Soha Alkhatib @Soha_Alkhatib

نقاط السمعة 460
تاريخ التسجيل 24/10/2020
آخر تواجد 8 ساعات

كمستقل، كيف تتعامل مع فترات الركود في العمل؟

كمستقلين أو عاملين في مجال الأعمال الحرة "الفريلانس"، فنحن الأكثر علمًا من بين الجميع بظروف العمل المتذبذبة.

ففي الوقت الذي يشهد بها سجّلنا في العمل تدفّقًا للمهام والوظائف والإنجازات، تأتي أوقاتٌ أخرى نستجدي فيها عملًا!

"توارث المهن"،، عندما يُجبر الابن على إحياء مهن الماضي إرضاءً لأبيه..

العديد من النماذج اليوم نراها أمامنا عن شباب أنهوا دراستهم الجامعية لكنّهم اختاروا العمل في تجارة آبائهم لتظل أعمالهم جارية ولا يندثر عمل الوالد بعد عمرٍ طويل.

بعض هؤلاء الشباب، يختارون العمل مع آبائهم بمحض إرادتهم، لكن البعض الآخر يقع تحت ضغطٍ كبير ولومٍ شديد ممّن حوله مدّعين أنه سيكون السبب في تضييع تعب والده لسنين في بناء التجارة أو العمل أيٍ كان، باختياره العمل في شيء آخر، أو بمعنى آخر، لنَقُل اختياره أن لا يرث عمل الوالد!

سياسة "اضرب من ضربك"، نهج لاسترداد الحق أم تشويه لسلوكيات الطفل؟

"اللي ضربك اضربه..."

بهذه العابرة غالبًا ما يحث الآباء أطفالهم على الدفاع عن أنفسهم عند تعرّضهم للضرب من طفلٍ آخر.

كيف نحمي أنفسنا من متلازمة الاحتراق الوظيفي في ظل تزايد الأعمال والمسؤوليات المهنية؟

خلال تصفّحي اليومي لمواقع التواصل الاجتماعي، ظهر أمامي "بوست" يتناول قضية مهمة وشائعة هذا اليوم، ورغم ذلك قلّما انتبهنا إليها، وهي "الاحتراق الوظيفي". فهل سمعتَ من قبل عن هذا المصطلح؟

بعد بحثٍ سريع لمعرفة المقصود بالاحتراق الوظيفي، علمتُ أنه حالة نفسية مرتبطة بالاكتئاب وله أعراض عديدة تطال الصحة البدنية، وتُصنّفه منظمة الصحة العالمية على أنه "متلازمة" تنجم عن إجهاد مزمن في مكان العمل.

الثبات الانفعالي،، كيف نحافظ على ثباتنا في مواقف الاستفزاز؟

عادةً ما يُنظر إلى الشخص الذي لا يتحكّم بانفعالاته بأنه شخص غير متّزن. من تسوقه العصبية في كثيرٍ من المواقف إلى ارتكاب سلوكيات دون تخطيط، وفي غالب الأمر يندم عليها!

وفي علم النفس، يُقال:

تدخل الأجداد في تربية الأبناء، هل هو دلال أو مفسدة؟

"ما أعز من الولد إلا ولد الولد". مقولة يتداولها الأجداد في كل مجلسٍ تقريبًا تعبيرًا عن حبّهم ومودّتهم الكبيرة لأحفادهم. لكن بين دلال الأجداد وحزم الآباء في التربية، هل يفسد الأبناء؟

يحرص الآباء على تربية أبنائهم وفق معايير معيّنة، وغالبًا ما يستعملون الحزمَ واللين وفق ما تحكمه المواقف والظروف. لكن وعلى الناحية الأخرى، نجد الأجداد في تصرّفاتهم مع أحفادهم يتناوبون بين الدلال والدفاع عنهم من غضب آبائهم وأحيانًا توبيخ الوالديْن إن أساءا إلى الطفل أو غضبا منه! وإن غضب الأجداد من أحفادهم، فردة الفعل لا تُقارن بفعل الآباء من حيث استعمال الأسلوب اللين في التوبيخ.

هل ما نبوح به وقت الغضب هو الصواب دومًا؟

يُقال أنك إن رغبتَ بمعرفة حقيقة شخص ما، فانظر إليه في ساعة غضبه، وراقب أقواله وأفعاله حينها لتقرر بعدها إن كان جديرًا بثقتك أم لا.

فالقول الشائع والذي ينظر إليه الكثير من الناس بأنه صحيح وحقيقي، أن الغضب يُعرّي حقيقة الإنسان، والشخص الغاضب لا يُمكن أن يكذب في مشاعره وأحاسيسه، بل ولا يستطيع أن يُنمّق الكلام في مجاملات وما إلى ذلك.

