كيف تتعامل مع التقييم السلبي لعملك على مشروع؟

من أكثر الأشياء المزعجة في مجال العمل الحر هي حصول المستقل على تقييم سلبي لمشروع ما، وليس بالضرورة أن يكون ذلك ناتجًا عن سوء عمل المستقل أو عدم تقديره للعمل وإلتزامه به، بل أحيانًا يكون ناتجًا عن ظروف طارئة تمنعه عن استكمال العمل، ولكن في النهاية صاحب المشروع ليس مُلزمًا بتحمُل تلك الظروف، حتى لو كانت مراعاتها أمر نسبي وتقديري.

المشكلة ليست في التقييم فقط، بل الفكرة أن الأمر قد يمتد تأثيره على المستقل بشكل عام ولا يقتصر على مجرد تقييم سلبي لمشروع فقط، بل يؤثر على فرصته في القبول في المشاريع المُقبله وهو ما يزعج المستقل؛ ولكن بإعتباره أمر وارد وفي حال حدث سيكون أمر واقع فإن الحل هو التعامل مع هذا الأمر بأسلوب ذكي دون أن يخسر المستقل سُمعته على المنصة التي يعمل عليها بشكل كامل.

احرص على معرفة سبب تقييمك سلبيًا

قبل أن تأخذ التقييم بشكل شخصي وتندفع في التعامل معه عليك النظر إليه بشكل إحترافي، وحاول معرفة سبب تقييمك سلبيًا خاصة إذا قُمت بتسليم العمل كاملًا، فأغلبنا كمستقلين ينتظر من صاحب المشروع التقييم كاملًا ممتاز، في حين أن نظرة صاحب المشروع للأمر تكون مختلفة نسبيًا عنّا؛ لذلك التواصل معه بلباقة لمعرفة نقاط ضعف العمل هو الحل الأول لتُجيب على تساؤلات داخلك حول التقييم.

لا تتجاهل التقييم

تجاهُل التقييم من الأمور التي تجعلنا في موقف ضعيف أمام أصحاب المشاريع على المنصة، ولذلك إن الرد على التقييم بأسلوب دبلوماسي وبإيجابية سيُحسن من موقفك عندما يتصفح ملفك الشخصي أصحاب المشاريع المقبلة.

حسّن ملفك الشخصي

التقييم هو معيار واحد ضمن معايير متعددة بالملف الشخصي، لذلك إن العمل على تحسين الملف الشخصي بشكل عام يُحسن من موقفنا كمستقلين أمام أصحاب المشاريع، وذلك بالإهتمام بوضع صورة شخصية لك، الحرص على تجديد معرض الأعمال، الرد على الرسائل في وقت مناسب حتى لا يتأثر متوسط سرعة الرد.

انتبه في المشاريع القادمة

كمُستقلين لا تنتهي المشاريع التي يُمكننا العمل عليها، لذلك مع أول فرصة قبول في مشروع علينا الحرص على انهاء المشروع بشكل مُرضي لصاحبه، وذلك للحصول على أفضل تقييم ممكن مما يُحسن التقييم العام للملف الشخصي، ويُعزز من فرص قبولنا على مشاريع مُقبلة.

في رأيك ما هي النصائح الأخرى التي يجب على المستقل أخذها بالإعتبار إذا تعرض لتقييم سلبي؟ وهل سبق وتعرضتَ لتقييم سلبي أو غير مُرضي على مشروع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Soha_Alkhatib أضف ردا

صاحب المشروع ليس مُلزمًا بتحمُل تلك الظروف، حتى لو كانت مراعاتها أمر نسبي وتقديري.

بصراحة ورغم أنه مهنيًا لا علاقة له بالظروف،، لكن ألا يُفترض أن يكون هناك هامش مراعاة للحالات الطارئة التي تحصل دون حولٍ من المستقل ولا قوة؟

ولذلك إن الرد على التقييم بأسلوب دبلوماسي وبإيجابية سيُحسن من موقفك عندما يتصفح ملفك الشخصي أصحاب المشاريع المقبلة.

