انتشر بشكل واسع الحديث عن الدعم النفسى داخل الزواج وأصبح يقدم كمهمة أساسية فى الزواج ومع الضغوط أصبح يطرح فى أن الزوج عليه أن يقوم بدور المعالج النفسي الأول لزوجته والعكس، فى رأى الشخصى الزوج هو السند يعني المشاركة والاحتواء والوقوف بجانب الشريك في الأزمات، أما العلاج النفسي فهو عملية معقّدة تتطلب أدوات ومهارات وحدودًا واضحة

في مجتمعتنا العربية ، كثير من الأزواج يعيشون تحت ضغوط اقتصادية واجتماعية وعائلية كبيرة. ومع ذلك يُطلب منهم أن يكونوا شركاء، وأصدقاء، ومعالجين، ومصدر طمأنينة دائم بلا انقطاع. هذه التوقعات العالية تخلق عبئًا خفيًا قد يولّد شعورًا بالتقصير الدائم، لأن الإنسان ببساطة لا يستطيع أن يكون كل شيء في وقت واحد فالعلاقة الصحية لا تلغي الحاجة إلى الأصدقاء أو المختصين أو الدوائر الداعمة خارجها. الزوج سند وشريك حياة، وليس معالج بدوام كامل. وحين نعيد توزيع الأدوار بواقعية، قد نحمي الزواج من عبء لم يُخلق أصلًا ليحمله.