لماذا يتأثر المستهلكون بإعلانات المشاهير على وسائل التواصل رغم عدم توافر المصدقية أحيانا؟

في الماضي ليس البعيد، كانت الإعلانات التجارية المتلفزة أو على الراديو شكلًا من أشكال الترفيه، حتى أن موسيقى بعض الإعلانات القديمة لا زلنا نطرب لسماعها وتعتبر أحد ألحاننا المفضّلة في طفولتنا وشبابنا! فما الذي حدث في 2020 بالتحديد؟

هل تخالفني الرأي أن الإعلانات التجارية اليوم، خاصةً تلك التي يؤديها مشاهير على منصات السوشيال ميديا، لا تتعدّى كونها هراء، ولا ترتقي إلى مستوى الإعلانات وأهدافها في الماضي؟

كيف تجيب عن السؤال الأكثر شيوعًا في مقابلات العمل؟

أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟ السؤال الأكثر تناولًا في مقابلات العمل، ويحفظه آلاف مسؤولي الموارد البشرية في الشركات وجهات العمل، وتكاد لا تخلو مقابلة منه مهما كانت طبيعة الوظيفة!

بحسب دراسة ذكرها دليل Indeed للتوظيف، فإن حوالي 54% من الناس يبقون في نفس مواقعهم بعد خمس سنوات. هذا يعني أن للسؤال أبعادًا أخرى، ومسؤول التوظيف لا يرغب أن يعلم أين ستكون بالتحديد، إنما يسعى للاطلاع أكثر على طموحك ومدى رغبتك في تطوير نفسك والارتقاء بمهنتك.

هل أصبح التريند هو الأداة السحرية لحل مشاكل المجتمع؟

في السابق وقبل ظهور التريندات كان هناك صدى لآرائنا ولتأثيرها في تحريك قضية مجتمعية بعينها، وكنا نرى ذلك في صورة حلول فعلية وليس مجرد تريندات تهز الرأي العام لفترة وجيزة ثم يعود لركوده مرة أخرى.

الآن إن كان هناك قضية مجتمعية فتسليط الضوء عليها يكن من خلال التريند! ففي هذا الوقت حيث الإنترنت أصبح سيّد الحرب والسّلم، باتت التريندات السلاح الأول الذي يتمسّك به روّاد السوشيال ميديا في سبيل إعلاء شأن قضية وتسليط الضوء عليها.

ماذا لو لم تسمح لك الظروف بدراسة تخصص أحلامك؟

منذ فترة ليست بالبعيدة، سألني أحد المعارف عن تخصص جامعي ينوي دراسته، وكنت أعلم أنه كان يُخطط لدراسة تخصص مختلف تمامًا حلمَ به ورتّب له حتى أنه أسس حياة كاملة بناءً على هذا التخصص!

ما حصل أن الظروف المادية لم تسمح بدراسة هذا التخصص، واضطر أن يُفكّر في تغييره، واختيار تخصص آخر على غير هواه ولم يُفكّر به مسبقًا بعد أن علّق آماله في اختيارٍ آخر.

هل مراقبة الشريك وتتبّعه، هوس وتجاوز للحدود أم حماية للعلاقة؟

يقول الكاتب ومخرج الأفلام الأمريكي "جوس ويدون" :

"هُناك خط رفيع يفصل بين الدعم والمُطاردة، لنحرص جميعًا على البقاء في الجانب الأيمن لهذه العبارة"..

من منا لا يحرص على الحفاظ على علاقاته الخاصة بشتى الطرق؟ مع تعدد هذه الطرق وكيف يبقى الشريك وفيًا لك، إلا أن الثقة هي العامل الأساسي الذي يُعوّل عليه كل طرف في العلاقة لاستدامتها، ومتى ما فُقدت، فُقد معها كل شيء، وتلاشت جسور العلاقة بشكل تدريجي.

لم يكن من الصعب الحفاظ على العلاقات الاجتماعية في الماضي قبل أن يظهر الإنترنت والأجهزة الحديثة كالهواتف الذكية والحواسيب. لكن اليوم، ساهم التطور في أنماط التواصل والحديث في وضع حد للعلاقات الاجتماعية بشكلها ومفهومها السابق، ما جعل بعض السلوكيات كالتتبع والتلصص سلوكًا منتشرًا وبكثرة.

كيف تتعامل مع أخطاء العمل وتحمي سمعتك المهنية؟

جميعنا نرتكب الأخطاء! من منا لم يفعل ذلك في حياته؟ وكما قال فريدريك نيتشه:

"الأخطاء أهم من الحقائق!"

