الادخار أم الاستثمار، أيهما تفضل؟

المال كالعضلات ، إن لم تستعملها هزلت، هنري فورد

مقولة اليوم تصور المال على أنه كائن حي تنفس وينمو ويهزل، يبدو أن هنري لديه ثقافة نسف فكرة الحظ هذه تمامًا والاعتماد على قواعد محددة في الحياة!

هنري يعتقد فيما يبدو أن استثمار الأموال وتكبيرها واعطائها الفرصة للنمو أفضل كثيرًا من الاحتفاظ بها. فمثلًا يمكن تنمية الأموال من خلال الاستثمار في البورصة، أو حتى العقارات أو الذهب. أو حتى وحش المستقبل وهو العملات الرقمية، هذه أمثلة منتشرة جدا من طرق تثمين الأموال وتكبيرها.

لكن هذا الخيار بالطبع يحتاج إلى الشجاعة والخبرة، ولا تعتبر هذه الخيارات خيارات جيدة جدًا لأولئك الذين يحملون بعض التخوفات من التصرف في الأموال ولا يملكون روح المغامرة فيها

هل تملكون شجاعة الاستثمار في المال أم تفضلون إبقائها كادخار؟ وإن كان الخيار الأول ترى ما هي طرقكم أنتم في تكبير أموالكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا الأمر ينطبق على الخطط المستقبلية ، فأنا مثلا إن لم لم يكن لدي فائض مالي يغطي نفقاتي لفترة من الزمن أفضل الإدخار فهذا الأمر يتيح لي الوصول إلى أموالي بسرعة ويجنبني دفع الغرامات

أما إذا كان لدي فائض مالي فوق الذي أحتاجه أفضل المخاطرة به في الإستثمارات خاصة العقارية ففي الغالب العقار في بلدنا لا تنقص قيمته وهو في تزايد مستمر

بالنسبة للطرق التي ممكن أتخذها وأعتبرها ناجحة في بلدي هي شراء الشقق الجديدة والقيام بتعديلها ثم إعادة بيعها بأسعار جيدة أو شراء محلات في أماكن جديدة مع دراسة المشاريع التي ستمر عليها وبعد سنتين أو أكثر سترتفع قيمة هته المحلات بأضعاف

هل تملكون شجاعة الاستثمار في المال أم تفضلون إبقائها كادخار؟ وإن كان الخيار الأول ترى ما هي طرقكم أنتم في تكبير أموالكم؟

قد يميل العديد من الأشخاص إلى ذلك الرأي، ومن أهم الأشخاص الذين يهرعون نحو هذا الاختيار، العاملين كموظفين بالقطاعات المختلفة العامة والخاصة، حيث أنهم يوفرون الوقت المتبقي من يومهم في العمل، أما بالنسبة للعائد المادي فيدخرون أجزاء منه كنوع من أنواع الاستثمار الوظيفي، وأنا أرفض أي نوع من أنواع الادخار، حتى وإن كان في سبيل الاستثمار الوظيفي.

أمّا عن أسباب رفضي، فأبرزها الآتي:

  • اضطراب حركة السوق العالمية، والتي تؤدي إلى توتر قيمة العملة بشكل مبالغ فيه، مما قد يؤثر على قيمة المدخرات السائلة.
  • صعوبة الاستثمار بالمبلغ المدخر نفسه بعد فترة من الوقت، مما يضيع العديد من الفرص الاستثمارية أو التجارية في الوقت الحالي.
  • استحالة استرجاع المبلغ المدخر بقيمته نفسه إذا ما تسبب ذلك في ضياعه بأي شكل من الأشكال أو تحت أي ظرف.

أمّا بالنسبة إلى أهم سبل الاستثمار التي أسعى إلى تطبيق أي منها:

  • التجارة الإلكترونية للملابس والأزياء.
  • التسويق الإلكتروني وأنشطته وشركاته.
  • السلع الإلكترونية.
  • السلع الفرعية الخاصة بالأطفال كالألعاب وملابس الأطفال.. إلخ.
  • الاستثمار البنكي.

مالهدف من الادخار دائما إن لم نكن نسعى لإستثمار ما إدخرناه؟ وأعني بالاستثمار هنا جميع المجالات دون إستثناء وهذا يرجع في الاخير حسب رغبة وميول الفرد، حسنا لقد إدخرت كل أموالي وخبأتها ماذا بعد؟ لا أقصد بالضرورة ان يتم إستثمار كل ما تم إدخاره فهذه مجازفة لكن على الأقل جزء منه.

