كيف تتفاوض مع عميل يرفض عرضك بسبب السعر؟

كانت صديقتي تتحدث معي عن موقف حدث معها إنها وجدت مشروع شعرت أنه يناسبها جداً وكأن تفاصيله تعكس خبراتها ومهارتها. كتبت عرضها بعنايه، وتواصل العميل معها فعلًا، وبدأت تشرح له كيف ستنفذ المشروع وهو يبدي اعجابه، وكانت متحمسة جدًا لأن كل شيء كان يسير على ما يرام. وبعد أن اتفقا على كل التفاصيل تقريبًا، قال لها العميل في نهايه النقاش (فقط قبل أن أقبل العرض أحتاج أن تخفضي السعر) والمشكلة أنها لم تكن قد وضعت سعر مرتفع من الأساس، بل كانت حريصة على أن يكون المبلغ معقول ويتناسب مع حجم العمل المطلوب. شرحت له أن السعر الذي وضعته مبني على ما ستقدمه من جودة وجهد ووقت، وأنه بالفعل الحد المناسب مقارنة بما ستنفذه. لكن بعد نقاش انتهي الحديث دون إتمام الاتفاق.

فهل تصرفها كان صحيح بالتمسك بسعرها أم كان من الأفضل أن تكون أكثر مرونة لضمان التعاون؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من جانب ،، هذا يتوقف على صاحبة المشروع ، فهى الشخص الذى يعرف العمل الحقيقى كجهد ووقت وتكلفته من حيث انشغالها عن أمور أخرى أو عمل أخر .

ومن جانب آخر وهو المشترى يتوقف على هل السعر مناسب للعمل كمتوسط سعر للسوق ، وايضا هل امكانياته تسمح (الامكانيات لا تحدد السعر لكن تؤثر فيه )

باختصار .. إذا رأى الطرفان أن السعر مناسب لهما ، ولا يضر أى طرف "لاضر ولا ضرار" فليتما الأتفاق .

أتفق معك فيما ذكرت لكن في هذه الحالة تحديدًا كان السعر واضح منذ البداية والعميل اطّلع على العرض كاملًا وبدأ النقاش على أساسه بل تم الاتفاق على تفاصيل التنفيذ بالفعل. لذا من غير المنطقي أن يعيد العميل الحديث عن السعر بعد كل هذا الاتفاق فلو لم يكن مناسب له كان الأجدر أن يوضح ذلك منذ البداية بدلًا من أن تبذل جهدها في الشرح والتفاصيل ثم لا يتم الاتفاق في النهاية بسبب السعر. فهذا تصرف محبط بالفعل خاصةً أنها شعرت بالحماس والفرح لجدية النقاش واقتراب الاتفاق ثم انتهى الأمر فجأة بسبب السعر لو كان قد طرح ملاحظته على السعر من البداية لكان أوفر للوقت والجهد لكليهما.

ALRAMY أضف ردا

هذه النقطة تعود لذوق وسلوك المشترى ، وبطبيعة الحال هذه المواقف تتكرر حتى فى الاسواق المنشرة فى الشوارع

وأحب أن أضيف أن التعامل مع الجمهور فى بيع وشراء يخرج أسوأ مافى الشخص ،، خصوصا أن الكثير لا يحتكموا إلى قيم وأصول وقواعد ،، بل أصبحت المبدأ العام هو "أين المصلحة" وليس أين الصواب

مررت بموقف مشابه، تقدمت لوظيفة ما وعملت مقابلة وكانت الأجواء لطيفة جداً ،طلبت العميلة عرض سعر، قدمت لها عرض، اعتقد أنه لم يعجبها فهي لم تتواصل معي مجدداً على الرغم من إعجابها بعملي، فكرت في مراسلتها وتقديم عرض اقل لكن كلما فكرت وجدت أنني قدمت سعر عادل وأنني لا أريد أن أبخس نفسي حقها

تصرفك في محله لأن التمسك بالسعر العادل لا يعني العناد بل هو احترام لذاتك ولمجهودك المهني فالعميل الذي لا يرى قيمة عملك بالسعر الذي حددتيه على الأرجح لن يقدر جهدك لاحقًا حتى لو خفضتِ السعر في النهاية الاحتفاظ بقيمتك المهنية أهم من كسب مشروع مؤقت لأن من يحترم عمله يجذب العملاء الذين يقدرون الجودة لا السعر فقط