تقوى خليل

أحب البحث والاطلاع على كل جديد، وأستمتع بجمع المعلومات والقراءة في مجالات متنوعة. الفلسفة تشدّني للتفكير العميق، والصحة والجمال يضيفان لمسة عملية لحياتي اليومية.

298 نقاط السمعة
5.11 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
كما تقولين حب صامت من طرفه ربما لو تقدم لخطوبتها كان ممكن أن ترفضه أو يخطبها ولا يحب طبعها أو التعامل الحقيقى هو كان يحب الصورة الخارجية ، كذلك ابنة الرجل الذى يساعدهلميتعرف عليها أعتقد أن يأخذ فرصة لو هناك مجال أن يتعرف عليها أولا لايتقدم مباشرة ولكنه يترك لنفسه فرصة لفهم مشاعره وحقيقة الاشخاص من حوله
الامر يعود الى العائلة والمسئولية مشتركة بين الطفل وأسرته هو لم يرسب أو تقل درجاته فى يوم وليلة أو أصبح كسول فجأة ، الامر مرتبط بمتابعة الاسرة للأولاد باستمرار وطريقة المذاكرة والامتحانات الشهرية بحيث اذا كان هناك خلل يعالج من البداية
هذة هى صلب المشكلة يا عبد الرحمن حين يسلم الانسان القرار لمجموعة من الربوبات والذكاء الاصطناعى وغياب المسئولية البشرية فالخوازمية لاتختار قيمها ولاتحدد حدودها الأخلاقية ولا تتحمل العواقب هى تنفذ ما صمم لها وسمح لها بالقيام به
رغبة الفهم قبل الحكم الكثير منا يطلق الاحكام ولا يعطى أى فرصة للفهم وأعتقد أن تخفف الغضب وتقلل الصدام ومن اعتاد الفهم ربما لايندم على ردة فعلة ،كذلك الرغبة فى النمو والتطوير والتوقف عن المقارنة الانشغال بالذات وتطويرها والتحدى الشخصى مع النفس لا مع الاخر يزيد الرضا والامن النفسي
هذا من أبسط الامثلة والحماة لم تتدخل فى الامر تركت الامور كلها لإبنها من أول اختيار الزوجة حتى ادارة الامور ، وهذة معضلة ومعضلة كبيرة حين تتحول الزوجة الى أم لاتستطيع الاعتناء بالابناء وتحضير وجبة طعام لأبنائها وذلك هو أبسط الحقوق يصبح معضلة كبيرة ولابد من الاطراف أن تتدخل حينما ترى القائمين على الامر الزوج والزوجة غير مسئولين بالقدر الكافى ويتعملون مع الامور من منظور العادى أو الاهمال أو هتعملم أو لدينا القدرة الشرائية لشراء كل شىء تتدخل الام وهى
نفترض أن هناك شخص لديه هشاشه داخلية وهو لايعى هذا الامر مع صعوبات الحياة والمشكلات والازمات التى تمر بها الأسرة وخاصة فى السنة الاولى وأود أن تتفق معى أن الزواج مسئولية والتزام ما مدى التزام الشخص الذى لديه هشاشة نفسية وتناولة للأمور شاهدت بعينى هذا النموذج تضخيم للخلافات البسيطة كأنها تهديد للوجود ،حساسية مفرطة تجاه النقد كأنه إهانة تحول الزواج لغرفة إسعافات أولية
نرى ذلك بوضوح فى بيئة العمل الموظف الجديد دائما متوتر عند النقد وعند اى ملحوظة جديدة يراها كأنها هجوم شخصى عليه ويرد بادنفاع أو ينسحب فى حين الشخص الاكثر خبرة يرى النقد جزء من المنظومة والخطأ احتمال وارد ، الفكرة متجسدة فى فيلم angry men 12 الشخصية الاقل معرفة أكثر صخبا وأقل قدرة على الاستعاد للفهم
