Soha Alwer

1.33 ألف نقاط السمعة
عضو منذ
8

هل يُمكن للقانون أن يضبط الأخلاق ويقوّمها؟

تابعنا جميعًا في الأمس الحكم القضائي الذي صدر بحق ما يُعرف إعلاميًا باسم "فتيات التيك توك"، حيث تراوحت الأحكام بين 6-10 سنوات مع فرض غرامات مالية كبيرة. وبين معترضٍ على هذا الحكم ومؤيّدٍ له، تبرز قضية جانبية أخرى لا تقل أهميةً عن الحكم ذاته، وهي استعمال القانون لتقويم الأخلاق. خلال جلسة نطق الحكم، استرسل القاضي بعباراتٍ بسيطة عن أهمية الأخلاق في حياة الناس، وأهمية استخدام السوشيال ميديا بما يخدم صالح المجتمع على النقيض مما هو رائجٌ اليوم في استخدام هذه
2

تعقيدات باي بال بحق الفلسطينيين إلى متى؟؟

مرحبًا أصدقائي الحسوبيّين،، أتمنى ان تكونوا جميعًا بأفضل حال.. جميعنا نعلم أن آلية سحب الأرباح من مستقل تتم غالبًا عبر حساب "PayPal"، وقد يبدو الأمر مريحًا وسهلًا بالنسبة للجميع إلا الفلسطينيين بالتحديد! حملة الجواز الفلسطيني والهوية الفلسطينية كُتب عليهم الشقاء على ما يبدو حتى عندما يتعلّق الأمر بمستحقاتهم وسحبها من مواقع العمل الحر! في الفترة الأخيرة طُلب مني حساب باي بال لاستكمال إجراءات الدفع في العمل، وللأسف حاولت كثيرًا لكن كل الحسابات التي أحاول إنشاءها يتم إغلاقها نظرًا لأنني أحمل
8

هل تخطيط الزوج لكيفية إنفاق راتب زوجته تدخل خارج صلاحياته؟

لطالما كان راتب الزوجة موضع جدلٍ وخلاف بين مختلف الأوساط الاجتماعية خاصةً عندما يتعلّق الأمر بتدخل الزوج في هذا الراتب وإن كان ذلك حقًا له أم تسلطًا منه. وبغض النظر عن الرأي في هذا الجانب بالتحديد، إلا أن مسألة راتب الزوجة العاملة كانت ولا زالت قضية حساسة ومؤثّرة وتهدد استقرار العديد من الزيجات. ومع تعدد مسؤوليات والتزامات الرجل بحق أسرته، يكون راتب الزوجة في كثيرٍ من الحالات منقذًا لنفقات الأسرة ومساهمًا في سد العجز وسداد العديد من التكاليف والمصاريف. *وعلى
4

ثقافة الكراش،، مراهقة نفسية أم مشاعر حقيقية؟

لا يغيب على أحدنا اليوم ما تعنيه كلمة *"الكراش"* من معنى، فهذه الكلمة أصبحت حديث الشباب والمراهقين في الفترة الحالية في الحياة الواقعية على وسائل التواصل الاجتماعي. كما أنها الموضوع الأبرز في حوارات الأصدقاء من المراهقين على وجه الخصوص، وصار الحديث عن الكراش ثقافة رائجة للغاية، وحكاية شعبية يومية! *فما هو الكراش؟* بشكلٍ عام، ظهر مصطلح "الكراش" لأول مرة في القرن الرابع عشر، ووفقًا لقاموس كامبريدج، فالكلمة تعني "السحق والطحن". ولكن في أواخر القرن التاسع عشر، أصبح للمصطلح معنى مختلف
4

العنوسة،، لماذا تُلام المرأة إن تأخرت في الزواج؟

*"ظل راجل ولا ظل حيطة"*! لا أعتقد أن سماع هذا المثل سيُثير استغرابنا كونه مثل متداول في كل بقعة عربية تقريبًا. الأمر لا يقتصر على تداوله، بل إن معانيه الضمنية تتبناها مجتمعاتنا العربية بقوة وإن كان بطُرق غير مباشرة! "العنوسة"،، هذا المصطلح الشائك الذي على الرغم من أنه يُستخدم لوصف كلٍ من الرجل والمرأة، لكن ألصقته مجتمعاتنا بالمرأة بالتحديد دون الرجل. ولن يحتاج منا الأمر وقتًا لمعرفة سبب التصاقه بالمرأة! فالمجتمع ينظر لعنوسة المرأة بأنها أمر فُرض عليها وليس اختياريًا،
5

