Soha Alkhatib @Soha_Alkhatib

نقاط السمعة 460
تاريخ التسجيل 24/10/2020
آخر تواجد 8 ساعات

إذًا فأنت لا تنظر إلى فترة الركود باعتبارها أمر سيء، بل هي وسيلة لتطوير مهارات أخرى بالنسبة لك.

بنظري هي فترة مثالية لتطوير العديد من الامور على مستوى المهنة أو المستوى الاجتماعي.

خاصةً أننا في أوقات العمل بالكاد نرفع رؤوسنا عن أجهزتنا وتكون لدينا مخططات عديدة لفترات الراحة القليلة.

إن نظرنا إليها من هذا الجانب، فستكون فترة الركود نعمة لا نقمة.

الحسابات الاجتماعية بشكلٍ عام وفيسبوك منها بالتحديد لرواجه الكبير أصبح وسيلة للمفاخرة بنمط الحياة واستعراض النّعَم ولم يعد وسيلة اتصال وتواصل كما كان!

تأثيره النفسي كبير للغاية وإن جادل البعض في ذلك معلّلين أننا "نكبّر القصة"، لكن فعلًا أثّر فيسبوك على معايير نفسية عديدة!

اهتزّت القناعة بعيون الكثير من الشبّان والفتيات، والمقارنة المستمرة بين نمط الحياة مع الآخرين ولّد مشاعر غضب وحنق وحسد.

حتى إن لم يكن ذلك كافيًا ليُشعرك بمدى تأثيره النفسي، تأثيره الأمني أكبر!

تخيّل أن تُجلس في بيتك جاسوس أو ضيف غير مرغوب به يستمع لكل كلمة تقلها وحديث تُجريه؟ هذا هو فيسبوك تحديدًا!

وجميعنا بات لدينا وعي بمخاطره الأمنية واختراقه للخصوصية.

حسابي في فيسبوك معطّل من فترة ليس لشيء سوى أنني أجده مضيعة للوقت.

بين الحين والآخر أفعّله ثم أعاود تعطيله.

وأعتقد حذفه سيكون أفضل

وابدأ بممارسة التأمل البسيط لا المّعقد

التأمل ثقافة لا تقل شأنًا عن ممارسة الرياضة، لكن في مجتمعاتنا العربية هناك سوء فهم كبير للتأمل.

يربط عدد كبير بين التأمل واليوجا، ورغم أوجه الشبه بينهما لكن هناك اختلاف كبير في التطبيق والممارسة.

أجد ان التأمل أسلوب لترتيب الحياة.

10 دقائق من التأمّل كفيلة بوضع النقاط على الحروف لمهامي خلال اليوم.

قائمة الامتنان

كم هي ثقافة معطّلة في حياتنا.

أن ندوّن يوميًا ولو 5 أشياء نشعر للامتنان تجاهها سيغمرنا بشعور حب عظيم للخالق!

اتّصال روحي بطريقة أخرى وتعزيز للروحانية في قلب الإنسان.

جرّبت الأمر هذا بعد قراءة مساهمة سابقًا تحمل نفس الفكرة.

ورغم أنني كنت أستصغر الأمر، لكن وجدتُ كمًا من النِّعم التي لم أشعر بها في حياتي سوى بعد استذكارها وكيف ستكون حياتي بدونها.

خلاصة الأمر يا هاجر كما أظن ان المعوّل الرئيسي الذي يُمكنه ان يُجنّب الأهل هذه المعضلة من البداية هو التربية.

إن بذل الآباء جهدهم في تربية الطفل بطريقة سليمة وكانوا عونًا له في طفولته، سينعكس ذلك تلقائيا عليه في مراهقته وشبابه.

من تلقاء نفسه سيمتنع عن التدخين لأنه يرى بعينه انه سلوك سيء وليس بعيون الآخرين.

توعيته في سنٍ مبكّرة تُجنّبه التهوّر في سن متقدّمة.

وكل محاولات منع الابن عن التدخين في وقتٍ متأخر من مراهقته لا اجدها تُفلح إن لم يبذل الآباء جهدًا في تنشئته بطريقة سليمة.

