لا تلقيح لا عمل...سياسة تمييزية وعنصرية تجاه الموظفين أم أنها قانونية؟!

"لا لقاح لا عمل" شعار رفعته شركة Pimlico Plumbers  للسباكة وخدمة الصيانة في المملكة المتحدة من هذا العام في مواجهة فيروس كورونا وبالتأكيد هناك الكثير من الشركات التي تحذو سياسة هذه الشركة تجاه موظفيها الذين يرفضون أخذ اللقاح حسب ثمة تقارير تصدر بين فترة وأخر ى، ولعل من سمع بهذا الشعار شعر بأن هذه الشركة ينعدم بها الأمان الوظيفي مثلما شعرت تمامًا.

  التساؤلات التي تراودني هنا؛ هل يمكن لأصحاب العمل جعل التطعيم ضد فيروس كورونا إلزاميًا؟ هل كل مصير من يرفض الإمتثال لأخذ اللقاح سيكون الفصل مثلما حصل مع نادلة امريكية (موظفة في مطعم) رفضت تلقي لقاح كورونا لدواعٍ طبية وذلك حسب ما قرأته عبر صحيفة نيويورك تايمز؟ وإن افترضت جدلًا بأنه من المنطقي بأن نقنع الموظف بأن يحصل على اللقاح؛ ألا توجد طريقة أخرى تشجع وتحفز موظفي الشركات على تلقي اللقاح ضد فيروس كورونا بدلًا من الفصل ربما من خلال منح الموظفين أجازه أو مكافآت نقدية مثلما فعلت شركة"Instacart" الأمريكية للبقالة عبر الإنترنت بتقديم علاوة على الراتب ب25$ وربما هناك من الشركات الأخرى اتبعت نفس  نهج "Instacart"؟! 

أعلم أن من حق الشركات أن تأخذ في عين اعتبارها تدابير وإرشادات وقائية والحرص على سلامة العاملين في أماكن العمل، ولكن أن يصل الأمر إلى أن يتم فصل موظف لأنه لم يحصل على اللقاح.!لهو أمر مثير للغضب حقًا!

فبدلًا من أن يكون مكان العمل عبارة عن سفينة تتسع الجميع، أصبح من يعارض السياسة المتبعة في مكان العمل مصيره الطرد والفصل، فيبدو أن الأمان أصبح مجرد خيال قشة فقط بالنسبة للموظف.

برأيي أن إجبار الموظفين على تلقي اللقاح، هو أمر غير منطقي أو عقلاني وحتى أنه غير قانوني، فأنا لهذا الوقت لستُ مقتنعة باللقاحات وخاصًة في ظل الأخبار المتضاربة حولها وأن هناك ثمة مشكلة ما في بعضها.


برغم أن فكرة تلقي اللقاح ذات نفسها تبدو مريبة بسبب عدم التنبّؤ بما يُمكن أن يحدث في المستقبل، لكن يبدو أن الحكومات بدأت تفرض الموضوع كأمر واقع. أصبحت الوثيقة التي تُُبت أن حاملها تلقّى اللقاح أشبه بجواز السفر أو شهادة الميلاد وأهميتها لا تقل عن هذه الوثائق الرسمية شيئًا!

وربما الشركات الضخمة ذات العدد الكبير من الموظفين مُورسَت عليها ضغوطات من الحكومات لإجبار الموظّفين على تلقي اللقاح. وأنا أجد الأمر أصبح مسألة وقت حتى يأخذ الجميع اللقاح! فقوانين السفر والحل والترحال أصبحت مرتبطة بهذه الجرعة التي لا نعلم حقيقةً ما ستفعله بنا في المستقبل!

وإن أصبح التطيعم إجباريًا في بلدك يا هدى، هل ستتمردين على القوانين وترفضين اللقاح؟

huda_khashan19 أضف ردا

أهلًا سهى مجددًا:)

وإن أصبح التطيعم إجباريًا في بلدك يا هدى، هل ستتمردين على القوانين وترفضين اللقاح؟

لهذا الوقت لستُ مقتنعة به، وخاصة عندما سمعت بشخص ما في مدينتي حصل على اللقاح ولكنه أصيب بالكورونا، ربما يتغير رأيي في المستقبل، لا أعلم حقًا!