أرى اليوم الكثير يشتكي من جيرانهم يقولون انهم مزعجين ولا يراعون الجيرة وفضولين لكن المشكلة ليست في الجيران بالعكس فينا نحن أصبحنا لا نتحمل أي شكل طبيعي من العيش في مكان مشترك وكأن من حق كل شخص أن يعيش في هدوء كامل وكأنه وحده في المبنى أو المنطقة.
أشياء بسيطة جدًا أصبحت تسبب انزعاج كبير طفل يركض لبضع دقائق يعتبر مشكلة وصوت حديث مرتفع داخل شقة أو شجار عائلي يصل صوته للخارج فيتحول إلى أمر يستحق الشكوى حتى الأمور العادية مثل صوت كرسي يسحب أو باب يغلق ببعض القوة أو حركة داخل البيت في وقت متأخر أصبحت تقابل بتضخيم على أنه عدم تقدير لجيرانهم مع أننا نعيش في منازل مجاورة فمن الطبيعي أن نسمع أصوات بعضنا البعض من وقت لآخر لكننا أصبحنا نتعامل وكأن الصمت هو القاعدة التي يجب أن تحدث دائمًا نحن لا نبالغ فقط في الشكوى من الجيران وأصبحنا لا نقبل فكرة العيش مع الآخرين بشكل طبيعي.
التعليقات
الفكرة أن البيوت لم تعد مجرد مكان للنوم بل تحولت لأماكن للعمل والدراسة ، والمطالبة بالهدوء لا يمكن اعتبارها رفاهية، هي حق أساسي للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية؛ ماذا لو كل شخص عاش بحرية تامة دون مراعاة لمن حوله، لتحولت المباني السكنية إلى بيئات مستحيلة، في رأيي هو دفاع مشروع عن مساحة الراحة والخصوصية التي يحتاجها كل إنسان ليعيش بشكل طبيعي.
وحتى لو كانت مجرد مكان للنوم فقط ولو لم أقضي في بيتي سوى نصف ساعة من حقي أن أحظى بها في هدوء لكن الضوضاء الآن مستفزة لأبعد درجة خاصة إن كان المنزل في منطقة تجارية فمثلاً في الشارع الذي أسكن فيه يوجد محل في موسم زينة رمضان أي قبل رمضان بشهر أو شهر ونصف يشغل أغاني إعلانات رمضان جميعها أون ريبيت إلى الساعة الثانية صباحاً يومياً وعندما نعترض يقول إن هذا أكل عيشه فلا يمكن أن تتخيلي كم الضيق الذي يسببه لنا هذا المكان ناهيك عن إن كان شخص مثلاً قرر أن ينقطع عن سماع الأغاني ويتعرض لهذا الكم من الأغاني يومياً.
اتمني ان يتم وضع قانون يجرم استخدام الدي جي في الاحياء السكنية او علي الاقل يكون لوقت غير متاخر و بمستوي صوت متوسط في الماضي كان احياء المناسبات في الشقق يتم بجهاز كاسيت بسماعات معقولة اما ما يحدث هذه الايام فجريمة .
حين قرأت المساهمة تعجبت أن هناك أشخاص يشتكون من صوت كرسي يتحرك في وقت متأخر أو صوت طفل يركض.. إذن ففي المكان الذي أعيش فيه مثلاً أعتقد أن الاذن تتكيف مع الضوضاء أو أننا نفقد حاسة السمع بالتدريج .
هذا اول صيف اكتشف ان النافذه البحرية في غرفتي تجعل الجو لطيف من الصيف فمنذ انتقلت من الريف بعد اقامة ١٠ سنوات هناك وانا اغلق كل شئ مهما كان الحر رغم ان غرفتي فيها نافذه و بلكونة ولكني لم اكن اتحمل هذا الصوت ابدا .
تكاتك وسيارات وموتوسيكلات يقودها مجانين و اصوات سماعات يشغلها مجرمين بعد منتصف الليل !!
اقسم بالله لولا اني عارفه ان الشرطة هتكبر دماغها او ان الموضوع هيكون مرهق قضائيا اكتر من مرة كنت بفكر انزل اعمل محضر .
