كمستقل، كيف تتعامل مع فترات الركود في العمل؟

كمستقلين أو عاملين في مجال الأعمال الحرة "الفريلانس"، فنحن الأكثر علمًا من بين الجميع بظروف العمل المتذبذبة.

ففي الوقت الذي يشهد بها سجّلنا في العمل تدفّقًا للمهام والوظائف والإنجازات، تأتي أوقاتٌ أخرى نستجدي فيها عملًا!

فترة الركود في العمل واحدة من مشكلات العمل الحر التي نكون بها رؤساء أنفسنا. بل هي أحد أبرز التحديّات التي تُواجهنا كمستقلين ونسعى دائمًا للبحث عن أفضل استغلال لها.

تطوير مهارات جديدة..

العديد من المستقلّين يستغلّون هذه الفترة التي تقل فيها عروض العمل في تطوير مهارات لازمة في سوق العمل.

فمن خلال عملنا وتواصلنا مع أصحاب المشاريع، تكوّنت لدينا فكرة أكثر وضوحًا عن متطلبات سوق العمل في كل مجال.

بالنسبة لي،، تمكّنت من تطوير عدة مهارات تتعلّق بالتحرير وكتابة المحتوى ومنها تحرير مقالات متوافقة مع قواعد SEO. كان ذلك خلال فترة ركود عانيتُ منها امتدّت حتى 40 يوم تقريبًا!

ربما البعض الآخر يمنح نفسه راحة قسرية في هذه المدّة، حيث نفذت منه الخيارات الأخرى للحصول على أي مهمّة مدفوعة الاجر، فقرّر أن يرتخي على السرير ويشحن طاقته للمهام المقبلة.

المهم أن لا ندع الاستسلام يتغلغل إلينا ويحدّ من عزيمتنا عن البحث عن فرص عمل جديدة.

بعض الخبراء في العمل الحر ينصحون بالتواصل مع عملاء سبق أن كان هناك تواصل مثمر معهم، فربما كانت هناك فرص عمل لكن لا يرغبون بالإعلان عنها. وبناءًا على أعمالك السابقة معهم، قد يكون لكَ نصيبٌ بمهمة أخرى معهم.

والآن،، أخبرني عن نهجك في استغلال فترة الركود في العمل، وهل سبَق أن كان تواصلك مع عملاء سابقين مثمرًا بخصوص الحصول على مهام جديدة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فترة الركود تأتي غالباً في جميع الأعمال، أعتقد أن الطبيب الذي يعمل في عيادته الخاصة تأتي أيام ولا يصل إليه مريض أبداً، وكذلك المحامي، هذذه المهن ومن يعمل فيها في بعض الدول القانون الخاص ببلادهم يحظر عليهم امتهان مهنة أخرى، وربما أجد ذلك تقييد لمهارات أو لوقت المحامي أو الطبيب، لذلك من حسن الحظ أننا نعمل في مجال ليس حكر على نقابة معينة، أو في مجال معين.

الأشخاص الذين يعلمون في الأعمال الحرة، وعلى المنصات المختلفة مثل منصة مستقل، يستفيدون جداً من فترة الركود!

يمكنهم البدء في تعلم مجال جديد، أو الاختصاص في أكثر من مجال، وهذا هو استغلال لجميع الوقت الذي يحظى به الإنسان.

بالنسبنة لي شخصياً، مع كل فترة تبدأ بإشعاري أن هناك فترة ركود أبدأ بالبحث عن مجال جديد وأتعلم مهارات لازمة فيه.

وإذا كنت أرغب في تطوير ذاتي من العمل الذي لدي فترة كبيرة من الزمن وأنا أعمل به، أبدأ بالبحث عن فيديوهات تختص بهذا المجال وأجعل رصيد معلوماتي يزيد ويزيد.

لأن الوقت نحن نتحاسب على كل دقيقة تمر فيه، ويجب أن نعلم أن هذا الوقت يأتي ويذهب، ولا يعود أبداً.

قرأت صدفةً عبارة على باب استديو خاص يقدم دورات تدريبية في مجال التصوير والمونتاج، عبارة فحواها "الأمور مرهونة بأوقاتها"، ومن حينها وأنا أحافظ على كل دقيقة تمضي من عمري.

Mai_Mahmoud22 أضف ردا

عظيم جدا أعجبتنى جملتك الأمور مرهونة بأوقاتها

لكن برأيك هل يمكن أن يستثمر المرء جزء من ذلك الوقت فى شحن طاقته كاستراحة محارب؟

لأنه ربما تأتى عليه فترة ويشعر بالتعب والركود الداخلى!

أم أن اقتناص الوقت وتطوير الذات فى ذلك الوقت هو دافع كافٍ للاستمرار ؟

بالطبع يجب أن يكون وقت أو أيام للاستراحة، وغالباً ما تكون نهاية الأسبوع مثل يومي الجمعة والسبت، أنا أحب أن يكونا يوم اجازتي، وفقط للعائلة، لذلك أجد أن البقية من الأيام تكفي للعمل والاجتهاد على النفس.

لذلك إجابتي على السؤال الثاني، هو نعم ذلك الوقت يكفي لأن يكون دافع لتطوير الذات ومهاراتها العملية.

