ما الذي يمنع بعض أصحاب المشاريع من إضافة تقييم؟
- Lina_Amer1
- 2025-10-25T11:42:45+00:00
من المواقف الغريبة في العمل الحر أن صاحب المشروع يكون متفاعلًا جدًا أثناء تنفيذ المشروع يراجع التفاصيل يطلب تعديلات ويبدو راضيًا تمامًا عن النتيجة…
لكن بمجرد أن تطلب منه تقييمًا بعد التسليم يختفي فجأة كأنه تبخّر!
أحيانًا يعود بعد أيام بكلمة شكر عابرة، وأحيانًا لا يرد إطلاقًا حتى لو عاد لاحقًا بطلب جديد يكرر نفس التصرف.
أظل أتساءل دائمًا: ما الذي يمنع البعض من كتابة تقييم بسيط لا يأخذ منهم دقيقة؟
هم يعرفون أن العمل الحر قائم على التقييمات بشكل كبير وأن كلمة واحدة منهم قد تصنع فرقًا حقيقيًا في مسار مستقل.أفكر أحيانًا… هل هي اللامبالاة؟ أم الخوف من الالتزام بتوصية؟أم أن البعض ما زال يرى المستقل مؤدي مهمة وليس شريكًا في نجاح العمل؟
معظم الأوقات أترك تقييم عادل للمستقل لكن في بعض الحالات نتيجة العمل المقدم تكون مقبولة لكنها ليس كالمتوقع ولأن المستقل بذل جهده وحاول وشعرت أن هذه أقصى امكانياته، أكتفي بعدم تقييمه عوضاً تقييمه سلبا.
أحيانا عدم ترك تقييم ليس مبالاة، بل تعاطف مع المستقل.
أم أن البعض ما زال يرى المستقل مؤدي مهمة وليس شريكًا في نجاح العمل؟
المستقل دائما مؤدي للمهمة وليس شريكاً. بعض الجمل تعطنا شعور جميل لكنها ليست صحيحة. هل اذا خسرت بمشروعي أستطيع أن أعود للمستقل وأطلب منه اعادة المبلغ. لأننا خسرنا يا شريكي؟ لا، اذا نحن لسنا شركاء. هو يقدم خدمة وأنا أدفع مقابلها.
في هذه الحالة هذا لطف حقيقي منك، لكن هناك حالات أخرى يكون السبب فيها غير ذلك، فمثلًا قابلتني العديد من المواقف على مر السنين حيث يشكر العميل في العمل وفي التعامل ومع ذلك لا يقوم بكتابة تقييم، أحيانًا أفسره لا مبالاة أو أنه اكتفي بشكري في نافذة التواصل أو في أحيان أخرى يكون العميل جديدًا بمنصة العمل أو بطلب عمل عن بعد ببساطة ولا يعرف كيف تسيير الأمور.
مقبولة لكنها ليس كالمتوقع ولأن المستقل بذل جهده وحاول وشعرت أن هذه أقصى امكانياته، أكتفي بعدم تقييمه عوضاً تقييمه سلبا.
لكن حتى بهذه الحالة يجب التقييم حتى تفيد غيرك من أصحاب المشاريع، يعني بالنهاية التقييم أداة تساعدنا على اختيار المستقل المناسب، لذا أقيم كل مستقل أعمل معه كما يستحق، بالتأكيد قابلت مستقل غير ملتزم، أو غير متعاون، أو عمله أقل من المطلوب من حيث الجودة من العدل أن يقيم على ذلك مثلما نعطي خمس نجوم لمن بستحق.
