تداخل المسؤوليات..... اين الحل؟

تنوعت المهام والادوار في حياتنا اليومية فلم تعد المسؤولية حكرا على طرف دون الاخر.

المسؤولي لا تثقل حاملها بقدر ماهي واجب يؤديه الانسان بضميره الحي.

ولكن يختلف الامر عند تداخل المسؤوليات،فهي تؤدي إلى ثقل من نوع اخر.

متى يصبح الشخص حاملا لمسؤليات غيره؟ و متى يضطر لذلك؟

قد تفرض الضروف تحمل شخص من الجنسين لمسؤولية الاسرة وذلك لغياب احد اركانها الأساسية كالاب او الام او كلامهما و تفرض المسؤواية على أحد الأبناء سواء فتاة ام ولد ، وهذه كنوع من المسؤولية الحتمية ، اضافة لمسؤولية العمل فيتحتم على الانسان حمل مسؤوليات الاخرين لضمان استمرارية العمل بنحاح.

تداخل هذه المسؤوليات تسبب استنزاف طاقة الشخص و التأثير على نظامه الداخلي . اين يكمن الحل في راييك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا كان هناك أخوة وأخوات آخرين فيجب أن يشاركوا في المسؤولية والاعتناء بالوالدين، فالله سيسألهم عن برهم بوالديهم هم أيضًا، كما أنه ليس من العدل إلقاء المسؤولية كلها على شخص واحد.

أما إذا لم يكن هناك أخوة أو أخوات فليس هناك مفر من المسؤولية، لكن يمكن للإنسان أن يحظي بوقت للراحة لنفسه أو لفعل شيء يخفف من ضغطه النفسي، وفي هذه الأثناء يمكن الاستعانة بمساعدة أحد الأقارب أو توظيف ممرضة للجلوس مع الأهل ورعايتهم في ذلك اليوم.

نعم هناك اخوة واخوات ولكن مسؤولياتهم ناقصة، مايضطر الامر لتحملي مسؤوليتهم ليس عبءا بالعكس ولكن تتعب النفس احيانا عسى الله ان يمدنا بالقوة.

المشكلة في شعور الشخص بالذنب إذا فكر في راحته أو رفض حمل مسؤولية جديد فيستمر في الضغط على نفسه حتى يتعب الحل أن يدرك الإنسان أن التضحية المستمرة ليست دائمًا دليل حب أو قوة لأن الشخص إذا استنزف نفسه سيخسر قدرته على الاستمرار ومساعدة من حوله أيضًا

ان كانت التضحية حتمية لا مفر منها فتصبح من اولوياته وان اثرت عليه، كما يقال مجبر اخاك لا بطل.

بالنسبة لي اجد القيام بدور الاخت الكبيرة سهل صحيح عندما افكر في الماديات وافكر اني مسؤله عن توفير مصروف كورس مثلا او شراء شئ يكون الامر مرهق جدا ولكن تقديم الرعاية او الاهتمام متوافق جدا معي ولا اجده مرهق .

ليست المشكلة لا في الماديات ولا ااهتمام واكن لكل مسؤوليته لما لا يقوم بها ليتحتم على الاخر القيام بها فقط، اما مسؤولية فقط حملتها منذ نعومة اظافري ولا مشكلة عندي.