لكن برأيك هل يمكن أن يستثمر المرء جزء من ذلك الوقت فى شحن طاقته كاستراحة محارب؟

لقد لفتِ نظري إلى نقطة مهما أسعى لإثباتها لنفسي باستمرار يا مي..

هل من الخطأ ان نأخذ استراحة من كل شيء؟

أليست فترة الركود في العمل هي الأمثل لنستريح ونمنح أنفسنا مكافأة بعمل "لا شيء!"

أم يُعتبر ذلك بمثابة تضييع للوقت؟

Mai_Mahmoud22 أضف ردا

فى رأيى أننا فى حاجة إلى استراحة من حين لآخر لنكمل الطريق

حتى ذوى الوظائف الأخرى مثل الأطباء والمعلمين لديهم استراحات.

ولكن علينا أن نفعل ذلك بتعقل فمثلا إذا وقعنا فى فترة الركود ١٠ أيام لماذا لا نعطى لأنفسنا فرصة للتنفس ليومين وبعدها نعود للقتال من جديد ؟!

ربما حينها سنكون أقوى وعلى استعداد أكثر !

لكنى لا أؤيد قضاء فترة الركود كلها كاستراحة

فهذا قد يضعف من قدرات المرء أكثر.

يُعتبر ذلك من باب استغلال أوقات الفراغ في أحسن استغلال.

بدلًا من ترك هذه الأوقات تمضي سُدًا دون تحقيق إنجاز يُذكر، يُمكننا العمل على تقوية مهارة معيّنة يحتاجها سوق العمل بكثرة.

هذا العصر أثبت أن العمل الحر هو الأقوى والأبقى في ظل التذبذب الذي شهدناه بالوظائف العادية.

ومن يرغب باللحاق في الركب، عليه أن يظل مطّلعًا على احتياجات السوق المتغيرة ومرنًا في تعامله معها.

تعد فترة الركود فترة جيدة بالنسبة لي إذ أعمل على تحسين معرض أعمالي وبناء نماذج أعمال جديدة والتدرب على عدة أمور لم يكن بمقدوري فعلها سابقاً

إذًا فأنت لا تنظر إلى فترة الركود باعتبارها أمر سيء، بل هي وسيلة لتطوير مهارات أخرى بالنسبة لك.

بنظري هي فترة مثالية لتطوير العديد من الامور على مستوى المهنة أو المستوى الاجتماعي.

خاصةً أننا في أوقات العمل بالكاد نرفع رؤوسنا عن أجهزتنا وتكون لدينا مخططات عديدة لفترات الراحة القليلة.

إن نظرنا إليها من هذا الجانب، فستكون فترة الركود نعمة لا نقمة.

أعتقد أن ذلك الأمر من سيّئات الفريلانسينج، ولذا كانت تلك من مشاكلي في البداية والسؤال الذي أسأله لنفسي

أريد أن يكون كتابة المحوي من خلال الفريلانسينج هو وظيفتي الأساسية، لكن كيف أعتمد عليه وهو بذلك التقلب ؟

لكنني بدأت أتقبّل الأمر وأزيد من مجالات العمل حتى لا أتعرض لها لفترة طويلة

فحين أمر بها، إما أن أقوم بتطوير نفسي في مجال متفرع من المجال الذي أكتب به

فمثلا أنا متخصص في كتابة حلقات اليوتيوب، لكنني بدأت بعدها في تطوير نفسي في كتابة المقالات

ومؤخرا بدأت في العمل على الكتابة التسويقي .. وهكذا

حتى أفتح لنفسي طُرقا عديدة، إذا قلّ العمل في الأولي فسأبحث عن الثانية، وهكذا .. وبالتالي أصبحت لا أعاني من فترات الركود كثيرا

لكن لا أعلم إذا كان ذلك مفيدا لي، أم أنه مجرد تشتيت في العمل وسيضرني ذلك على المستوي البعيد ؟

أريد أن يكون كتابة المحوي من خلال الفريلانسينج هو وظيفتي الأساسية، لكن كيف أعتمد عليه وهو بذلك التقلب ؟

الحقيقة يا أحمد حتى الوظائف الحكومية او الخاصة أثبتت أنها متذبذبة ويُمكن لفيروس مجهري لا يُرى بالعين المجرّدة ان يُسبب جائحة عالمية تُفقد عددًا كبيرًا من الموظفين أعمالهم!

بعد ما حدث في 2020، تغيّرت نظرتي للوظائف العادية، وزاد يقيني أنه ما من أمان وظيفي بالكامل 100%.

من اجل ذلك اقتنعتُ أكثر أن العمل الحر هو الأفضل، والمتحكّم في طبيعة دخلنا منه هي المهارات التي نتقنها، وكلّما كنّا أكثر مرونة في تعلّم المهارات المطلوبة، زادت فرصنا في العمل الحر.

لكن لا أعلم إذا كان ذلك مفيدا لي، أم أنه مجرد تشتيت في العمل وسيضرني ذلك على المستوي البعيد ؟

على العكس تمامًا، بل إن ذلك من الذكاء في اقتناص مختلف الفرص.