هل تحل قضية "الاحتضان" أو "الكفالة المنزلية" مشكلة "طفل بلا أسرة"، أم مجرّد توليد لمشاكل مستقبلية أشد قسوة؟

*"طفلٌ بلا أسرة لأسرة بلا طفل"*،، على أساس هذا النهج تضع الكفالة أو الاحتضان تعريفها من أجل حل أزمة الأطفال الذين لا عائل لهم، وأزمة الأُسر الذين حُرموا من نعمة الإنجاب ويرغبون في أن يكون لهم طفلًا يُغدقون عليه حبًا وحنانا. بمعنى آخر، يُمكن القول أن *الكفالة المنزلية أو الاحتضان هو مشروع يقوم على أن يكفل أبويْن طفلًا لا أهل له لظروف فُرضت عليه فرضًا ولم يكن له يدٌ بها، فتقوم الأسرة الجديدة بكفالة هذا الطفل واستضافته في منزلهم وتربيته
5

في رحلة البحث عن تمويل للمشروع، متى يجب علينا التوقف؟

يُعتبر التمويل أحد أبرز عناصر نجاح المشروع، إلى جانب أنه أحد أكبر المشكلات التي قد تتسبب بتوقّف المشروع إن لم يعثر رائد الأعمال على مصدر مناسب لتمويل فكرته ومشروعه. وعلى عكس الرأي الشائع بهذا الخصوص، تبيّن أن هناك اتّجاهًا يدعم عدم الإقبال على البحث عن تمويل في بداية المشروع! قد يبدو الأمر غريبًا عند سماعه للوهلة الأولى! كيف لي أن أبدأ مشروعًا بلا تمويل؟ *لكن أصحاب هذا الرأي يدّعون أن الانشغال في البحث عن تمويل في مراحل المشروع الأولى يصرفنا
7

هل المناهج المدرسية من الثوابت الوطنية؟

في الوقت الذي استأنفت به العديد من الدول في العالم عودة الطلاب "الآمنة" للمدارس، دولٌ أخرى لا تزال تفرض على الطلاب نظام التعليم عن بعد من المنزل حفاظًا على صحّتهم. وفي ظل عودة الطلاب إلى مدارسهم مع استئناف الفصل الدراسي الجديد في فلسطين، صُدم عددٌ كبير من الطلبة، لا سيّما طلبة الثانوية العامة، عن إقرار وزارة التربية والتعليم لخطة المنهج لهذا العام الذي يُفترض أنه عام طوارئ وبحاجة لخطة طوارئ. ما حدث أن الوزارة لم تقم بتخفيف حجم المنهج والمعروف
5

هل نعرف ذاتنا حقّ المعرفة؟

بعد عمرٍ معيّن، نكون فيه قد مررنا بالكثير من التجارب، وتعاملنا مع شخصيات من مختلف الأنماط والأنواع، وخُضنا حروبًا عديدة لنصل إلى ما نحن عليه اليوم، وتحصّلنا على مناصب أكاديمية ووظيفية مختلفة، خُضنا معترك الحياة حتى أصبحنا "نحن" بالشكل والنفسية التي نحن عليها اليوم، تستوقفنا بعض الأسئلة التي قد تبدو ساذجة في ظاهرها، لكن لو تمعّنا قليلًا بها قد نجهل إجابتها أو نأخذ وقتًا في إيجاب الجواب المناسب: *"هل نعرف ذاتنا حق المعرفة؟ هل نعرف ماذا نُريد وما نُحب؟ هل
6

ما الفرق بين المقال والتقرير في صناعة المحتوى؟

ككُتّاب وصانعي محتوى، من المهم أن نعي الفروقات التي تبدو بسيطة أو غير واضحة تمامًا في مجالنا. منذ فترة كُنت أهُمُّ بكتابة محتوى لموقع معيّن. وعندما أمعنتُ النظر في متطلبات المحتوى من صاحب العمل، جاء بالنص أنه بحاجة لتقرير عن "الفكرة الفلانية" أشرح بها كافة جوانبها مستشهدةً بالدلائل في هذا الأمر مع مراعاة وجهات النظر المختلفة. ككاتبة محتوى، لم يكن الأمر صعبًا علي أن أنظر في العنوان وأحوّله إلى محتوى كامل ومتكامل، لكن ما استوقفني هو تشديده على أن يكون
7