هل تقصدين بذلك يا حفصة أن معرفتنا سبب التقييم السلبي يُمكننا من شرح ذلك لأصحاب المشاريع المستقبلية لتبييض صفحتنا أمامهم؟

في رأيك ما هي النصائح الأخرى التي يجب على المستقل أخذها بالإعتبار إذا تعرض لتقييم سلبي؟ وهل سبق وتعرضتَ لتقييم سلبي أو غير مُرضي على مشروع؟

يجب أن لا يؤثّر التقييم السلبي على الحالة النفسية المهنية للمستقل.

الأمر وارد، وحتى إن تواصلنا مع من منحنا هذا التقييم، فمعرفتنا للسبب لن تُغيّر من النتيجة، لكن ستكون ذا فائدة في المرات المقبلة.

لذلك علينا ان نتجاوز الأمر، فأنا اجد أن التقييم ليس المعيار الوحيد الذي يهم أصحاب المشاريع. هناك أيضًا معرض الأعمال والملف الشخصي وعدد المشاريع المنجزة من قبل.

كل ذلك يُمكن أن يُؤخذ بعين الاعتبار ويكون شفيعًا لنا أمام التقييم السلبي.

بصراحة ورغم أنه مهنيًا لا علاقة له بالظروف،، لكن ألا يُفترض أن يكون هناك هامش مراعاة للحالات الطارئة التي تحصل دون حولٍ من المستقل ولا قوة؟

في البداية كنتُ أتذمر من عدم التقدير، ولكن مع الوقت اكتشفتُ أن صاحب المشروع قد يكون مضغوط هو أيضًا أو ملتزم تجاه أشخاص أخرين ووسيط بيننا لذلك له عذره.

هل تقصدين بذلك يا حفصة أن معرفتنا سبب التقييم السلبي يُمكننا من شرح ذلك لأصحاب المشاريع المستقبلية لتبييض صفحتنا أمامهم؟

ربما يتطلب الأمر شرح ماحدث أحيانًا إذا شعر المستقل بأن ذلك سيُقوي موقفه ولكن مع مراعاة أن يكون ذلك بأسلوب مهذب؛ أما ما أقصده بشكل عام فهو الرد بأسلوب دبلوماسي في حال حدوث خطأ أو عذر اضطراري، فهناك أشخاص يندفعون في الرد على التقييم بأسلوب غير لائق مما يجعلهم في موقف ضعيف أمام اصحاب المشاريع الأخرين.

لكن هل يعتبر التقييم بعد كل شيء العامل الأقوى بالنمبة للعميل عند حكمه على المستقل؟

وعندما نضع التقييم ومعرض الأعمال في نفس الكفة، أيّهما يرجح من وجهة نظرك؟

دعينا نتفق أن التقييم من الأشياء التي تُعطي إنطباع أولي للمستقل عند صاحب المشروع، فأول ما يلفتُ نظر العميل في عرض هو إكتمال الخمس نجوم بجانب اسم صاحب العرض، لذلك نُعطيه أهمية؛ ولكن هذا لا يعني أن معرض الأعمال لا أهمية له، بل هناك من يُغير رأيه بعد الدخول لملف المستقل ومشاهدة معرض أعماله.

سبق لي بالطبع وبكل فخر :)

قام بإعطائي تقييما سلبيا فقط دون أن يوضح التعديلات، ظلما وعدوانا، من أجل لا شيء، ولم يكن تعليقه من أجل العمل، بل هاجمني لشخصي، وحين أخبرته بخطأه عرض علي أن أعمل معه في شركة للمحتوى، وبعدها عاد للرفض، ثم ترك التعليق وعوضني مرة أخرى..

:)

في بعض الأحيان هنالك الأشخاص يكونون تجربة لا تفهم، ولم أكن مستاءة أبدا، لأنني علمت أنه ليس خطئي..

رغم أني أرى أنه ظلم لمسيرتي المهنية الحافلة :) ههه

لكن تجربة جيدة بالطبع، وتقبلتها وكأنها ضريبة نجاح لا غير، وأستغرب لبعض الأشخاص الذين يتحدثون على التقييم السلبي وكأنه نهاية العالم، الأمر عادي، ينبغي فقط أن لا يكون الخطأ خطأك

أُحييكِ على صبرك وتعاملك مع الأمر بإيجابية، لو كنتُ في موقفك لما قبلت ذلك على الإطلاق، غالبًا كنتُ سأتواصل مع الدعم الفني وأوضح له أنني لم أُقصر في شيء وأترك لهم تقدير الأمر!

