ذلك.

أضيفي إلى ذلك أن وصف الأدوية بعد معاينة عن بعد أمر محفوف بالمخاطر مهما كانت طبيعة الشكوى.

أنا لا أشكك بقدرة الأطباء بقدر تشكيكي بقدرة المريض ذات نفسه على وصف الألم والشكوى بالتحديد.

في كثيرٍ من الأحيان، نشتكي من صداع في الرأس على سبيل المثال، لكن الألم الحقيقي يكون في الرقبة مثلًا.

فالعديد من الأعراض تتشابك مع بعضها البعض ويحصل لبس لدى المريض في تحديد الألم بدقة.

ما يعني أن الوصفة الطبية لعلّة عن بُعد سيكون أمرًا محفوفًا بالمخاطر.

لأجل ذلك أجد أن هذه التقنية الصحية شرّها أكثر من خيرها.

جزء كبير من الأمراض تتقاطع وتتشابه في أعراضها الموصوفة، ولا يُمكن تمييزها إلا من خلال فحص بصري دقيق إن لم يكن هناك حاجة إضافية إلى إجراء تحاليل وما إلى ذلك.

من الممكن أن يطلب الطبيب الإلكتروني من المريض التحاليل والفحوصات اللازمة في حال تطلب التشخيص الدقيق ذلك.

أضيفي إلى ذلك أن وصف الأدوية بعد معاينة عن بعد أمر محفوف بالمخاطر مهما كانت طبيعة الشكوى.

تلك هي النقطة المخيفة، خاصة أن هناك أدوية تتعارض مع أدوية أخرى يتناولها المريض، أو لا تناسب امراض مزمنة معينة، وجميعها أمور قد يغفل عنها الطرفين في محادثة الكترونية.

في رأيك يا سُهى في حال تطورت تقنيات الذكاء الإصطناعي إلى الكشف والفحص الجسدي عن بُعد، هل ممكن أن يتحول الطب إلى منصات إلكترونية وأطباء عن بُعد كغيره من المهن الأخرى؟

في رأيك يا سُهى في حال تطورت تقنيات الذكاء الإصطناعي إلى الكشف والفحص الجسدي عن بُعد، هل ممكن أن يتحول الطب إلى منصات إلكترونية وأطباء عن بُعد كغيره من المهن الأخرى؟

أعتقد يا حفصة أن مهنة الطب هي الوحيدة التي مهما بلغ التطوّر في الذكاء الاصطناعي، لكن لا مجال لغياب دور الطبيب الفعلي في الميدان والتواصل المباشر.

يومصا بعد يوم، تظهر تقنيات حديثة خاصةص في المجال الطبي، لكن جزئية المعاينة والتشخيص بحد ذاتها لا أعتقد أن التقنيات عن بعد ستُغني عنها.

متى ما عُرف السبب بالتحديد والعلّة التي يشكو منها المريض، عندها يُمكن ان تُنجز مهام الطبيب عن بعد، وكما قُلت فليس كلّها.

في الواقع يا سُهى لم أعد أستبعد شيئًا، فمنذ فترة ليس ببعيدة سمعتُ عن محاكم الكترونية وقُضاه من الذكاء الإصطناعي، تعجبتُ وقتها كيف سيكون مصير الأشخاص في الحكم عليهم رهن قاض إلكتروني أو روبوت، ومؤخرًا أيضًا سمعتُ بأن الروبوتات ستحل محل اليد البشرية في عدة وظائف، والأن نتجه إلى الطب الإلكتروني، فما المانع من أن يُصبح هناك طب تكنولوجي عبر الإنترنت والروبوتات !

لكن جزئية المعاينة والتشخيص بحد ذاتها لا أعتقد أن التقنيات عن بعد ستُغني عنها.

بحسب ما يُقال فإن الذكاء الإصطناعي سيقوم بالتشخيص عن بُعد ولم يعد الأشخاص بحاجة لزيارة العيادات الطبية للتشخيص!

أعتقد أنه لن يبقى إلا العمليات الجراحية التي سيظل يحتاج لها الأشخاص عند الأطباء حتى تجد لها التكنولوجيا بديل

فمنذ فترة ليس ببعيدة سمعتُ عن محاكم الكترونية وقُضاه من الذكاء الإصطناعي،

هذا أمر مرعب!

تخيلي أن يحكم في قضية حضانة أطفال مثلا روبوت مجرد من المشاعر لا يراعي دمعات الأم ولا شوقها لتمديد حضانة أطفالها لصالحها !!

التقنية ليست دائما في صالحنا!

