Hafssa Salem

كاتبة، شرقية وغربية معًا، أُفكر بالحد الأقصى، روحانية .. مولودة في عالم يحتاج إعادة تصميم !

2.16 ألف نقاط السمعة
عضو منذ

قرأتُ الكتاب كاملًا، وأفادني بشكل شخصي بالكثير من المعلومات التي كانت تفوتني رغم وجودي في مجال العمل الحر لسنوات !

الكتاب به فائدة للمُقبلين على العمل الحر والمستقلين الحاليين، وحتى المستقلين الذين يعملون منذ سنوات في مجال العمل الحر.

شكرًا لك جميل وشكرًا دائمًا لحسوب.

إجابتي على كل الأسئلة لا!

بالعكس تمامًا أنا من الأشخاص الذين يشعرون بإضطراب في المعدة عند الحزن والتوتر والوحدة، لا أحب تناول الكثير من الطعام أبدًا؛ ولكني أحب تناول الطعام بحسب مزاجي وما يُرضيني، فمثلًا إذا رغبتُ في تناول البيتزا لابد أن تكون بمواصفات خاصة كما أُفضلها، جبن كثير، صوص رانش؛ قد لا أتناول منها الكثير، ولكنها لابد أن تكون كل قطعة في المذاق المطلوب.

عندما أكون وحدي في المنزل قد أنسى تناول الطعام وحتى شرب المياه، وفي المقابل يكون العكس عندما أكون سعيدة أو مع أصدقائي أشعر برغبة في تناول الطعام ولكني لا أتناوله بكثرة أيضًا!

هل هذا يُعد نوع من العاطفة مع الطعام؟

شعر بنقص إذا لم يكن فمي يمضغ، وكأنني خلقت للمضغ، علكة، سكاكر، حلويات أي شيء..

أضحكتني تلك الجملة يا عفاف :D

ولكن أود أن اسألك، هل الأمر مُفرط فعلًا؟ أم أنكِ تتناولين وجبات صغيرة بفترات متقاربة؟

فالأمر ليس من الضرورة أن يكون سئ، بل في فترة من الفترات كنتُ أتناول وجبات صغيرة ونقانق صحية طوال الوقت لإتباعي حمية غذائية وذلك حتى لا أشعر بالجوع الشديد ونجح معي الأمر.

حقًا! :D

توقعتُ العكس تمامًا، لدي فضول لأعرف ما هو الذي لم يعجبك بالضبط؟

وهل فهمتِ المغزى من تفاصيل الاعلان؟

بالنسبة للبرنامج هو كان موسم واحد فقط ولم يعاد تصويره او تكراره مرة ثانية.

بمناسبة شيريهان فهي عملت اعلان رمضاني مبهج جدًا هذا العام، ستشعرين بالبهجة والسعادة بمجرد مشاهدته

المشكلة الحقيقية التي وقع فيها معظم المعلمين هي عدم وجود الإمكانيات والتأهيل المناسب للتعليم عن بُعد!

فما اكتشفته مؤخرًا أن إعداد منهج عن بُعد مختلف تمامًا عن المنهج الواقعي، والشرح ليس مجرد كلمات تلقائية أو تحضير نصي مكتوب، لذلك إن نجاح أي عملية تعليمية عن بُعد تبدأ من منهج بتسلسل منطقي ومدروس، مُقسم على أجزاء صغيرة وشاملة؛ ثم بعد ذلك تأتي خطوة تقديم المنهج، كيف سيكون تقسيمه على أجزاء بطول مناسب للمُتلقي، وكيف سيتم تعويض الجانب العملي من الناحية البصرية من خلال دعم المحتوى بصور ومقاطع تُعزز الشرح، وأخيرًا كيف سيؤدي المعلم أو المعلمة المنهج بأسلوب شرح مناسب وما هي الأدوات التي يحتاجونها لذلك سواء كانت أدوات واقعية أو أدوات عن بُعد.

أعتقد أن شخص موهوب بالإلقاء يُمكنه تقديم دورة تعليميه في مجال أو مهارة متمكن منها أفضل من معلم لا يمتلك مهارات الإلقاء!

