سراب وهم

فتاة في مقتبل العمر في صراع مع الحياة مواقف تروي سطور من الألم والمعاناة تغفو ذات يوم على حلم وردي حيث الزهور تنمو عبق من المحبة صدفة جمعتها مع شاب كانت بالنسبة لها من بين حقول الزهر أجملها لتصحو على كابوس مريب من القهر والغذر عالمان مختلفان تهرب من الواقع لتقع في غيهب مجهول كان للعتمة سياق اخر ترى هل تستطيع أن تستمد من حلمها الوردي ذرة من الأمل والفرح على أن تستفيق على غذ مشمس أو أن يغذو بها الفكر بعيدا فتصبح الغفوة واقعا محتوما في وسط العتمة

يتبع...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا النوع من القصص يلامس مشاعر كثير من الفتيات في هذا الزمن لأن فكرة الهروب من الواقع إلى الحلم الوردي منتشرة جدًا خصوصًا في بداية التجربة العاطفية عندما تكون المشاعر صافية والنوايا نقية لكن الصدمة تأتي حين يُقابل هذا النقاء بالقسوة أو الخيانة وهنا تبدأ الرحلة الحقيقية إما بالانهيار أو بالتجاوز أنا أؤمن أن الأمل لا يموت حتى لو خذلنا الواقع مرات كثيرة المهم أن لا نستسلم للعتمة حتى لو شعرت أنها تحيط بنا من كل جانب لأن الغفوة مهما طالت تبقى غفوة ولن تصبح واقعًا إن لم نُصدّقها ونتمسك بها الوجع لا يُمحى بسهولة لكن يمكن تحويله لقوة إذا قررت الفتاة أن تُكمل طريقها بثقة وتتعلم من كل موقف ولو كان موجعًا بالنهاية النور لا يغيب إلا ليهيّئنا لاستقباله من جديد