تعلم اللغات أثناء النوم بين الحقيقة والوهم

لطالما ورد في ذهننا السؤال التالي هل حقاً نستطيع التعلم أثناء النوم؟ وهل يمكننا أن نستفيد من وقت نومنا في تعلم كلمات لغة أجنبية جديدة أو تعزيز الكلمات التي درسناها من قبل؟ في هذا المقال سنتعرف على رأي الباحثين والخبراء في هذا المجال لمعرفة

مدى صحة هذه النظرية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

علينا الا نخلط هنا بين اهمية النوم لزيادة فعالية التعلم وبين التعلم اثناء النوم.

يساعد النوم اجزاء المخ على العمل، ويجعل المعلومات تنتقل الى الذاكرة طويلة الامد، كما انه يعمل على زيادة التركيز واليقظة مما يزيد فعالية التعلم، اما ان تتعلم أثناء النوم بمعنى ان تستمع الى شرح محاضرة اثناء النوم وعندما تستيقظ تذهب الى الامتحان، فهذا لا اراه الا مزحة

قرأت المقال ولكن لو افترضنا صحة هذه الاستراتيجية فلماذا يتوقف الأمر على دراسة كلمات لغة جديدة؟

لماذا ليس العلوم او التاريخ؟

في الحقيقة وعن تجربتي الشخصية معي ومع أطفالي المعلومات التي نقرأها قبل النوم او الآيات القرآنية الجديدة فإنها تكون سهلة التذكر والحفظ.

عدا عن ذلك لا أدري، لا يمكنني التيقن.

شخصيا حدث معي الأمر عدة مرات ولكني لم أستطع تذكر كلما رأيت بعد الإستيقاظ.. لكني أتذكر أني كنت في بعض الأحلام أرى نفسي أتحدث لغة ما كالإسبانية بطلاقة أو الإنجليزية وبدون أخطاء..!! أمر غريب فعلا لم أجد له تفسيرا إلا بعد أن رأيت مساهمتك..

لكن لا أعتقد أننا يمكن أن نستفيد من مثل هذه الأحلام في التعلم، لأنّنا أصلا لا نتحكم في ما نراه أو نفعله في المنام.. لذا فالأمر عشوائي ولا يأتي بإرادة منا إلا نادرا..

أيضا النوم بعد مشاهدة شيئ ما او قراءة كتاب وغيره يُؤثر على الأحلام كثيرا وهذا معروف..

هل للأحلام علاقة بالأمر؟

لأنني اطّلعتُ على المقال المُرفق ولم أتوصّل أن للأحلام علاقة. ما فهمته أن مراجعة المعلومات قبل النوم ثم الخلود للنوم مع الاستماع لتسجيل صوتي بما تمّت قراؤته يُساعد على إعادة ربط الذكريات المرتبطة بالصوت بالدماغ، ويُسهّل من استذكارها بعد الاستيقاظ.

أما بخصوص أحلامك أستاذ احمد، من الجيّد أنّك تستطيع الكلام في أحلامك، ففي أغلب أحلامي أكون "خرساء" تمامًا وغير قادرة على الكلام ولو جملة واحدة!! فقط أركض وأصرخ دون القدرة على الكلام! والغريب أن أكثر من شخص يمر بنفس تجربتي الغريبة في الأحلام! هل سبقَ أن مررتَ بذلك أيضًا؟

نعم جميعنا عاين أحلاما متعددة ولهذا تسمى بالأحلام لأنها تأتي مختلفة وعشوائية في كثير من الأاحيان عكس الرؤيا الصادقة والتي تكون منظمة ومفهومة وذات معنى..

لا أعتقد أن الأمر محصورٌ بالضرورة بتعلّم لغة جديدة أثناء النوم. بشكلٍ عام، يُساهم النوم في ترتيب المعلومات وتسهيل استذكارها ودراستها. خلال ساعات نومنا، يقوم الدماغ بترتيب المعلومات وكأنه ينفض الغبار عنها ويضع كل واحدةٍ في مكانها. بحيث عندما نستيقظ نشعر فعليًا أن أدمغتنا نظيفة ويُمكننا فهم ما نرغب بتعلّمه بطريقة أفضل.

هذا الأمر لاحظته خلال فترات دراستي. كنت عندما انام في فترة مبكّرة بعد الدراسة أستيقظ وقد تمكّنتُ من استرجاع مل ما ذاكرته بكفاءة كبيرة. عللا العكس من لو بقيتُ مستيقظة لساعة متأخرة من اجل الدراسة. غالبًا ما كانت هذه المعلومات تتبخّر بسهولة بسبب الإرهاق الجسدي ودراستي في ساعة متأخرة بينما جسمي مرهق ويطلب الراحة.