توقفتُ عن متابعة رامز منذ سنوات المراهقة تقريبًا، نادرًا ما أشاهده في العزائم بإعتبار أنني لا أجبر الأخرين على عدم مشاهدته، اليوم تسائلتُ سؤال، ما هو كم المال الذي يُدفع للإنسان من أجل التنازل عن كرامته!

الأكثر إزعاجًا من المقلب يا عفاف هو تعليقاته السخيفة وإهانة الضيف وتفاصيل المقلب اللا أخلاقية، كيف يتنازل الشخص عن كرامته أمام ملايين المشاهدين ومقابل ماذا ؟!

بالنسبة لسؤالك فالجواب ليس مُستبعد تمامًا حدوث ذلك، أما عن النتيجة فهي ليست كبيرة لا تقلقي، فمنذ سنوات كان هناك برنامج مصري لمقالب يُقدمه مطرب معروف، وفي احدى الحلقات تم اصابة فنانة برصاصة في يدها بالخطأ وقامت الدنيا في الصحافة " لم يكن هناك وقتها تريند فيسبوك ومواقع تواصل كما هي الأن هههه " المهم انتهى الأمر بتنازل الفنانة عن القضية مقابل تعويض مالي !

المال يفعل كل شئ..

ربما لو حدث حادث مأساوي كموت ضيف مثلًا يخفون جثته، لا نعلم صراحة ما نهاية الأمور، والسؤال الحقيقي ما هي علاقة المقالب برمضان؟! :D

فكرته مقتصرة على البرامج التي تقدم محتوى مفيد فقط بأن يتم تجميعها في منصة مخصصة لها، فبدلًا من أن يضيع الشخص بين البرامج والمسلسلات باحثًا عن شئ مفيد، يسهل عليه الوصول إلى البرامج التي يعرفها ولا يعرفها والتي تقدم محتوى مفيد.

عدم شرب الكثير من الماء قبل الأكل بمدة قصيرة أو أثناءه أو بعده مباشرة لكي لا تصاب المعدة بقرحة وكي يتم هضم الطعام جيدا دون تصعيب عمل الإنزيمات الهاضمة في المعدة..

في فترة من الفترات كانت لدي مشكلة عسر هضم، ومن ضمن النصائح التي قدمها لي الطبيب أن أتناول 2 كوب من الماء قبل كل وجبة ب ربع ساعة تقريبًا، وبالفعل نجحت نصيحته وأصبحت عادة من عاداتي الصحية التي لازلتُ أقوم بها حتى الأن.

المقارنة مع الغير ليست أمر سلبي يا إيمان، ولكن الفكرة في نوع المقارنة ونفسية الشخص الذي يُقارن نفسه بالأخرين والهدف منها!

فهناك مقارنة إيجابية وهي التي يكون الغرض منها متابعة ما وصل إليه الأخرين والمنافسين في تطوير الذات والمهارات، وماهي الأساليب الحديثة التي يتبعها الأخرين في مجاله، ليست بغرض التقليد أو الحقد على الأخرين بقدر ما هي بغرض الإستفادة ممن هم في نفس مجالة، على سبيل المثال فريق العمل الواحد الذي يستفيد كل فرد منهم من الأخر.

أما المقارنة السلبية التي تعتمد على الحقد والكراهية وتمني زوال النعمة من الأخرين فهي لا فائدة منها سوى أنها تجعل الشخص يضيع وقته في طاقة سلبية تُقلل من جهده ومن طاقته والتي من الممكن لو بذلها في العمل وتطوير الذات لكان في مستوى من يُقارن نفسه بهم.

أول ما لفتني في الكتاب إسمه يا عفاف، لماذا تمت تسميته بنظرية الفستق؟!

وماهي العلاقة بين تطوير الذات والفستق!

ربما أضعه في قائمة الإنتظار لكون إسمه غامض ومُلفت بالنسبة لي، وعادة ما تلفتني الكتب التي تحمل أسماء وأغلفة غريبة.

