في الفترة الماضية كان هناك حادثين في تركيا في يومين متتاليين، حيث دخل أحد الطلاب المدرسة ببندقية وقتل الكثير من الطلاب، وفي اليوم التالي حدث أمر مشابه في مدينة مختلفة. الكثير من الناس يرون أنه قد يكون إحتمال وجود علاقة بين الحادثين كبير وأنه من الممكن أن يكون أمر مخطط له. لاحظت أنه منذ فترة قليلة كان يوجد حدث مشابهه في مصر حيث ذهب طفل للمدرسة بمسدس والده ولكن لم يحدث أي إصابات. أظن أن الأمر قد يكون مرتبطًا بلعبة
معاملة اصحاب البراندات الاونلاين أو "اللوكال براندز"
في كل فترة اضطر لشراء شيء أونلاين من صفحات مختلفة، وألاحظ دائمًا أن أغلبهم يكون لديهم مشكلة في التعامل. ففي مرة مثلًا طلبت من أحد الصفحات وكان من المفترض أن يصل الاوردر خلال يومين ولكنه تأخر لأكثر من اسبوع، ومرة أخرى كان من المفترض أن يصل خلال اسبوع وتأخر لأكثر من ثلاثة أسابيع، والمشكلة أنه حتى مع هذا التأخر يكون تعاملهم بمنتهى الإستحقاقية ويتعاملون بطريقة متكبرة للغاية، لدرجة أن أحد اصحاب الصفحات كنت ارسل لها اكثر من مرة اسأل عن
لماذا يتشرط بعض الناس عند طلب المساعدة؟
في الفترة الماضية عانت اختي قليلًا بسبب احتياجها لشخص يساعدها وظلت تلوم العائلة كلها أن لا أحد يريد ان يساعدها، ولكن في المقابل حين يقرر أحد ان يساعدها تتذمر بأنه لا يقوم بالأمر بالطريقة الصحيحة وتظل تنتقد عمل كل شخص. هذا السلوك جعل أغلب العائلة إن لم يكن كلها تتجنب مساعدتها إذا لم تطلب لأنهم اصبحوا يرون أن عملهم لا يعجبها. والمشكلة أنها لا تلاحظ ذلك وتريد أن يساعدها الكل ولكن بالطريقة التي تريدها. لاحظت أن الكثير من الأشخاص يقومون
مخالفة الاهل في الرأي
خلال حياتي إتخذت الكثير من القرارات التي كانت معارضة لرأي أهلي، ورأيت أخوتي يقومون بالأمر نفسه، ولكن بعد الكثير من التجارب وجدت أن غالبًا رأي أهلي يكون مبنيًا على تجارب لهم ومعرفتهم بالحياة، وشعرت في بعض القرارات أنه إن استمتعت لهم لكان الأمر أسهل، صحيح أنني لا أندم كثيرًا على الأمر، ولكنني أكتشفت أن رأيهم كان مبنيًا على أمور منطقية وأنه كان يدل على الطريق الأسهل والأصح. شاهدت الأمر مع أختي ايضًا حين كانت ترى أن رأيهم يعبر عن أفكار
الأخلاق مصدرها الدين أم غير مرتبطة بالدين؟