المشكلة الأكبر يا هاجر ان العديد من الآباء مقتنعين أن تدخين المراهق هو جزء من مرحلة "الطيش" التي تمتاز بها هذه الفترة.

وبعد محاولات عديدة لجعله يترك هذه العادة، نجد انذهم يستسلمون ويعتبرون انه سيتركها من تلقاء نفسه بعد أن ينضج!

قابلتُ نماذج كهذه، وبالتأكيد 80% تقريبًا من هؤلاء المراهقين أكملوا التدخين بشكل طبيعيى وعلى مرأى ومسمع من أهلهم وتحوّلوا إلى مدّخنين وتقبّل الأهل ذلك مع الوقت!

هل تكفي القدوة الصالحة في إقناع المراهقين التوقف عن التدخين؟

أعتقد أن لها تأثير قوي، لكنه ليست مانعًا كافيًا لمراهق بدأ بالفعل بالتدخين.

مشكلة التدخين ذات نفسه أن التجربة فيه قد تقلب إلى عادة بسبب ارتباطه بالإدمان بفعل مادة النيكوتين فيه.

يعني أنه في كثيرٍ من الأحيان استمرار المراهق بالتدخين ليس لأنه قرّر أن يُصبح مدّخنًا بل لأنه لا يستطيع منع نفسه من سيجارة أخرى!

هل يعتبر التدخين بالسجائر الإلكترونية أقل خطورة ويقلل من عادة التدخين أم أنه يزيد من هذه الآفة بإعتباره لا يقل خطورة عنها؟

العديد من الدراسات الحديثة في هذا الموضوع بيّنت أن للسيجارة الإلكترونية ضررصا عظيمًا قد يكون طويل الأمد نوعًا ما ولا يظهر بسرعة.

وهناك حالات عديدة لقت حتفها وارتبط ذلك بالسيجارة الإلكترونية.

وبنظري، اجد ان السيجارة الإلكترونية مجرد احتيال على النفس.

بمعنى هي فقط "لف ودوران"، فمن يرغب في قطع التدخين لا يُوجد لنفسه بديلًا، بل النية الصادقة ستكون الدافع الأساسي للتخفيف التدريجي ثم القطع التام.

لكن بالعودة لمسألة تدخين المراهقين، إن لم ينجح الآباء في منع الابن بالوسائل التربوية البعيدة عن العنف، ولم ينجح اللجوء إلى التفاهم والحوار، كيف تقترحين أن نمنعه؟

ولكن هل تستعينين ببعض الأدوات مثل ورقة وقلم أو مفكرة لتدوين ما دار بذهنك حتى لا تنسيه؟

سأشارك معكِ أقصوصة صغيرة كتبتها على عجل "كما هو الحال دائمًا" خلال مشوار سريع في السيارة مدّته ربع ساعة فقط!

دوّنتُ المهام بخط سريع ربما لا يفهمه غيري هههه! المهم أن لا انساها.

لا أميل دائمًا إلى كتابة كل ما يجول في خاطري، لكن الأشياء المهمة التي يُحتمل أن أنساها أقوم بكتابتها وتعليقها على باب الثلاجة بعد وصولي إلى المنزل :)

وهل تعملين بعد الوصول على تحقيق ما حلمت به يا سهى أم ان أحلام اليقظة هذه كانت فقط لتمضية الوقت؟

أحلام اليقظة الخاصة بي يا نجلاء هي الصورة الأخرى التي عجزتُ عن تحقيقها، واستحالت ظروف الحياة بيني وبينها.

تأتيني أحيانًا بينما اكون في فراغ لأتخيّل شكل حياتي لو وصلتُ إليها أو حقّقتها،، لكن الحقيقة شيئًا فشيئًا أدرك أن ما اختاره اللي لي أسلم وأفضل من شيء مجهول أُديره بنفسي في مخيّلتي.

بالتأكيد يا حُسام..

