ما الأسباب التي تجعل من التعليم طريقا للغباء؟
- Iloveallah12
- 2021-09-15T11:19:23+00:00
يولد المرء جاهلاً .. لكنه بالتعليم يصبح غبياً .
قد تستغرب بمجرد قراءة هذه العبارة لواحد من أشهر الفلاسفة أو المتمرسين في العلوم الاجتماعية وهو برتراند راسل، وأنا مثلك تمامًا تعجبت لماذا يرى راسل هذا؟
حاولت البحث عن السياق الذي قيلت فيه هذه الحكمة أو هذا الرأي الذي اتخذه راسل، لكنني لم أجد مرجعًا، فحاولت تفسير أو استباط المعنى الذي رأه راسل في التعليم قبل أن ينطق بهذا، لكنني حاولت اسقاطه على الواقع من أجل أن أفهم.
يبدو أن راسل رأى أن هناك تنميطًا يحدث للناس داخل العملية التعليمية، ما المقصود بالتنميط إذن؟ هو أن تصبح تنتمي لشئ معين أو فئة مجتمعية معينة يتم فصلك فيها عن بقية الفئات وكأنك لا تنتمي إلى أي صفة من صفاتهم ولا يوجد بينكم صفات مشتركة.
ذكرني هذا بالعملية التي تحدث في الثانوية العامة، مثلًا في مصر نقسم إلى قسمين تحت كل منهم عدة أصناف، ننقسم إلى علمي وأدبي، كأنه لا يمكنك أن تكون تحمل توسطًا بين النمطين، يتم تقسيم العلمي لعلمي أحياء وعلمي رياضة، أي أنك إذا اخترت الرياضيات فلن تجد الأحياء هناك ولا اهتمام إطلاقًا بأنك قد تكون محبًا للأحياء والتشريح والكائنات الحية. والعكس صحيح لا يمكنك أن تقوم بدراسة الأحياء والرياضيات في آن واحد. ربما هذا يعطيك فكرة عن أنه كيف يتم الزج بنا تجاه نمط معين من التفكير تنفصل به عن النمط الآخر، فتنشأ شخصًا يحب الأحياء كثيرًا لكنه لا يفهم علاقة الرياضيات بالأمر، على الرغم من أن الرياضيات هي بالأصل اللغة التي يتحدث بها الكون لنا.
مثال آخر مثلًا، كوني شخص محب للفنون فكثيرًا جدًا ما يتم استغراب اهتمامي بالنظريات الفيزيائية وعليه اسأل دومًا كيف يمكنك الاهتمام بالنظريات الرياضية والفيزيائية والعلوم الفضائية والكونية ولكنك في نفس الوقت تهتمين بالأشياء الجمالية؟
هل ترون هذا؟ لقد تم تنميط المتسائلين أنه لا يمكنك أن تجمع بين هذا وذاك؟ عقلك لابد له أن يناسب شيئًا واحدًا فقط!
شاركوني تفسيركم لهذه المقولة، وكيف يكون التعليم سببا للغباء؟
أنت قفزت بين أمرين مختلفين وبعيدين، ولم أجد الربط بينهما، بداية حديثك عن التعليم الغبي، ومن تم حديثك عن تذوقك لمحتلف المجالات مما يسبب نمطية، قد تجدين أنت رابطا لكن لم يتوضح لي..
على أي، لنتحدث عن شق الأول الخاص بالتعليم الغبي، سمعتها مرارا وتكرارا، وكان هذا قبل سنوات، ثم قلت في قرارة نفسي: إذن ما البديل للمدرسة؟
وبعدها وبعد الجامعة بدأت تظهر فكرة لدي، أن المدرسة لم تجعلني غبية، لكن علمتني أمورا غبية لا صلة لها مع الحياة الواقعية والحقيقية، وهذا أمر محزن، والأحزن أن لا بديل..
رويدا بدأ يظهر لي مفهوم التعلم الذاتي، والنقطة احسنة أني إنسانة متفتحة، أي فكرة أتقبلها، وبدأت بالتعلم الذاتي، اقرأ عن ريادة الأعمال ومفاهيمها، عن التجارة الإلكترونية، ما يجري وما وصلنا له، عن مجالي الأدبي والروايات، وهذا المجال الأخير الذي أنا أحبه، درست لأجل 3 أو 4 سنوات في شعبة أدبية، لكن ما تعلمته وما تطورته لوحدي بالتعلم والممارسة في ظرف سنتين يفوق 10 سنوات في المدرسة، بتلك المناهج البطيئة والغبية كما قلت..
الفكرة ما هي؟ أولا أن يتقبل الإنسان فكرة أن المدرسة غبية ويمكنه التعلم كذلك لوحده، الغبي الحقيقي هو الذي له شهادات ومع ذلك يعتقد أنه ذكي، والمدرسة ما هي إلا محطة نأخذ منها شهادات تعليمية من أجل الأسرة، المجتمع، إرضاء ذاتي..
ليس إلا
في نهاية التعليق ربما فطنت لما أنت ربطت بين الأمرين، الذين لم أفهمها في البداية، يعني أن التعليم الغبي و الذي جعل الشخص يرى نمطية ويعتقد أن المهتم باللأدب لا يجب أن يحب المعادلات الرياضية
أنت قفزت بين أمرين مختلفين وبعيدين، ولم أجد الربط بينهما، بداية حديثك عن التعليم الغبي، ومن تم حديثك عن تذوقك لمحتلف المجالات مما يسبب نمطية، قد تجدين أنت رابطا لكن لم يتوضح لي..
