القيادة الصحية

القيادة الصحية

من قبل السيدة مريم فلاح مورالي

من أهم القدرات بدور القيادة هو التفكير من وجهة الطرف الآخر والتعبير عن وجهة النظر بالإعتماد على معايير التفاهم مع الدور الآخر مهما إختلفت طريقة تفكيره وقرراته.

وجهة القيادة بإستراتيجية البيئة والمجتمع يمكن أن تكون مكلفة من وجهة إقتصادية ربحية.

إذا أخذنا الأنظمة العائلية بعين الإعتبار فنرى أن معظمها تطمح للحفاظ على موظفيها وذلك بالإعتماد على معايير الإستدامةوإستراتيجيات تطوير اليد العاملة والحفاظ عليها عن مدى بعيد بالرغم من أن هذه الأخيرة تبقى تحدي كبير في نطاق عملية إتخاذ القرار و المنافسة بين الميول للأهداف المالية والإنسانية.

في هذا المقال نسلط الضوء على أهمية التفاهم، التعبير وإحترام وجهة النظر في نطاق العمل وهذا نعتبره شخصيا من التقنيات الفعالة في نطاق تنفيذ إستراتيجية المسؤولية الإجتماعية.

هذا بالطبع يتطلب تدريب مستمر لفريق العمل والوعي بكل دور ومتطلباته والعمل بشكل موضوعي وتعلم هذا الطراز من العمل والذي ينتج عنه منافع عديدة على نفسية وإنتاج فريق العمل وبالأخير على ثقافة العمل بشركة سواء إقليميا، محليا أو دوليا . بسبب التحولات الغير مستقرة يصعب جدا إتخاذ وجهات نظر الموظفين بعين الإعتبار حيث يتم إتخاذ قرارات بهدف تقليص المخاطر وذلك في ظرف وجيز جدا. رغم ذلك ننصح بتوضيح هذه الوجهة لفريق العمل لتجنب نزاعات ملموسة وغير ملموسة.

كل قرار له تأثير إيجابي وسلبي عىل نفسية وإنتاج فريق العمل.

كل ما تتحول الأوضاع وكلما تتغير شروط القيادة يعني الحاجة الى التوجيه وتحديد الإتجاه  الأنسب لوضعية معينة والأنسب في التنسيق والتوضيح وإندماج برامج عمل وإستراتيجيات حديثة مناسبة لحاجيات الزمن الراهن والحفاظ على المصادر الموجودة والناتجة عن الماضي بالجرأة والشجاعة فكريا وفعليا بكسر التفكير الكلاسيكي وتحفيز الإبداع والعمل بإستراتيجيات متطورة ربما تناسب متطلبات الأجيال  الجديدة عزيزي القارئ، نتمنى أن نكون قد قمنا بتوضيح أهمية إدارة وجهات النظر والتوضيح كوسيلة لتطوير نظمة وثقافتها بإستخدام إستراتيجية المسؤولية الإجتماعية.

هل  لديك فكرة تقود لنفس الهدف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكن الزمة لا تتمثّل في هذا الجانب فقط. وإنما تمتد وتتعلّق بما هو أسوأ، وهو القدرة على فهم الدور القيادي في عالم الأعمال بشكل عام. عاصرتُ العديد من الأشخاص غير المؤهّلين لمثل هذه الأدوار، تلك الأدوار القيادية التي تمثّل عائقًا أمام العديد من الإدارات في مختلف الشركات. لأن بعض الشركات لا تدرك أن فكرة القيادية لا تعتمد فقط على جودة الفرد المعرفية في مجال عمله. وإنما تمتد إلى ما هو أعمق، حيث تتطلّب المزيد من المؤهّلات النفسيّة لهذا الشخص. لذلك نجد في خطوط الإنتاج الجديدة الكثير من الأشخاص غير المناسبين رغم مهاراتهم التقنية، لأنهم يستغلّون أدوارهم في التعامل الشخصي مع الآخرين بطرق غير مناسبة، ولا يمكنهم التخلّص من ذلك بسهولة.

حيث تتطلّب المزيد من المؤهّلات النفسيّة لهذا الشخص.

أود إضافة في هذا الجانب وتأكيد ما ذكرت أن هناك بالفعل مدراء ولا يمكن تسميتهم قادة يعملون على إدارة عملهم بكل تفانٍ ولكن ليس لهم التأثير على فرقهم ورفع ولاءهم لأن ربما كان هادئ انطوائياً غير شجاع هذه جميعاً تقلل من كفاءته كقائد

أوافقك الرّأي، فمن الصّعب جدّا فهم وجهات النّظر المختلفة لأفراد الفريق، من الصّعب كذلك مراعاة آرائهم.

ومن المهم أن يتفهّم الجميع وجهات نظر جميع الأعضاء فيتمُّ إحترامها، من أجل تجنُّب الصّراعات وإتّخاذ قرارات فعالة بناءً على تلك الآراء، أعتقد أنّ هذا الأمر لن ينجح من دون قيادة واعية ومدركة لصعوبة المهمّة، فهي تحتاج لقائدٍ متمرّس يمكنه التّأثير والإقناع والأهمُّ أن يكون ذلك التَّأثير مفيدا للجميع سواءً للعاملين أو الشّركة.