عندما نعمل ونخلص النية لله ومبتغانا منها رضا الله وتوفيقه وليس رضا العبد، يُصبح أداء المهمة لهذا الهدف الأسمى أكثر متعة وقد يُنسينا ذلك تعبها والمشوار الطويل في تحقيقها.

ما أتحدّث عنه أكثر له علاقة بالالتفات للنفس في الوقت الذي تسرقنا فيه انشغالات الحياة اللامتناهية.

عن نفسي لا أذكر متى كانت آخر مرة شربتُ بها قهوة بدون ان يكون جهاز اللابتوب أمامي!

ربما كان ذلك من 10 أيام على الأقل!

نحتاج أحيانًا لأن نضع كل شيء جانبًا ونأخذ استراحة ونعمل Pause للحياة قليلًا، نشحن طاقتنا مجددًا ونمنح أنفسنا مكافأة صغيرة على الجهود التي تبذلها.

ولن تطير الدنيا، كل شيء يطير ويذهب إلا العمل فهو يتراكم للأسف!

دمت بخير :)

ربما يُمكنني الأخذ بهذه النصيحة في فترة الركود المقبلة "لا سمح الله ههه!"

خلال تلك الفترة، اسعى لتطوير مهارة جديدة وتطويرها.

ربما البداية هي الأصعب، لكن بعد إتقان الأساسيات قد يُصبح الأمر أكثر سهولة.

بماذا تنصحين يا حفصة؟ مهارة لها سوقها الرائج في مجال العمل الحر؟

أم أنك مع الرأي القائل بأنه من الأفضل أن تنفصل الهواية عن الدراسة الأكاديمية؟

لستُ مع هذا الرأي على الإطلاق.

بل أميل إلى اعتبار أن الإنسان يُنجز أكثر ويعمل أكثر إن اشتغل بهوايته.

أما عن سبب عدم دراستي له، فقد كنت صغيرة بعد وأتأثّر بالآخرين بقوة.

برغم الحرية المطلقة التي منحني اياها والداي في اختيار التخصص، لكن كنت أتأثّر بحال المجتمع بقوة.

في المرحلة الثانوية ننقسم إلى اختيار إما الدراسة العلمية أو الأدبية او الشرعية إن أردنا الإكمال حتى الثانوية العامة "التوجيهي".

كنت في القسم العلمي، ومن المتفوّقين كذلك.

المحيط من حولي كله يربط بين الطالب المتميّز في القسم العلمي وبين التخصصات العلمية بكليات الطب والهندسة والصيدلة والعلوم.

تأثّرتُ بذلك واخترتُ تخصصًا علميًا ولم أفكّر حتى باختيار تخصص آخر يتناسب مع هواياتي.

لكنني لم أندم على دراستي كذلك.

فقد طوّعتها في مجال هوايتي وكانت لي عونصا وسندًا.

درستُ الكيمياء الحيوية والأغذية وسهّلت علي في مجال الكتابة الطبية والصحية. ةقد علمتُ بهذا المجال لفترة طويلة خلال مسيرتي المهنية.

الضرب جزءٌ من استراتيجيات الدفاع عن النفس يا أسماء.

أجد أن علينا أن نعلّم الطفل متى يضرب ومتى لا يضرب

بعض الحقوق لا يتم استردادها سوى بالقوة، وإن علّمنا الطفل ذلك في سنٍ مبكّرة سيغدو ذا شخصية قوية ويعلم متى يُوظّف قوته ومتى يلجأ للحوار وكل ذلك نابعٌ من التفكير المسبق.

ألا تعتقدين أنهن أمهات متعلقة أكثر من اللازم بأطفالها؟

التعلّق بالأطفال غريزة ربّانية في نفس كل أم.

لكن التعلّق الزائد هو تعلّق مَرَضي خطير له آثاره النفسية المدمّرة لنفسية الطفل قبل الأم.

على الأم التي تُبالغ في حماية أطفالها ان ترسم صورة تخيّلية لحياة أبنائها في المستقبل الذي لا تكون فيه معهم.

اللجوء إليها في كل شيء أمر وقتي، وقريبًا ينتهي دورها من حياة الابن، إلا إن تحوّلت إلى أم متسلّطة ترافق ابنها كخياله حتى في كِبره وشبابه!

حتى إن كان ذلك، فأي شخصيةٍ سينمو بها الطفل؟

أي مستقبلٍ ينتظره بينما لا شخصية له، وما هو سوى أوامر بـ "افعل ولا تفعل" من أمه!

مثل هذه الأمهات بحاجة إلى علاج نفسي بنظري

هل اخشى فقدان النقود واعتقد أنها كما لو كانت آخر نقود معي أم اعتقد أن رزقي مكفول من قبل الرزاق؟

سأتابعه قريبًا لاهتمامي بهذا الجانب من الوعي الرقمي.

فقد تناولت تأثير مواقع التواصل الإجتماعي على الحالة النفسية والعقلية بالتفصيل وبشكل علمي

أدرك تمامًا ان هناك تأثير كبير يطال الحالة النفسية التي تنعكس مباشرةً على الحالة البدنية من إدمان مواقع التوال الاجتماعي.

لكن اسمح لي أن أضع خطًا تحت كلمة إدمان

ما تتحدّث عنه من تأثيرات على السلوك والحالة النفسية والعقلية لا يُمكن أن تطال إنسان عاقل مُدرك لطبيعة هذه المنصات ووضع لنفسه حدودًا وتحكّم بها بدلًا من أن تتحكّم به.

ما تتحدّث عنه أستاذ أحمد أشبه بحالة نفسية بحاجة إلى علاج.

وبالتأكيد لها أسبابها في الواقع.

الكثير من هؤلاء لم يجدوا الاهتمام في العالم الحقيقي في الجانب الافتراضي المقابل له.

هذه الفئة هشّة وضعيفة وإن ظهت عكس ذلك، وهناك أسباب عديدة سهّلت من سيطرة منصات التواصل الاجتماعي عليهم.

فإن كان الأمر كذلك، هل بات من المحمود ان يتفاخر العلماء بإنجازاتهم بما يخص الذكاء الاصطناعي والتطوير الرقمي والحوسبي؟

أجد الامر مرعبًا أكثر، خاصةً عندما تعدى استغلال هذه التكنولوجيا والتقنيات المجال الصناعي والمعلوماتي والطبي..إلخ.

بل أصبحت هذه التقنيات تحل مكاننا شيئًا فشيئًا!

ألا يُدرك الصانعون أنهم يومًا سيجلسون في المنزل لأن روبوتًا يعمل ببرنامج ذكاء اصطناعي قاموا بتطويره من قبل أخذ مكانهم في العمل؟

في مراهقتي مثلًا كان من حولي يرون أن كل أصحاب الأموال مختلسون وسارقين!

للأسف هذا المفهوم واسع الانتشار.

ويتم توارثه كما يتوارث الدم!

بأن أي شخص غني فأبوه إما مختلس أو سارق أو نصّاب أو ما إلى ذلك.

وتنعكس البيئة التي ينمو فيها الأطفال على تغيير هذه المفاهيم المغلوطة.

فعندما يتعلّم الطفل ان المال نعمة وأن الحصول عليه يتم بالعمل المباح والله يُبارك لنا في أموالنا طالما وظّفناها في السبل المباحة وأنفقناها فيما يُحب ويرضى، ستتغير النظرة تجاه الأغنياء تمامًا.

هل أرى نعيم نفسي وجسدي وروحي أولى أم تكنيز النقود أولى

المشكلة أن الكثير من الناس يؤمنون بأن القرش الأبيض ينفع باليوم الأسود لدرجة بعيدة جدًا عن الحكمة والمثل.

يحرم نفسه وأولاده النعيم والخير ليحتفظ بأموالٍ ربما لن يستغلها طيلة حياته!

أعرف شخصًا يمنع المال عن نفسه وأبنائه بحجة أنه يكوّن لهم "ورثة" محترمة ليجدوا ما يرثوه عنه بعد وفاته، وكل واحدٍ من أبنائه بحاجة لشيء مختلف فمنهم من يرغب بالزواج وآخر بالدراسة الجامعية وآخر يسعى لإكمال منزله، ووالدهم يرفض دعمهم ماديًا رغم أنه يملك!

هل من سبيل لتغيير هكذا وجهات نظر متعفّنة جار عليها الزمن؟

هل اخشى فقدان النقود واعتقد أنها كما لو كانت آخر نقود معي أم اعتقد أن رزقي مكفول من قبل الرزاق؟

هناك مثل شعبي ربما سمعتِ به من قبل يا أسماء يقول: "اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب"

لا يبخل الإنسان على نفسه وعلى حاجته، والله يُبارك بالعبد المنفق.

فالإنفاق على الأولاد والمنزل وفي ما أباح الله هو إنفاقٌ في سبيله.

ويُبارك الله في المال الذي المُنفق وليس في المال المكتنز المخبّأ.

وهذه قناعتي، أصرف بقدر حاجتي وحاجة أبنائي ولا أبخل عليهم شيئًا، وأخبّئ ما ينفعني في الظروف الصعبة والأيام الموحشة، ورزقي مكفولٌ بيد الله الذي يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانا.

أود أن نناقش معايير الأهلية من وجهة نظركم؟

من وجهة نظري،، الجهوزية للزواج وتشكيل أسرة تتم بعد أن يجد الشاب أو الفتاة أنفسهما قادريْن على تولي مسؤوليات.

الجهوزية النفسية والأخلاقية والبدنية.

القدرة على اتّخاذ قرارات مصيرية والتفكير والصبر وتقبّل الرأي الآخر والمقدرة المالية.

كل هذه الأمور تعتبر بمثابة معايير إن وُجدت فتُشير إلى جهوزية الارتباط والزواج.

"فترة الخطوبة" ذات نفسها تُعتبر اختبارًا.

لذلك أميل دائمًا إلى فترة خطبة معتدلة في المدة. تتراوح فيوجهة نظري بين 4-6 شهور بحيث يحصل كل من اشلاب والفتاة على فرصة لتجربة جهوزيتهما للارتباط دون المكوث تحت سقفٍ واحد.

وهل إختلفت المعايير مع إختلاف الأجيال، أو بعبارة أخرى هل معايير الأهلية قديما لم تعد تصلح لأن تكون هي معايير الأهلية هذه الأيام

المعايير هي ذاتها، لكن ما اختلف هو طبيعة الشباب.

أجد أن شباب الأمس كانوا اكثر جدّية وعزمًا بما يتعلّق بتكوين أسرة وكان ذلك بمثابة الهدف الأسمى له.

فكنا نجد الشاب منهم يعمل ويكد ويكدح ويغترب إن اضطر فقط من أجل تحويش "المهر" والوقوف على قدميه وأن يُصبح قادرًا على فتح منزل الزوجية.

شباب اليوم انشغل في أمور أكثر سطحية، وإسفافًا بحيث لم يعد همّه الأول الزواج.

أو بعبارةٍ أخرى، لا تشعر أنهم ناضجون لتكوين أسرة وإن وصل الواحد منهم 30 عامًا من عمره!

بالتأكيد إن أردنا الحديث عن البطالة وعدم الجهوزية المادية فتلك قصة أخرى ومحور آخر للحديث، لكنني سلّطت الضوء على الجهوزية ذات نفسها.

غالبًا يتم تصفّح فيسبوك للمتعة فقط.

العديد من المستخدمين لا يُصدّقون أصلًا ما يتم تداوله على المنصة ويعلمون انها أصبحت مسرحًا لترويج الإشاعات والبلبلة الإعلامية والمجتمعية، فأصبح استعمالها غالبًا بهدف التسلية والترفيه والاطلاع على أحوال الآخرين.

لا أكثر ولا أقل!

حتى أنني أعتبر أن الفيسبوك لم يعد مقياسًا للحكم على شخصية أحد من حسابه بما يتعلّق بالمستوى المهني.