هل يُمكن أن تكون المماطلة إيجابية أحيانًا؟

عندما نقول *"مماطلة"*، فإننا نُشير بذلك إلى ما هو عكس الإنتاجية، فالشخص المماطل هو من يقوم بتأجيل مهام اليوم إلى الغد، وربما بعد غد أو الأسبوع المقبل، أو عدم القيام بها من الأساس! وعادةً ما تصرفنا المماطلة عن أداء المهام ونفقد بسببها التركيز على الأشياء التي نحن بصدد تنفيذها. لكن هل خطر ببالك من قبل أن للمطالة جانب آخر قد يكون *"إيجابي نوعًا ما" *؟! أعلم أن الأمر يبدو غريبًا، أن نجمع بين المماطلة والإيجابية في موضعٍ واحد، لكن إن
7

الموظف الحرباء،، هل التأقلم مع بيئات العمل المختلفة بات مضيعةً للفرص؟

تحدّثنا في مساهمة سابقة عن الموظف الأخطبوط، وهو ذلك الذي يُنجز في أكثر من مجال في نفس المؤسسة أو مكان العمل. https://io.hsoub.com/entrepreneurship/116132-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A وسواءً اختلفنا أو اتّفقنا مع الألقاب التي تصف كادر العمل الوظيفي، إلا أن *الموظف الحرباء* هو جزء حيوي وفعّال في كل مؤسسة مهنية، وتُولي إدارة الموارد البشرية اهتمامًا كبيرًا به. ###لماذا الحرباء؟ ببساطة، الموظف الحرباء هو من لديه القدرة على الانسجام في أي بيئة عمل تحتمل التغيير. فهو شخصية قابلة للتلوّن باستمرار في العمل، ويفعل دائمًا أصعب شيء
2

متى يكون الكذب في مقابلات العمل مباحًا؟

على الرغم من أن الكذب طبعٌ مذموم على الصعيد الشخصي والمهني، لكنه شائع للغاية في مقابلات العمل، ووجد عالم النفس الاجتماعي "رون فريدمان" أن حوالي 81% من المتقدّمين للوظائف يكذبون في مقابلات العمل! البعض يجد أن اللجوء إلى الكذب في مقابلات العمل أمر متوقّع نظرًا للضغط الهائل الذي نُعرّض له أنفسنا في سبيل الحصول على وظيفة، والنظر في حال البطالة الآخذة بالاتّساع، والخشية من عدم القدرة على اللحاق بركب الموظفين والعاملين. وإن كنا نتحدّث عن الكذب في مقابلات العمل، فعلينا
4

نمو ما بعد الصدمة،، كيف نزدهر بعد الصدمات؟

لا تزال آثار جائحة كوفيد-19 تظهر بين الحين والآخر خلال عام 2021 على الرغم من مرور عام ونيّف على أول تفشٍ لها. فمن كان يتوقع أن يُصيب الشلل العديد من القطاعات الهامة في العالم، وأهمها التعليم والعديد من خطوط الإنتاج وانهيار اقتصادات الدول وإفلاس شركات ضخمة وتسريح ملايين الموظفين من أعمالهم! كل ذلك حدث في خلال عام واحد فقط! هذه الأحداث المتتالية جعلت من عام 2020 مميّزًا، وأجزم أن كتب التاريخ في المستقبل ستُخصص فصلًا كاملًا للحديث عن أحداث هذا
4

هل تُهان المرأة إن جُمع بينها وبين مهام المطبخ؟

تزامنًا مع يوم المرأة العالمي، نشرت سلسلة مطاعم برجر تغريدة مثيرة للجدل على حسابها في موقع تويتر. وكانت التغريدة كالتالي: >Women Belong in The Kitchen وتعني: >مكان المرأة هو المطبخ! وكالعادة، أي تصريح يخص المرأة لا بُد أن يتبعه حالة من إثارة الجدل، خاصةً إن تم استخدام مصطلحات، من ضمنها *"المطبخ"*! فقد فتحت هذه التغريدة النار على الشركة واتّهمها العديد بأنها تستعمل *"لغة متحيّزة ومهينة"* للمرأة. ليس ذلك فحسب، بل اعتبرها العديد من المهاجمين بأنها تعزيز للقول المتحيّز جنسيًا والقائل
3

الطريق للخروج من الغربة النفسية،، هل الخاسر من يحافظ على قيمه في مجتمع لم يعد يتعرف بها؟