فعلاً النقطة دي تستحق الوقوف عندها أحيانًا بيكون الامتناع عن التقييم بدافع التعاطف، وده تصرف فيه قدر من الإنسانية واللطف، خصوصًا لو المستقل حاول فعلاً وبذل مجهود. لكن في المقابل، في عملاء بيختفوا ببساطة بعد التسليم رغم رضاهم، كأن التقييم شيء ثانوي! برأيي، المشكلة أعمق من مجرد نسيان أو عدم مبالاة، يمكن لأنها مرتبطة بطريقة نظرتنا للعلاقة بين العميل والمستقل. هل هي معاملة تجارية بحتة خدمة وسعر، ولا تعاون بين طرفين كل واحد فيهم يضيف قيمة للآخر؟
يمكن لو بدأت المنصات تشرح أثر التقييم على بناء السمعة المهنية للمستقلين، أو تبين إن التقييم مش مجرد مجاملة، هنشوف وعي أكبر وعدل أكتر في التجربة للطرفين.
فعلاً ملاحظة دقيقة 👌
وأحياناً السبب ليس اللامبالاة بقدر ما هو غياب التحفيز. العميل في الغالب يحتاج تذكيرًا لطيفًا أو دافعًا بسيطًا ليترك التقييم — سواء بتقدير رمزي، أو رسالة تشعره أن رأيه سيحدث فرقًا حقيقيًا.
بمعنى آخر، كما نحفّز العميل على الشراء أو التفاعل أثناء المشروع، نحتاج أحياناً لتحفيزه على التقييم بعده.
فعلاً فكرة غياب التحفيز منطقية جدًا يا عباس
بس دا يخليني أسأل: هل المفروض المستقل هو اللي يسوّق للتقييم زي ما بيسوّق لخدمته؟ ولا المفروض المنصة نفسها تبني آلية تشجع العميل بعد التسليم؟
يمكن المسؤولية مشتركة أكتر مما نتخيل
لا أعلم ما سر هذه الحالة وهي تحدث معي أيضا ، أعللها بأنه ربما بعض العملاء مشغولين وليس لديهم وقت، بنسبة أكبر اعتقد انها لامبالاة، بعضهم يعتقد أن عودتهم مجدداً للعمل فهو تعبير عن الرضا ولو بشكل ضمني، هل جربتي محاولة التواصل مجدداً وطلب تقييم بشكل لطيف من العملاء؟
أتفق معك يا سلوى، كتير بيرجعوا فعلاً يطلبوا خدمات تانية وده بيكون تأكيد ضمني على رضاهم
لكن في نفس الوقت، غياب التقييم بيظلم المستقلين اللي بيعتمدوا عليه لبناء ثقة جديدة.
برأيك، هل تكرار التعامل يغني فعلاً عن التقييم؟ ولا الاتنين ليهم أدوار مختلفة؟
برأيي السبب أن العملاء مشغولون أو لا يهتمون كثيرًا. أحيانًا يكون ردهم أو عدم ردهم مجرد طريقة ليقولوا إنهم راضون عن الخدمة. نعم جربت التواصل وكان العميل لطيف واعطاني التقييم لو تواصلنا معهم مرة ثانية بطريقة لطيفة، قد يساعدنا ذلك على معرفة رأيهم. ممكن إرسال رسالة قصيرة نسألهم فيها عن رأيهم أو أي ملاحظات لتحسين الخدمة. أحيانًا مجرد شعور العميل أن رأيه مهم يدفعه للرد بشكل أفضل ويعطينا فرصة لتحسين ما نقدمه.
قد يمتلك العميل وجهة نظر عملية: فهو قد طلب العمل أمام مقابل مادي، وتم تنفيذ العمل المتفق عليه، وحصل المستقل على مستحقاته، وحصل العميل على العمل.
بعض العملاء طبعهم يميل للعملية وتركيزهم يكون على الأمور العملية، وشخصياتهم حتى في الحياة اليومية لا تعرف المجاملات، وهذا مجرد اختلاف طباع أو اختلاف شخصيات.
