ماذا استفدتم من العمل مع مشاريع كبيرة؟

كان آخر مشروع لي هي التجربة الأولى التي أمر بها في التعامل مع العملاء الكبار والمشاريع الضخمة، كنت واحدًا ضمن فريق مكون من 7 كتاب محتوى آخرين، غير الكثير من مصممي الجرافيك والمراجعين والمسوّقين، لم تكن التجربة سهلة، مررت خلالها ببعض التحديات التي أكسبتني بعد الأفكار الجديدة عن هذا النوع من المشاريع .. 

1- في البداية كنت أتعامل مع من يراسلني فقط، أي شخص يطلب مني مهمة ما أنفذها، ثم أتفاجأ بتعديلات تأتي من أشخاص آخرين، هنا كان لا بد من وَقفة، في أحد اجتماعات الفريق الكامل، سألت بكل هدوء وبساطة، من صاحب القرار فيما يخص المحتوى؟ ومن سيراجع؟ وكيف أتلقى مهامي بالظبط؟ .. حينها تغيّر كل شيء وأصبح المشروع أسهل وأسرع. 

2- الفكرة الجدلية التي اقتنعت بها بعد هذا المشروع، أن التنظيم بالنسبة للعملاء الكبار أهم بكثير من إبداع العمل نفسه .. يعني لو قدّمتُ فكرة إبداعية إلى العميل لكن في شكل رسالة واحدة ومختصرة في الشات، فإنه لن يلتفت إليها .. على الناحية الأخرى حين قدّمت فكرة متوسطة المحتوى لكن في ملف منظم ومرتب يوضح الفكرة ولماذا اقترحتها وكيف ستؤثر على العمل، حينها صارت بالنسبة للعميل واحدة من أفضل الأفكار التي رآها في حياته!! 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لاحظت ذلك جدًا، وليس شرط المشاريع الكبيرة، التنظيم هو أساسي ومرحلة تسهل الكثير على العميل وتجعل قبولك أسهل في البداية، إرسال ريكورد طويل مثلًا مليء بالأفكار الإبداعية، عكس ما ترسل له ملف مصمم بطريقة جميلة والأفكار مرتبة فيه، معظم مشاريعي أتعامل فيها بتلك الطريقة، وكذلك المبادرة، فمثلًا بدل من أن ترسل للعميل معرض أعمالك كاملًا أرسل له ما يحتاجه من معرضك بالتحديد.

كنت أعمل منذ فترة على تعليق صوتي لمشروع باللهجة الفلسطينية وقد قبلت في ذلك المشروع رغم أن لهجتي الأم ليست بفلسطنية، لأنني كنت واضحة أنني سأسلم العمل بجودة كذا بمعدات كذا وفي مدة معينة وبأداء صوتي معين، أرسلت منه عينة للعميل، لكن وضحت شيء مهم وهو عند تعاقد على العميل إرسال عينة صوتية باللهجة بالضبط لأنني غير متمكنة 100% والغريب كان بنسبة لي أنني قبلت، كنت أتجنب تلك المشاريع التي بلهجة غير لهجتي حتى لو أنني متمكنة بنسبة جيدة، لكن الوضوح مع عميل ربما هو مفتاح سحري حتى لو لم تكن الأكثر تمكنًا في نقاط معينة، لكنك في النهاية ستريحه، ولكل عميل مفتاح مختلف يريحه

 أن التنظيم بالنسبة للعملاء الكبار أهم بكثير من إبداع العمل نفسه .

أستمتع بهذ النوع من المشاريع جدًا، وبدرجة أكبر بكثير من العمل على المشاريع الصغيرة، وأندمج مع التنظيم فيها جدًا.

ولأني لا أعمل على مشاريع كبيرة كل يوم، فهذه النقطة هي أكثر ما أفتقده في العمل الحر.

وهذا نفسه ما جعلني في الفترة الأخيرة أتوجه للبحث عن المشاريع الكبيرة حصرًا.

هذه الفكرة بالتحديد.

وجوابًا على سؤالك، ماذا نستفيد؟

أنا أستفيد اسم الشركة أو المشروع. يكون إضافة لملفي الشخصي.

أظن ان التركيز المفرط على التنظيم قد يقتل الإبداع و بيجعل الفرق تركز على الشكل أكتر من المضمون. التنظيم مهم لاشك في ذلك لكن الإعتماد عليه كمعيار للنجاح قد يجعل العمل روتيني ومملل و محدود الأثر.

ما ذكرته يعبّر عن مرحلة نضج مهني حقيقية. كثيرون يدخلون المشاريع الكبيرة بعقلية تنفيذ المطلوب فقط دون أن ينتبهوا إلى أن وضوح الصلاحيات وخطوط التواصل هو جزء كبير من النجاح. في المشاريع الضخمة تعدد الآراء دون مرجعية واضحة يستهلك الطاقة ويضعف جودة التنفيذ.

أما مسألة التنظيم فهي بالفعل لغة الشركات الكبرى. الإبداع مهم لكن إن لم يُقدَّم في قالب مفهوم وقابل للتقييم فلن يحصل على فرصته العادلة. العميل الكبير لا يشتري الفكرة فقط بل يشتري وضوحها وقابليتها للتطبيق.

تحديد المهام المطلوبة منك بدقة فى بداية العمل بالطبع توفر عليك الكثير من الوقت والجهد الكبير الذى ستبذلة وفى النهاية لايقدر لانك لم تتعرف على المطلوب من البداية ،أيضا مع الحوار مع العميل وفهم متطلباته بشكل واضح ولو وجد فريق عمل كبير أعمل ضمنه أجتمع معهم وأعرف بالتحديد المطلوب منى انجازه ضمن الفريق ، والاستفادة من هذه المشاريع بالنسبة لى الخبرة المكتسبة كم المعلومات التى سوف أحصل علية وتعتبرلى فى سيرتى الذاتية نقطة للأمام