افتراض أن الزواج ليس البيئة الصحيحة وهذا افتراض خطأ وليس كل احتكاك معلما هناك زيجات لا تصقل الشخصية ولكن تشوهها تنتج نسخ أكثر خوفا وإعتمادية وتصلب ثم أن النضج يحتاج وعى بالذات وليس زواج هذا النضج قد يتأخر أو يضيع داخل علاقة غير متوازنة، الاستقلال الطويل لا يولد الانانيةولكن الكثير من العلاقات يمكن أن تولد أنانية مضاعفة حين يعتقد عليك شخص آخر فى التنظيم واتخاذ القرارات وحتى تحمل تبعات القرارات ومن لم يتعلم إدارة نفسة فيسقط كل أموره على الطرف
أعتقد ليس كل التجارب تستحق أن تعاش ربما بعضها وليست الكل فى نصحية أمى كان هناك اختصار كبير للوقت والمجهود والتوقعات و الاحباط
تعبيرك مادخل الام بادارة المنزل تشعرنى بأن الزواج وخاصة فى المجتمعات العربية يحدث فى فراغ إجتماعى والواقع أننا حين نتزوج فالزواج ليس قاصر على فردين ولكن على عائلتين وقيم وتوقعات متبادلة بين الاسرتين والام فى الناحتين سواء أم الزوج أو أم الزوجة عامل فاعل ومؤثر فى حياة الابناء كيف يمكن أن تتحول الى عضو متفرج وصامت ، الزوجة من حقها تخطأ وأنا معك ولكن من يدفع كلفة هذا الخطأ الزوج أم الابناء لاحقا تتدخل الام ليس من أجل التربية ولكن
لو كانت المشاعر واضحة ستكون حقيقة وأعتقد أنها ستكون دوما موجودة ليس بنفس القدر ولكنها موجودة
الكاتبة ببطىء قد تقتل الفكرة قبل أن تنشأ بالتالى يموت التدفق فى الكتابة والانسيابية والاستمرارية فى العمل الذى يكتب ربما التوزان وتجزأ العمل للمرحلتين فرحلة الكاتبة وتدفق الافكار كماهى ثم المرحلة الثانية التعديل والتنقيح هذه الموازنة يمكن أن يخرج الكاتب بعمل فنى موزون
ليس شرطا أن تكون الظروف قاسية والانسان فى ضغط شديد وعلية على يتخطى الامر ربما ينجح مع البعض وربما هناك أشخاص تلك الظروف تجعلهم لايستطيعون استكمال الطريق و الاستسلام التام ماذا لو كان بطل الفيلم استلم وأخذ يقول كيف لى أن أذهب لا أستطيع وعاش فى المكان الى أصيب فيه ،لدى صديقة جاء التنسيق بعد الثانويةالكلية التى طالما حلمت بها ولكن فى محافظة أخرى وعندما ذهبت للتقديم وجدت بعض المعاناةوالصعوبة سوف تجدها فى الذهاب كل يوم للكلية فقامت باللتحويل لكلية
ولكن سواء زواج أو إى علاقة تتطلب قدر من المشاعر لابد أن تحكمها المسئولية والالتزام حتى تستقيم الامور ويكون هناك قدر من الصدق وقدر من النضج لا أتعامل مع البشر حسب أهوائى فاذا كان هناك أطفال أعاملهم حسب مشاعرى طارة أقربهم وأخرى أتجنبهم
الاباء دائما لديهم نظرة بعيدة كذلك أى شخص يراقب الموقف من بعيد يكون لدية بعد نظر وحسن قراءة للموقف واذكر موقف شخصى كان لى صديقة مقربة ونصحتنى أمى أننا غير متشابهين فى كثير من الامور وبالفعل استمريت وحاول أن أقرب صدقنى من أمى وأحاول أن أكون على صواب وأنا مختارة الصديق الصح ولكن سرعان ما أثبتت الايام وجهة نظر أمى وانتهت العلاقه بينى وبين صديقتى لأننا لم نكن متفقين فعلافى كثير من الامور