تعاملت قبل ذلك مع عميل في أكثر من مشروع حيث ضاعفنا سعر المشروع تقريباً لأنه معجب بعملي ولم يكتب لي ولا تقييم، وتفهمت ذلك لأنني عندما كنت في مكان العميل لم أكتب أيضاً تقييم للمستقل😄
فعلاً اختلاف الطباع نقطة مهمة بعض الناس بيعبروا بالمال، وبعضهم بالكلمة، وبعضهم بس هل تتفق إن حتى الشخص العملي ممكن المنصة تساعده يسيب تقييم بسهولة أكتر، مثلاً بتصميم واجهة أو تنبيه ذكي؟ ولا شايف إن ده مش هيفرق؟
أعتقد أن هذا ليس له لزوم لأنه يعد من قبيل التمحل أو من قبيل مضايقة العميل لأنه بالطبع ليس هناك عميل لا يعرف أنه هناك خان يترك فيها تقييمًا للعميل فيحنما تذكره المنصة بهذا فهو يشعر بميل المنصة ككل إلى طرف المستقل في حين انها احترافية وسيط فقط بين الطرفين. يعني أرى مثلاً من غير اللائق أن يطلع Pop Up Notification
للعميل بعد تسلم المشروع يقول له: هلا تركت تقييما للعميل؟! وماذا لو كان لا يريد أن يقيم المستقل سلباً كما لاحط الأخ مجهول في الأعلى؟! بعضهم فعلاً يكتفي بعد التقييم تعاطفا معه وهذا يكفي.
هناك إشعار بالفعل يصل للعميل يقول أنه تم تسلم المشروع ويمكنه أن يترك للمستقل تقييماً من هنا، ويذهب لصفحة التقييم..لكن العميل يرى أن هذا التقييم غير ضروري فقد انتهى العمل بنجاح وحصل المستقل على النقود وهكذا انتهت الصفقة، لكن برأيك لو كان التقييم ضمن الصفقة، هل تبادليه بنقود؟
@kjhj
فعلاً جودة العمل هي الأساس
لكن في منصات زي مستقل التقييم مش بس رقم أو رأي، هو الوسيلة الوحيدة لإثبات الخبرة قدّام عميل جديد. خصوصًا لما طبيعة المشاريع بتكون فيها سرية بيانات أو حقوق نشر تمنعنا من عرض النتائج أو حتى ذكر اسم العميل. فبغياب التقييم، بيكون صعب نثبت إننا اشتغلنا على مشروع معين أو إننا فعلاً متخصصين في مجال محدد.
برأيك، إزاي ممكن المستقلين يعرضوا خبرتهم في الحالات دي من غير ما يخرقوا سرية العمل؟
أتفق جدًا يا رامي
فعلاً ثقافة العمل الحر لسه بتتشكل، وده واضح في طريقة تعامل الناس مع التقييمات.
بس هل تعتقد إن غياب الوعي ده مسؤولية المستقلين إنهم يثقفوا عملاءهم، ولا المفروض المنصات تتولى الدور ده؟
خلال عملي في منصة خمسات، أترك للعميل رسالة تظهر له بعد استلام الخدمة أقول فيها: أتمنى التقييم الإيجابي إذا نالت الخدمة إعجابك، وهذا يذكره بلطف بأهمية التقييم دون ضغط مباشر، وأجد أن هذه الطريقة فعالة لأنها تضع العميل في وضعية ودية وتزيد من احتمال حصولي على تقييم جيد، خاصة أن الكثيرين ينسون ببساطة أو لا يدركون قيمة التقييم للمستقل.
دي فكرة ممتازة يا بسمة
وبتحسس العميل إن التقييم مش واجب بل امتداد للتجربة الطيبة.
جربتِ لو الرسالة دي تتغير من عميل للتاني؟ يعني مثلاً تكون شخصية أكتر أو فيها لمسة حسب طبيعة المشروع؟
ممكن ده يخليها أكثر تأثيرًا كمان.
أتفق معك إن المقابل المادي حق أساسي للمستقل والتقييم لا يُفترض أبدًا يكون وسيلة توسّل أو استجداء
لكن الفرق بين خدمة العملاء في شركة وبين العمل الحر كبير جدًا. في الشركة، سمعة المؤسسة هي اللي بتحمي الموظف.
أما في العمل الحر، التقييم هو السيرة الذاتية الحيّة هو الدليل الوحيد أمام العميل الجديد إنك فعلاً سلّمت، والتزمت، وقدّمت جودة. ولأن أغلب المشاريع بيكون عليها قيود سرية أو ملكية فكرية، فالمستقل ما عندوش وسيلة تانية يثبت بيها شغله غير رأي العميل. مش علشان مجاملة، لكن علشان العدالة والشفافية في بيئة تنافسية جدًا.