لكن تطبيق القوانين الصارمة في هذا الموضوع يكاد يكون مستحيلا فكم شخصا سيتم القبض عليه بتهمة تشغيل الأغاني بصوت عال لذلك يجب أن نكون واقعيين حتى لو كان الأمر مزعجا فليس له علاج جذري سوى توعية الناس لأنه من المستحيل على الجهات المسؤولة ملاحقة كل من يشغل موسيقى بصوت مرتفع في الشوارع إلا بعد أن يتشكل وعي جمعي يرفض هذه السلوكيات مما يجعل تطبيق القانون ممكنا على المخالفين فقط
عندنا يقوم بائع الخضار بتشغيل السماعات يوميا من ١١ الي بعد الفجر بمستوي صوت يخترق النوافذ التي تبعد عنه ٥٠ متر فهذا ليس شئ عادى طبعا !!
كل دول العالم فيها مستويات واوقات غير مقبول تجاوزها للصوت ، وكم من مصري سافر للخارج واتي بحكايات عن كيف ان الجيران ابلغوا عنه الشرطه بسبب الصوت .
بعد أن يتشكل وعي جمعي يرفض هذه السلوكيات مما يجعل تطبيق القانون ممكنا على المخالفين فقط
بل ان تطبيق القانون هو من سيجعل المخالفه نادرة و قابلة للملاحقة .
ولكن نظرا للظروف الاقتصادية والامنية فهذا فوق قدرة الاقسام حاليا ولكنك ستلاحظ ان الاماكن الافضل اقتصاديا ونسبة الجرائم والبلاغات فيها منخفضة يتم الاستجابة لتلك الشكاوي ووضع حدود واصلا بيكون في شوارعها الرئيسية مرور بيحاسب
مقارنتك خاطئة فأنت تقارنين مجتمعا وبيئة في دول متقدمة شعبها لديه وعي ونظام بدول عالم ثالث فالحل ليس في سن القوانين قبل نشر الوعي بل ربما في عمل مكان مخصص للباعة كسوق مركزي للقرية وتوفير خدمات توصيل بدلا من أن يبيع البائع متجولا بميكروفون فالمدن والقرى بحاجة إلى تطوير شامل والأمر سيأخذ سنوات كثيرة جدا لإصلاح كل ذلك
الشخص الذي يلقي المخلفات في الشارع هنا حينما يسافر للخارج يمتنع عن ذلك فهل هو تغير فجأة بالطبع لا ولكن لأن البيئة هناك والوعي الجمعي السائد يجبره على الالتزام والحفاظ على البيئة بينما هنا الوضع لم يصبح منظما بعد لتلك الدرجة والوعي الجمعى ببعض الاشياء لازال منخفض
الباعه الجائلين او من يفتحون محلات وسط الاحياء السكنية طوال عمرهم موجودين وكانوا ينادوا علي بضائعهم بصوتهم و احيانا بطريقه غنائية جميلة او بميكروفونات بسيطة في الصباح فقط طبعا ، لكن تشغيل الدي جي في سياره خضار مستحدث اصلا ، كما ان المثال الذي ذكرته لم يكن البائع متجول بل كان يشغل هذا الصوت لتسليته وهو سهران حتي الرابعه فجرا ويرفعه لدرجه ان اقسم بالله كان يهز شباك النافذه احيانا ، بينما السكان حوله نائمين وبعضهم بجواره بالضبط وليس مثلي علي بعد عشرات الامتار ، اي انه حقير وقليل الاخلاق فحسب وليس لتصرفه علاقه باحيتاجات تجاريه بل هو همجي قليل الذوق والاخلاق والدين ولم يسمع في خطب الشيوخ الا التحريض علي المراءة وانها سبب الغلاء بسبب ملابسها مع بعض الدعاء علي اليهود والنصاري وانه من خير امه دون وهذا كل الوعظ الديني والتربية التي تلقاها دون ان يكلف احد خاطره بان يعظه بحقوق الجار و عدم رمي الزباله في الشارع .