أنتظر أراء من قاموا بقرائته وربما أُبادر واقرأه في وقت قريب.

سمعتُ عن هذا الكتاب ولكني بحسب ما أعرف أنه غير مناسب للمجتمع العربي، وغالبًا ما يذكر العادات بما يتناسب مع الثقافة الأجنبية والثقافة الأمريكية تحديدًا؛ هل قرأتِه بالفعل أم أنه مجرد ترشيح؟

وفي حال أنكِ قرأته هل من الممكن أن تضعي مراجعة سريعة توضح أهم النقاط التي وردت فيه؟

أختلف معك في وجهة نظرك يا أحمد، فأنا أؤمن أن الإختراع يأتي من دافع أو سبب يجعل صاحبه يُفكر ويُقدم على هذا الإختراع، وليس بالضروري أن يكون هذا السبب أو الدافع حاجة شخصية له، بل من الممكن أن يكون حاجة لمجتمعه أو لمجتمع أخر أو إختراع ليُقدمه لمكان أخر ولكن سيفيده على مستواه العملي.

حتى لو كانت الإختراعات الحالية من وجهة نظرك لا نحتاج إليها، فهناك من يحتاج إليها؛ حتى من يستخدموها في التحكم والسيطرة وتحليل الأفكار فهم بحاجة لها وتمثل لهم أمر ضروري من وجهة نظرهم.

تحقيق الأهداف يكمن في الخطة التي نضعها وليس في الهدف نفسه، ومن خلال تجربتي أنصحك بأن تكون الأهداف ممكنة وليست أهداف مستحيلة مع طبيعة الحياة وروتينك اليومي، وكذلك عليك تقسيم الأهداف إلى أهداف قصيرة على سبيل المثال لو كان هدفك تعلم مستوى في اللغة الإنجليزية في شهر، فلابد أن تضع خطة أسبوعية للتعلم حتى تصل إلى هدفك الشهري.

ومن خلال تجربتي إن استخدام المفكرات الورقية والمخططات المخصصة للعمل، أو أدوات وتطبيقات التخطيط وتنظيم الأهداف يُساعد بشكل كبير على الإلتزام.

أتفق معك في فكرة أن هناك أصحاب مشاريع يُبالغون في إدارتهم للمشروع مع المستقل، ولكن من ناحية أخرى قد يكون هناك أصحاب مشاريع لديهم ضغط في العمل، فما يظنه المستقلون أن صاحب المشروع يعمل معه فقط ولا يُدير سوى مشروعه، في حين أنه قد يكون يعمل مع أكثر من مستقل على نفس المشروع، ويتطلب ذلك جهد ومتابعة مع كافة المستقلين، وكذلك في المراجعة يتطلب الأمر تناسق العمل من الجميع وقد يتخذ ذلك منه وقتًا، ولكن قد يكون حل كل تلك المشكلات في تنسيق العمل من البداية، كالتسليم الجزئي للعمل والمراجعة أول بأول، او الإتفاق مع المستقل أن وقت المراجعة ضمن وقت المشروع، وذلك حتى يطمئن المستقل ولا يشعر بالقلق والخوف من عدم استلام مشروعه.

أؤمن أن الحظ هو مجرد فرصة !

أو مجرد بوابة للنجاح، ومن يستغلها ويجتهد ويفعل كل ما بوسعه ليستمر في الصعود بعد هذه الفرصة هو الذي سيكون ناجحًا حقًا؛ أما الإعتماد على الحظ نفسه دون بذل أي جهد سيكون مجرد فرصة ونجاح وقتي وسينتهي سريعًا وفجأة مثلما حدث فجأة!

بالمناسبة حتى مشاهير منصات التواصل ومشاهير اليوتيوب، قد يأتيهم النجاح فرصة على انتشار مقطع أو منشور، ولكن إن لم يستمروا في التفاعل ويوجدوا أفكار مختلفة للعمل عليها فهُنا سيخسروا شهرتهم والفرصة التي جاءت لهم!