صحيح أننا لا نعمل بالمجان، لكن العلاقة في العمل الحر لا تقوم فقط على المقابل المالي ، بل على التكامل بين الحق والواجب. كما أن من حق العميل أن يحصل على عمل متقن، فمن واجب المستقل أن يلتزم بالجودة والاحترافية، وبالمقابل من واجب العميل أن يقدّر هذا الجهد بكلمة تقييم بسيطة لأنها ليست منة ، بل جزء من دائرة الثقة التي يقوم عليها هذا المجال. التقييم ليس تَسوّلًا، بل هو سجلّ مهني يثبت الكفاءة مثل السيرة الذاتية في الوظائف التقليدية. ومن غير المنطقي أن تطلبوا من المستقل أن يبني سمعته بجهده فقط ثم تحجبوا عنه الشهادة التي توثّق هذا الجهد. فكما لا يمكن أن تتجاهل الشركة تقارير الأداء لموظفيها، لا يُفترض أن يتجاهل العميل التقييم لمن نفّذ له العمل بإخلاص. المقابل المادي يُغلق الصفقة، لكن التقييم هو ما يفتح الباب للثقة القادمة.
التقييم ليس معيارًا حقيقيًا لقياس الأداء المهني، لأنه غالبًا ما يكون عرضة للتلاعب والمجاملات، ولا يعكس الصورة الواقعية للجودة. على سبيل المثال، التقييمات في منصات العمل الحر مثل "مستقل" تميل إلى أن تكون مجاملة في كثير من الأحيان، وعندما يحصل المستقل على تقييم متوسط أو أقل، يبدأ في الشكوى عبر المنصات الأخرى. لذلك، الجودة الحقيقية للأعمال التي تقدمها هي المعيار الأساسي لتقييمك، وليست التقييمات المزيفة أو غير الدقيقة. بالنسبة لي شخصيًا، العلاقة مع أي مقدم خدمة تقتصر على إنجاز العمل وتلقي المنتج بشكل يرضي الجانبين، وبمجرد انتهاء العمل والحصول على حقي وحقه، تنتهي العلاقة. أية رسائل تأتي لاحقًا كطلب لاستبيان أو تقييم مصيرها المباشر سلة المهملات.
لكن التقييم بالنسبة لنا هو بمثابة دليل يظهر التزامنا وجودة أدائنا كلمة بسيطة من حضرتك قد تختصر على عميل آخر وقت البحث والتردد فالكلمة التي تكتبها أنت قد تفتح أمامنا فرص عمل جديدة
ما الفائدة من كتابة تقييمات مجاملة خالية من المصداقية؟
قبل فترة وجيزة، تصفحت بعض المشاريع ولاحظت أن جميع التقييمات والتعليقات تأتي بشكل إيجابي بحت. مررت على حوالي 10 مشاريع تقريبًا، ومن الغريب أنني لم أجد أي تقييم سلبي أو حتى متوسط. هذا يشير بوضوح إلى أن نظام التقييم يمكن التلاعب به بسهولة، مما يجعله فاقدًا للمصداقية والفائدة الحقيقية. لو كان هناك التزام بالمصداقية، لوجدنا التقييمات متنوعة ومختلفة بين الإيجابي والسلبي، وهذا يعكس آراء المستخدمين بشكل حقيقي وشفاف.
