أسماء سعيد

2.25 ألف نقاط السمعة
عضو منذ

حسنا، في هذه الحالة أراعي فقط ألا أفعل شيئا أعلم مسبقا أنه يزعجه، مثلا إن كان ممنوعا من تناول الحلوى، فأحرص على ألا أحضرها أمامه. إن كان يزعجه لفظ معين أو تصرف معين احذر منه

اعجبني استحاضرك لهذه الأمثلة وهو ما كنت اقصده بالضبط

أما في العموم فلا أحرص على ذلك في الحقيقة! أشعر أننا لو فعلنا ذلك لما كان هناك فرق بين غريب أو قريب!!

يبدو أننا نختلف في هذا يا محمد، اشعر بقرب الأشخاص مني حينما اقوم بتعرية أسرارهم طوعًا أمامهم من حيث ما يؤلمني وما يفرحني، أما التعامل فاشعر أنني مطالبًا دائمًا بمراعات النفسيات والازعاجات

كنت سأذكر هذا السبب يا محمود، هو أن الجمهور قد تعب من الاحتمالات، تعبوا من تصعيب الأمور وتعقيدها، هذا الجيل يريد نمطًا مختلفًا من الحياة وهو أن يكون سهلًا فقط، معادلة بسيطة من العبارات الجازمة الفحوى التي تحل اشكاليات معقدة بطرق بسيطة

اعتقد أننا كأشخاص نميل أحيانًا لشراء ما يبدو لنا انه يقول البديهيات، فكرة شراء أشياء عميقة أحيانًا تكون للانفصال عن الواقع، لذا نميل لأشياء ترى الوقع بمنتهى السهولة بدلًا من الألم

تعرضت لها لمدة يومين متتالين حينما وجدت نفسي في موقف خوف غير طبيعي من أحد الاشخاص وكان هذا سببًا كافيًا لئن ارغب ان اتخلص من سبب هذا الخوف، فقمت بتحرير محضر ضده والىن اشعر بالامتنان كثيرًا لله على أن اعطاني هذه القوة

اعتقد ان النسبة الكبيرة من هؤلاء العملاء تكمن في ايمانهم بالكامل بأن السعر زائد عن ما يجب أن يكون عليه، في الوقت الذي تشعر هذه النسبة بالأمان لن تجد هذه الاعتراضات منهم، لذا غن كنت تنوي بعض التصرف بخصوصهم فركز على طمانتهم في هذا الجانب

أنا أيضَا مثلك بالضبط، قررت أن اترك العمل منذ عدة سنوات، كنت مدخلة بيانات، ويطلب مني أضعاف عملي ومع ذلك كان يخصم مني قيم الإجازات

يومًا ما قررت ترك العمل، ولم ارغب في العودة أبدًا على الرغم من أنني لم املك المدخرات الكفاية لهذا، لكنني امتلكت إصرارًا رهيبًا وقتها، كانت إرادتي ان اخلص نفسي من هذا، والحمد لله كان قرارًا صائبًا

بشكل أو بآخر يكون حذري أكبر مع الغرباء، الأقرباء لا أكون حريصا معهم كحرصي مع الغريب، لأنه لو فعلت ذلك لشعر الأقرباء بالضيق من ناحية، ولشعرت أنا نفسي بالضيق أيضاً.

تقصد أن اقرباءك سينزعجون منك لو تم معاملتهم كغرباء؟ إذن يجب أن يكون السؤال هل هذا الحذر دليل على بعد الشخص عن قلبك؟

رغم تعجب الجميع إلا أنني وضحت له في اليوم التالي أنني شعرت بأن علاقاتنا ستنال بعدا آخر بسبب تلك الألقاب، لا أريد أن تتغير علاقاتنا، هل تفهمين قصدي؟