قصدت التنميط والوضع في صندوق معين لا خروج لك منه والظن أن المجالات لا تتماشى مع بعضها
على أي، لنتحدث عن شق الأول الخاص بالتعليم الغبي، سمعتها مرارا وتكرارا، وكان هذا قبل سنوات، ثم قلت في قرارة نفسي: إذن ما البديل للمدرسة؟
انا عن نفسي لا ادري بصراحة لكنني اعتقد أن المدرسة تاخذ حيزًا كبيرًا من الحياة حتى رغم ذلك
وبعدها وبعد الجامعة بدأت تظهر فكرة لدي، أن المدرسة لم تجعلني غبية، لكن علمتني أمورا غبية لا صلة لها مع الحياة الواقعية والحقيقية، وهذا أمر محزن، والأحزن أن لا بديل..
أنا ارى أن الاشياء الغبية لا علاقة لها بسوق العمل، يعني ليس لابد للتعليم أن يكون مختصًا بتعلم معنة ما حتى يكون ذكيًا، لكن لا انكر كان هناك اشياء غبية فعلًا
رويدا بدأ يظهر لي مفهوم التعلم الذاتي، والنقطة احسنة أني إنسانة متفتحة، أي فكرة أتقبلها، وبدأت بالتعلم الذاتي، اقرأ عن ريادة الأعمال ومفاهيمها، عن التجارة الإلكترونية، ما يجري وما وصلنا له، عن مجالي الأدبي والروايات، وهذا المجال الأخير الذي أنا أحبه، درست لأجل 3 أو 4 سنوات في شعبة أدبية، لكن ما تعلمته وما تطورته لوحدي بالتعلم والممارسة في ظرف سنتين يفوق 10 سنوات في المدرسة، بتلك المناهج البطيئة والغبية كما قلت..
احيانًا اشعر أن التعلم الذاتي هو البديل، حيث تقع عاتق ومسؤولية التعلم بشكل ما وماذا تحديدًا ليتعلم على عاتقه هو وحده، لا أحد يجبر أحد على شئ، كل شئ على مسؤوليتك الخاصة، لا أحد ضحية أحد
الفكرة ما هي؟ أولا أن يتقبل الإنسان فكرة أن المدرسة غبية ويمكنه التعلم كذلك لوحده، الغبي الحقيقي هو الذي له شهادات ومع ذلك يعتقد أنه ذكي، والمدرسة ما هي إلا محطة نأخذ منها شهادات تعليمية من أجل الأسرة، المجتمع، إرضاء ذاتي..
ولماذا نضيع أعمارنا في شئ يعتبر غبيًا إذن؟
في نهاية التعليق ربما فطنت لما أنت ربطت بين الأمرين، الذين لم أفهمها في البداية، يعني أن التعليم الغبي و الذي جعل الشخص يرى نمطية ويعتقد أن المهتم باللأدب لا يجب أن يحب المعادلات الرياضية
بالضبط
قد لا يقصد صاحب المقولة غبيا بمعناها الحقيقي، ربما يقصد عدم الإدراك، ومن المرجح أن يكون خانه التعبير في هذا اللفظ.
من واقع مثال دراسة العلمي والأدبي، وعلمي العلوم وعلمي الرياضة، أختلف معك في رفضك لهذا، فأرى أنه من الأفضل لأي أحد أن يتخصص في شيء بعينه يركز عليه ويذاكره، بدلا من التشتت والحيرة.
كنت ملتحقا بالتعليم الأزهري، ومن المعروف أن الأزهر لا ينطبق عليه هذه التقسيمة، فقط علمي وأدبي، أي أننا ندرس علمي أحياء وعلمي رياضة سويا، لك أن تتخيلي كم كان هذا الأمر مرهقًا، ولا علاقة له بالغباء، فبدلا من أن أفر كل طاقتي لفهم مادة واحدة، أصبحت أوزع هذه الطاقة على مواد كثيرة، فبالتالي تقل كفاءة الاستيعاب.
قد لا يقصد صاحب المقولة غبيا بمعناها الحقيقي، ربما يقصد عدم الإدراك، ومن المرجح أن يكون خانه التعبير في هذا اللفظ.
في الغالب الفلسفاء والأدباء يستخدمون الكلمات القوية من أجل توصيل الأفكار، لذا أظن أنه قصد كلمة غبي فعلًا
من واقع مثال دراسة العلمي والأدبي، وعلمي العلوم وعلمي الرياضة، أختلف معك في رفضك لهذا، فأرى أنه من الأفضل لأي أحد أن يتخصص في شيء بعينه يركز عليه ويذاكره، بدلا من التشتت والحيرة.
انا لا ارفض التخصص يا عبد الله وإنما اتحدث عن فكرة فصل العلوم وتفضيلات الانسان عن بعضها وتنميطها جبرًا
كنت ملتحقا بالتعليم الأزهري، ومن المعروف أن الأزهر لا ينطبق عليه هذه التقسيمة، فقط علمي وأدبي، أي أننا ندرس علمي أحياء وعلمي رياضة سويا، لك أن تتخيلي كم كان هذا الأمر مرهقًا، ولا علاقة له بالغباء، فبدلا من أن أفر كل طاقتي لفهم مادة واحدة، أصبحت أوزع هذه الطاقة على مواد كثيرة، فبالتالي تقل كفاءة الاستيعاب.
