كان آخر مشروع لي هي التجربة الأولى التي أمر بها في التعامل مع العملاء الكبار والمشاريع الضخمة، كنت واحدًا ضمن فريق مكون من 7 كتاب محتوى آخرين، غير الكثير من مصممي الجرافيك والمراجعين والمسوّقين، لم تكن التجربة سهلة، مررت خلالها ببعض التحديات التي أكسبتني بعد الأفكار الجديدة عن هذا النوع من المشاريع ..
1- في البداية كنت أتعامل مع من يراسلني فقط، أي شخص يطلب مني مهمة ما أنفذها، ثم أتفاجأ بتعديلات تأتي من أشخاص آخرين، هنا كان لا بد من وَقفة، في أحد اجتماعات الفريق الكامل، سألت بكل هدوء وبساطة، من صاحب القرار فيما يخص المحتوى؟ ومن سيراجع؟ وكيف أتلقى مهامي بالظبط؟ .. حينها تغيّر كل شيء وأصبح المشروع أسهل وأسرع.
2- الفكرة الجدلية التي اقتنعت بها بعد هذا المشروع، أن التنظيم بالنسبة للعملاء الكبار أهم بكثير من إبداع العمل نفسه .. يعني لو قدّمتُ فكرة إبداعية إلى العميل لكن في شكل رسالة واحدة ومختصرة في الشات، فإنه لن يلتفت إليها .. على الناحية الأخرى حين قدّمت فكرة متوسطة المحتوى لكن في ملف منظم ومرتب يوضح الفكرة ولماذا اقترحتها وكيف ستؤثر على العمل، حينها صارت بالنسبة للعميل واحدة من أفضل الأفكار التي رآها في حياته!!
التعليقات