تنوعت المهام والادوار في حياتنا اليومية فلم تعد المسؤولية حكرا على طرف دون الاخر.
المسؤولي لا تثقل حاملها بقدر ماهي واجب يؤديه الانسان بضميره الحي.
ولكن يختلف الامر عند تداخل المسؤوليات،فهي تؤدي إلى ثقل من نوع اخر.
متى يصبح الشخص حاملا لمسؤليات غيره؟ و متى يضطر لذلك؟
قد تفرض الضروف تحمل شخص من الجنسين لمسؤولية الاسرة وذلك لغياب احد اركانها الأساسية كالاب او الام او كلامهما و تفرض المسؤواية على أحد الأبناء سواء فتاة ام ولد ، وهذه كنوع من المسؤولية الحتمية ، اضافة لمسؤولية العمل فيتحتم على الانسان حمل مسؤوليات الاخرين لضمان استمرارية العمل بنحاح.
تداخل هذه المسؤوليات تسبب استنزاف طاقة الشخص و التأثير على نظامه الداخلي . اين يكمن الحل في راييك؟