11

هل من الممكن أن تدفع أحداث مسلسل خيالي شخصا إلى الانتحار حقيقة؟

  • مجهول

الاسم العربي: 13 سببا لماذا؟

الاسم الإنجليزي: 13Resasons Why

لغة المسلسل: الأمريكية

عدد الحلقات: 49 حلقة (4 مواسم) كل حلقة ما بين (49 دقيقة إلى 60 دقيقة

نوع المسلسل: درامي- مأسآة-انتحار-مقتبس من رواية

سنة الإنتاج: 2017

شبكة الإنتاج: نتفلكس بتعاون مع سيلينا غوميز

قصة المسلسل:

تدور القصة حول هانا بيكر، الفتاة التي تشتهر في مدرستها بكونها أقدمت على الانتحار، وتوفيت بسبب ذلك، لن تقف القصة هنا، سترسل لزميلها كلاي علبة بها 13 تسجيلا عبارة عن شرائط كاسيت، لكل شريط تعطيه هانا سببا دفعها للانتحار، تبدأ الأحداث بأخذ كلاي عبر الفلاش باك، ليعيش القساوة والكراهية التي دفعت هانا المسكينة للانتحار، فما هي 13 سببا يا ترى؟

  • المسلسل عرف موجة سخط كبيرة للغاية

ما إن طرح الموسم الأول، حتى بدأت العديد من المواقف المتباينة لدقة حبكة القصة، لكن الحلقة قبل الأخيرة كانت محل جدل كبير، بسبب مشهد انتحار هانا بيكر الذي كان قاسيا للغاية ويصور تفاصيل حساسة من الممكن أن تؤثر على المشاهدين، لتعلن نتفلكس في 2019 حذف المقطع لكونه مثيرا ومؤلما، العديد أن أبحاث أشارت فعلا إلى أن الانتحار من الممكن أن يكون عدوى، وهو المعروف بتأثير مارلين مورنو، فبسبب انتحارها عام 1962 ارتفعت لدى النساء فكرة الإقدام على الانتحار بسببها، مسلسل13 سببا لماذا؟ يصدر كمية سلبية كبيرة، إلا أنه يتربع ضمن أفضل المسلسلات بنجاح كاسح طوال مواسمه، رغم تصنيفه المستهدف للمراهقين الذين يعتبرون فئة عمرية حساسة، ولكن هل استحقت هذه القصة كل هذا؟

  • كيف يمكن أن لا تنتشر هذه الأعمال، على الرغم من نجاحها

ظلت الانتقادات مجرد زوبعة في فنجان، إذ لا يزال المسلسل تحت جدل مستمر بعد قرار موسم جديد ل2021، رغم اعتبار العديد من النقاذ أنه بطريقة خفية يحفز للانتحار، وكأنه يجعلها فكرة مقبولة، وحلا مشروعا لإنهاء المعاناة، ساهم أيضا بما يعرف بظاهرة الانتحار بالتقليد، ورغم نشر "أكاديمية الأمريكية لطب نفس الأطفال والمراهقين" بيانا صارما يوضح أن عرض مسلسل 13 سببا لماذا؟، قد أدى لزيادة معدل الانتحار، بين المراهقين في أمريكا، لا يزال صناعه يمضون في إنتاجه وطرح موسم جديد فهل كانت صدفة، أم فعلا المسلسل نشر فكرة سامة بين المراهقين؟

هل من الممكن كذلك بسبب تأثير المسلسلات والأفلام انتشار عدوى الانتحار؟ أم ترى أنها مجرد أحداث، والأبحاث الاجتماعية لا تعدو تبالغ في الأمر؟ هل من الممكن أن يتأثر المجتمع العربي بهذه الأفكار؟


Soha_Alkhatib أضف ردا

مرحبًا عفاف، قادني الحنين من جديد للمنصة ووجدتُ مساهمتك هذه ولم أتمكّن إلا من التعليق عليها رغم انشغالي الحالي ههه..

تابعتُ هذا المسلسل بأجزائه الأربعة، وكنت قد شاهدتُ مشهد انتحار هانا قبل حذفه، واستغربتُ حينها كيف يتم بث مشهد انتحار بهذه التفاصيل الدقيقة - رغم جرعة العنف الزائدة في الأفلام الأمريكية بشكلٍ عام - لكنه مسلسل أبطاله مراهقون ومما لا شك فيه أنه سيجتذب قاعدة جماهيرية كبيرة من المراهقين.

هانا عانت من التنمر، وعدم القبول، والاغتصاب، والإنكار، وأشياء أخرى عديد دفعتها في النهاية للاستسلام والانتحار. ولكن بدلًا من خلق حلول أخرى عبر السينما الموجّهة للمراهقين، وإرشادهم لطريقة حل المشاكل التي يقعون بها، اختصر صُنّاع المسلسل ذلك بانتحارها لخلق حبكة جديدة تدور حولها الأحداث.

العمل كان مشجّعًا لأن تُنهي حياتك بالانتحار إن وقعت بمشاكل كالبطلة! ورغم رسالة الأبطال في بداية كل حلقة بعد الجزء الأول بأنهم لا يُشجّعون على فكرة الانتحار وضرورة طلب المعونة النفسية، لكن مما لا شك فيه أنه كان سببًا ليُفكّر العديد من المراهقين البائسين بإنهاء حياتهم بطريقة مشابهة!

>هل من الممكن أن يتأثر المجتمع العربي بهذه الأفكار؟

الحقيقة لا أعلم!

أجد أن المجتمع العربي برغم كل عيوبه ومشاكله لكن أكثر تماسكًا من الوقوع في فخ الانتحار. برغم الحالات التي نسمع عنها باستمرار، لكن الأرقام تظل أقل من مستويات الانتحار في المجتمعات الغربية. ما رأيك أنت يا عفاف؟ هل فكرة الانتحار من الحلول التي يُمكن أن يلجأ إليها من ضاقت به الدنيا في المجتمعات العربية؟