أعتقد أنه لن يبقى إلا العمليات الجراحية التي سيظل يحتاج لها الأشخاص عند الأطباء حتى تجد لها التكنولوجيا بديل

تخيلي حتى العمليات الجراحية أصبحت عن بعد!

شاهدت مرة مقطع فيديو لذراع روبوت دقيق للغاية وفاىق التطور يشرف على تقطيب جرح.

ذلك سيمهد الطريق أمام عمليات أكثر دقة وحساسية ان لم يكن حدث ذلك بالفعلش

يوما ما سنجد اننا جميعا أصبحنا على جانب المشهد بينما الروبوتات هي من تعيش الحياة المهنية الحقيقية!

التقنية ليست دائما في صالحنا!

التقنية لم تكن أبدًا في صالحنا إلا إذا نحن استغليناها بشكل صحيح !

يوما ما سنجد اننا جميعا أصبحنا على جانب المشهد بينما الروبوتات هي من تعيش الحياة المهنية الحقيقية!

الفكرة ليست بسيطة يا سُهى، تخيلي أن ينتهي الأمر بحرب مع الروبوتات التي صنعها الإنسان يومًا ما، وكأننا نصنع ما يُدمرنا عن جهل وسوء استخدام !

تلك هي النقطة المخيفة، خاصة أن هناك أدوية تتعارض مع أدوية أخرى يتناولها المريض، أو لا تناسب امراض مزمنة معينة، وجميعها أمور قد يغفل عنها الطرفين في محادثة الكترونية.

لا أرى مشكلة في هذه النقطة تحديدا، فمن الطبيعي أن أول سؤال يسأله الطبيب للمريض عند كتابة الدواء هل تتناول أدوية أخرى هل تعاني من أمراض مزمنة معينة، وفي بعض التخصصات يسأل إن كان المريض خضع لعلميات جراحية معينة. ولا أجد في كون الكشف عن بعد سيؤثر على هذا، ستجري الأمور بنفس الطريقة وسيستطيع الطبيب كتابة الأدوية بأمان.

، فمن الطبيعي أن أول سؤال يسأله الطبيب للمريض عند كتابة الدواء هل تتناول أدوية أخرى هل تعاني من أمراض مزمنة معينة

المشكلة لا تتعلق دائما بالطبيب يا نورا، بل بالمريض نفسه.

أقصد ان المريض يغفل عن ذكر بعض التفاصيل التي يبدو انها غير مهمة له او غير مرتبطة بالأعراض التي يشكو منها.

لكن قد يكتشف الطبيب العديد من الاشياء في الفحص الفعلي.

فإن لم يكن نقص خبرة من الطبيبو فهو جهل من المريض، وتلك مشكلة العلاج عن بعد.

مع الأسف يا نورا لم يعد كل الأطباء يهتمون بتلك التفاصيل، وقعتُ مرتين في مشكلة صحية نتيجة تعارض أدوية مع حساسية لدي، والسبب ان طبيبين مختلفين لم يسألوا عن هذا الأمر، وأتذكر يوم اجرائي عملية جراحية لم يسأل الطبيب عن شيء وكان سيضع لي علاج لدي حساسية منه أثناء العملية، ولولا أن والدتي تذكرت وتحدثت لما قام بتغييره في اللحظات الأخيرة.

ما رأيك في مشاريع منصات وتطبيقات الرعاية الصحية عن بُعد؟ وهل ستُحقق نجاح في المجتمع العربي لتحل محل الفحص في عيادة الطبيب؟

هي جيدة، ووالدتي قد قامت بإحداها في فترة الحجر الصحي، لكنها ليس بشكل دائم، لأن العرة في المعاينة الجسدية التي يقوم بها الطبيب ورؤية الحالة المرضية، حتى الطبيب أخبر أمي أنها حالة استثنائية بسبب المرض، وعليها زيارته في المرة القادمة، لذا

من واقع خبرته هو محق، ولا أعتقد أن البعد سيحل عن الفحص قد تكون هنالك أخطاء وخيمة..

أريد أن أعرف أكثر عن تجربة والدتك، هل كانت مجرد محادثة كتابية شرحت للطبيب بها الأعراض، أم أنها كانت محادثة صوتية، وكيف وصل الطبيب إلى التشخيص الدقيق؟

وهل حقًا كان العلاج مُجديًا وطابت والدتك عليه أم أنها اضطرت للذهاب للطبيب الواقعي او المشفى؟

والدتي تتابع عند الطبيب لمدة عام قبل تلك للمقابلة، وكانت محادثة فيديو، وباﻷصل لها وصفة طبية تجددها من حين لﻵخر، هو يعلم جيدا حالتها، لذا مر الأمر على خير، ورغم ذلك شدد على أن تزوره المرة القادمة..