افهم قصدك لكن لم يكن هذا قصدي أنا، قصدي هو انتقاء الألفاظ وانتقاء الأساليب وانتقاء ما هو جيد ويمكن قوله، لم اقصد الألقاب أو الرسميات

حياد منطقي ويجد يا أحمد في الحكم على الأمور

بصراحة يا فاطمة لم ترق لي فكرة عدم انتقاء الأسلوب لأنهن صديقات! الأقرباء أولى بالمعروف

بالتأكيد صديقتي

لو تفضلتي باطلاعنا بالمزيد عن تلك التجربة، سأكون ممتننًا، فقد قرأت الكثير عن تلك الفكرة، ومازالت لا أعرف طريقة لتنفيذها بشكل جيد.

ألهمتني بفكرة جيدة يا أيمن، سأخصص لهذا وقتًا إن شاء الله

أما عن العيد، فقمت بشراء ملابس جديدة لنفسي ولزوجتى وطفلتي، كعدية، ثم خرجنا لزيادة عائلتي وعائلة زوجتى، وعيدت على أطفال العائلة بمبلغ بسيط، لأن ذلك يسعدني، ثم خرجنا إلى حديقة قبل وقت الحظر، وهو حديقة هادئة حيث لا مجال للاختلاط مع الناس أو الخوف من كورونا.

ما شاء الله تبارك الله، أسعد الله أوقاتك جميعها

تعتمدين الاتزان إذا يا إلهام، لا كثيرًا جدًا ولا قليلًا جدًا، أليس كذلك؟

كنت اعلم أن مساهمتي لاب لها أن تمس قلبًا ما يا فاطكة، سررت بمسرة قلبك منها، واتمنى أن اكون قد أدخلت السعادة على قلبك بحق

أحب النسوة اللاتي لا يهتممن بكونهن يكبرن كل عام، الشباب شباب القلب :D

لا حرمك الله من عزيز غالتي، ونصر أهلنا في فلسطين إن شاء الله، وكان حقًا علينا نصر المؤمنين

المهم أن النية موجودة يا نور

جيد جدًا أستاذا سليمان، لفتة جميلة، سأحاول الاستفادة منها، لست مثاليًا ولا شئ، انت محق

تعليقك الأولي كان يقول:

اعرف شخصا اختار عملا يدر اموالا اقل ليكون قادر على تربية ابناءه. اظن ان ذلك الشخص متوازن اكثر حتى ضمن مكان العمل يمكن اختيار مركز اقل .. يا ابيض يا اسود الا يوجد حل رمادي؟!

وكانت إجابتي أن الحل الرمادي يكمن في الحرية المالية

لا قطع الله لك عادة يا ايمان، وادخل الله السعادة عليك عزيزتي إن شاء الله

لا أظن ذلك، ليس هناك بد إطلاقًا من انتحب وابكي واتعس نفسي او امنع نفسي من السعادة من أجل شئ ما يحدث، في الحقيقة أنا فخورة بما يحدث أكثر من كوني حزينة، دفع الظلم جزء من الرفعة والعزة والشرف فلماذا احزن؟

بالإضافة إلى أن هناك فرق بين التجاهل وبين استمرارية الحياة! لماذا افترضتي من الأساس أنني اعيض التجاهل، بل أنا متابعة جيدة للأمر، لكن لا أظن أن حزني سيخدم القضية ببساطة، أريد أن عيش حياة طيبة وهذا حقي

وأرى أن كل قدر الله خير واستسلم له ببساطة، وأرى أنه لا يظلم عباده مثقال ذرة وسيجزيهم بما كسبوا

جيد، ظننتانك تمتنعين عن الحياة بسبب الأخبار وخلافه، التوسط مفهوم جيد، وعلى الحياة ما يستحق أن يعاش، فقط بعد التحرر من بعض التوقعات التي نفرضها على الحياة

وهناك العكس كذلك، يعاني، ولكن بدل أن يعالج شعوره، يبدأ بخلق سعادة واهية من أجل العيد فقط، وفي النهاية يتفاقم الوضع عليه..

بالتأكيد هناك كذلك، لكن بعض المعرفة بالنفس يمكنها أن تميز بين الأمرين

قد يكون العيد نفسه فقد تلك النظرة التي كنت أعطيه ككل سنة، أو أني كبرت بشكل بدأت أفهم فيه العديد من الأمور أكثر من اللازم

ربما نعم فعلًا، جزء كبير من تأويل الأمور هو رؤيتنا لها، اتمنى أن تجدي النعيم في المكان الذي تريدنه يا عزيزتي

اعتقد أنه ليس في أدبيات الزواج كما نصفه إخفاء أمور من شأنها أن تؤثر على حرية الطرف الآخر

الزوج الذي يقرر أن يخفي على زوجته يعلم أنها ستتركه لو عرض عليها، هو هنا أناني لأنه يقيد حرية اختيارها ولم يعطها فرصة رفض هذه الحياة الجديدة

احب المواقف التي تكتشف فيها خطة مختلفة لله يا حازم، فتكتشف أنك كنت رافضَا متعمة ما، فتزداد ثقتك في اختياراته

الحقيقة أن هذا العيد كان باردا، ولم أشعر به بأي سعادة، رغم أن العائلة حضرت، لكن مزاجي نفسي لم يسعد، أو يشعر أنه عيد حتى..

لماذا يا عفاف؟

ناهيك أن هنالك بقعة في هذا العالم تحت القصف والحرب، كيف لنا أن نسعد وأنت ترى أطفالا قد تحولوا إلى أشلاء لا ذنب لهم..

الفرح بالعيد نوعًا من احياء شعائر الله، ودفع الظلم أيضَا نوع من طاعة الله عزيزتي، لذا لا يختلف الاثنان مع بعضهما، ولا ينبغي للتعاطف أن يجعل حياتنا جحيمًا، بعض الترويح عن النفس لن يضر، وتذكري، لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها

بخصوص البالون أيضا انتشر لدينا، بشكل جنوني، وشكله الحقيقة جميل، خاصة تلك الألوان الليلية

نعم شكله جميل جدًا

وأنت بخير عزيزتي هدى

فيبدو أن السعادة بعيدة المنال عنا

لا تقولي ذلك عزيزتي، البلاء معلق بالنطق به

ولكن أعجبني أسماء بأنكِ اشتريتِ بالونًا ، أعتقد أن هذا الفعل يذكرنا بالطفولة التي عشناها ، فأذكر أنني عندما كنت صغيرة كنت اشتري البالونات بجميع ألوانها ،فيبدو أنني أحن إلى هذه الأيام الجميلة .

نعم يا دى، هذه اللحظة لي سنة امارسها لكي تظهر هكذا، كيف تعلمت ان احترم الطفل داخلي، سبب لي هذا الكثير من السعادة الطفولية، بدلًا من التركيز فقط على سعادات الناضجين

اعتقد أننا أحيانًا نريد التحكم أكثر من اللازم، كنت افكر أنه لابد أن تفعل الصحيح بالطريقة الصحيحة، لكن تذكر انني احيانًا اصل للصحيح بالطريقة الخاطئة ولا بأس بهذا، ولا يجب أن يكون الأمر بهذه الصرامة، على أن تكون الرغبة في السعي للصحيح حقيقة فعلًا، وليس الخطأ مجرد استسهال

كنت مثلك يا محمود، انتظر أن تظهر أمامي فكرة تشعرني بالمشاعر التي اتوق إليها، إلى أن قررت أن اصنع أنا هذه الأفكار، وأن اقوم بها في التو واللحظة، تعلمت التلطف مع نفسي

هناك أفكار نسائية لا تنتهي طبعًا حول هذا، لكن لا اعلم ماذا يفعل الشباب بصراحة :D

كل عام وأنت بخير