أري في حال كان صاحب المشروع راضي عن العمل ولم يكتب تقييم فقد يكون ببساطة قد نسي وهنا يمكنك تذكيره بلُطف وشرح أن التقييم يفيدك في جذب عملاء آخرين وأن رأيه سيترك أثر إيجابي في صفحتك أما إن لم يكن راضي عن العمل وانتي علي علم بذلك فربما عدم كتابته للتقييم أفضل من أن يترك تقييم سلبي قد يؤثر على صورتك أمام العملاء الجدد لذلك من المهم بعد كل مشروع أن تراجعي التجربة كاملة كيف كان التواصل؟ هل كانت المواعيد واضحة؟ هل كنتِ تستجيبين بسرعة؟ وهل النتيجة النهائية عبرت عن توقعات العميل فعلاً؟ بهذه الطريقة حتى لو لم يترك تقييم ستعرفين أين تحتاجين إلى تحسين وأين كانت نقاط القوة في أسلوبك
التقييم غالبًا يرتبط إما بخبرة سلبية أو بتجربة مبهرة جدًا. ولا يدرك جميع العملاء مدى تأثير تقييماتهم على زيادة فرص المستقلين، لأنهم يرون التقييم مجرد إجراء ثانوي لا يستحق الوقت، دون وعي بأنه عنصر جوهري في بنية الثقة بمنصات العمل الحر. لذا فالتعامل مع هذه الفرضية باعتبارها أمرًا مسلم به، كمن يأخذ موقفًا دون شرح، على اعتبار أن الطرف الآخر يعرف سلفًا أسبابه :)
الأمر الثاني، أن أغلب أصحاب المشاريع يديرون مهام متوازية، وبمجرد إغلاق المشروع ينتقل تفكيرهم مباشرة إلى الخطوة التالية، فيغيب تقييم المشروع عن أولوياتهم. ففي كثير من الحالات لا يكون التجاهل مقصودًا. فضلًا على أن جزء من هؤلاء يرى أن العلاقة التعاقدية انتهت بالدفع والتسليم، وبالتالي لا يرى إلزامًا عليه تقديم رأيه بعد إتمام الخدمة.
أتفق معك جزئيًا يا شيماء، لكن أظن أن التقييم لا يرتبط فقط بالتجربة المبهرة أو السلبية.
في العمل الحر، التقييم ليس خيارًا إضافيًا بل جزء من إتمام المشروع نفسه، لأنه يمثل صوت العميل بعد التجربة.
حتى لو كان صاحب المشروع مشغولًا أو يرى أن العلاقة انتهت بالدفع، فالتقييم كلمة شكر علنية تسند المستقل وتغذي الثقة داخل المنصة.
التهاون في كتابته لا يبدو مجرد نسيان، بل يعكس أحيانًا غياب وعي بأبسط مبادئ التعاون الإنساني الاعتراف بالجهد.
عندما تقولين "جزءًا من إتمام المشروع نفسه" هذا يعني أن صاحب المشروع سيستلم خدمة ناقصة. وهو أمر غير حقيقي، لأنه حصل بالفعل على المنفعة التي يريدها ودفع مقابلها، وليس "لزامًا عليه" أن يضيف تقييم. هنا يأتي دور المستقل وطريقة طلبه وتوقيتها لتمثل دور محوري في استجابة صاحب المشروع. مثلًا، لا ينتظر عدّة أيام ثم يرسل إلى صاحب المشروع طلب بتقييم الخدمة، بل يبادر بتوضيح أهمية التقييم له على المنصة، دون انتظار أو افتراض أنه يعرف أو مفترض أن يبادر بترك التقييم أو حتى توجيه إلى إعطاء تقييم مرتفع قد لا يعكس حقيقة التجربة.
أتفهم وجهة نظرك يا شيماء، لكنني لا أرى أن فكرة المنفعة والدفع كافية لتكتمل الصورة في بيئة العمل الحر.
صحيح أن العميل استلم ما دفع لأجله، لكن المنصات لا تقوم فقط على التبادل المادي، بل على بناء سمعة وثقة متبادلة بين الطرفين. التقييم هنا لا يُعتبر التزامًا قانونيًا، لكنه التزام أخلاقي وإنساني في بيئةٍ قائمة أصلًا على الثقة الرقمية.
وحتى إن لم يكن إلزامًا، يظل جزءًا من إتمام التجربة باحترام، تمامًا كما نختم تعاملًا واقعيًا بكلمة تقدير لا تقلل من قيمة أحد، بل ترفع من مستوى المهنة ككل.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.