فما بالك بالمعاينة الأولية لمريض أصابته الوعكة وأراد زيارة الطبيب، وأراد أن تكون أول زيارة عن بعد؟

حتى لو تمت لن تكون معاينة صحيحة وذات فعالية، تخيلي أن أطبائنا بالفعل وحتى عند زيارتهم لا يتم التشخيص الصحيح، لذا سيكون الأمر عبثيا، اللهم إذا نجحت التجربة الغربية، هم يسبقوننا في المجال الطبي، قد تكون لهم دراية أو دراسة متعمقة..

خاصة أن الطب المتخصص يختلف عن الطب العام، أم لك رأي آخر؟

أراها ثورة في في علاقة المرضى بأجسادهم يا حفصة، سابقًا كنا نعتمد على الطبيب في تشخيص الأمر والفحص، لم نكن نذهب للطبيب إلا عند الشعور بالألم، هذه التقنية ستساعد كثيرًا في تحسين علاقة الشخص بجسده والملاحظة المتطورة وتطوير التعامل معه، لأن الوصف أصبح مسؤولية الشخص فيما يشعر

ولكن يا أسما أعتقد ان الشخص المُهمل صحيًا ويُهمل زيارة الطبيب لن يهتم بتطبيق مثل هذه التطبيقات، وسيراها رفاهية زائدة لن تُحدث له أثرًا، خاصة أنها لا تُقدم بشكل مجاني، ففي تلك الحالة سيُفكر المريض الذي تتحدثين عنه في الحالات الضرورية ان يتوجه الى الطبيب المختص ولن يثق في طبيب الكتروني عن بُعد.

كل شيء في البداية يكون مستغربًا يا حفصة، كل شيء في البداية يحمل فترة لحين أن يتم التعامل معه كشيء أساسي

ما رأيك في مشاريع منصات وتطبيقات الرعاية الصحية عن بُعد؟ وهل ستُحقق نجاح في المجتمع العربي لتحل محل الفحص في عيادة الطبيب؟

ألجأ إليها في احيان كثيرة في الأعراض الخفيفة مثل صداع او مغص كشكل مؤقت قبل الذهاب للطبيب.

وهي مفيدة في الحقيقة على الأقل كاستشارة، ولكن علاج أسنان مثلا وعيون وجلدية، لا يمكن لابد من زيارة وجها لوجه للطبيب.

المشكلة في التليفون أنني أخشى النصب، كأن يكون لا دكتور ولا يحزنون والغرض كله اشتراك وتضليل لخلق الله، و لذا فإن اختياراتي في هذا المجال تكون محكومة بصيدلية شهيرة تقدم هذه الخدمة او عيادة طبيب اعرفه شخصيا وترددت عليه من قبل.

اعتقد ان التسجيل على هذه المواقع يتطلب شهادات علمية واثبات انه طبيب كشهادة التخرج وبطاقة الممارسة وغيرها من الإثباتات، ليست هذه المشكلة؛ ولكن الفكرة يا نجلاء أن حتى الأعراض البسيطة التي تتحدثين عنها كالصداع والمغص هي دلالات على اكثر من تشخيص مختلف، فما هي المعايير التي كان يُحدد بها الطبيب تشخيصك الصحيح ؟!

وهل صادف واختلف تشخيص الطبيب الإلكتروني عن التشخيص في عيادة الطبيب؟

مرحبا حفصة

الموضوع وما فيه بخصوص غش الدكاترة ، فكل شيء وارد في هذا الزمان، وإذا كان الدكتور الحقيقي على أرض الواقع يحدث أحيانا ان يكون هناك غش في شهاداته المعلنة على اللافتة او في تخصصه المزعوم او في كونه دكتور أصلا، وإن كان قليل ولكنه احتمال موجود، وانا بطبعي شكاكة، وارى من الحصافة أن لا أثق كل الثقة في العيادات عن بعد.

بالنسبة للمعايير التي كان يحكم بها الطبيب في العارض الطبي الذي أشكو منه، فكان عن طريق الأسئلة الكثيرة عن الأمراض المزمنة والعلاجات المستخدمة والتاريخ المرضي وغالبا كان يرجح احتمالات بسيطة أو يطلب مني تناول بعض المسكنات ومضادات الالتهابات مؤقتا حتى أذهب لطبيب حقيقي، مثلا اقول له عندي صداع وغالبا من الاسنان لأنها تؤلمني وعندي ضرس اجريت له حشو عصب ولكن لم أكمله ... ، أو جيوب أنفية وعيني تدمع ... الخ.

