كما تقولين حب صامت من طرفه ربما لو تقدم لخطوبتها كان ممكن أن ترفضه أو يخطبها ولا يحب طبعها أو التعامل الحقيقى هو كان يحب الصورة الخارجية ، كذلك ابنة الرجل الذى يساعدهلميتعرف عليها أعتقد أن يأخذ فرصة لو هناك مجال أن يتعرف عليها أولا لايتقدم مباشرة ولكنه يترك لنفسه فرصة لفهم مشاعره وحقيقة الاشخاص من حوله
0
هذا من أبسط الامثلة والحماة لم تتدخل فى الامر تركت الامور كلها لإبنها من أول اختيار الزوجة حتى ادارة الامور ، وهذة معضلة ومعضلة كبيرة حين تتحول الزوجة الى أم لاتستطيع الاعتناء بالابناء وتحضير وجبة طعام لأبنائها وذلك هو أبسط الحقوق يصبح معضلة كبيرة ولابد من الاطراف أن تتدخل حينما ترى القائمين على الامر الزوج والزوجة غير مسئولين بالقدر الكافى ويتعملون مع الامور من منظور العادى أو الاهمال أو هتعملم أو لدينا القدرة الشرائية لشراء كل شىء تتدخل الام وهى
نفترض أن هناك شخص لديه هشاشه داخلية وهو لايعى هذا الامر مع صعوبات الحياة والمشكلات والازمات التى تمر بها الأسرة وخاصة فى السنة الاولى وأود أن تتفق معى أن الزواج مسئولية والتزام ما مدى التزام الشخص الذى لديه هشاشة نفسية وتناولة للأمور شاهدت بعينى هذا النموذج تضخيم للخلافات البسيطة كأنها تهديد للوجود ،حساسية مفرطة تجاه النقد كأنه إهانة تحول الزواج لغرفة إسعافات أولية
افتراض أن الزواج ليس البيئة الصحيحة وهذا افتراض خطأ وليس كل احتكاك معلما هناك زيجات لا تصقل الشخصية ولكن تشوهها تنتج نسخ أكثر خوفا وإعتمادية وتصلب ثم أن النضج يحتاج وعى بالذات وليس زواج هذا النضج قد يتأخر أو يضيع داخل علاقة غير متوازنة، الاستقلال الطويل لا يولد الانانيةولكن الكثير من العلاقات يمكن أن تولد أنانية مضاعفة حين يعتقد عليك شخص آخر فى التنظيم واتخاذ القرارات وحتى تحمل تبعات القرارات ومن لم يتعلم إدارة نفسة فيسقط كل أموره على الطرف
تعبيرك مادخل الام بادارة المنزل تشعرنى بأن الزواج وخاصة فى المجتمعات العربية يحدث فى فراغ إجتماعى والواقع أننا حين نتزوج فالزواج ليس قاصر على فردين ولكن على عائلتين وقيم وتوقعات متبادلة بين الاسرتين والام فى الناحتين سواء أم الزوج أو أم الزوجة عامل فاعل ومؤثر فى حياة الابناء كيف يمكن أن تتحول الى عضو متفرج وصامت ، الزوجة من حقها تخطأ وأنا معك ولكن من يدفع كلفة هذا الخطأ الزوج أم الابناء لاحقا تتدخل الام ليس من أجل التربية ولكن
ليس شرطا أن تكون الظروف قاسية والانسان فى ضغط شديد وعلية على يتخطى الامر ربما ينجح مع البعض وربما هناك أشخاص تلك الظروف تجعلهم لايستطيعون استكمال الطريق و الاستسلام التام ماذا لو كان بطل الفيلم استلم وأخذ يقول كيف لى أن أذهب لا أستطيع وعاش فى المكان الى أصيب فيه ،لدى صديقة جاء التنسيق بعد الثانويةالكلية التى طالما حلمت بها ولكن فى محافظة أخرى وعندما ذهبت للتقديم وجدت بعض المعاناةوالصعوبة سوف تجدها فى الذهاب كل يوم للكلية فقامت باللتحويل لكلية
الاباء دائما لديهم نظرة بعيدة كذلك أى شخص يراقب الموقف من بعيد يكون لدية بعد نظر وحسن قراءة للموقف واذكر موقف شخصى كان لى صديقة مقربة ونصحتنى أمى أننا غير متشابهين فى كثير من الامور وبالفعل استمريت وحاول أن أقرب صدقنى من أمى وأحاول أن أكون على صواب وأنا مختارة الصديق الصح ولكن سرعان ما أثبتت الايام وجهة نظر أمى وانتهت العلاقه بينى وبين صديقتى لأننا لم نكن متفقين فعلافى كثير من الامور
الأمهات لا تتدخل الا بدافع الحب المسئوليه تريد أن تستقيم الحياة والتتدخل منباب النصح الكثير من الزوجات لايعرف الكثير عن المنزل وإداراته وهى تعاملها مثل ابنتها وتريد منها أن توفر حياة هادية لابنها ولو عاملت الحماة زوجة الابن مثل الابنه ونصاحتها ما المشكلة بل بالعكس ربما تقربها أكثر لزوجها وخاصة فى السنوات الاولى
تغلب المنفعة الان على أى شىء كل منا ينظر الى مصلحته فقط دون اى اعتبار لا نازع دينى وبالتالى لا يوجد نزاع أخلاقى ربما تشترى شيئا لمجرد ريفيو جيد على المنصات ويأتيك أسوأ مما كنت تتصور وقس هذا على أعلب الاشياء التعليم لاتعليم بالمدارس ويلجأ الاولاد للدروس الخصوصية ،المواصلات بمجرد ركوبك يمكن أن يأخذ طريق أطول حتى يكلفك أكثر وهكذا