لوهلة...

لوهلة تظنها الحقيقة لكن إنسان في رداء ثعلب المكر ملعبه يصطاد في المياه العكرة الكذب من صفاته له الوان عدة كل منها أسوء من الآخر قناع من النفاق وراية الحقيقة عنده سيف يسحب من غمده خفة يعزف على لحن كذب ويدعي البراءة بينما باطنه سم علقم وحينما يسقط القناع تصبح الحقيقة كابوس مروع صمت الواقع فنطق الزيف

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الجانب الإيجابي في الأمر هو أنك قد اكتشفت حقيقة الإنسان المخادع وبالتالي لن تُخدعي مرة أخرى في أمثال هؤلاء المخادعين، ربما تلك هي ضريبة المعرفة أو اكتساب الخبرة والنضج في الحياة.