أظن أنك انزعاجك وارهاقك لم يكن له علاقة بالدراسة بقدر ما له علاقة بالكمية، يعني لو كانت الامور اقل كثافة وحجمًا لمر الأمر بسلاسة، أليس كذلك؟
انا لا ارفض التخصص يا عبد الله وإنما اتحدث عن فكرة فصل العلوم وتفضيلات الانسان عن بعضها وتنميطها جبرًا
فكرة فصل العلوم هذه جيدة، فالطالب يدرس حوالي 9 سنوات قبل التحاقه بالمدرسة الثانوية، لذا فهو يكون على علم بجميع المواد والتخصصات، وبهذا يكون له القدرة على اختيار المناسب له، ومن الطبيعي أن المناسب لي لا يكون بالضرورة مناسب لغيري، ومنها يأتي الاختلاف الذي يضمن البقاء لجميع التخصصات.
أظن أنك انزعاجك وارهاقك لم يكن له علاقة بالدراسة بقدر ما له علاقة بالكمية، يعني لو كانت الامور اقل كثافة وحجمًا لمر الأمر بسلاسة، أليس كذلك؟
أترين أسماء أن تخفيف المناهج هو الحل؟ لو فعلوا ذلك لاستمرت المشكلة، من الأساس فكرة إرغام طالب على مذاكرة كمية قليلة من شيء لا يحبه فكرة مؤذية لها ومهدرة لوقته وطاقته، أما لو كانت هذه المادة هو يحبها سيتقبلها ويسهل دراستها وإن كانت مجلدًا
فكرة فصل العلوم هذه جيدة، فالطالب يدرس حوالي 9 سنوات قبل التحاقه بالمدرسة الثانوية، لذا فهو يكون على علم بجميع المواد والتخصصات، وبهذا يكون له القدرة على اختيار المناسب له، ومن الطبيعي أن المناسب لي لا يكون بالضرورة مناسب لغيري، ومنها يأتي الاختلاف الذي يضمن البقاء لجميع التخصصات.
لكن ألا ترى أن لها أثر سئ بالفعل من حيث جعل الناس منفصلون عن بعضهم وظنهم أن كل علم مناسب بذاته، أنا لا اتحدث عن إجبارك على شئ لا تحبه، اتحدث عن الفصل، ارى أنك تتحدث من قبيل دراسة شئ لا تحبه ولكنني اتحدث عن اجباري على عدم دراسة ما احبه، فكرة جعلك في سياق لوحدك لا تعلم شيئًا عن العالم حولك يتم بشكل كبير على التعليم العادي
بينما يحدث في الأزهر تطرف أيضَا وهو ربط زائد عن الحد، فلماذا لا نتوسط إذن؟
أترين أسماء أن تخفيف المناهج هو الحل؟ لو فعلوا ذلك لاستمرت المشكلة، من الأساس فكرة إرغام طالب على مذاكرة كمية قليلة من شيء لا يحبه فكرة مؤذية لها ومهدرة لوقته وطاقته، أما لو كانت هذه المادة هو يحبها سيتقبلها ويسهل دراستها وإن كانت مجلدًا
لم اقل شيئًا أبدًا على الاجبار على دراسة شئ لا تحبه، بالعكس ادرس ما تحبه ولكن كيف ستكتشف ما تحبه إن كنت بالفعل قد درست شيئًا ولم تعلم شئ بعدها؟ في مرحلة معينة أظن أنك لن تكره شيئًا لكن بعد التخلص من أصر ضغط الأزهر عليك، سترى لكل علم رونقه
لا ألوم الأزهر في شيء، فهذه مدرسته والجميع يعلم بها قبل دخوله إليه.
ما أردت أن تقوليه أسماء يمكن تلخيصه في المقوله التي تقول اعلم شيء عن كل شيء، ولا تعلم كل شيء عن شيء.
وأنا متفق معك في هذا، لكن من ناحية الدراسة والتخصص، ألا ترين أن الطالب يظل يتبع هذه الطريقة حتى يدخل إلى المرحلة الثانوية؟ حينها عليه أن يختار شيئا واحد ليتعمق فيه ويبذل فيه قصارى جهده.
كما أن التعمق في مجال واحد لا يعني بالضرورة أن يكون علمه قاصرا عليه فقط، فالمجال الواحد الان أصبح علومه الفرعية كثيرة، وهذا لا يخفى على أحد
ومن يريد أن يستزد في غير ما خصصه لنفسه بإمكانه القراءة فيه، لكن حينها يكون ذلك من دافع ذاته وحبه للتطور في مختلف المجالات
لا ألوم الأزهر في شيء، فهذه مدرسته والجميع يعلم بها قبل دخوله إليه.
اتفهم ذلك
كن من ناحية الدراسة والتخصص، ألا ترين أن الطالب يظل يتبع هذه الطريقة حتى يدخل إلى المرحلة الثانوية؟ حينها عليه أن يختار شيئا واحد ليتعمق فيه ويبذل فيه قصارى جهده.