أحيانًا ىيكون هناك ركود في مجال التحرير، بينما تتزايد فرص العمل في مجال الترجمة مثلًا او التصميم.

ربما يبدو الأمر مشتتًا في البداية، لكن بعد إتقان المهارات سيكون أكثر سهولة. وهذا رأي العديد من الأصدقاء هنا بعد تجربة الأمر شخصيًا.

فترة الركود في العمل هي من أقسى الفترات التي يمر بها المستقل، خاصة الأشخاص الذين يعتمدون إعتماد كلي على العمل الحر كمصدر دخل لهم، فالإلتزامات المادية والضغوط الناتجة عن تلك الفترة تجعلهم في عجز كلي عن التفكير أحيانًا، ولكن الفكرة في ذكاء إستغلال تلك الفترة وتفادي التعرض لها مرة ثانية.

من الأمور التي تعلمتها من خبرتي في مجال العمل الحر أن مهارة واحدة لا تكفي، ومن يرغب في هذا المجال لابد أن يكون مُلم ومُتقن لأكثر من مهارة وتخصص مطلوب في العمل الحر.

فكاتب المحتوى لابد أن يتعلم أساليب الكتابة المختلفة، البرامج والمهارات العملية المطلوبة، التطورات العملية في مجاله، وإلى جانب ذلك لابد أن يكون مُلم بتخصصات أخرى ومجالات أخرى، كالتصميم، البرمجة، التسويق ..... حسب ما يرغب.

الإكتفاء بمهارة واحدة يُعرضنا للخطر وفترات الركود الطويلة، اما تعدد المهارات والتخصصات سيجعلنا نتفادى تلك الفترة، وان تعرضنا لها فلن تدوم لفترة طويلة، فلو حدث الركود في تخصص واحد من المؤكد سيجد المستقل فرصة في غيره.

إذًا حفصة فإتقان أكثر من مهارة يُعتبر مطلبًا ملحًا لمكن يعتمدون على العمل الحر كمصدر دخل رئيسي لهم.

لكن ألا يثعتبر ذلك مشتتًا بعض الشيء؟ او لنقل انه أمر مرهق!

المهارة الواحدة تحتاج إلى جهد كبير والسوق في تطوّر مستمر، ذلك يعني أن تطوير المهارة بات مطلبًا رئيسيًا.

فهل إدخال مهارة أخرى كالتصميم مثلًا إلى جانب كتابة المحتوى، ألا يُعتبر فوق طاقة البعض؟

في البداية قد تظنين أن الأمر مُشتتًا ولكن بعد إتقان المهارة الثانية ستجدين أنك تستطيعين الفصل بينهما، وكل ما في الأمر أنك تملكين المهارات لوقت الحاجة، كالأسلحة تمامًا، فمثلًا إذا عانى مجال كتابة المحتوى من ركود، ستجدين أمامك طريق أخر ومجال أخر كالتصميم مثلًا.

أما عن مسألة كونه فوق طاقة البعض فلن يتم التعلم في يوم أو يومين، بل إنه مثله مثل اي مهارة نتعلمها بجانب العمل، نُخصص له وقت ونتابع التعلم بشكل حر أو في احد مراكز التعلم المتخصصة فيه.

ربما يُمكنني الأخذ بهذه النصيحة في فترة الركود المقبلة "لا سمح الله ههه!"

خلال تلك الفترة، اسعى لتطوير مهارة جديدة وتطويرها.

ربما البداية هي الأصعب، لكن بعد إتقان الأساسيات قد يُصبح الأمر أكثر سهولة.

بماذا تنصحين يا حفصة؟ مهارة لها سوقها الرائج في مجال العمل الحر؟

ربما يُمكنني الأخذ بهذه النصيحة في فترة الركود المقبلة "لا سمح الله ههه!"

يُمكنك البدء من الأن، لا داع للتأجيل حتى تأتي تلك الفترة لا سمح الله :D

فكل شيء في بدايته صعب، ثم بعد اتقانه يُصبح كأننا وُلِدنا نعرفه!

المهارات الأكثر طلبًا في العمل الحر ( التصميم - البرمجة- التسويق )

في رأيي أن التسويق أسهلهم، سواء كان تسويق بالمحتوى أو تسويق بالعمولة، فضلًا عن أن هناك رابطة بين كتابة المحتوى والتسويق، سواء في ال SEO أو نص المحتوى التسويقي، والتي تجعل كُتاب المحتوى على دراية بالتسويق الى حد ما.

Aboalftooh أضف ردا

حتي الان لم اتفرغ تمام للعمل الحر .. لذلك عندما يكون هناك ركود في السوق فاثره علي لا يكون كبير .

.....

لدي إستراتيجية حين اتفرغ للعمل الحر وهي ان اعمل علي خطين متوازيين للعمل ..فمن جانب اشتغل كفريلانسر ومن جانب اخر ابني موقعي الالكتروني .فاذا كانت هناك فترة ركود أستطيع ان اجد وقت اكبر للعمل علي الموقع وتحسينه .

...