أعتقد أننا مهنيًا علينا أن تهتم بإنشاء محتوى خاص بنا على منصات أكثر احترامًا للمستخدم، أو استخدام المنصات المهنية مثل لينكد إن وما يُشبهها.

أما فيسبوك فلم يعد جديرًا بالتعب.

أسمع عن الخدمة العسكرية الإجبارية في العديد من الدول العربية، لكن لدينا هنا في فلسطين، لا يُوجد خدمة عسكرية.

لا أعلم ما السبب بالتحديد لكن اظن لأننا دولة محتلة ونحن في صراعٍ دائم مع المحتل، فما هي الحاجة لتدريب عسكري إن كانت كل أيامنا تدريبات ومناورات!

تجربتك ممتعة وشيّقة، حتى أنها غيّرت من بعض المفاهيم التي كوّنتاه عن الخدمة العسكرية.

فإن كانت تجربة مهمة ولها ميّزاتها، لمَ نجد العديد من الشباب يُحاولون التهرّب منها وابتكار حيل مختلفة ليُعفى منها عام أو اثنين؟

تقدير الذات واحترامها يفتح الباب أمام تقدير الآخرين لك.

لم اجد يومًا شخصًا يحطُ من قدر نفسه إلا وحطّ الآخرون منش أنه وقدره.

متى ما نظرنا إلى أنفسنا نظرة عزّ وافتخار وتقدير، وجدنا الآخرين يُعاملوننا بنفس الطريقة.

فنحن من نرفع شأن أنفسنا أولًا، وباحتقار أنفسنا وحطّ قدرها نُقلل من شأننا في عيون الآخرين، فلا نستغرب إن عاملونا بالمثل.

بلد المليون شهيد..

لطالما كانت الجزائر الداعم الأول شعبًا وحكومة لدولتي فلسطين.

شعب الجزائر وقف إلى جانبنا في كل القضايا وخلال كل الازمات الت مرّت وتمر علينا.

نُكن للجزائر كل الحب والوفاء، وإن كنّا نحمل جنسية أخرى إلى جانب جنسيّتنا الأم، فهي بالتأكيد الجنسية الجزائرية.

كما أن المطبخ الجزائري مثير للاهتمام.

من المشوي إلى الكسكس وأنواع أخرى لكن هذه ما سمعتُ بها وعرفت مكوّناتها.

بالمناسبة،، في ثقافتنا الفلسطينية لدينا طبق "المفتول" ،، وهو كثير الشبه بالكسكس، حيث نصنعه من الدقيق ويُطهى على البخار ويُوضع عليه اللحم او الدجاج والخضار من مختلف انواعها والحمص.

إذًا حفصة فإتقان أكثر من مهارة يُعتبر مطلبًا ملحًا لمكن يعتمدون على العمل الحر كمصدر دخل رئيسي لهم.

لكن ألا يثعتبر ذلك مشتتًا بعض الشيء؟ او لنقل انه أمر مرهق!

المهارة الواحدة تحتاج إلى جهد كبير والسوق في تطوّر مستمر، ذلك يعني أن تطوير المهارة بات مطلبًا رئيسيًا.

فهل إدخال مهارة أخرى كالتصميم مثلًا إلى جانب كتابة المحتوى، ألا يُعتبر فوق طاقة البعض؟

في رأيك سها ما قد يجعل المشتري يقدر العمل اليدوي كقيمة وليس كسعر.

يُمكننا إدراك ذلك من خلال نوعية الزبون المهتم بالأعمال اليدوية. إذ يُمكننا تقسيمهم لنوعيْن:

النوع الأول مهتم بالأعمال اليدوية من ناحية جمالية فقط. يعتبر أن لمسة العراقة في هذه المشغولات والأعمال تُضفي قيمة جمالية. وغالبًا ما يكون "تبخيس" السعر من هذه الفئة. فهم يرغبون باقتناء هذه المشغولات لتجميل المنزل.

أما الفئة الثانية، وهم من يُدركون مدى ارتباط هذه المشغولات بالتراث والقيم والعادات، ويربطونها بالآباء والأجداد ويستذكرون معها تاريخ طويل من الأصالة.