خضت نقاشًا في الجامعة عن ارتباط الاخلاق بالدين، النقاش كان قائمًا على رواية يوتوبيا للأستاذ أحمد خالد توفيق، في يوتوبيا ينقسم الناس إلى جزئين، عالم الفقراء وعالم الأغنياء، كان الوضع سيئ للغاية في العالمين والأخلاق تكاد تكون منعدمة، والدين متناسى منذ أجيال، لذلك كان النقاش هل سبب عدم وجود الأخلاق هو عدم وجود الدين ام لا علاقة كانت مجموعة ترى ان الاخلاق لا تتواجد إلا بوجود اساس ديني قوي يهذب هذه الأخلاق ويقويها، وان الاشخاص الذين بلا دين لا يعلمون
اصطحاب هدية عند الزيارات
في بعض المجتمعات يجب اصطحاب هدية عند الزيارة دائمًا، وفي مجتمعات أخرى، ليس أمرًا ضروريًا، لا أدري أيهما الصواب. أتفق مع اصطحاب زيارة في انه من الذوقيات ويسعد أهل البيت الذي تزوره وهو لفته طيبة. وأتفق مع انه لا يجب في كل مرة لأنه قد يشعر الناس بالثقل فتقل الزيارات والتواد بين الناس، لأنه يجب عليك اصطحاب شيئًا ثمينا في كل مرة فيكون الأمر مكلفًا ومرهقًا. فاحترت أيهما أؤيد، لأن الشخص إذا لم يصطحب زيارة قد يعتبر هذا من قلة
أشعر بالإنزعاج الشديد عندما تغيير خطتي
في حياتي العامة، لا احب ان يتغير اي شيئ مما خططت له، ف مثلًا اقرر خلال الاسبوع كل الانشطة التي سأقوم بها البارحة اضطررت لزيارة بعض الاصدقاء وكنت مخططة ان تنتهي الزيارة في خلال نصف ساعة فقط ولكن زاد الامر ليصبح اكثر من ساعتين ونصف، شعرت بالإنزعاج الشديد لتغير خطتي، وانه كان من الممكن استغلال الوقت بشكل افيد او منظم اكتر قام البعض بانتقاد هذا التفكير ولكن انا شخصيًا ارى ان هذه الطريقة هي الامثل لترتيب الحياة والوصول إلى اي
الزيارات في العيد عادة مبالغ بها
كنت أتحدث مع اختي عن كيف يمضى العيد لدي أغلب المصريين، ومما رأيته على منصات التواصل الإجتماعي ف إن أغلب المصريين لديهم عادة بزيارة أقاربهم وثم إنتظار نفس الاقارب لزيارتهم ويصبح الامر كدائرة لا تنتهي خصوصًا مع زيادة عدد الأقارب أرى ان هذه العادة مبالغ فبها، فلا مانع في السعادة وزيارة الأقرباء، ولكن أرى ان تجمع العائلة في مكان واحد يكون كافيًا وأن الزيارات الكثيرة لا فائدة منها إلا التظاهر في رأيي يجب على الناس إعادة التفكير في الامر، ف
درست لمدة 3 سنوات الثانوية في مدرسة ستيم الداخلية، اسألني ما تريد عن التجربة
تجربة مختلفة لا يحظى بها الجميع، خاصة أني لم أدخل مدارس داخلية من قبل، وبالمرحلة الإبتدائية والإعدادية كنت بمدارس عادية، فالتجربة كانت مليئة بالتجارب المختلفة منها الإيجابية ومنها السلبية، الكثير من الخبرات ومواقف لا تحدث في الحياة التقليدية دائمًا ما يجول في ذهني إن كنت سأخوض نفس التجربة مرة أخرى إذا عاد بي الزمن.