والحق كنت أخذ الدواء الذي ينصح به ويؤتي ثماره وينتهي الأمر إما بزوال الألم مثل حساسية الأنف أو يعمل كمسكن حتى أتمكن من الذهاب إلى الطبيب المختص.

ما قُمتي به أشبه بحل مؤقت لحالة طارئة، أما ما أتحدث أنا عنه فهو بديل كلي للعلاج في عيادة الطبيب، حيث يتم الفحص والتشخيص والعلاج والمتابعة بشكل إلكتروني، نظرًا لكونكِ لا تثقين بسهولة فأعتقد أن مثل هذا الأمر لن ينجح معك، ولكن أود ان اسألك في رأيك هل من الممكن أن ينجح الفحص الطبي الإلكتروني بشكل عام مثل اي شيء تكنولوجي لم يتأقلم معه الناس في البداية ثم تأقلموا عليه ؟

هل من الممكن أن ينجح الفحص الطبي الإلكتروني بشكل عام مثل اي شيء تكنولوجي لم يتأقلم معه الناس في البداية ثم تأقلموا عليه ؟

لا اعتقد انهم سينجحون ، لأن هذا الموضوع ليس تقني بحت، ولكنه متداخل مع جانب كبير انساني، يتمثل في : ثقتك بالطبيب المعالج وخبرته وكثير من التفاصيل التي ربما لا يدركها المريض نفسه ولكن يلحظها الطبيب الواعي : مثل لون بياض العين أو لون الأظافر... الخ ، فكيف لألة أن تحل محل الإنسان في شيء إنساني .

ربما في تنظيم الملفات ودقتها ، أو في قياس المعدلات وحساب النسب والمقارنات، ولكن في قرار إنساني يتعلق بجرأة أحد المرضى في سن السبعين على إجراء جراحة وعدم جرأة شاب ثلاثيني فلا ، لا اعتقد أن الطبيب الالكتروني سيكون بديل مناسب أو حتى سهل الوصول إليه.

وكثير من التفاصيل التي ربما لا يدركها المريض نفسه ولكن يلحظها الطبيب الواعي : مثل لون بياض العين أو لون الأظافر... الخ ، فكيف لألة أن تحل محل الإنسان في شيء إنساني .

لم اعد اتعجب من شيئًا ولا استبعد شيئًا يا نجلاء، لذلك ليس مستحيل ان تُخصص اجهزة او تطبيقات للفحص الدقيق عن بعد، فمثلًا مكالمات الفيديو يمكن ان يخصص لها تطبيق ما يمكن ان يخصص للكشف الدقيق عن بعد، و يُمكن الطبيب من التحكم عبر التطبيق في الدقة والالوان.

هي فرضية ولكنها ليست مستحيلة.

منذ سنوات ظهرت منصات العلاج النفسي عن بعد، اتذكر وقتها كان حولها جدل واسئلة لا تنتهي حول الثقة وضمان الطبيب والخوف من التسجيل وماذا لو وكيف و و و .... الخ

واليوم منصات العلاج النفسي عن بعد لها مكان بين المجتمع العربي وأكثر من منصة حققت نجاح واثبتت نفسها ولا زالت مستمرة.

اعلم ان العلاج النفسي يختلف عن العلاج العضوي، ولكن الفكرة ان مفاحآت التكنولوجيا لا نستبعد عنها شيئًا.

وكثير من التفاصيل التي ربما لا يدركها المريض نفسه ولكن يلحظها الطبيب الواعي : مثل لون بياض العين أو لون الأظافر... الخ ، فكيف لألة أن تحل محل الإنسان في شيء إنساني .

لم اعد اتعجب من شيئًا ولا استبعد شيئًا يا نجلاء، لذلك ليس مستحيل ان تُخصص اجهزة او تطبيقات للفحص الدقيق عن بعد، فمثلًا مكالمات الفيديو يمكن ان يخصص لها تطبيق ما يمكن ان يخصص للكشف الدقيق عن بعد، و يُمكن الطبيب من التحكم عبر التطبيق في الدقة والالوان.

هي فرضية ولكنها ليست مستحيلة.

منذ سنوات ظهرت منصات العلاج النفسي عن بعد، اتذكر وقتها كان حولها جدل واسئلة لا تنتهي حول الثقة وضمان الطبيب والخوف من التسجيل وماذا لو وكيف و و و .... الخ

واليوم منصات العلاج النفسي عن بعد لها مكان بين المجتمع العربي وأكثر من منصة حققت نجاح واثبتت نفسها ولا زالت مستمرة.