ربما العديد منا مرّ في ظروف جعلته يتعامل بطيبة قلبه وأصله وحسن ظنّه، لكن فوجئ بالمقابل بردة فعل غير متوقّعة لم تكن على قدر نواياه الطيبة أو المبادئ التي تبناها في حياته وما تربّى عليه. ربما مثل هذه المواقف تدفعنا إلى التساؤل: *"هل الخطأ بي أنا وهل كانت تربيتي من الأساس غير متوافقة مع المجتمع؟"* ربما كثرة التعرّض لمثل هكذا مواقف حيث تصطدم بها مبادئنا الخاصة ونظراتنا التي نتبنّاها للأمور، تجعل منا أشخاص آخرين مؤمنين بضرورة التغيير من أجل القدرة
3

هل أطفالنا مملّون؟ لماذا نشعر بالملل برفقتهم؟

خلال جائحة كوفيد-19 وخاصةً في مرحلة الذروة، أصبحنا نقضي وقتًا أطول من ذي قبل مع أطفالنا. فلا مدارس ولا رياض أطفال ولا شركات تفتح أبوابها للموظفين، ما اضطرنا وربما لأول مرة لنُجالس أطفالنا على مدار الساعة. وحيث أنني واحدة من الأمهات اللاتي يعملنَ من المنزل، وأجالس أطفالي طوال الوقت، أشعر بتأنيب الضمير بين الحين والآخر لحقيقة أنني *"أشعر بالملل"* من الجلوس واللعب معهم طوال الوقت! قد يبدو الأمر غريبًا أو بنظر البعض بعيدًا عن سجية الأمهات وعاطفتهنّ القوية تجاه أطفالهنَ،
4

لماذا لا نلتزم بقائمة المهام التي نضعها لأنفسنا؟

لا شكّ أنه وفي فترات من حياتنا، تمر علينا أيّام لا نتمكّن فيها من الإيفاء بمتطلبات قوائم المهام أو *To Do List* التي نضعها لأنفسنا بين الحين والآخر لنتحكّم أكثر في أوقاتنا! فعلى الرغم من تعدد الأساليب والطرق التي يُمكننا من خلالها تنظيم وقتنا، وتسهيل التقنية لهذا الجانب عبر التطبيقات العديدة لتنظيم الوقت وجدولة المهام، لكننا سرعان ما نحيد عن الجدول الذي رغبنا بالالتزام به! وبمعنى آخر،، *هل فقدنا القدرة على التحكم بالوقت؟ هل الانشغال الدائم والازدحام بقائمة المهام جعل
7

ما هي المواطنة الرقمية؟

بالعادة، يُشير مصطلح *"المواطنة"* أو *"Citizenship"* إلى مدى انخراط مواطن في مجتمع ما وعضويته في بلدٍ ما، وما يترتّب على ذلك من امتيازات؟، وشعوره بالانتماء إلى ذلك المجتمع. لكن في الفترة الأخيرة، لفتني مصطلح *"المواطنة الرقمية "Digital Citizenship"*. وما فهمته أن المواطنة الرقمية تُشبه إلى حدٍ كبير المواطنة التقليدية من حيث أنها تتطلّب الانتماء إلى المجتمع وتحقيق أهدافه والالتزام بقوانينه، فيُصبح المواطن له حقوق وعليه واجبات في المجتمع الرقمي. *لكن ما هي المجتمعات التي تمنح المواطنة الرقمية؟ وما هي المواطنة
6

هل الشخصية الخيالية في العمل جدوى أو تضييع للوقت؟

ربما يبدو مصطلح الشخصية الخيالية في العمل شيئًا غريبًا، خاصةً أننا في الغالب نضع خططنا على معطيات وأسس واقعية. لكن طالما أن الجميع تقريبًا يسير على نفس المنوال في التخطيط بناءً على أسس واقعية، فلمَ لا نجسر نحن ونخرج من الصندوق؟ ###الواقع وريادة الأعمال.. عند الحديث عن الواقع وريادة الأعمال، تجدر بنا الإشارة إلى أنّهما خصمان لا يجتمعان! كيف ذلك؟ فرائد الأعمال الحقيقي لا يعمل ويلتزم بما يفرضه عليه الواقع. إنما يحاول تغيير ذلك وتعديل مساره عبر الإبحار في مخيّلته.
6