لماذا لا نفسح الطريق لسيارات الإسعاف؟
البارحة، في الطريق، رأيت سيارة إسعاف مسرعة للغاية تحاول المرور من بين السيارات، ولاحظت أن لا أحد كان مهتمًا بها، بل كان الجميع منشغلًا بكيف يسبق ويُسرع في الطريق، ولم تحاول أي سيارة أن تفسح لها المجال لتعبر جعلني هذا الموقف أفكر كثيرًا في أن الناس أصبحوا غير مهتمين بأي شيء غير أنفسهم، ولم يعد لدى أي أحد أبسط الأخلاق. الجميع أصبح يتجاهل كل ما يمر أمامه ولا يعطي بالًا لغيره، سواء كان شخصًا يموت أو في حاجة ماسّة للذهاب
الكلمة الطيبة والمدح حسد وتدخل في شئون الآخرين
رأيتُ الكثير من الأشخاص في حياتي الذين يعتبرون أن كل كلمة تُقال لهم حسد، ويخافون حين يمدحهم أحد. فمثلًا، المتزوجة حين تبارك لها أخرى تخاف من أن تحسدها، وغيرها من الأمثلة الكثيرة. كنتُ أتحدث مع إحدى صديقاتي وكانت تخبرني أن شخصًا ما مدح عمل والدها، وأن والدها حدثت له مشكلة في عمله قريبًا، فربطت الأمرين ببعضهما. وفي نهاية الحديث أخبرتني أن الأرز الذي أقوم بصنعه جيد للغاية ومدحته. في نفس اليوم أعددته بنفس الشكل، ولأول مرة احترق مني. كان الموقف
كيف يحافظ الناس على قيمة أموالهم؟
بعد دراسة كيفية إدارة الأموال والتعمق فيها أكثر، اكتشفت أن أغلب—وإن لم يكن جميع—الأغنياء يحافظون على أموالهم بوضعها في استثمارات مختلفة. بدأت أفكر في الأمر حين أخبرتني صديقتي أن أحد أقاربها كان يملك مبلغًا كبيرًا يكفيه ليشتري به شقة في مكان مرموق أو غيرها من الأمور، ولكنه قرر الحفاظ عليها في البنك بدون فوائد، واكتشف مؤخرًا أن المبلغ الذي كان يساوي أضعافًا من قبل أصبح الآن لا يساوي شيئًا. جعلني الأمر أفكر في كيف يحافظ الناس على أموالهم، فأحد أهم
يجب على الفتيات عيش حياتهن وألا يتوقف لإنتظار الزواج
كنت أتحدث مع بعض أصدقائي عن الزواج، وكان رأي بعضهم أنه يوجد الكثير من القرارات في الحياة التي قد تقلل من الفرص للفتيات، كالسفر وغيره. وكان النقاش قائمًا على فكرة: هل يجب اتخاذ قرارات حياتنا بناءً على فكرة الزواج، أم يجب العيش كما نريد وعدم تأجيل قراراتنا فقط لانتظار الزواج؟ البعض منهن كان رأيهن أنه عليهن الانتظار للزواج ثم اتخاذ قرارات كبيرة كالسفر للدراسة أو العمل في الخارج أو غيرها من القرارات، وأن عليهن تنظيم حياتهن على فكرة الزواج. بالنسبة
كيف يتحمل الإنسان فراق أهله لفترة طويلة؟
أحد صديقاتي تعيش بعيدًا عن أهلها في بلد آخر لتدرس، وقد مرّ أكثر من سبع سنوات منذ آخر مرة رأت أحدًا منهم بسبب دراستها، وأعلم الكثير من الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا دون أن يروا أي أحد من عائلاتهم فقط ليدرسوا في الحقيقة، كنت أرى من قبل أن الأمر يستحق، وأن الدراسة والعمل أمران مهمان في حياة الإنسان، وأن كل إنسان في النهاية سيركز على حياته، لذلك علينا تقديم حياتنا ومصلحتنا على أي شيء آخر. ولكن أرى مؤخرًا أن الأمر
لماذا يعطي الناس حضور الأفراح هذه الأهمية الكبيرة؟