اعلم ان العلاج النفسي يختلف عن العلاج العضوي، ولكن الفكرة ان مفاحآت التكنولوجيا لا نستبعد عنها شيئًا.

منذ سنوات ظهرت منصات العلاج النفسي عن بعد، اتذكر وقتها كان حولها جدل واسئلة لا تنتهي حول الثقة وضمان الطبيب والخوف من التسجيل وماذا لو وكيف و و و .... الخ

هل تصدقين ان هذا ما حدث لصديقة عزيزة عندي، كانت تعاني في فترة من حياتها من احداث مؤسفة واكتئاب، فوجدت على النت مشروع لعلاج الصدمات عن بعد وان هذا الفريق العلمي في ألمانيا وبالفعل قدمت واجابت على الاستبيان الذي ارسلوه لها ، وقاموا بإجراء مكالمة دولية معها وكان اسلوبهم محترم جدا كما قالت ، وخلال المكالمة تأكدوا من انها في حاجة للعلاج النفسي ووافقت على القيام بذلك.

وكان العلاج عن طريق واجبات كتابة ، كأن يقوم المعالج بطرح عدة اسئلة عليها وهي تقوم بالاجابة عنها كنص مقروء ثم ترسله لهم.

وبرغم كل ما كان يوحي منهم بالثقة، إلا أنها تخوفت ان ينشروا ما تكتبه ، أو يكونوا نصابين ... الخ

مع إن العلاج كان مجاني تماما ، لكن شكوكها أوقفت العلاج وليتها ما فعلت .

هي نفسها ندمت بعد ذلك، ودفعت أموال طائلة للعلاج عند الأطباء الواقعيين وطابور انتظارهم والمئات التي يطلبوها في الجلسة ولم تصل لحل ناجع ، لأنهم - أو على الأقل من خلال تجربتها- ينظرون للمادة قبل كل شيء.

ربما هي حالة اجتماعية تشبه المتلازمات التي نقرأ عنها في الطب، عندما يكون المجتمع متعافي سوف تنتشر فيه الثقة والأخلاق وسيكون العلاج كله جيد ومفيد للطبيب وللمريض سواء عن بعد أو عن قرب والعكس صحيح تماما، أي عندما يعاني المجتمع من مشكلات الفقر والجوع والجهل والأزمات ... الخ ، نجد الغربة حتى بين ابناء الاسرة الواحدة والشك والتخوين والتكالب على المصالح الشخصية البحتة . أم ماذا ترين؟

مسألة مجانية العلاج مُريبة فعليًا!

وبالتأكيد لا شيء بلا مقابل، لذلك يحق لصديقتك الخوف والرهبة من الأمر ومن استغلال قصتها او نشر كتاباتها؛ فالأمر مُريب ومع ارتفاع اسعار العلاج النفسي والأطباء النفسيين فمن الصعب أن تُقدم الخدمة مجانًا !

ما أتحدث عنه أنا هي تطبيقات علاج نفسي بمقابل مادي أقل من العيادات النفسية والأطباء، ويتم متابعة العلاج بأساليب حديثة عن بُعد.

ربما هي حالة اجتماعية تشبه المتلازمات التي نقرأ عنها في الطب، عندما يكون المجتمع متعافي سوف تنتشر فيه الثقة والأخلاق وسيكون العلاج كله جيد ومفيد للطبيب وللمريض سواء عن بعد أو عن قرب والعكس صحيح تماما

الفكرة يا نجلاء أن تفشي انعدام الأخلاق وانتشار الخداع والكذب والنصب والإحتيال جعلنا لا نشعر بالطمأنينة تجاه أي شيء جيد او يُقدم لوجه الله ولذلك نتوقف عن الإستمرار في مثل تلك الاشياء حتى لو كانت جيدة نخشى منها لعدم اعتيادنا على ذلك!

أي عندما يعاني المجتمع من مشكلات الفقر والجوع والجهل والأزمات ... الخ ، نجد الغربة حتى بين ابناء الاسرة الواحدة والشك والتخوين والتكالب على المصالح الشخصية البحتة . أم ماذا ترين؟

الأمر كله مترابط ببعضه، وجود الفقر والجوع والجهل ناتج عن انعدام الإنسانية والأخلاقيات تدريجيًا، ونتج عنه إنعدام أكبر في الإنسانية والأخلاقيات ووجود حقد بين الطبقات، وبالتالي لم يعد أحد ينتظر خيرًا من الأخر، وإن أتى .. فيُشكك به!