لكن الأهم من ذلك، أن نكون قد تعلّمنا درسنا من الخطأ، لأن ما هو أسوأ من الخطا نفسه، عدم قدرتنا على التعامل معها سواءًا في العمل أو الحياة الشخصية.

وفي سياق الحديث عن العمل، نحن عرضةٌ باستمرار لارتكاب الأخطاء في المهام الوظيفية المطلوبة منا. هذه الأخطاء قد تكون صغيرة بحيث يُمكن تداركها، أو كبيرة إلى درجة الإخلال بخطة العمل وسيره أو في أسوأ الحالات التأثير على أرباح صاحب رأس المال!

الشك والنقد الذاتي، كريادي أعمال مبتدئ، كيف تنجح في صد محاولات التقليل منك أو إحباطك؟

على الرغم من التزايد والإقبال الكبير على مجالات ريادة الأعمال في الفترة الزمنية الأخيرة، لكن لا يزال لهذا المجال حصّته من العقبات والتحديات التي يُواجهها كل ريادي في بداية مشواره.

بالتأكيد، تزداد حدّة العقبات والتحديات إن كان رائد الأعمال حديثًا في تجربته وغير ملم بكافة قواعد اللعبة بعد! بخلاف المتمرّسين في المهنة الذين أكسبتهم التجارب المتتالية وسنوات العمل خبرة وحنكة كبيرة في تذليل الصعاب وتبسيطها أمامهم.

زميل العمل الثرثار، كيف تتعامل معه وتُحقق إنتاجيتك المطلوبة بوجوده؟

يقول ميلان كونديرا في كتابه "الضحك والنسيان":

«فحياة الإنسان بين جنسه ليست سوى معركة للاستحواذ على آذان الآخرين».

تُعتبر الثرثرة بمثابة آفة بشرية مدمّرة. فنحن إما ثرثارون أو ضحايا للثرثرة! وإمّا أن نحاول الاستحواذ على مسامع الآخرين، أو أن نترك أنفسنا طواعيةً للآخرين ليستحوذوا على مسامعنا! لكن إن كان المتكلّم والسامع يرغبان بالحديث، فلا مشكلة في ذلك.

المشكلة التي أتناولها اليوم بالتحديد هي زميل العمل الثرثار. ماكينة لا تتوقف عن الكلام بجانبنا في نفس مكان العمل ولا يتوقّف عن هدر الكلام، وإن طلبنا منه التوقف عن الحديث، فما هي سوى لحظات قليلة ننعم بها بالهدوء قبل أن يعاودَ الحديث مرةً أخرى!

برأيك، هل هناك منتجات لا تحتاج إلى تسويق؟

من الطبيعي أن تعتقد أنك لن تحتاج إلى تسويق منتجك إن كان على قدرٍ كبير من الجودة ويؤدي مهمة أساسية في حياة الناس. بمعنى أن المستهلكين هم من سيبحثون عن منتجِك لا أنت من ستبحث عنهم! أليس كذلك؟ ما يعني أنّك إن اخترعتَ شيئًا ثوريًا ورائعًا، فإن العالم سيعرف عنه بطريقةٍ ما دون حاجتك للتسويق بنفسك! هذا المبدأ صحيح بالنسبة لبعض المحظوظين!

فهل شاهدتَ من قبل إعلان عن رباط حذاء فاخر، أو مشبك أوراق أو دبابيس أو حتى علاقات ملابس؟ جميع هذه الأشياء وغيرها منتَجات، بغض النظر إن كانت منتجات أساسية أو ثانوية، لكن يبدو أن شرائها تم بدافع الحاجة لها وليس من خلال الترويج لها بحد ذات المصطلح!

كتاب Finish، كيف تجعل العمل الشاق حافزا لك؟

هل نشعر بين الحين والآخر أننا نعمل كثيرًا لكن بدون حافز؟ أو أنّنا لا نستمع بالعمل وما نقوم به؟ أو أننا تعثّرنا من قبل في منتصف الطريق! إن كًنت تُشاركنا هذه المشاعر، فعل كتاب Finish هو الأنسب لنا ولك!

وضع الكاتب Jon Acuff في كتابه Finish العديد من الاستراتيجيات التي يُمكن أن تجعل العمل الشاق والمتعب متعة! هذا صحيح، فحتى العمل المتعب يُمكن أن يكون حافزًا لنا لنستمر، لكن الوصول إلى هذه المرحلة يحتاج لرحلة طويلة من الشقاء والتعب، أو يُمكننا أن نقرأ الكتاب لنختصر علينا الطريق!