بعد أن تم إعلان قانون الإغلاق الجديد الذي ينص على إغلاق جميع المحلات الساعة التاسعة، قرر الناس تبكير مواعيد الأفراح لجعلها في منتصف اليوم، جعلني الأمر أستغرب وأتساءل عن مدى أهمية الفرح لدى الناس. فمن قبل مررت بمواقف حيث يقاطع الأهل بعضهم بسبب عدم حضورهم لفرح الابن مثلًا، ومواقف أقل من أصدقاء أبعد بسبب عدم الذهاب لفرحهم. أرى أن الناس يعطون الفرح قدرًا أكبر من قدره، فأنا شخصيًا أرى أنه لا فائدة منه، وأنه يوجد الكثير من الطرق المختلفة الأفضل
لماذا ينزعج بعض الرجال من أي شيء فيه راحة للزوجة؟
شاهدت منذ أيام مقطعًا يتحدث عن مفهوم الـ "ناني" أو المساعدة، كان المقطع يوضح أن الرأي العام لأغلب الرجال في مصر هو أن تواجد شخص يساعد الزوجة في المنزل هو بدعة وشيء جديد وغير ضروري، ولكن كان يوضح أيضًا وجهة نظر أخرى تمامًا، وهي أن فكرة وجود شخص يساعد المرأة في المنزل ليست بالأمر الجديد، بل على العكس كانت متواجدة منذ قرون ولكن اختفت في السنوات الأخيرة. وأرى أن فكرة وجود شخص للمساعدة ليست برفاهية على الإطلاق، فمن جرب بالفعل
أواجه مشكلة وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه
أواجه مشكلة كبيرة في الجامعة، وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه، وأظن أن الأمر يكون مبالغًا فيه بسبب طبيعة دراستي وصعوبة الوصول إلى شخص مجتهد أو مبدع فيها، لذلك دائمًا ما أعمل على مشاريع مع أشخاص يكون من الصعب الوصول إلى نتائج جيدة معهم، ودائمًا ما أقوم بإنهاء المشروع بمفردي لضمان الحصول على الدرجات النهائية. الأمر في العموم لا يكون مرهقًا كثيرًا، فأنا أستمتع بالقيام بالعمل وحدي، ولكن أحيانًا يكون وجود فريق عمل جيد محفزًا للشخص على العمل. قبل
متى أصبحت عطلة نهاية الأسبوع وقت من أوقات العمل؟
حاولت لفترة من حياتي ان اوقف العمل تمامًا في عطلة نهاية الاسبوع وجعلها ايام للراحة وقضاء وقت مع الاهل، ولكن الامر لم يكن ممكنًا، ف دائمًا ما كنت اجد عمل يجب القيام به سواء لم اجد وقت لإنهائه خلال الاسبوع، او عمل مرسل في نفس اليوم، او اجتماعات لا يمكن الغائها او تأجيلها الامر مزعج للغاية ويشعرني بان العمل متداخل في كل شيئ في الحياة قررت يوم الجمعة ان لا اقوم ب اي شيئ وان يكون اليوم للعائلة فقط، وفي
كيف يتشارك الزوجان كل مسؤوليات البيت بالتساوي؟
في نقاش مع أصدقائي كنا نتحدث عن فكرة إن كان على الزوجين أن يتشاركا كل شيء في حياتهما، أم أن يكون هناك حدود واضحة ولكل شخص عمله ولا يتعدى على عمل الآخر. كان بعضٌ منهم يرون أن المرأة خُلقت فقط لتكون أمًا وزوجة وليس عليها سوى الاهتمام بأبنائها ولا يهتممن بأي أمر آخر كالأمور المادية وكل هذا. أرى أن التشارك في كل أمور الحياة يجعلها أسهل بكثير وأرى أن هذا من الطبيعي أن يحدث إن كان الزواج قائمًا على التفاهم،
كيف نستغل الفرص القريبة بدلًا من البحث عن الفرص البعيدة؟
شاهدت من قبل في أحد الأفلام مقطع جلعني افكر فيه كثيرًا، كان الأب يسأل ابنه "تفتكر لو انا رميت السنارة بعيد.. اصطاد سمكة اكبر؟!". الابن بيجاوب يقوله "أكيد طبعا".. فالاب بيقوله "ولا تعرف اي حاجة.. انت عارف انا اكبر سمكة اصطدتها في حياتي.. اصطدتها من هنا.. من تحت رجليا.. انا لو كنت بصيت بعيد مطرح ما رميت السنارة.. مكنتش خدت بالي من السمكة الكبيرة اللي تحت رجلي". هذا المشهد يجعلني افكر في كيف أن أغلبنا دائمًا ما يختار ملاحقة الأحلام