المشكلة التي يقع فيها الكثيرين من العاملين في العمل الحر هي أنهم ينفقون أموالهم فرحةً بأنهم يحصلون على دخل شخصي من عملهم دون أن يُفكروا أن هذا الدخل ليس ثابت وبالتالي لابد أن يحسبوا للغد حساب!

في بداية عملي كمستقلة كنتُ أعمل لمجرد أن يكون لي دخل شخصي، كنوع من الإعتماد على النفس، وفي الوقت نفسه كنتُ أحصل على المال من عائلتي كمصروف شهري، كانت لدي إستراتيجية ادخار نصف المبلغ وإنفاق النصف الأخر، وذلك لقناعتي أنني لا أضمن الحصول على نفس المبلغ كل شهر!

وأصبحت تلك الإستراتيجية دائمة معي حتى في مصروفي الشهري، وجدتُ نفسي اتأقلم على تقليل الإستهلاك وأنني كنتُ أنفق في اشياء لا قيمة لها كنوع من الرفاهية المبالغ فيها.

لازلتُ حتى يومنا هذا أدخر جزءًا من راتبي كتأمين للغدِ، وحتى عند تخطيطي لشراء شئ أُقرر أن يكون ذلك بعد أن أملك ضعف ثمنه حتى أبقى في مساحة آمنة من الناحية المادية.

المشكلة يا هدى أن هناك أشخاص تجبرهم المسئولية على الإنفاق وليس لديهم رفاهية الإدخار، وبالتالي غالبًا ما تذهب أموالهم على الطعام والشراب والسلع الإستهلاكية وسداد الفواتير شهريًا، ومهما خططوا للإدخار تجبرهم المسئولية على الإنفاق الكلي لدخلهم.

سأُرشح لك مجموعة روايات مبنية على قصص حقيقية وتُوثق أحداث تاريخية وفي الوقت نفسه بها جانب إجتماعي مُسلي.

  • الحب في المنفى لبهاء طاهر

  • واحة الغروب لبهاء طاهر

  • شرف لصنع الله ابراهيم

  • موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح

ذات لصنع الله ابراهيم

معرفتك المشكلة في حد ذاته بداية للحل، ومسألة المحاولة والتعثر هي أمر طبيعي فلا تيأسي، حاولي ان تبدأي بالتغيير التدريجي وبالإعتياد وبخلق روتين يومي ايجابي في حياتك ستستطيعين القضاء على الأمور السلبية فيها ويُمكنك تحدي نفسك في تحويل كل عادة سلبية إلى عادة إيجابية، بمعنى أن تقرري استبدال هذه العادة السلبية بشئ إيجابي يُحفزك على التخلص منها والإنشغال في شئ أخر يُعوضك عنها.

جميعنا لسنا مثاليين وعندما كنا صغارًا ومراهقين كانت سلوكياتنا ليست جيدة دائمًا، لذلك لابد أن تعرفي أنكِ لستِ وحدك وجميعنا مررنا بهذه المرحلة بإختلاف مشكلاتها وسلبياتها.

هذه ليست وجوه يا أسما، إنها مراحل في العلاقات!

كل شخص له مكانة في حياتنا علاقتنا به تختلف عن أي شخص أخر، حتى لو كان الإثنين في مكانة واحدة، فالعلاقة تختلف من شخص إلى أخر؛ على سبيل المثال إثنين من الأصدقاء، لن يكونوا في نفس المرحلة ونفس المكانة، وبالتالي سيختلف أسلوب التعامل مع كل منهما على حسب مستوى علاقتنا به.

ستجد وجوه عدة لك ولكنه شخص واحد! وكل الوجوه هذه أنت ولكن في مواقف مختلفة!

أتفق معك في الفكرة، ولكنّي لا أُسميها وجوه بقدر ما أُسميها أساليب مختلفة، ويختلف الأسلوب بحسب الشخص والموقف والمكان والسبب الذي دفعنا لإستخدام هذا الأسلوب، وكذلك رصيد الشخص في حياتنا!

فليس من المنطقي أن نتعامل مع الجميع بنفس المكانة والأسلوب في حين أن الأشخاص ليسوا جميعًا بنفس الشخصية من الأساس!