وأضيف نظرة الشخصة لنفسه أنه ذات قيمة الله عز وجل يقول ولقد كرمنا بنى أدام بعيدا أى شىء شهادة أو عائلة منحدر منها كونه أنسان فذلك يكفيه
الأمهات لا تتدخل الا بدافع الحب المسئوليه تريد أن تستقيم الحياة والتتدخل منباب النصح الكثير من الزوجات لايعرف الكثير عن المنزل وإداراته وهى تعاملها مثل ابنتها وتريد منها أن توفر حياة هادية لابنها ولو عاملت الحماة زوجة الابن مثل الابنه ونصاحتها ما المشكلة بل بالعكس ربما تقربها أكثر لزوجها وخاصة فى السنوات الاولى
لدينا مثال لسانك حصانك أن صونته صانك وأن خونته خانك ، ومن أحد النصائح التى قالت لى العمل ليس مكان لتكوين الصداقات فالتالى فى العمل او فى اى مكان على الانسان أن يحكم عقله ويعرف أن هناك الكثير نت الاشخاص التى تتربص لتتصيد الاخطاء وهناك الكثير من ينقلون الكلام بشكل مختلف ليضروك
تغلب المنفعة الان على أى شىء كل منا ينظر الى مصلحته فقط دون اى اعتبار لا نازع دينى وبالتالى لا يوجد نزاع أخلاقى ربما تشترى شيئا لمجرد ريفيو جيد على المنصات ويأتيك أسوأ مما كنت تتصور وقس هذا على أعلب الاشياء التعليم لاتعليم بالمدارس ويلجأ الاولاد للدروس الخصوصية ،المواصلات بمجرد ركوبك يمكن أن يأخذ طريق أطول حتى يكلفك أكثر وهكذا
هناك أشخاص مثاليون دائما ومنمقين ولا يفعل ذلك من باب التمثيل وقد تعاملت مع بعض لدى أحد الاقرباء منظم جدا ولبق بشكل كبير ملتزم بالعاداتوالتقاليد يحترم الرأى ورأى الاخر ويقدس عائلته الامرليس بالغريب ولكن انتشار مدعيون المثالية حولنا يعلنا نخطأ فى الحكم نكرر هذاغير معقول
الانسان ممكن أن يدمر نفسه لا بالقمع المباشر ولكن حين يسلم مفاتيح قيمته الداخلية للآخرين ويرى سلامه بالخضوع للسلطه
افتراض أن كل إدعاء للمثالية علامة خطر يجعلنا نقع فى مشكلة الشك المفرط ويحول العلاقة الى تحقيق لذلك اللجوء الى مختص فى بداية العلاقة وبرامج التوعية تجعلنا نضع الامور فى نصابها والحكمعلى العلاقة بشكل عقلانى لا مجرد اصدار أحكام
كما أنها مليئة بالأساطير القديمة أذكر منها الدمى التى تكتسب روحا تسوغوموغامـي الادوات والدمى اذا عمرت مائه عام تكتسب روحا واذا اهملت تنتقم تعكس ثقافةعميقة الاحترام للأشياء، لأن الإهمال ليس فعلًا بلا أثر.
من نشأ فى بيئة غير آمنه وأحس شعور عدم الامان يصبح متعلق قلقا ودائما يبالغ فى القرب أو يحدث العكس ويكون متعلق تجنبى ، الغريب ان الفرد ربما يختار شركاء لهم فى الحياة متشابهون مع من شعر معهم بدعم الامان أو التقدير ليس حبا فى الاذى ولكن لاختلاط المشاعر بين المألوف وما اعتاده وبين الامن
أحيانا لا يكون تمييز بقدر ماهو اهتمام زائد بمعنى ربما يكون أحد الاخوة مريض لديه بعض القصور فى بعض النواحى يعانى من مشكلة ما فتحاول الوالدين تدعيمه أكثر من أخوته الاخرين واكسابه ثقته فى نفسه