بالنسبة للموقع هناك عدة افكار منها

.. موقع خاص بتصميم الهوية البصرية ..مدونة شخصية تهتم بالتصميم .. متجر الكتروني .. تسويق بالعمولة من خلال بناء متجر علي الشوبيفاي ..وغيرها الكثير من الأفكار.

..

مساء الخير

سابقا كنت اقلق من فترة الركود

الان تغير تفكيري . اصبحت انتظر فترة الركود لاعمل بها بالتسويق لنفسي

انشر اعمالي

اشارك الناس تجاربي

وهكذا لن اشعر بفترة الركود .. بالعكس اكون استغليتها بجانب تسويقي و كسب صداقات جديدة

جميل يا علي..

هناك إجماع تقريبًا على ان فترة الركود ليست شيئًا سلبيًا على الإطلاق، إنما هي وسيلة مميّزة للاجتهاد على النفس وتطويرها وتحسين مهارات مطلوبة في سوق العمل.

هل تستغل هذه الفترة بالعمل على مدوّنتك الشخصية علي؟ فالمدونات تعتبر أفضل الطرق للتسويق للذات ونشر أعمالك الخاصة!

وأعتقد أن أول خطوة في التسويق الذاتي هي العمل على مدونة شخصية وتحسين محتوى حسابات السوشيال ميديا الخاصة بنا.

صحيح بالضبط

عملت مدونه شخصية مهتمه بالعمل الحر

انشر فيها تجاربي

ولكن مازلت مبتدء في الكتابة والتدوين .. ربما احتاج بعض الوقت

حتى يجب انا ادرس السيو للمدونة وايضا مبتدء فيه

قد يظن أي شخص مبتدئ بالتحرير أن تطبيق شروط السيو لتزيد نسبة ظهور المقالة في أولى صفحات محركات البحث أمرًا صعبًا.

لكن في الواقع هي أسهل مع الممارسة والوقت.

المهم ان تُركّز على اختيار كلمة مفتاحية يكثر البحث عنها، والأفضل أن تكون Long tail بحيث لا تتشابه مع نفس الكلمات التي تختارها معظم المواقع.

يُساعدك في ذلك العديد من مواقع اختبار وفحص الكلمات المفتاحية، منها موقع semrush.com، والذي يمنحك فحصًا لكل كلمة مفتاحية.

الموقع مجاني لعدد معيّن من عمليات البحث ثم يُصبح مدفوع مقابل مبلغ مناسب.

كما عليك الاهتمام بالروابط في المقال وأهمها الروابط الخلفية backlinks.

أشياء أخرى يُمكنك التعرّف عليها أكثر عبر دورات مجانية أونلاين يُمكنك إيجادها في مواقع عديدة، أو ببساطة القراءة عنها ومتابعة فيديوهات شارحة.

وستجد انّك أتقنت شروط السيو بسهولة.

شكرا جزيلا على المعلومات

صحيح ف اي مهارة تحتاج وقت و تطبيق و دراسة

هل لديك مدونه ؟ ارغب بالاطلاع عليها

هل لديك مدونه ؟ ارغب بالاطلاع عليها

أتعلم! لقد ذكّرتني بمدوّنة قديمة كنت أعمل عليها قبل أن ينشغل وقتي وقبل إجادتي للتحرير وفق شروط السيو!

ربما تتألف من صفحة واحدة وعدد المقالات فيها لا يتجاوز 8 أعتقد!

لكنها كانت كبداية لي ثم تناستها.

ربما اعاود النشاط عليها هذا العام بدلًا من العمل على واحدة جديدة.

سأترك لها رابطها للاطلاع وأعرف أنه ينقصها الكثير ههه! لكن كتجربة كانت لا بأس بها!

ممتاز .عمل جيد ك بداية

اذا كانت البداية هكذا

فلنا ان نتخيل كيف سيكون التطور الان

لم ابدء بالعمل كمستقل بعد ، لكن بالنسبة لي ، يجب امتلاك مشروع حقيقي في الحياة الواقعية ، بحيث لا اواجه اصلا اي فترة ركود ، بل يكون الاهتمام بالمشروع شئ اساسي بين كل عمل وعمل آخر (كمستقل) .

أحد المعلّقين يُوافق فكرتك تمامًا.

لكنني انظر إلى المشاريع الخاصة باعتبارها تحتاج إلى تفرّغ ورأس مال وتكاليف وإدارة دقيقة ومستمرة، بحيث ربما يصعب ان أعمل كمستقل إلى جانب عملي على مشروعي الخاص خاصةً في بداية المشروع!

ربما بعض المشاريع تكون مرنة ويُمكن إدارتها بسهولة إلى جانب مهمة أخرى مع تنظيم الوقت، لذلك من المهم التفكير في مشروع يصلح ليكون Part time في العمل.

الضبط , وهذا ما أتحدث عنه .

  • بداية فترة الركود شيء طبيعي والمفترض أن تكون في الحُسبان من البداية والاستعداد لها.

  • من الخطأ أن يظل المستقل فقط يعمل كمستقل عن طريق العمل المباشر على العروض في مواقع العمل الحر بدون توفير مشروع أخر يجعله يستغني ويتفرغ لإدارة أعماله لاحقاً أو ربما على الأقل يظل يعمل في المجالين وفي تلك الحالة لن تؤثر عليه إن كان هناك فترة ركود حتى وإن طالت.