الإفراط في تنظيم الوقت،، كيف ننجو من فخ الإفراط في إدارة تفاصيل الحياة؟

اليوم، أصبح الجميع يتغنى بإدارة الوقت وتنظيمه. وكثرت المحاضرات التي تُعقد بهذا الشأن والتي يبحث من خلالها الناس على الوسيلة الأمثل للاستفادة الكاملة من الوقت المتاح عبر تنظيمه وجدولته. لكن مع اعتماد هذا النظام الحياتي، وقع العديد من متبّعيه بفخ *"الإفراط في تنظيم الوقت"* لا شعوريًا. هذا الإفراط الذي يقضي على كل المخططات ويأكل الأخضر واليابس من طموحاتنا وتطلعاتنا المستقبلية! ###كيف ذلك؟ في الماضي القريب، لم تكن التقنية بهذا التطور الذي وصلت إليه اليوم! وقد اعتدنا أن ننخرط في شؤون
5

الموظف الأخطبوط،، هل يُمكن أن يكون الإبداع في العمل تهديدًا للشغف الأساسي؟

هل سمعتَ من قبل *بالموظف الأخطبوط*؟ قد يبدو المصطلح للوهلة الأولى وكأنه إشارة لصفة سيئة في هذا الموظف، لكن على النقيض فهو كناية عن الموظف الذي يسعى لإنجاز عدة مهام وفي مختلف المهارات والمجالات لصالح شركته. فالموظف الأخطبوط موظّف يُطوّع مهاراته وقدراته للعمل على جميع الأصعدة في الشركة. وبالتأكيد تبدو نية هذا النوع من الموظفين واضحة في غايته أن يضمن بقاءه في الشركة وينال رضا المدراء من ناحية، وأن يُطوّر من قدراته وينوّعها من ناحيةٍ أخرى. ###مهام وميّزات متنوعة.. نجد
5

هل ريادة الأعمال سيئة لصحتنا العقلية؟

عادةً، عندما يتخيّل الأشخاص ريادي الأعمال أو المستقل، فهم يضعون في مخيّلتهم فردًا جريئًا قويًا ذكيًا ومبتكرًا وقادرًا على العمل بجد كي يمتلك شركته في النهاية التي يبدأ بها من الصفر لتُدرّ عليه الأموال في المستقبل! لكن الواقع مغاير لهذه الفكرة تمامًا. فعملنا في هذا المجال جعلنا نُدرك الصورة الحقيقية من ريادة الأعمال والمشاريع الحرة وما يترتّب عليها من مساوئ وعيوب. ففي الوقت الذي ينظر فيه الناس إلى ريادي الأعمال على أنه شخص ذكي يشق طريقه نحوة السعادة الأبدية، لكن
3

في زمن ارتبط كل شيء فيه بالمادة، كيف نتجنب أن تكون شخصيات أطفالنا مادية؟

جميعنا نُدرك أن تربية الأطفال من أصعب المهام على وجه الكرة الأرضية، حتى بالنسبة لمن لم يخُض غمار التجربة بعد! نعلم أن تنشئة أطفال أسوياء عُقلاء في زمن كثرت به التّرهات والتفاهات بات أمرًا صعبًا للغاية! كما أننا لسنا مثاليون، نُخطئ ونُصيب ونتعلّم خلال تربيتنا للأطفال. ولعل أحد أبرز الأخطاء التربوية التي نقع بها "بين الحين والآخر" هي استجابتنا لتلبية معظم مطالب أطفالنا بحسن نية وتعاطفنا معهم ومع حداثة سنّهم، وشعورنا أن تلبية هذه الرغبات ينم عن حبّنا لهم ويُشعرهم
5

كيف أفرّق بين التطبيق App والبرنامج Software؟

لأننا أصبحنا اليوم أكثر ارتباطًا بالتقنية ومخرجاتها، ونتعامل بشكل يومي مع تطبيقات جوال عديدة وبرامج مختلفة، بات لزامًا علينا أن نُفرّق بين بعض المصطلحات التقنية التي نظنّها في غالب الأمر شيء واحد، رغم أنها مختلفة تمامًا! ما أُشير إليه في مساهمتي هذه هو *التطبيقات Applications* *والبرامج Software* في اللغة الحاسوبية. ومن خلال اطّلاعي على الأمر، تبيّن أن كل تطبيق هو برنامج، لكن العكس ليس صحيحًا! فالبرامج هي مكوّنات الحواسيب، والتطبيق هو أحد تلك البرامج. ولا أُخفيكم سرًا أن مجرد قراءة