هذه الفئة لا تُبخّس مطلقًا بل ويجدون انها لا تُقدّر بثمن في كثيرٍ ةمن الأحيان.

عادةً ما أعتبر الوقت الذي أقضيه في السيارة وقتًا مستقطعًا للتفكير والتأمل.

لا أمارس القراءة خلاله لأنني أعاني من دوار الحركة كما هو حال حفصة :) !

وأجد انه الوقت الوحيد الذي أبتعد فيه عمّن يُحادثني باستمرار أو أفتح معه حديثصا، فأنشغل في ترتيب حياتي ذهنيًا عبر تصوّر حلول ممكنة لمشكلات ما على جميع الأصعدة في حياتي.

أحيانًا أنخرط في أحلام اليقظة لأستيقظ منها ضاحكةً وقد وصلتُ وجهتي المحددة!

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة التريند، والتي تم استغلالها بشكل سيئ من قبل بعض رواد مواقع التواصل، فما أن تبدأ تلك التحديات والتريندات عند الأجانب حتى يبدأ العرب وغير العرب بتداول هذه التحديات التي تفتقد إلى الهدف والمضمون

ناقشتُ هذه الجزئية بالتحديد في مساهمة يُمكنك أن تطّلع عليها لرؤية آراء الأصدقاء..

بنظري ساتعمال الترند أصبح بعيدًال كل البعد عن غايته الأساسية في حشد الانظار تجاه قضية بعينها.

أصبح استعماله أكثر سطحية لتسليط الضوء على أحداث لا هدف فيها مثل ما تفضّلت بذكره.

أما القضايا المجتمعية البارزة، فالتفاعل معها مخجل إلى حدٍ كبير وغالبًا ما تختفي الأصوات بعد فترة من الزمن ليظل الحال على ما هو عليه.

أما بخصوص البؤرة الأساسية لموضوعك، لم أجرّب تحميل تطبيق تيك توك من قبل لكثرة الإسفاف الذي شاهدته وسمعته عنه.

حتى المحتوى القيّم، نادر الظهور.

وأعتقد أن المنصة تعتمد على إظهار الأكثر تفاعلًا أو مشاهدة، وهي في الغالب مشاركات "تافهة" من رقصات وحركات وتقليد مشاهير يؤدّيها مراهقين!

لِذا أرفض فكرة توريث المهن من قِبل الأباء لأبناءهم .

اختلفت وجهات النظر في ذلك يا هدى.

ومع اعتبارنا جميعًا أننا نرى الابن حر التصرّف في خياراته وخاصةً التخصص المهني الذي يسعى إليه،، لكن إن كانت مهنة الأب ناجحة وبحاجة لمن يُكملها من بعده، أليس الابن أولى الناس في الاستفادة من هذا العمل الجاهز؟

أضيفي إلى ذلك أننا في وقتٍ يستجدي فيه الناس أعمالًا في ظل انتشار البطالة. ورفض عمل ناجح وتأمين دخل جيّد لهو ضربٌ من الجنون!

ليس شرطًا أن يعمل الابن بدوام كامل في مهنة أبيه، لكن أليس من الأجدى ان يأخذ فكرة عامة عن العمل بحيث يتسنى له إدارته على الأقل والإشراف على عاملين آخرين بينما يتفرّغ هو لعمله الخاص؟

علينا أن نسأل أنفسنا هل نحن فعلا في حاجة إلى مثل هذا التطور الذي أراه مجرد إهدرا للوقت و للموارد؟

نحن أمة أكسل من الأمة السابقة لها.

والجيل القادم سيكون أكثر كسلًا منا!

نخترع لأننا نسعى إلى رفاهية كاملة حتى لو كان ذلك على حساب وظائفنا العقلية!

وأجد أنّ اللبس في مفهوم الرافهية أدّى إلى اعتبار التفكير والإبداع أمرًا شاقًا لدرجة البحث عن بديل آلي للقيام بهذه المهمة!