  • إن لم تستطع في البداية توفير أعمال خاصة أخرى يجب على الأقل الإحتفاظ بإحتياطي نقدي يكفيك مدة لا تقل عن 6 أشهر حتى تتجنب الدخول في دوامة الركود التي ربما تؤثر عليك سلباً في إستعادة نشاطك.

  • وسع نشاط عملك الحر بتشغيل مستقلين يعملون معك في حالة ضغط طلبات العمل وبالتالي ستتسع قاعدة عملائك فكلما ذادت قاعدة عملائك ستتقلص فرص الركود وتنعدم تبعاً وربما يتفرغ البعض فقط لإدارة طلبات العملاء التي بناها وتسليم واستلام العمل من المستقلين الأخرين.

من الخطأ أن يظل المستقل فقط يعمل كمستقل عن طريق العمل المباشر على العروض في مواقع العمل الحر بدون توفير مشروع أخر يجعله يستغني ويتفرغ لإدارة أعماله لاحقاً

هي وجهة نظر صحيحة إلى حدٍ ما، لكن أستاذ أحمد لا يمتلك كل المستقلين مقومّات إدارة مشاريع خاصة.

المشروع بحاجة إلى تكاليف تشغيلية ورأس مال حتى إن كان صغيرًا، واعتقد أن هذه الإمكانات ليست متوافرى لدى جميع المستقلين، وبالتالي لا يُمكننا تعميم هذه النصيحة.

إن لم تستطع في البداية توفير أعمال خاصة أخرى يجب على الأقل الإحتفاظ بإحتياطي نقدي يكفيك مدة لا تقل عن 6 أشهر

ذلك شيء أساسي من وجهة نظري.

مهما كانت قيمة العائد المادي من المشروع، إن قام المستقل بتقسيمه بطريقة صحيحة بحيث يكون هناك حصة للادّخار، فسيكون هذا المبلغ كافيًا لإعالته بينما يبحث وينقّب عن مشاريع أخرى.

وسع نشاط عملك الحر بتشغيل مستقلين يعملون معك في حالة ضغط طلبات العمل

نقطة مهمة!

ربما لم يخطر ببالي الأمر في السابق لكن هذا يعني أن المستقل نفسه قد يُحوّل عمله في مشاريع العمل الحر إلى مشروع يُوظّف فيه عددًا من الأشخاص، بحيث يظل سجّله مشغولًا باستمرار بالأعمال!

إلى جانب أنه لن يًُعاني من فترات ركود طويلة، فسيكون لديه معرض أعمال غني ومغرٍ لأي صاحب مشروع

هي وجهة نظر صحيحة إلى حدٍ ما، لكن أستاذ أحمد لا يمتلك كل المستقلين مقومّات إدارة مشاريع خاصة.

بالطبع بكل تأكيد، ما قصدته أنه من الخطأ ألا يسعى الإنسان لهذا الأمر ويضعه في قائمة أولوياته متى استطاع كأحد الحلول الأساسية في حل مشكلة الركود والضغط النفسي المترتب على تلك الفترة ولا سيما إن كان لديه إلتزامات مادية يصعب الإستغناء عنها.

HAJERBENAFIA أضف ردا

حقيقة شخصيا مررت بفترة ركود طويلة وقاتلة، ولم أرى بدا للراحة خلالها فقد خصصتها لتعلم بعض المهارات كاكتشاف برامج جديدة وبداية لتعلم لغتين كنت منذ مدة أمني الأيام لتعلمهما.

مع بعض الظروف المستجدة حولنا والأزمة الإقتصادية لابد من البحث المتواصل عن فرص عمل وتعلم فنون جديدة لمواكبة سوق العمل، مع تطوير عمل جدي على أرض الواقع ليكون مكملا، أسعى حثيثا على هذه الفكرة.

، مع تطوير عمل جدي على أرض الواقع ليكون مكملا، أسعى حثيثا على هذه الفكرة.

العديد من المعلّقين هنا يجدون بدًا لتطوير عمل ثانٍ إلى جانب العمل كمستقل نظرًا لطبيعة عملنا الحر بأنه غير دائم، والبحث عن بديل يكون جاهزًا لنعتمد عليه في أوقات ركودنا كمستقلين.

فترة الركود في العمل الحر فترة طبيعية، فهذا وقت يمنحك للنظر للمزيد من الأعمال المطلوبة، لاتقان مهارات تتطلب لأعمالك القادمة، لقراءة كتاب وكتابة مراجعة عنه وهذا شيء يجمع بين متعتي والعمل وبهذا صادفت أن حصلت على فرصة عمل بعد توقفي ب10 ايام حين أرفقت رابطاً لمدونتي به مراجعات للكتب التي اقرأها كهواية وبهذا حصلت على عمل جديد وهكذا اعتمدت فترة الركود فترة أجمع فيها بين هوايتي وعملي.

وبهذا صادفت أن حصلت على فرصة عمل بعد توقفي ب10 ايام حين أرفقت رابطاً لمدونتي به مراجعات للكتب التي اقرأها كهواية

أرى أنّك كذلك استغللتِ فترة الركود في العمل على مدوّنتك الشخصية.