كنت أقرأ كلامك وفجأة وجدت كلاما غريبا فبعد أن كنت تلومين شخصا همجيا لسلوكه الخاطئ فتحت بابا للكلام عن الشيوخ الأمر أضحكني بصراحة وكأن الشيوخ لا يحذرون من الموسيقى مثلا ولا يحثون على طاعة الخالق والتحلي بالأخلاق والسمت المحترم فللأسف كلامك غير منطقي وهذا من أغرب التعليقات التي رأيتها في حياتي صدقا وهذا إن دل على شيء فلا يدل إلا على رغبتك في ذم الشيوخ فقط دون أي سياق حقيقي فلو سألت أي شيخ عن فعله لقال إنه فعل خاطئ والشيخ أساسا غير مسؤول عن تصرفات هذا الشخص ولكنك تتحاملين بسبب كره في نفسك للخطاب الديني وتحملينه نتيجة أي شيء يحدث حتى لو كان الخطاب الديني أساسا منافيا لفعل ذلك الشخص دون حتى الحاجة لسؤالهم ولكن هل إن قال الشيوخ إن الموسيقى لا تجوز سيسكت من يكرهون الدين والخطاب الديني بالطبع لا بل سيقولون إنهم أعداء الفرحة ويكرهون الحياة وتحميلك سلوك شخص على الخطاب الوحيد الذي يعطي قدسية لترك ذلك الفعل لحرمته وإزعاجه للناس يدل على أنك لا تستمعين من الأساس فهم يحثون دائما على النظافة وإماطة الأذى عن الطريق وحق الجار ولكنك لا تسمعين إلا ما تريدين سماعه وتعممين بشكل خاطئ
ما علاقه كراهية الموسيقي بكراهية الصوت العالي !
بل ان كراهية الموسيقي و التساهل مع الضوضاء ينتميان لنفس الحس الجمالي المنخفض
هل تعلم انك اثبت كلامي ؟ فانا ابحث عن الخلل المنطقي في الكلام وليس عن النكات .
لاحظت في السنوات الاخيرة ازدياد عدد من يعلنون ايمانهم بفكرة تحريم الموسيقي - حتي لو كانوا يسمعوها - رغم ان تحريمها مختلف عليه ولكن بدأت الاحظ ان نمو عدد من يتبني حرمتها دفع بعض صناع المحتوي للتقرب للجمهور بذكر انهم لا يضعون موسيقي والعدد في ازدياد .
وهذا يثبت ان التركيز علي نقاط محددة باعداد كبيرة وتكرار من المتصدرين للخطاب ديني يؤثر .
ويثبت اكثر ان تركيزهم ليل نهار علي تبرير التحرش وتريندات التكريس للاغتصاب الزوجي سيؤثر كذلك .
ويثبت ان اهمالهم للقضايا الاخلاقية والذوقيه - التي لن تدر لايكات - مثل القاء القمامة و الصوت العالي يؤثر بالسلب .
اغلب شيوخ التريندات حاليا لو فتحت لهم بلاي ليست علي يوتيوب ستجد ثلاث ارباعها يتحدث عن لبس المراءة واغتصابها زوجيا وعن الولاء والبراء ممثلا في حرمة تهنئة غير المسلمين ولو احصينا المحتوي الذي يتحدث عن القضايا التي قلت انهم لا ينكرونها - ده اللي كان ناقص - لوجدته دقائق او فيديوهات متفرقه في طول القناة وعرضها .
رغم ان تلك السلوكيات تؤثر علي المجتمع بشدة .
أستاذة إيمان لا زلت تناقضين نفسك فقد قلت بنفسك إن مصدر الضوضاء هو أغان بصوت مرتفع والآن فصلت بين الضوضاء والموسيقى لتقولي إن الشيوخ لم يحذروا من ذلك وكأن المهرجانات ليست نوعا من الموسيقى التي حذر منها الشيوخ بل إن المهرجانات الصاخبة هي أكثر ما يحذر منه الشيوخ لكلماتها وصخبها وخلافه وحتى من يقول بجواز الموسيقى لا يتساهل مع هذا النوع وليس كل من يفعل فعلا يراه خاطئا يعتبر منافقا فقد يكون مخطئا ولم يدع أحد منهم الكمال وتبنيه لرأي قوي في دينه وعليه أدلة لا يعني أنه يفعل ذلك ليزيد جماهيره فهل فحصت عن قلبه وعرفت أنه يلعب على العاطفة ولا يحاول التوقف عن فعل شيء خاطئ فالمنافق سيحاسب على نفاقه وأنت تتحدثين وكأن الخطاب الديني لا يتحدث في جميع القضايا حين الاستطاعة لكنك مستاءة من كلام معين ولم يبرر أي شيخ التحرش وهذا ادعاء ليس له اي اساس من الصحة فلم أسمع في حياتي شيخا يبرر التحرش أو لا يصف المتحرش بأسوأ الألفاظ إنما قد يعطي أسبابا لوقوعه وهذا ليس تبريرا فإذا قلت إن السارق سرق لأن الباب كان مفتوحا فهذا ليس مبررا للسرقة وأنت تعرفين أن لا أحد يبرر ذلك وليس كل الشيوخ شيوخ تريندات ومن الطبيعي أحيانا أن يتحدث الشيوخ عن المواضيع الرائجة في المجتمع ليعرف الناس الرأي الفقهي فيها لكن هذا ليس معناه أنه لا يوجد حديث عن النظافة وجميع مناحي الحياة بل أنت فقط من لا تستمعين أو لا تريدينهم أن يتحدثوا إلا في المواضيع التي تريدينها وأيضا أكرر أن فعل الشخص المزعج ليس نتيجة لكلام الشيوخ بل هو على النقيض من الدين من الأساس وهو من يتحمل مسؤوليته فلماذا لم تحملي أحدا مسؤولية فعله إلا الشيوخ كلامك عجيب وأين العلمانيون من ذلك والدين لا يقتصر فقط على الضوضاء وإلقاء القمامة فهذه أمور واضحة وبديهية أساسا وليست مواضيع شائكة لتستدعي الحديث عنها ليلا ونهارا
الشيوخ بيحرموا الموسيقي لكونها موسيقي فلا تخدع نفسك بالادعاء ان حديثهم هو عند الضوضاء وعدم احترام الجار بل ان ما يركزون عليه ليل نهار هو تحريم الموسيقي ولو ستسمعها بسماعه في اذنك
.
.
اه طبعا السبب غير المبرر فكرتني بالسيد مجانص ):
.
والدين لا يقتصر فقط على الضوضاء وإلقاء القمامة فهذه أمور واضحة وبديهية أساسا وليست مواضيع شائكة لتستدعي الحديث عنها ليلا ونهارا
عندما تكون الشوارع مليىة بهم فهي تستدعي الحديث ليل نهار
قبل نشر الوعي
كيف لنا أن ننشر الوعي للبائع الجائل أن يحترم آذان الناس ، كيف سنعلمه الأمر، و تزيد وعيه به ؟ نزيد وعيه عن ماذا أصلا؟ عن أن البشر ينزعجون من الضوضاء؟ أيرقص هو عندما يصرخ أحد في أذنه؟ هذا تعدي ولا ينفع معه إلا القانون أو المواجهة عموماً.
أنا قبل أن ألوم أي شخص أسأل نفسي دائما هل لو ولد هذا الشخص في ظروف وبيئة مختلفة كان سيصدر منه نفس الفعل بالطبع أنا لا أنفي أبدا مسؤولية المخطئ والإرادة الحرة في اختيار أفعاله لكني أحاول قدر الإمكان التفكير في ضرورة إصلاح البيئة والوعي لتهيئة إنسان سوي ومسؤول لأنه لا يمكن أن تستيقظ كل يوم وتنظر إلى بحيرة متسخة وتقول فقط يا لها من بحيرة متسخة فالحل العملي ليس في القبض على البحيرة ومعاقبتها بل في البحث عن الأسباب والمصادر التي أدت إلى اتساخها ومعالجتها من الجذور حتى تظل نظيفة
ما هي البيئة إلا مجموعة أفراد ، نحن نتحدث عن البيئة و كأننا نتحدث عن الطقس مثلاً، كشئ منفصل عنا نعيش فيه . نحن البيئة. كما أن الشر في أساسه تافه كما تقول حنة آرندت ، أنت تعذره و تقول إنه بطريقة ما يتصرف بسذاجة ، والحقيقة هي أن كل الشرور في أصلها ساذجة و لا تعي عواقب أفعالها ... إذا مارس الصراخ ، وأحد المواطنين في المكان طلب منه التوقف، فقد قام بتوعيته كفاية، فإذا لم يستجيب فهذا تعدي .
أستاذ منير أنا وأنت متفقان رغم اختلاف كلامنا ربما هو تعاطف زائد مني أو تفكير مفرط لكننا لسنا البيئة بل نحن ولدنا في بيئة ولو كان هذا الشخص ولد في بيئة مختلفة لربما اكتسب أخلاقا مختلفة وآدابا مختلفة وكما قلت أنا لا أنفي عنه حرية الاختيار والإرادة ومسؤوليته الكاملة لكن إذا كان تسعون بالمئة ممن يولدون في منطقة معينة يصدر منهم فعل لا يصدر من تسعين بالمئة ممن يولدون في بيئة أخرى فلو كان ولد هناك بنسبة كبيرة لم تكن ستصدر منه تلك التصرفات لذا بالتوازي مع إصلاح البشر وتقويمهم ومحاسبتهم يجب أن نسعى بجدية لنجعل هذه المدينة أو البيئة مثل تلك المدينة هل فهمت قصدي
أفهم قصدك لكن كيف نغير البيئة؟ اليس الحرص على معاقبة المتعدي تغيير للبيئة؟ النقاش كله بدأ من تعليق كانت نهايته
لولا اني عارفه ان الشرطة هتكبر دماغها ..
أي أنها لا تشتكي حقا من الصوت المزعج . هي تشتكي من أنه لا يوجد طريقة لإسكاته. ما تريد أن تغيره في البيئة لم يكن الصوت، كان التهاون في محاسبته.
تحسين الاقتصاد والتعليم هو التغيير الحقيقي للبيئة ومعاقبة المتعدي تأتي بالتزامن مع ذلك لكن حينما تكون البلدة كلها من اللصوص فهذا يعني أن هناك مشكلة اقتصادية وأخلاقية معا وليست مشكلة أخلاقية فقط المعاقبة هي أسهل حل لكن من وجهة نظري هو ليس الاحل الافضل ان تجعل الناس من داخلهم لا يرتكبون تلك الافعال افضل من ردعهم من وجهة نظري ولا اختلف على ضرورة ردع المعتدي لكن دون التغافل عن تحسين الاقتصاد والتعليم والذوق العام ونشر الوعي
تغيير التعليم يلزمه تغيير الاقتصاد لأن التعليم عايز ميزانية، و تغيير الإقتصاد عايز تعليم لأن مين هيعمل الفلوس إلا ناس متعلمة صح ؟ و ندخل في دائرة نحن فيها منذ سنين . كل دا عشان نخلي واحد يحترم حدوده ؟ أنت لست مخطئ لكنك لست عملي .
لا أستطيع أن أختلف معك في أن كلامي من ناحية التطبيق سيحتاج إلى وقت طويل وأننا بحاجة إلى حلول سريعة وعملية للتعامل مع الواقع ولكن لا يجب أن نكتفي بهذا فقط بل يجب أن نضع خططا طويلة الأمد للعمل عليها حتى لو كنا سنعتمد على حلول عملية حازمة في الوقت الحالي نظرا لأن الإصلاح الشامل والجذري يحتاج إلى وقت وميزانية للخروج من هذه الدائرة المغلقة التي نتحدث عنها
هناك فرق بين تقبل الأصوات الطبيعية التي تأتي من وجودنا في مكان مشترك وبين أن يتحول الأمر إلى عدم مراعاة للآخرين لذا لو حاول كل شخص أن يضع نفسه مكان غيره ويفكر في تأثير تصرفاته سنجد أن كثير من المشاكل يمكن تجنبها فالاحترام لا يظهر فقط في عدم التدخل في حياة الآخرين بل يظهر أيضًا في الانتباه إلى أن تصرفاتنا قد تؤثر على راحتهم فالمطلوب ليس أن نعيش في صمت كامل وإنما أن يكون هناك وعي بأن الحرية الشخصية لها حدود عندما تبدأ في التأثير على من حولنا فكما أن من حق الإنسان أن يعيش بطريقته من حق الآخرين أيضًا أن يجدوا قدر من الراحة والهدوء