مشكلة الملل في الحلقات والخروج عن السياق هي مشكلة سيناريو من الأساس، وهذا يوضح أن العمل نفسه لم يكن متكامل ولم يكن مكتوب بإحترافية وأسلوب صحيح!

في العادة عندما يُصادفني مسلسل من هذا النوع لا أُكمله، غالبًا ما يكون السيناريو هو العنصر الأساسي في إختياري وتقييمي للأعمال الفنية، من النادر أن أتابع عمل فني بسيناريو غير مختلف.

بالنسبة للتقييمات المرتفعة فليست دلالة على نجاح المسلسل، ففي النهاية لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع! كذلك ربما يكون المسلسل متكامل من عناصر اخرى، كالمونتاج، التنفيذ، الموسيقى، الإخراج وهكذا.

أسلوبك في تقييم العمل جيدجدًا، لدي ملاحظتين فقط، يُفضل أن تجعل المراجعات فيما بعد باللغة العربية الفصحى، حتى يستطيع الجميع على المنصة فهمها؛ والملاحظة الثانية أتمنى أن تُغطي كافة جوانب العمل من عناصر فنية، واعطاء كل عنصر حقه في التقييم، سيجعل ذلك تقييمك احترافي أكثر، وسيجعل المسلسل أيضًا يأخذ حقه.

لم أميل أبدًا لفكرة أن أُصبح إنسانًا خارقًا في حياتي!

لم أحب الصفات الخارقة، لا قوة بدنية خارقة أو حتى قوة ذهنية؛ لا أعلم لماذا لدي جانب إنساني تجاه الأخرين حولي أنني يجب أن لا أستقوى عليهم!، أو أن أخدعهم بأفعالي وبقوتي وهي في النهاية زائفة!

أتذكر فيلم أجنبي كان يتحدث عن رجل لديه قوى خارقة يستمع إلى ما يدور في ذهن الأخرين، الفيلم مُسلي ولكنّي أشعر بالإستياء من الفكرة وأُفكر دائمًا لماذا سمح لنفسه أن يستمع إلى ما يدور في ذهن الأخرين ويخترق خصوصيتهم!

نفس الشئ على كل القوة الخارقة، أراها خداع وليست قوة؛ قد يكون التعثر في الحياة سئ، ولكن هو أفضل من العيش مخادع والشعور بالتأنيب من وقت إلى أخر، خاصة لو وصلنا إلى مرحلة لا نستطيع فيها السيطرة على هذه القوة.

بالتأكيد تختلف البيئة المثالية من موظف إلى أخر، ولكن في رأيك هل يحق للموظفين طلب انشطة مرح وترفيه في العمل ؟ وكيف يجب على المدراء التعامل مع هذا الأمر؟

أعتقد أن من يبحث عن الكمال في حياته لن يُحقق على الأغلب هذه الموازنة! وعلى الأغلب لن يصل إلى السعادة لأنه سيتعكر صفوه كلما نقص جانب من حياته في شئ!

تحقيق التوازن في وجهة نظري يكمن في التوزيع العادل للوقت والإهتمامات في الحياة، وأن نجعلها تُكمل بعضها بدلًا من أن نسعى لكمال كل جانب بمفرده تلو الأخر، فلو اهتم الشخص بعمله وسعى ليكون مثالي وأهمل جانب أسرته وعائلته سيكون هذا ليس توازن، في حين أنه لو رضي بعمله و أعطاه بالمعقول ورضى برزقه منه، ونفس الشئ مع قلبه وعقله سيجد جانب من التوازن الحقيقي في حياته، الفكرة في الرضا وليست في الكمال.

أعتقد أن تطبيق المقولة نسبي وله عدة عوامل تؤثر في مدى صحته، فمثلًا يُمكن تطبيق المقولة في كتاب علمي أو كتاب دراسي، على عكس تطبيقها مع رواية أو كتاب ترفيهي إلا لو كان الأمر برغبة الشخص كنوع من التسلية والإستمتاع بقراءة هذا الكتاب بعينه.