ربما أصبحت المدوّنة اليوم من أهم الوسائل في توضيح بيانات المستقل.

ومع تعدد المهام، لم يعد بإمكاننا العمل على مدونات شخصية والإيفاء بالتزامات أصحاب العمل في آنٍ واحد، والحل الأمثل هو استغلال أي "استراحة" من العمل ولو كانت إجبارية لتطوير المهارات والمدوّنة.

تماماً نحن في زمن استغلال الزمن، فأي وقت يُتاح لنا علينا استغلاله ودمج الموهبة بالعمل لنرتقي حتى نصل مكان نتحكم به في رغباتنا لا العكس.

هل فكّرتِ من قبل باستغلال وقت الركود بالراحة يا شيماء؟

طالما أنّك تستغلين كل فترة كل فترة بتطوير موهبة او مهارة، هل فكّرتِ من قبل بعمل "لا شيء" ومنح نفسك "إجازة سعيدة" من كل شيء؟

طبعاً، ولكني أعرف كيف أضرب عصفورين بحجر، فحين أمنح نفسي راحة تامة تجديني أشاهد فيلماً يُصادف أن يترك فكرة في رأسي فأكتب عنه مقالاً ويترك في نفسي تساؤلاً لا أتوانى عن طرحه.

أنا من الذين يرتاحون في انشغالهم أيضاً ، هل قابلت مثلي مسبقاً؟

بالنسبة لي،، تمكّنت من تطوير عدة مهارات تتعلّق بالتحرير وكتابة المحتوى ومنها تحرير مقالات متوافقة مع قواعد SEO. كان ذلك خلال فترة ركود عانيتُ منها امتدّت حتى 40 يوم تقريبًا!

منذ أن بدأت لم أعرف فترة ركود، ما إن أنتهي من مشاريع، في الغد أجد طلبات متراكمة، وبسبب الإجهاد بدأت أرفض، وفي بعض الأحيان أحجب ملفاتي وأعمالي، كي لا أعمل..

حاليا أود التركيز على أعمال شخصية، وأقتصر على بعض الأعمال الحرة وأريد فعلا أن أتعلم مهارات جديدة، لكن لا أعرف كيف؟ هل لك تجربة تخطيط في هذا مثلا؟ خاصة في تلك 40 يوم، مثلا التخطيط لمهارة جديدة وعلى نفس الخط لك وظيفة ثابتة؟

والآن،، أخبرني عن نهجك في استغلال فترة الركود في العمل، وهل سبَق أن كان تواصلك مع عملاء سابقين مثمرًا بخصوص الحصول على مهام جديدة؟

لا أقم به من قبل، سمعت من قبل عن هذا، لكنني أؤمن بنظرية مفاداها: لو احتاجني سيراسلني فهو يعرف الطريق، أنا من النوع الذي يدرس ردة فعل الشخص الآخر بشكل متعمق، أخاف أن يرفض، وأصبح في مشكلة

Soha_Alkhatib أضف ردا

منذ أن بدأت لم أعرف فترة ركود، ما إن أنتهي من مشاريع، في الغد أجد طلبات متراكمة، وبسبب الإجهاد بدأت أرفض، وفي بعض الأحيان أحجب ملفاتي وأعمالي، كي لا أعمل..

تُحسدين على ذلك يا عفاف :D

لكن هل يُمكنك إخباري بمجال عملك ؟ بما انه عمل لا يشهد فترات ركود إذا فالطلب عليه كبير، ومؤكّد أنّك طوّرتِ من مهاراتك إلى الدرجة التي لا يُمكن لأي صاحب عمل ان يرفض عرضك مع سجل أعمالك.

مثلا التخطيط لمهارة جديدة وعلى نفس الخط لك وظيفة ثابتة؟

الحقيقة في البداية من فترة الركود كنت متخبّطة..

كانت أول فترة ركود ولم أعهد سابقة كهذه من قبل، وظننتُ أن عملي انتهى هنا!

أول أسبوع تقريبًا كنت أستجدي عملًا بفتح حسابي عشرين مرة في الساعة.

شيئًا فشيئًا بدأتُ أستجمع رباطة جأشي.

ثم بدأت أطّلع تدريجيًا على مقالات ودورات لتطوير جوانب في عملي.

ما إن حصلتُ على أول فرصة عمل لي بعد فترة الركود حتى كنت قد طوّرتُ من عملي بقوة. لكن لم أعمل على مهارة جديدة مختلفة، بل كان كله في نفس إطار المهارة التي أتقنها.

أخاف أن يرفض، وأصبح في مشكلة

هل تقصدين خوفك من الإحراج؟

أعتقد أن أي صاحب عمل سابق كان بيننا عمل مثمر ويُدرك حجم قدراتي سيُساعد سواء بعمل او على الأقل وضعي على لائحة اولى المتعاملين معه عند ورود اعمال جديدة. ما رأيك بذلك؟

لكن هل يُمكنك إخباري بمجال عملك ؟ بما انه عمل لا يشهد فترات ركود إذا فالطلب عليه كبير، ومؤكّد أنّك طوّرتِ من مهاراتك إلى الدرجة التي لا يُمكن لأي صاحب عمل ان يرفض عرضك مع سجل أعمالك.