هل أثر ذلك على نسبة قبولك في المشاريع بعد هذا الموقف؟ وكيف تعاملتِ مع الموقف للحفاظ على معدل قبولك في المشاريع التي تُقدمين عليها؟

لمادا سأضيع الوقت، أنا في النهاية أي انتكاسة أعتبرها درسا مهما، ولكي لا أخفي عليك الأمر لم يكن إيجابيا وحسب، وإنما محمسا للغاية، فقد اعتدت شكر العملاء وانبهارهم بعملي ودقتي وسرعتي، لدا كانت تجربة جيدة أن أجرب أحدهم ينتقدني..

في البداية تم إعطائي مرجعين واعتمدت عليهما كما قال، في النهاية أخبرني أن المعلومات غير كافية -_- وكان التقييم انتقاما ليس إلا..

لم يؤثر دلك أبدا بسبب أن لدي عملاء سبق وأن تعاملت معهم كثيرا ويعرفون جودة عملي، فتم تغطية تقييمه الدي كان يبدو أكثر ريبة، أخبرني أنه لست محترفة، فأخبرته أنا احترافيتي لم أحددها أنا بل عملائي الأعزاء، وسبحان الله كل التقييمات التي كانت من بعده تقول اني محترفة للغاية، وكأنه إثبات

هل تعرضتي لنفس الموقف.؟

هناك مستقلين لديهم هوس التقييم، مستعدين لفعل أي شيء حتى لا يمس تقييمهم، ربما كنت سأكون منهم لكن تجربتي بالعمل الحر منذ أول مشروع على المنصات المختلفة كان خمس نجوم مع تقييم مكتوب رائع وأفتخر به حتى الآن.

والسبب بذلك برأيي، هو اهتمامي بالتفاصيل وفهم ما يحتاجه العميل وهل سأستطيع تقديمه له باحترافية أم ليس لدي هذه القدرات، فهناك مستقلين يقدمون للمشاريع حتى لو لم يمتلكوا المهارة ويقولون (هتعلم خلال المشروع) في هذه الحالة تقبل أي تقييم.

وبرأيي التقييم هو أحد أدوات أصحاب المشاريع لتقييم مهارات المستقل، والمهارة التي أقصدها هنا ليست مهارتي بالأداء ولكن بالتواصل وتحمل المسئولية، فما ذنب صاحب المشروع أن المستقل يأتي ويعتذر عن تكملة المشروع لأنه لا يستطيع أو لديه ظروف، بالنهاية نحن نعمل عمل حر وبالتالي من المسئولية أن ننسق ظروفنا حسب العمل حتى يمر المشروع إلا بالظروف القهرية كوفاة أحد الأقارب لاقدر الله.

أتفق معك في كل شيء يانورا ماعدا الجزء الخاص بالظروف القهرية، فحتى في هذه ليس على صاحب المشروع تحمُّل ظروف المستقل، خاصة أنه لا يوجد دليل على أن عذر المستقل حقيقي أم وهمي للهروب أو تأجيل العمل؛ فمن الإحترافية أن يتعامل المستقل بشكل يفصل به بين العمل والحياة الشخصية، أو في الحالات القُصوى يُمكنه تقديم عذره وفي حال لم يقبله صاحب المشروع فلا خطأ عليه وعلى المستقل تقبّل الأمر بصدر رحب.

أو في الحالات القُصوى يُمكنه تقديم عذره وفي حال لم يقبله صاحب المشروع فلا خطأ عليه وعلى المستقل تقبّل الأمر بصدر رحب.

لقد حددت الظروف القهرية في حالات الوفاة فقط، لأنها فعليا يصعب العمل معها، لذا هذه الحالة الوحيدة التي أرى أنه قد يعتذر المستقل ليوم أو اثنين ومن ثم يواصل العمل من باب المسئولية، وبالنهاية الأمر تقديري وعلى حسب رد فعل صاحب المشروع، أما فكرة من يضمن كذبه من صدقه فإن تعامل أصحاب المشاريع مع كل المستقلين بهذا المبدأ إذن لا مكان للتواصل، وبرأيي تواصل المستقل من البداية له دور كبير في قرار صاحب المشروع.