تعلم اللغات أثناء النوم بين الحقيقة والوهم

لطالما ورد في ذهننا السؤال التالي هل حقاً نستطيع التعلم أثناء النوم؟ وهل يمكننا أن نستفيد من وقت نومنا في تعلم كلمات لغة أجنبية جديدة أو تعزيز الكلمات التي درسناها من قبل؟ في هذا المقال سنتعرف على رأي الباحثين والخبراء في هذا المجال لمعرفة

مدى صحة هذه النظرية.


لا أعتقد أن الأمر محصورٌ بالضرورة بتعلّم لغة جديدة أثناء النوم. بشكلٍ عام، يُساهم النوم في ترتيب المعلومات وتسهيل استذكارها ودراستها. خلال ساعات نومنا، يقوم الدماغ بترتيب المعلومات وكأنه ينفض الغبار عنها ويضع كل واحدةٍ في مكانها. بحيث عندما نستيقظ نشعر فعليًا أن أدمغتنا نظيفة ويُمكننا فهم ما نرغب بتعلّمه بطريقة أفضل.

هذا الأمر لاحظته خلال فترات دراستي. كنت عندما انام في فترة مبكّرة بعد الدراسة أستيقظ وقد تمكّنتُ من استرجاع مل ما ذاكرته بكفاءة كبيرة. عللا العكس من لو بقيتُ مستيقظة لساعة متأخرة من اجل الدراسة. غالبًا ما كانت هذه المعلومات تتبخّر بسهولة بسبب الإرهاق الجسدي ودراستي في ساعة متأخرة بينما جسمي مرهق ويطلب الراحة.