سراب وهم

سراب الزمن

وقت مضى وقت متبقي الان أمس الصمت في كل برهة شريط من الذكريات يمر تتوقف عند كل ثانية تتأمل بعمق تدرس الموقف وتستنتج الفكرة تحليل ثم تبرير ثم اعادة تصور الموقف هكذا زمن ولى وزمن تعيشه وزمن ات كل بمواقفه وقصصه وعبرة اما ان تأخذ بالدرس ويتم ترشيحك للمرحلة الاتية أو أن تظل سجين فكر تستنجد بقشة أخيرة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما المشكلة ليست في الزمن الذي مضى أو ذاك الذي سيأتي، بل في محاولتنا المستمرة لفهم كل شيء بتفصيل مرهق. أحيانًا نُفرط في التحليل حتى نُفرغ التجربة من معناها اللحظي، فبدل أن نعيش اللحظة، نُعيد صياغتها ألف مرة داخل رؤوسنا. التقدُّم لا يكون دائمًا في فهم الماضي، بل أحيانًا في التوقف عن إعادة تمثيله، وفي تقبُّل أن بعض المواقف لا تحتاج إلى تبرير، بل إلى عبور هادئ دون ضجيج.

فعلاً الزمن مثل السراب أحياناً نراه قريباً لكنه يختفي حين نريد الاقتراب منه ذكرياتنا تلك اللحظات التي تمر سريعاً لكنها تترك أثراً عميقاً في نفوسنا تجعلنا نتوقف ونتأمل ونعيد تقييم ما حدث أحياناً نشعر أننا عالقون في دوامة التفكير والتحليل بلا نهاية وكأننا سجناء أفكارنا لكن الحياة تستمر والزمن لا ينتظر لذلك لا بد أن نتعلم كيف نختار دروسنا بعناية ونحرر أنفسنا من أسر الماضي لنمضي قدماً بخطوات أكثر وعيًا وحكمة