ربما أنت محق، لكنني اشعر أننا لا ندرس داسة حقيقية حتى المدرسة الثانوية، بقية السنين المناهج في منتهى الطفولية
ومن يريد أن يستزد في غير ما خصصه لنفسه بإمكانه القراءة فيه، لكن حينها يكون ذلك من دافع ذاته وحبه للتطور في مختلف المجالات
اتفق في هذا
ربما أنت محق، لكنني اشعر أننا لا ندرس داسة حقيقية حتى المدرسة الثانوية، بقية السنين المناهج في منتهى الطفولية
لا ندرس دراسة حقيقية في المرحلة الثانوية نعم، وهذا مع تحجيم المواد التخصصية، فما بالك بدون هذا التحجيم؟ على الأقل نكون قد حفظنا الطاقات البشرية بدلا من إهداراها
شاركوني تفسيركم لهذه المقولة، وكيف يكون التعليم سببا للغباء؟
اعتقد أن ما يقصده بيرتراند راسل بقوله:" يولد المرء جاهلاً لكنه بالتعليم يصبح غبياً "هو ما أشار له أيضا المحاضر كين روبنسون في محاضرة طويلة سابقة له على منصة TED بأن المدارس تقتل حس الابداع لدى الأطفال. وهذه ترجمة المحاضرة:
قرأت هذه المقالة وهي طويلة جدًا جدًا، يا حبذا لو تم استخلاص الحكمة وانتهى
اتفق مع هذا الكلام بشدة وقد أثار فكرة الهروب من المدرسين والرغبة في تجنبهم خارج المدرسة وهي فكرة تنم عن غضب دفين تجاه التعليم والمدارس بشكل عام
الأمر لا يقتصر على التقسيم فقط يا أسماء، أفهم فكرتك تلك.
لكن حتى وإن أتيحت لنا فكرة اختيار المواد بحريتنا واستطعت أن أدرس الأحياء والرياضيات في نفس الوقت فهذا لا يعني أن المشكلة قد تم حلها.
سيبقى نظام التعليم غبيا ويقتل الفكر والإبداع لدينا.
هناك مشكلة أخرى في المناهج ونظام التقييم، فبالنسبة لي وللآلاف غيري، وعلى مدار 12 في التعليم الأساسي، كان النظام كالتالي:
- تحضر الدروس وتسمع المدرّس
- تعود إلى المنزل لتحفظ الدرس - لا أن تفهمه، بل تحفظه فقط وهذا المهم -
- ثم امتحان في آخر السنة يختبر قدرتك على الحفظ وتحصيل كل ما في الكتاب.
مسار مُحدد طوال السنة لا يمكنك أن تخرج عنه وليس هناك مجال لذلك، لا تبحث عن معلومة جديدة، ولا تحاول فهم غير مافي الكتاب والإختبارات لا تختبر فهمك أو إبداعك أو ذكائك بل تختبر حفظك فقط.
ومن خلال الحفظ ذلك استطعت أن أحصل على الدرجات وأدخل كلية الطب. هذه هي الطريقة.
ولا أذكر انني حاولت مرة ان أكون مبدعا طوال فترة التعليم الطويلة تلك، لذا أعتقد أنني تنطبق على تلك المقولة تماما.
نعم فعلًا حتى لو تم إتاحة الفرصة لنا لن يتغير اي شئ لانه مازال التصنيف نفسه قائمًا لم يتغير منه شئ!
إضافة إلى أن عدد السنوات كثير جدًا، تخيل اثنتي عشرة سنة تقوم فيها بالالتزام نحو شئ لتأخذ منه شهادة وتفاجئ أن هذا ليس ما تحتاجه على أرض الواقع، هذا حتى إن كانت هناك جودة في المناهج فلا ربط بينها وبين متطلبات سوق العمل
وسوق العمل أناني ورأسمالي بطبعه، لا اعلم هل ينبغي أن يتفع سوق العمل التعليم أم العكس؟
شاركوني تفسيركم لهذه المقولة، وكيف يكون التعليم سببا للغباء؟
لا يمكن أن يكون التعليم سببا للغباء كيف هذا ؟؟
التعليم والعلم والمعرفة كلها تضاد للجهل
ونتيجة الجهل_بالتعريف الذي وضعته_تكون غباء لأنه لا يدري ماذا يفعل واي قرار سيأخذه سيظهر أنه غبيا بالتأكيد لكنه في الحقيقة جاهل وجاء الجهل هذا نتيجة عدم التعلم
يمكن للتعليم أن يكون سببًا للغباء إذا تم تعليمك معلومات خاطئة، أو تم تعليمك حقائق منافية للواقع مثلًا تاريحيًا أو أي شئ
يكون التعليم سببا للغباء ليس فقط حينما يكون منمطا،، وإنما يكون سبب للغباء اذا كان لايتضمن مناهج عمليه للتعامل مع الحياه العامه،، وحينما يكون مبرمجا على فكرة المقرر الزمني الذي اخترعها الاستعمار الأجنبي التي وضعها دانلوب البروتستانتي وكرومر،، فالتعليم قبل الإحتلال الأجنبي كان يعتمد على قاعدة الإمام الشافعي وهي صبر وملازمة استاذ وطول زمان فكان التعليم لايلتزم مقررا زمنيا محددا وإنما كان يعتمد على حسب قريحة كل طالب وقدرته على الاجتهاد فكان من يستطيع أن يتعلم في سنة واحده اذا كان متقد القريحة عبقريا،، وهناك من كان ياخذ العلم في ثمانية عشرة عاما وهو العلم الذي أخذه ابو حنيفة عن حماد بن سلمه في الكوفه، كما وقد كان التعليم في شتى المجالات كما أنه كان لايلتزم مقررا زمنيا معينا فهو أيضا كان يعتمد على السند المتصل فلان عن فلان عن فلان.