كيف يتحول استخدامنا لل AI إلى أمر سلبي؟
لاحظت أن الهدف الرئيسي من استخدام الـ AI، وهو التسهيل على الناس والمساعدة على المزيد من الاكتشافات والتعلم، أصبح يعطي نتائج سلبية للغاية فبدلًا من أن يستخدمه الناس في التعلم وتنمية مهاراتهم، أصبح الكثيرون يستخدمونه ليقللوا من استخدام ذكائهم، ومع مرور الوقت أصبح الأمر أكثر خطورة، فأصبح الشخص الذي كان يستطيع الوصول إلى كل شيء عن طريق البحث لا يستطيع البحث عن أي شيء بسيط بدون وجود الـ AI. فأنا مثلًا أصبح اعتمادي على الـ AI كبيرًا للغاية، ومع محاولاتي
لماذا لا نرى المواقف من زاوية الآخرين؟
كنت أتحدث مع صديقتي وحكت لي موقفًا عائليًا جعلني أفكر في أن الناس جميعًا لا يفكرون إلا في أنفسهم الموقف كان أنها اتفقت هي وعائلتها مع أختها المتزوجة على الخروج جميعًا، وحدث أمر مفاجئ بأن قرر شخص بعيد زيارتهم لذلك لم يستطيعوا الخروج معًا. أخبرتني صديقتي أن أختها المتزوجة أخذت موقفًا وانزعجت بشكل مبالغ فيه، وكان رأيها أنه عليهم إخبار الأشخاص القادمين للزيارة بأنهم لن يكونوا في المنزل رأيت أن هذا الموقف فيه بعض من الأنانية، فهي لم تحاول التفكير
لماذا يختلف أسلوب التعامل والصداقة بين البنات والأولاد؟
لفت انتباهي الفرق بين تعامل البنات مع بعضهن وتعامل الأولاد مع بعضهن، فكرت في هذا الأمر حينما رأيت كيف يتعامل أخي مع أصدقائه على عكسي أنا وأختي مع صديقاتنا. الأولاد الأمور لديهم سهلة لا يبالون بطلب المساعدة ويتقاربون من بعضهم البعض سريعًا، قد يكفي أن يتحدثوا مرة واحدة وتجدهم بعدها أصدقاء يتحدثون في أي وقت ويخرجون سويًا، ويطلبون أشياءً من بعضهم البعض بلا خجل. على العكس مني، أشعر بالحرج كثيرًا حين أطلب المساعدة من إحدى صديقاتي، ورغم قربنا أخاف أن
ما هو رد فعلك إذا وجدت واسطة لفرصة عمل تسعى لها؟
يتحدث الجميع عن إستيائهم عن فكرة الواسطة في العمل وان الأشخاص الذين يصلوا إلى عمل جيد، يصلون له عن طريق الواسطة ولكن نفس الأشخاص إذا عرض عليهم عمل بالواسطة، لن يترددوا ابًدا في إختياره، وقد واجهت قريبًا مثالًا كهذا لأحد الأشخاص حينها اكتشفت ان الشخص لا ينزعج من فكرة الواسطة نفسها وظلم الناس، ولكن ينزعج من عدم قدرته على فعلا هذا، في حين انه إذا اتيحت له الفرص، سيستخدم هذه الواسطة في الحال ولن يفكر للحظة في انه يظلم باقي
المبالغة في الخصام يُفقد الخصام حقه
منذ فترة قريبة واجهنا مشكلة بسبب أن أحد أفراد الأسرة أزعج شخصًا آخر وقام بموقف سخيف معه، فقام الطرف الآخر باتخاذ موقف من العائلة كلها وليس من الشخص نفسه فقط. الفكرة في الأمر أن الشخص الذي أزعجه قام بالاتصال به لإرضائه، وحاول الجميع معه كيلا ينزعج أو يتخذ موقفًا، ولكنه ظل مصممًا على قراره وهاجم الجميع، وليس الشخص الذي أزعجه فقط، وحينها بدأ الأمر ينقلب من محاولة إرضائه إلى الانزعاج منه. الغريب في الأمر أن تفكير أمي في الوضع كان