عملت مؤخرًا على مشروع مدته الزمنية حوالي شهر. أنجزت المشروع في الموعد المحدد وأرسلته للعميل، لكنه تأخر في الرد. وفي كل مرة يعود بعد فترة غياب ومعه قائمة تعديلات جديدة، مؤكدًا أنها "الأخيرة". كنت أنجز التعديلات وأرسلها له بسرعة، لكنه كان يغيب مرة أخرى لأسبوع أو أكثر، ليعود بتعديلات إضافية، بعضها يتناقض مع ما طلبه سابقًا.

التعديلات كانت في الغالب بسيطة ولا تحتاج سوى يوم واحد لإنجازها، لكن نمط التواصل المتقطع والمتأخر من جهة العميل أدى إلى تمديد المشروع لفترة طويلة. استنفدت كل الفرص لطلب تمديد رسمي للموعد بسبب هذه الظروف، ومع ذلك لم أوجه له أي نوع من أنواع اللوم.

في النهاية، وبعد أن انتهينا من المشروع تمامًا، فوجئت بأن العميل قد قيمني تقييمًا سلبيًا بسبب التأخر في التسليم! هذا التقييم كان مفاجئًا ومحبطًا، خصوصًا أن التأخير لم يكن بسببي، بل بسبب بطء تجاوب العميل وتكرار تعديلاته.

فكيف أتعامل مع مثل هذا النوع من التقييمات السلبية الناتجة بسبب مشاكل لدى العملاء؟