أهلا أسماء
عندما قرأت العبارة لأول وهلة خطر ببالي التفسير التالي:
ما يجعل التعليم، خاصة في بلداننا العربية، يؤدي للغباء، هو أنه يعتمد بشكل أساسي على التلقين، و لا يعطي فرصة للطالب باستخدام عقله. إنه يركز على حشو الطالب بالكثير من المعلومات، التي يكفي أن يحفظها لينجح بالامتحانات، لكن في خضم كل تلك الدروس ينسى الطالب استخدام ملكاته العقلية. و أستثني من هذا الرياضيات.
كما قرأت في كتاب "الأب الغني الأب الفقير"، أن :
المدرسة تعلمنا عدم ارتكاب الأخطاء، و تعاقبنا إذا ما اقترفناها، في حين أن الأخطاء أمر ضروري للتعلم
ارتكاب الأخطاء و إصلاحها يؤدي إلى اكتساب الخبرة، الخبرة تكسبنا الحكمة، و ما الحكمة إلا التصرف في الوقت المناسب بالطريقة المناسب، ما يعني الذكاء.
أما ما قلته عن الزج بالطالب في تخصص معين، فإنني لا أعاني من هذا. هنا في المغرب، سواء كنت تخصص علمي أو أدبي، فإنني سأدرس نفس المواد مع اختلاف في المعامل و إضافة بعض الدروس لمواد التخصص. مثلا، أنا تخصص علوم رياضية لكنني رغم ذلك أدرس اللغة العربية، الفلسفة، التاريخ و الجفرافيا، الأحياء، الفيزياء و الكيمياء، الرياضة، اللغتين الفرنسية و الإنجليزية، التربية الإسلامية، المعلوميات. و في مدرستي القديمة، كنا ندرس أيضا الفنون التشكيلية و الموسيقى.
هذا إذا كنت تتحدثين عن التعليم ما قبل البكالوريا، أما ما بعدها، و هو ما أظن أنك تقصدينه، فإنه حقا يتم الزج بك في تخصص واحد، لكن إذا ما كنت تحبين تخصصا آخر إضافة إلى ذلك، فلما لا تدرسينه أيضا. ثم إنك قد حصلت على المعلومات الأساسية عن كل المواد قبل الثانوي، هلا وضحت لي هذه النقطة أكثر؟
و كما قالت عفاف، فإنه لا بد من التعلم الذاتي، لن تعلمك المدرسة كل شيء، لا بد من أن تتعلمي بنفسك. من قراءة للكتب و مشاهدة للأفلام الوثائقية و المحاضرات إلى تذوق للفنون و الموسيقى. و لا تنسي أن الحياة نفسها مدرسة كبيرة تعلمنا الكثير .
في اعتقادي الشخصي، المدرسة لم تجعلني غبية على الإطلاق.
الغباء اخطر من الجهل او أسوأ منه هذا ما نستنبطه من القولة لأن الجهل هو أنك لا تعرف شيئا و ليست لديك المعرفة وهو طريق للعلم تبحث عن الحقيقة و المعارف تحاول مواجهة الجهل بالعلم و هذه سمة للفلاسفة يبحثون من اجل المعرفة واما الغباء فهو في بعض الأحيان تكون مدرك للحقيقة لكنك لا تعترف بها لا تريد تطبيقها و دائما الغبي شخص دوغمائي متعصب لأفكاره ومشكلة كليرة لو ناقشته لأنه يرى بأن المعرفة عنده هي الصح و عند الآخر خطأ و كذالك الغباء ينتج مشاكل بلا فائدة و لا منفعة و لا يتعلم منها
مثلا تخيل معي انك تعرف ان جرح جلدك بالسكين شيء فظيع و ينتج أضرار و لا تنتفع منه و جربت هذا و تكون سمعتك سيئة و في بعض الاحيان لا تدخل لمجال العمل و تتألم عندما تمارسه اتتفقون معي ان هذا فظيع ؟ اظن نعم
الغبي قد يعرف هذا لكنه يمارسه و يعرف الحقيقة لكن يغلفها بالوهم كأنه ان فعل هذا يشعر بالقوة و العظمة و تكون له هيبة
اما الجاهل ان عرف هذا سيعترف بان ممارسة هذه الأعمال فظيعة و شريرة ثم يعرف الحقيقة و ينقطع عن هذا
الجاهل ان عرف الحقيقة يتقبلها و يعمل بها عكس الغبي ان عرفها لا يتقبلها و يلطخها بالوهم
الغباء فهو في بعض الأحيان تكون مدرك للحقيقة لكنك لا تعترف بها لا تريد تطبيقها و دائما الغبي شخص دوغمائي متعصب لأفكاره ومشكلة كليرة لو ناقشته لأنه يرى بأن المعرفة عنده هي الصح و عند الآخر خطأ و كذالك الغباء ينتج مشاكل بلا فائدة و لا منفعة و لا يتعلم منها
لكن أليس هذا هو التعريف الخاص بالتعصب والانكار وعدم الانفتاح؟ هل الغبي يعلم أنه غبي بالأصل؟ بالتأكيد لا، الغبي لا يعلم حتى عن وجود احتمالات اخرى، وفي الحقيقة خطر في بالي ان هذا هو تعريف الجهل! خطر في عقلي العديد من الصفات للغبي وكلما استقررت على واحدة قلت لا
مثلا تخيل معي انك تعرف ان جرح جلدك بالسكين شيء فظيع و ينتج أضرار و لا تنتفع منه و جربت هذا و تكون سمعتك سيئة و في بعض الاحيان لا تدخل لمجال العمل و تتألم عندما تمارسه اتتفقون معي ان هذا فظيع ؟ اظن نعم
لكن هذا ينفي أي أسباب ودوافع نفسية خلف التصرف بهذا الطريقة، وكأن الشخص أراد أن يتصرف هكذا ليبدو كالغبي، في غالبية الظروف تصرف مثل هذا يكون رغبة في الحصول علىالتعاطف، تلاعب من أجل تلبية احتياجات نفسية
---الغبي به صفة التعصب لأفكاره التشبت بها ان ناقشته في أطروحاته و بدأت انتقادها قد يواجهك بكلام جارح حاد به مغالطات لأن الذكي منفتح للآراء المتباينة و يقبل ثقافة الإختلاف و تنتقد في أفكاره يدافع عنها بالحجج و الأدلة عكس الغبي فهمتي؟
--- لا يتصرف لكي يبدو كالغبي لم اقل هذا بل أقول بأن هذا الفعل هو فظيع و الإنسان الذكي لا يمكنه فعل هذا أسألك هل ممارسة هذا العمل هو شيء غبي ام ذكي؟
بالطبع غبي
يفعل هذا لتلبية حاجياته النفسية اتفق معك كتعزيز شعور الهيبة و العظمة او التكبر على الغير ...
عموما اذا كنت تفكر بعقلانية لن تفعل هذا لأنه شر اما كنت لا تفكر بلا عقلانية ستفعل هذا تفكر بشهواتك و هذا ساذج
لم اقل أن أحدًا تهجم علي، قلت يستعجب من اهتمامي بالاثنين، لا أحد يهاجم علمًا بشكل عام، لكن في الغالب يظنون انهم منفصلين
لا اعلم لماذا دائمًا تعطي جوايًا علي شئ ليس موجودًا بالأساس، لا يمكن أن يكون عقلك قد ترجم التعجب على انه هجوم شخصي؟
العلم غير موجود في الدول العربية. قضى عليه الأغبياء، و الحل بالنسبة لك هو المزيد من الحرب على التعليم
لكن أسماء لم تهاجم التعليم بل انتقدت المناهج والأساليب التعليمية المعتمدة في هذه المدارس.
جميعنا نعلم أنّ المدارس العربية تعاني كثيرا، وهذا واضح من مخرجاتها.
وبالتالي فإنّ انتقاد المناهج والأساليب التي تعتمدها هذه المدارس هو واجب لتصحيح الأخطاء وتعديل المسار.
والله يا ايمان وقفت أمام التعليق اضحك :D
المقصود بالقولة هي منهجية التعليم في حد ذاتها التي تصنف التخصصات الأدبية والعلمية فمن قال أن صاحب التخصص الأدبي ليس لديه إلمام وشغف بالعلوم ، ومن قال أن صاحب التخصص العلمي ليس لديه تذوق للأدب وعلومه، المسألة هنا تبقى ميولات كل فئة .
ولو عدنا للقولة التعليم سبب للغباء ربما القصد منها عدم الإكتفاء بما يتم تلقيننا إياه داخل المؤسسات التعليمية على مراحلها ، بل النيل من بقية العلوم وتثقيف أنفسنا بعيدا عن المدرسة حتى لا تكون المصدر الوحيد للتعلم.
التعليم ونظامه يقولان ذلك حليمة، يخبرانك أنه لا يمكن الجمع بين الاثنين إلا على مسؤوليتك الشخصية
ولو عدنا للقولة التعليم سبب للغباء ربما القصد منها عدم الإكتفاء بما يتم تلقيننا إياه داخل المؤسسات التعليمية على مراحلها ، بل النيل من بقية العلوم وتثقيف أنفسنا بعيدا عن المدرسة حتى لا تكون المصدر الوحيد للتعلم.
اعتقد أن السؤال يجب أن يكون هل ما تلقيناه جيد بما فيه الكفاية؟
ومن قال أنه كان كافي لنا. نحن أيضا سلكنا طريق البحث والنيل من علوم أخرى لم نتلقاها خلال مشوارنا الدراسي .
قرأت قاعدة حديثًا تقول بأن الطفل هو ناتج ما نخبره بما هو عليه، فلو نظرنا فعليًا إلى الذكاء نجد بأنه مهارة مكتسبة وليست فطرية أو موهبة كما يزعم البعض، فبحسب أسلوبك ومعاملتك التربوية للطفل ستجد النتاج.
يولد المرء جاهلاً .. لكنه بالتعليم يصبح غبياً .
أرى نفسي ضد هذه المقولة بشكل قطعي، لأن المرء يولد عالمًا وليست جاهلًا، وأنت إما أن تنمي هذا الذكاء وتصل به إلى العالمية أو تكبح جماحه ورغباته بحاجز من الأشواك.
فلو أخذنا مثال بأسلوب بسيط لطفل يلعب في الطين بملابسه الجديدة، بديهيًا ما الذي سيفعله الآباء؟
أقل عقاب ممكن أن يواحهه الأبناء هو التوبيخ، ولم يعلما هؤلاء الأباء أن هذه تجربة فعلية للطفل يستطيع من خلالها الاكتشاف والتطور، لذلك يولد المرء عالمًا وليست جاهلًا، لندع أطفالنا يبتكرون ويكتشفون ثم سنجني ثمارهم.
