الكتمان هو الحل

​أصبحتُ مقتنعاً أن هناك أشياء في حياتنا تذبل بمجرد خروجها للعلن. ليس أنانية، بل لأن بعض النفوس تُفسد النقاء دون أن تشعر.

​احتفظ لنفسك بـ:

​خططك ومشاريعك: التي لا تزال في مهدها وتنتظر التحقق.

​تفاصيلك الخاصة: دخلك المادي، أسرار بيتك، وعمق مشاعرك.

​أحلامك الكبيرة: التي لم يحن أوان قطافها بعد.

​ليس كل من يسمعك يدرك حجم تعبك، وليس كل من يبتسم لك يتمنى وصولك. تعلم أن تعيش فرحة الإنجاز في هدوء، فالبذور الأقوى هي التي تنمو في عمق الصمت بعيداً عن الأضواء.

​ليس كل ما يُعرف يُقال.. فالجمال الحقيقي ينمو في السكينة

ليتني توصلت لهذا قبل سنتين

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود.

هناك أشياء من الأفضل كتمانها، على الأقل حتى تتم أو حتى تصبح حقيقة وليس قبل ذلك، لكن في نفس الوقت لا يجب أن نشغل بالنا بالحسد والكتمان لدرجة تجنب الناس والخوف منهم والانعزال عنهم، بل السر يكمن في معرفة ماذا يُقال ومتى ولمن.

لكن لماذا تتمنى لو توصلت لهذا قبل سنتين بالتحديد؟ 🤔

لاني اعتبرها فترة لإمكانية الكبيرة

إمكانية لم استغلها جيدا

بدا باني لا استطيع ان اقول لا لأي أحد

أنا مع كتمان كل شيء صغير وكبير لأنه يحمي خصوصيتنا ويعطينا هدوء التفكير. لكن المشكلة لدي هي مع الأقارب هم من الطبيعي أن يعرفوا أمور عن حياتنا ولكنهم يشاركونها مع الآخرين رغم أنهم لا يفعلون ذلك مع أمورهم الخاصة. برأيي هذا ما يجعل الحفاظ على الخصوصية صعب ومزعج

معكي حق هذا ما يجعل لامور صعبة

خصوصا وانه عندما تعزل بنفسك تصبح في نظرهم

وكأنك شخص غريب ليس منهم

الصمت ليس جيد في كل وقت، كثيراً ما يجب أن تتحدث أعمالنا عنّا، فل كنا داخل بيئة عمل يجب أن يعرف أصحاب الشأن بمجهوداتنا ونجاحاتنا فهذا يدعم موقفنا في الترقيات ويشفع أوقات الخطأ، كذلك كثير من المستثمرين يعتمدون على سمعتهم في جلب استثمارات ومستثمرين جدد، فلو كان ما يفعلونه طي الكتمان لن يثق بهم أحد لأنه لن يعرفهم.

قال الإمام بن الجوزى :

إكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك