المواضيع الحساسة

هي مواضيع يُستشهد بها عند الحاجة إلى ذريعة أو تأييدا. يعيشون جيرانا لعقود إلى أن يُنبش الماضي، الاجابة الأسلم هي: "ألم ننتهي من هذا الأمر منذ زمن؟"، لكن مادام هناك غضب، انزعاج ومن يتذكر، فإنَّ عُقدة الطُّفولة لم تُحلَّ بالكامل، فقط تمَّ تغطية الفيل بقماش من الحرير، إلى أن سُحب الرِّداء. من الصعب أن نطبق مقولة ضع نفسك مكاني، أو عاملني كما تحب أن أعاملك في ضلِّ تواتر التصوُّرَات النَّمطية كحقائق مطلقة. وبما أنَّها مواضيع حساسة فلا المنطق ولا العقلانية تتمركز كلاعب أساسي ولا حتى في الاحتياط. هل نكتمها حتى ينتهي ذلك الشعور ونتحدث بعقلانية، أم أن اختفاء ذلك الشعور هو الحل.

ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ_ـ

هل هناك طرق لطرح حلول جذرية للمواضيع الحساسة دون المساس بالكرامة؟