قرأت قاعدة حديثًا تقول بأن الطفل هو ناتج ما نخبره بما هو عليه، فلو نظرنا فعليًا إلى الذكاء نجد بأنه مهارة مكتسبة وليست فطرية أو موهبة كما يزعم البعض
صحيح، لذلك العباقرة مثل آينشتاين و إيلون ماسك يظهر عليهم الذكاء في السنين المبكرة الأولى من الطفولة. بل كان يعتقد أنهم يعانون من التوحد.
للذكاء مكون جيني مثبت علميا أكبر بكثير مما ترغبين به.
تقصد الظروف الاجتماعية وليس الصفات العقلية والتركيبة المهارية
لا داعي للانقضاض على الناس كلما خالفوا لك وجهة نظر
قرأت قاعدة حديثًا تقول بأن الطفل هو ناتج ما نخبره بما هو عليه، فلو نظرنا فعليًا إلى الذكاء نجد بأنه مهارة مكتسبة وليست فطرية أو موهبة كما يزعم البعض، فبحسب أسلوبك ومعاملتك التربوية للطفل ستجد النتاج.
انا اؤمن بهذا، لذلك افكر في عدم اخبار أطفالي أنهم ينتمون لأي شئ أبدًا وادع لهم الحرية في تقرير ما يريدونه سواء بالحدس أو التجربة
أرى نفسي ضد هذه المقولة بشكل قطعي، لأن المرء يولد عالمًا وليست جاهلًا، وأنت إما أن تنمي هذا الذكاء وتصل به إلى العالمية أو تكبح جماحه ورغباته بحاجز من الأشواك.
كيف ترين أن المرء يولد عالمًا يا ياسمين، ربما يولد ذكيًا بأي نوع من لذكاء لكن بالتأكيد ليس عالمًا بالتعليم النظامي
انا اؤمن بهذا، لذلك افكر في عدم اخبار أطفالي أنهم ينتمون لأي شئ أبدًا وادع لهم الحرية في تقرير ما يريدونه سواء بالحدس أو التجربة
دائما تتراجعون عن أفكاركم. تقولون أن الجينات ليس لها تأثير لأنها ضد الإرادة الحرة، ثم تقولون أن التربية و الثقافة تشكل الفرد و تنسون أنهما أيضا خارجان عن تحكمه.
ثم تبحثون عن مبرر آخر كل ما فشل القديم لتبرروا نتيجتكم التي ترغبون بتصديقها.
لماذا تفهم شيئًا غير المكتوب، هل نفى أحد اثر الجينات بشكل عام، لكن الحديث عن فكرة أنها لا تتغير ولن تتغير أبدًا، كيف يصبح انطوائي اجتماعي؟ كيف يتم خسران الوزن وكيف يتم اكتسابه
يجب أن يكون السؤال هل هناك متوارثات قابلة للتغير بالعمل عليها والتغيير الإجابة هي نعم
ثانيًا لم افهم كيف اتخذت كلامي على أنني اقول كلاما متضادًا عن الجينات، وأي فشل هذا وأي تبرير! أنت ترد على أشياء في عقلك لا على طرحي
يولد المرء جاهلاً .. لكنه بالتعليم يصبح غبياً .
المشكلة في التعليم النظامي وأساليبه التي تعزز نمط التفكير السائد بدل التشجيع على الابداع والخروج من الصندوق.
جميع الأنظمة التعليمية المعتمدة في مدارسنا تنميطية تحشو رأس التلاميذ بالمعلومات بدل تعليمهم مهارات التحليل والنقد، أتذكر عندما كنت طالبة، كنا نحصل على طريقة معينة لحل المسائل الرياضية، وعندما نختبر ونقدم الحل الصحيح بطريقة مختلفة عن التي علمنا إياها الاستاذ نحصل على الصفر بدل الشكر والتشجيع.
يرسمون تفكيرنا في اتجاه معين ويجعلون الخروج عن الاطار الذي رسموه ممنوع، وبهذه الطريقة لن ينمو ذكاء الطلبة، وسنحصل على مجموعة من الاغبياء كما قال راسل.
جميع الأنظمة التعليمية المعتمدة في مدارسنا تنميطية تحشو رأس التلاميذ بالمعلومات بدل تعليمهم مهارات التحليل والنقد، أتذكر عندما كنت طالبة، كنا نحصل على طريقة معينة لحل المسائل الرياضية، وعندما نختبر ونقدم الحل الصحيح بطريقة مختلفة عن التي علمنا إياها الاستاذ نحصل على الصفر بدل الشكر والتشجيع.
ذكرني هذا بصورة تظهر فيها ملعمة وهي تقص رؤس الطلاب كلها إلى مربعات
لم التمس ذلك في الواقع
في الثانوية كنا ناخذ المستوى الاول من بقية التخصصات او مايعرف باسم "توحيد المسارات" ثم يتم التوزيع
في الجامعة حتى لو اخذت علوم حاسوب فانا ادرس 4 مقررات رياضية و3 مقررات منطق رياضي وكيمياء وفيزياء وعربي وتاريخ وحقوق ودين كمواد اساسية من المستوى الاول طبعاً!
اي ان هناك لمحة، لكن بدون تعمق فالتعمق لاهل الاختصاص
هذا نظام خاص في مصر، من أين بلد أنت؟ نظام جيد جدًا
جامعة البحرين، يوجد سلبيات ايضاً لكن لاحاجة لذكرها هه
يولد المرء جاهلاً .. لكنه بالتعليم يصبح غبياً .