هو الكتابة بالطبع، لكني بالخصوص التأليف، أعمل على تأليف الكتب والروايات، عادة ما يرجع العملاء بأنفسهم دون الحاجة لأن أراسلهم، تعرفين التأليف يأخذ مشاريع كبيرة ومطولة، ما إن أنتهي حتى أجد طلبات متراكمة، وحقا هي ليست أمرا يحسد عليه صديقين، لكل شيء ثمن تؤذين عليه، والتضحية كانت وقتي، صحتي، دراستي وحياتي الشخصية التي إلا الآن لا أستطيع فصلها عن العمل بما أني مستقلة.. جميل جدا أن تجدي فترات راحة لترتيب الأمور،أنا من أحسدك :)

ما إن حصلتُ على أول فرصة عمل لي بعد فترة الركود حتى كنت قد طوّرتُ من عملي بقوة. لكن لم أعمل على مهارة جديدة مختلفة، بل كان كله في نفس إطار المهارة التي أتقنها.

مثلا ما هي المهارات؟

هل تقصدين خوفك من الإحراج؟

ليس من باب الإحراج، لكنني أشعر أني أبخس من قيمة عملي، شعور فقط يأتيني، من يريديني سيبحث عني، لأنني ألاحظ ان العديد من العملاء تمر أشهر عديدة ومع ذلك حين يحتاجون عملك يبحثون عنك ويراسلونك، لذا لما الحاجة لان أعرض خدماتي؟

والتضحية كانت وقتي، صحتي، دراستي وحياتي الشخصية التي إلا الآن لا أستطيع فصلها عن العمل بما أني مستقلة.. جميل جدا أن تجدي فترات راحة لترتيب الأمور،أنا من أحسدك :)

التأليف عمل شاق للغاية،، كان الله في عونك..

فعلًا،، قد تكون بنظرنا أمر غير مرغوب، خاصةً إن اعتدنا على العمل المستمر، لكن فترة الركود هي فترة راحة وان منح أنفسنا الفرصة لترتيب حياتنا من جديد.

مثلا ما هي المهارات؟

أعمل بمجال التحرير الإبداعي وكتابة المحتوى. في فترة الركود هذه، طالعت مقالات مختلفة عن أساسيات التسويق بالمحتوى، وكيف أجذب العملاء لشراء سلعة ما من خلال المحتوى Content Marketing.

كذلك أجدت إلى حدٍ كبير التحرير وفق قواعد SEO بعد أن كانت مهارتي فيه ضعيفة. والحمد لله تلقيّت أعمال بعد ذلك عليها ونالت إعجاب أصحاب العمل.

لذا لما الحاجة لان أعرض خدماتي؟

إذًا فرفضك للأمر نابع من قناعة شخصية وشعور شخصي.

أتّفق معكِ في ذلك، لكن احيانًا تقودنا الظروف إلى الإقدام على أفعال ليست من طبيعتنا.

ذلك ربما لا يتعلق بكِ أو بي، لكن سمعتُ من أكثر من مستقل عن مراسلته لأصحاب عمل سابقين باحثًا عن فرصة جديدة.

بعضهم كان على تواصل مستمر مع أصحاب العمل حتى بعد انتهاء المشاريع معهم، معللًا أن بناء علاقة جيّدة مع أصحاب مشاريع فرصة للعثور على أعمال أخرى في المستقبل.

كذلك أجدت إلى حدٍ كبير التحرير وفق قواعد SEO بعد أن كانت مهارتي فيه ضعيفة. والحمد لله تلقيّت أعمال بعد ذلك عليها ونالت إعجاب أصحاب العمل.

كيف تصفين تجربتك وتقترحين علي أن أفعل مثلك، حاليا أنا احتار بين أن أنفتح على التسويق، أو قواعد SEO

ما رأيك أنت؟

بعضهم كان على تواصل مستمر مع أصحاب العمل حتى بعد انتهاء المشاريع معهم، معللًا أن بناء علاقة جيّدة مع أصحاب مشاريع فرصة للعثور على أعمال أخرى في المستقبل.

في بعض الأحيان يكون بعض العملاء يحتاجون عملا واحدا دون عودة، مثلا أحد يريد أن تقومي بتدقيق بحث علمي له، هل سيعود أم سيكون له مجددا أبحاث وهو سيتخرج؟

بالطبع لا، لذا من الأفضل التركيز في هذه الحالة على وسطاء الشركات، هناك عملاء هم يقدمون خدمة الكتابة وبدرورهم يشترونها منك، يكونون دائمي المشاريع..

كيف تصفين تجربتك وتقترحين علي أن أفعل مثلك، حاليا أنا احتار بين أن أنفتح على التسويق، أو قواعد SEO

الحقيقة أجد أنه لا يُمكن الفصل بين الأمرين.

كلاهما مرتبطان بشكلٍ وثيق، بناء محتوى تسويقي مراعي لقواعد السيو بحث يظهر محتواكِ في نتائج البحث الأولى للعملاء.

