يقال أن القلوب إذا تنافر ودها شأنها شأن الزجاجة التي لا تجبر عندما تنسدل الستارة فتحجب عنك النور تجد نفسك وسط ظلام دامس لا مفر تفتح الستارة فإذ ببصيص من الضوء شأنه شأن الإنسان قناع ما إن يزول تبدأ الحقائق تنسدل واحدة تلو اخرى شظايا لاترمم تجرح وتترك ندوبا لا يضاهيها الزمن غبار الثقة يندثر شيئا فشيئا وان أردت ترميم ذلك يرمم لكن شكله الأولي لا يعود أبد تبقى الكسور تروي في سطورها ما ألم بها