أعتقد أن الموضوع مختلف نوعا ما، لأن الأطفال عادة يولدون كصفحة بيضاء أي جهلاء، يتم تعليمهم، وترقيتهم، وتهيئتهم للحياة، فإذا كبروا وشبوا في الحياة، تعلموا وتوسعت مداركهم..
ولكن التعليم يجعل الشخص غبي، بسبب أن الشخص يتعلم أمر واحد، ويجهل باقي العلوم، ولأن المرء لا يمكنه أن يكون ذكيا في كل مجالات الحياة، فيحصره التعليم بشيء واحد محدد.
وقد نجد في حياتنا أشخاص حازوا تعليما عاليا في مجال معين، فإذا تحدثنا معهم في مجال مختلف، سوف نجد أنهم أغبياء جدا.
وقد تقولين مثلا فلان دكتور كبير، ويقول كلام مثل هذا!
فلان صحفي مشهور يكتب على صفحته هذا!!
وغيره...
لأن التعليم يجعل الشخص يراكم معلومات معينة في عقله، تخص مجال محدد ومحصور، ويغتر للأسف بنفسه مثلما حدث مع سيدنا موسى، فوجد الخضر أعلى وأعلم منه.
واغترار المرء بعلمه يجعله لا يتعلم شيء جديد، ويغلق عقله، على علمه القديم، ويحدث أن يتجدد العلم، ويتغير الأفق، ولكن الشخص لا يحدث نفسه، ولا يجدد تفكيره، ويظل منغلق على معلوماته القديمة.
نلاحظ أن الأشخاص الغير متعلمين، يملكون فطرة وبراءة وذكاء كبير.. لذا ربما قال مقولته عندما تعرض للحديث مع أغبياء كثر معهم شهادات عليا!
في الحقيقة لم أجد أغبى من غير المتعلم الذي يأتي بالنظريات من رأسه و حدسه و تخميناته بدلا من الجهود المتراكمة لملايين العباقرة التي يمكن إثباتها.
واغترار المرء بعلمه يجعله لا يتعلم شيء جديد، ويغلق عقله، على علمه القديم
الغبي الغير متعلم هو أكبر منغلق و لا يقول أنه لا يعلم أو لديه مجرد إفتراضات أو يرجح صحة شيء فقط بدون تأكيد.
بل يبدأ بالجزم مباشرة في الغيبيات و يدعي المعرفة الكاملة لما يجهله. هذا هو الأحمق حقا.
أعتقد أن الموضوع مختلف نوعا ما، لأن الأطفال عادة يولدون كصفحة بيضاء أي جهلاء، يتم تعليمهم، وترقيتهم، وتهيئتهم للحياة، فإذا كبروا وشبوا في الحياة، تعلموا وتوسعت مداركهم..
ربما يتم ترقيتهم لما يريد المجتمع لهم أن يكونوا عليه وليس كتعليم حقيقي
لأن التعليم يجعل الشخص يراكم معلومات معينة في عقله، تخص مجال محدد ومحصور، ويغتر للأسف بنفسه مثلما حدث مع سيدنا موسى، فوجد الخضر أعلى وأعلم منه.
لم افهم، يعني ما الذي يجعلنا ننظر للعم على انه مسبب للغرور، طرح غريب يا نور! هل كل المتعلمين مغرورين؟
يولد المرء جاهلاً .. لكنه بالتعليم يصبح غبياً .
إذا إعتبرنا أن هذه المقولة صحيحة ويمكننا أن نعمل عليها، فلماذا تعبنا لسنوات من أجل أن نصبح أغبياء مثلا، وإذا إفترضنا أن التعليم طريقا للغباء و أن يبقى المرء على حاله بدون تعليم يعد جاهلا؟ فمن أين جاءنا هذا العلم الوفير كله أمن المتعلم أو من الجاهل؟
شاركوني تفسيركم لهذه المقولة، وكيف يكون التعليم سببا للغباء؟
لا يمكن أن يكون التعليم نفسه سببا للغباء وإنما طريقة إستعماله والوسائل المستخدمة فيه هي التي قد تقود الى التعليم السئ الموجه بدون فائدة، المؤسسات التعليمية التي تهمها نسبة الناجحين أكثر من البحث عن مستوى نجاح هؤلاء الطلبة ، والأولياء الذين يبحثون عن النقطة أكثر من الفائدة التي يستقيها ابنهم من التعليم....لذلك حتى يكون التعليم ناجحا ومفيدا لابد أن نفهم المعنى الحقيقي الذي يعكسه التعليم في الفرد وليس مجرد تلقين و حضور لساعات طويلة في الصف بدون فائدة.
إذا إعتبرنا أن هذه المقولة صحيحة ويمكننا أن نعمل عليها، فلماذا تعبنا لسنوات من أجل أن نصبح أغبياء مثلا، وإذا إفترضنا أن التعليم طريقا للغباء و أن يبقى المرء على حاله بدون تعليم يعد جاهلا؟ فمن أين جاءنا هذا العلم الوفير كله أمن المتعلم أو من الجاهل؟
سؤال منطقي لكن إجابته تكمن في أننا أجبرنا على ذلك كي نحصل على القبول الاجتماعي، الطعام الشراب الاحتياجات النفسية والتقييم والزواج والعمل، لن ينجح شئ بدون تعليم وبدون الانضمام للخطة المجتمعية
- حذف بواسطة المستخدم
Thanks for sharing this information and we are here to provide projects for schooling and technical and also for any students with our experts in Takeoff Projects.
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.