إتقان المهارتيْن أمر لا بد منه، وكبداية يختلف الأمر من شخص لآخر حسب تفضيلاته، عن نفسي تعرّفتُ على التسويق بالمحتوى، لكن أتقنتُ قواعد السيو قبلًا ثم استكملتُ تطوير مهارتي بالتسويق.

وبين الحين والآخر أطّلع على الجديد في عالم السيو والمحتوى التسويقي، فهذه الأساليب في تطورٍ مستمر.

كلا لا أتحدث عن الكتابة التسويقية، بل التسويق الإلكتروني، أن أسوق أنا وأقوم بحملات تسويقية هل فهمتني؟

أها فهمتُ قصدك..

الحقيقة لم أقم بذلك من قبل، لكن الدورات بما يتعلّق بالتسويق الإلكتروني أصبحت كثيرة للغاية، بإمكانك الاطّلاع على بعضها إن كُنتِ مهتمة في هذا المجال.

لكن ما أقوم به هو التسويق بالمحتوى.

لي تجربة في تسويق المحتوى، كما لدي عملاء دائمين بهذا الخصوص، جربت الأمر ونجح خاصة الكتابة الإعلانية والتسويقية، لذا أصبحت أفكر أن أوسع في هذا المجال، كي اتعمق في التسويق الإلكتروني كله بصفة عامة..

عانيت عد مرات من فترات الركود بعضها إمتد حتى 30 يوما، شخصيا كنت أستغل هذه الفترات في الحصول على بعض الدورات في مجال تخصصي أو تطوير المهارات، ففي إحدى المرات قمت بدراسة تحسين محركات البحث، وفي مرة أخرى قمت بأخذ دورة في مجال أمن المعلومات، ربما لا تكون فترات الركود أمرا سيئا في النهاية.

إذًا لم تكن فترة ركود على الإطلاق!

إنما فترة تطوير للنفس والمهارات.

بنظري ذلك أحد أفضل الاستغلالات لفترات عدم العمل.

لأنه في الوقت الذي يقع في أيدينا مشروع، لا نجد وقتًا في الغالب لتطوير أي مهارة لدينا.

حقيقةً لا أعتبر أنه يوجد في حياتي فترات ركود، فحتى فترات الراحة أعتبرها إعادة شحن وإسترخاء، والفترات التي لا أعمل فيها أستخدمها في التطوير وزيادة الإطلاع

فترة ركود العمل تحصل معي، كوني لا أتابع التقديم على وظائف جديدة بينما أعمل على مشروع معين وهذا خطأ مني لأن المستقل يجب عليه أن يواصل التقديم لوظائف كثيرة وهذا يحتاج جهد وارادة قوية، كوني شخص مدرك لعيوبه وأستصعب تغييرها ربما لأنه ليست لدي مسؤوليات فلا أحب أن أعمل فوق طاقتي، أفضل أن أعمل بمزاجي وعندما أريد لذلك لا أستاء من أوقات الركود فأحيانا أتعلم مهارات جديدة أو أشاهدة أفلام أو مسلسلات كنت قد أجلتها، باختصار أستمتع بالوقت...

كوني لا أتابع التقديم على وظائف جديدة بينما أعمل على مشروع معين

ربما في ذلك أختلفُ معكِ يا روان

أنا مثلك، لا أقدّم على طلبات توظيف جديدة بينما أعمل على مشروع.

أخشى أن يقبل أحد العملاء عرضي ويحتاج مشروعه للتفرّغ أو لوقت أكبر، وبذلك أقع في مصيدو ضيق الوقت للإيفاء بكلا المشروعيْن فلا أقدّم أفضل ما عندي بغية التسليم في الوقت.

لم أندم على قبولي لعرض واحد في الوقت الواحد واتجنّب عادةً حصر نفسي في أكثر من مشروع بنفس المدة.

أخشى أن تتأثّر الإنتاجية أو لا اتمكّن من التسليم في الوقت اللمحدد.

لدي نفس المخاوف يا سها، ولكن كل الأشخاص الناجحين(المميزين) في العمل الحر الذين عرفتهم في حياتي أعطوني نفس النصيحة وكان المبرر أنه غالبا لن تنحصري في كذا وظيفة بل كما نعرف عادة يستغرق وقت ليرد العميل أو قد لا يقبل العرض أصلا أو قد تأخذ مدة في النقاش والتحاور والاتفاق وفي هذا الوقت تكوني قد انتهيتي من المشروع الذي تعملين عليه، ومع التجربة لاحظت صحة كلامهم..

ومع التجربة لاحظت صحة كلامهم..

قد يعتمد ذلك على نوعية المشاريع التي تعملني عليها في نفس اللحظة.

ربما تتجنّبين التقديم لعروض تحتاج لعمل ووقت أطول!

أو ربما ذلك يختلف من شخص لآخر!

بالنسبة لي، أخشى أن أقبل عرضًا آخر خلال عملي على مشروع ما فتتأثر جودة إحدى العمليْن.

كما أنني أولي اهتمامًا للظروف. لا أدري أي سببٍ قد يحدث فيؤخّر في وقت مشروع ما مع ازدحام الوقت بمشروع ىخر!