إذا كنت ترفض الاستثمار ولو في مشروع بسيط؛ مالغرض من إدخارك؟

أفضل أن يكون الإدخار يكون في السنوات الأولى للعمل، وبعدها التفكير في شئ يستحق أن يستثمر فيه ويعود بالفائدة ويكون حلالا، لكن مثلا منذ أن حلت أزمة كورونا شهد إنخفاض في الإستثمار الأجنبي في المقابل إرتفع معدل الإدخار الأموال، مثلا قد شهدت كبريات المؤسسات المتعددة الجنسيات البالغ كبر عددها 000 5 مؤسسة في جميع أنحاء العالم الى انخفاض الايرادات المتوقعة في هذا العام بنسبة 40 في المائة في المتوسط، ويوجد منها من تكبدت خسائر أرباح المعاد استثمارها، تخيلي ذلك، لذلك الإدخار يمكن أن يكون في اي وقت وفي أي ظرف كان، لكن الإستثمار لابد أن مدروسا ويحتاج لدراسة لخطة وملائمته مع المحيط الذي يستثمر فيه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
عندما تربحين 100$ في العملات الرقمية أو الأسهم، فهذا ناتج عن خسارة شخص آخر مبلغ 100$. هذا هو المبدأ

اعتقد بان هذه معلومة غير صحيحة نسبياً، بالاخص في نقطة الاسهم، الا لو كنت تقصد تجارة الفوركس فهذا الموضوع مختلف.

لكن نمو قيمة الاسهم يعتمد بشكل اساسي على نمو الشركة نفسها وتحقيقها المزيد من النجاحات وليس لان احدهم خسر نفس المبلغ بسببها!

شركة رايفن للسيارات الكهربائية عملت اكتتاب قبل ايام واسهمها اصبحت بقيمة 100$، وبعد ايام قليلة ارتفعت الى 170$ بفضل سمعة الشركة وزيادة الطلب على اسهمها. جميع من دخل الاكتتاب لو باع جميع اسهمه سيخرج بفائدة 70%

من اشترى الاسهم الان فهو ينتظر ان ترتفع الاسهم ايضا ويمكنه ان يبيعها

بالطبع بيع الاسهم ليس الخيار الوحيد، فيمكنك الاحتفاظ بالاسهم منتظراً العوائد التي تقدمها الشركة لملاك الاسهم فكلما زادت قيمة السهم زادت كمية العوائد

لاحاجة لان يخسر احد في الاسهم لكي يكسب شخص اخر

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عندما اشتري انا السهم ساشتريه بسعره الحالي المتاثر بالعرض والطلب

لكن ما الغاية من شرائي للسهم سواء كان مرتفع او منخفض القيمة؟ لكي اخسر مالي؟ بالطبع لا!

لانه عندما اشتريه انا من سيبيعني اياه سيكسب المبلغ (لقد اشتراه بسعر ارخص وقد كسب) بينما انا سانتظر حتى ترتفع قيمته ثم ابيعه وهكذا تدور العملية

لكن، لو قررت الاحتفاظ به، ساكسب جزء من ارباح الشركة التي تقوم بتوزيعها على المستثمرين، فانا مثلا لست مضطر لبيع الاسهم اذا كانت الارباح التي يتم توزيعها مرة كل سنتين ترضيني وضمن مخططي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اذا كنت متدين ف10% واذا لم تكن متدين ف20% من الدخل الشهري

ان لم يكن شجاع بما يكفي لشراء اسهم لشركات راسخة بالسوق (وليس حتى جديدة لعدم المخاطرة) فعلى اقل تقدير يستطيع شراء الذهب (سبائك او ما هو اقل ثمناً وليس ذهب مصاغ لانك ستدفع قيمة الصياغة) وهذا اقل مايقال عنه انه يحمي الاموال من التضخم على مر السنين. اي انه لايفيدك كثيراً على المدى البعيد غير انه يحمي من التضخم ويحافظ على قيمة اموالك عندما تتقاعد!

لكني اشجع على الاستثمار في الاسهم فهي ذات مخاطر قليلة جداً مع الشركات المرموقة ومخاطر اعلى مع الشركات الجديدة ولاضير من خسارة هذا الجزء من المال في سبيل التعلم والاستفادة

هل تملكون شجاعة الاستثمار في المال أم تفضلون إبقائها كادخار؟ وإن كان الخيار الأول ترى ما هي طرقكم أنتم في تكبير أموالكم؟

منذ الأمس وأنا أقرأ في ذلك أسماء.. بدأت أشعر أنني أتوه في الأمر..

لطالما قلت لنفسي أنّ عالم المال لا يناسبني.. لكن لا أعلم لمَ أحب قراءة استراتيجياته وأفكاره!!

أشعر أنني أغرق في بحر المتناقضات التي أقرؤها!! 😥😥