خضت نقاشًا في الجامعة عن ارتباط الاخلاق بالدين، النقاش كان قائمًا على رواية يوتوبيا للأستاذ أحمد خالد توفيق، في يوتوبيا ينقسم الناس إلى جزئين، عالم الفقراء وعالم الأغنياء، كان الوضع سيئ للغاية في العالمين والأخلاق تكاد تكون منعدمة، والدين متناسى منذ أجيال، لذلك كان النقاش هل سبب عدم وجود الأخلاق هو عدم وجود الدين ام لا علاقة كانت مجموعة ترى ان الاخلاق لا تتواجد إلا بوجود اساس ديني قوي يهذب هذه الأخلاق ويقويها، وان الاشخاص الذين بلا دين لا يعلمون
Arwa_Nabil
799
27.4 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في فترة ما كنت أظن أن الروتين أمر ممل، وكنت أنتظر كثيرًا الاجازة للقيام باشياء مختلفة، ولكن حين مر علي فترة طويلة بدون روتين محدد ليومي وكان كل يوم عبارة عن امر مختلف واتفاق مختلف شعرت بالارهاق والتعب كثيرًا وأن حياتي غير منظمة لدرجة انني كنت افقد كل قدرتي على اكمال اليوم في بعض الأحيان. ذلك جعلني افكر أنه احيانًا الروتين اليومي الذي يكره الكثير من الناس هو في الحقيقة نعمة ووجوده يساعدنا على الحفاظ على حياتنا ويومنا دون الكثير
في بعض المجتمعات يجب اصطحاب هدية عند الزيارة دائمًا، وفي مجتمعات أخرى، ليس أمرًا ضروريًا، لا أدري أيهما الصواب. أتفق مع اصطحاب زيارة في انه من الذوقيات ويسعد أهل البيت الذي تزوره وهو لفته طيبة. وأتفق مع انه لا يجب في كل مرة لأنه قد يشعر الناس بالثقل فتقل الزيارات والتواد بين الناس، لأنه يجب عليك اصطحاب شيئًا ثمينا في كل مرة فيكون الأمر مكلفًا ومرهقًا. فاحترت أيهما أؤيد، لأن الشخص إذا لم يصطحب زيارة قد يعتبر هذا من قلة
لاحظت مؤخرًا إنتشار الكثير من حوادث الإجرام سواء كان خطف أو قتل، وأحد المواقف التي استوقتني كان قتل زوج لزوجته، لاحظت من تفاصيل الموضوع أن جميع الجيران يشهدون بان الزوجة كانت شخصًا جيدًا وتتحمل المسؤولية، ولكن في المقابل شاهدت فيديو لوالدة الزوج تدافع عنه وتطلب من الناس أن يدعو له لتظهر برائته. كانت تقول أن الزوجة كانت تقوم بأمور سيئة، وحين سألوها عن هذه الأمور السيئة قالت أنها كانت تأكل الفرخة وحدها هي والأولاد، وكانت تتحدث عن أن الزوج كان
في فترة سابقة كنت أعمل بشكل مكثف للغاية لدرجة أنني لم أكن أجد أي وقت للفراغ، وفي الحقيقة بالرغم ن شعوري بالتعب الجسدي حينها ولكنني لاحظت أن الأفكار السلبية التي تأتي لي أو التفكير الزائد كان أقل بكثير من قبل، وفي المقابل أتذكر أوقات كثيرة كنت أجد فيها وقت للقيام بكل شيء وكان لدي فراغ من الوقت ولكن أتذكر حينها أن نفسيتي تكون سيئة للغاية وأنني أكون أقرب إلى الإكتئاب من السعادة. كنت أستغرب جدًا من الأمر لأنه حين أكون
في حياتي العامة، لا احب ان يتغير اي شيئ مما خططت له، ف مثلًا اقرر خلال الاسبوع كل الانشطة التي سأقوم بها البارحة اضطررت لزيارة بعض الاصدقاء وكنت مخططة ان تنتهي الزيارة في خلال نصف ساعة فقط ولكن زاد الامر ليصبح اكثر من ساعتين ونصف، شعرت بالإنزعاج الشديد لتغير خطتي، وانه كان من الممكن استغلال الوقت بشكل افيد او منظم اكتر قام البعض بانتقاد هذا التفكير ولكن انا شخصيًا ارى ان هذه الطريقة هي الامثل لترتيب الحياة والوصول إلى اي
كنت أتحدث مع اختي عن كيف يمضى العيد لدي أغلب المصريين، ومما رأيته على منصات التواصل الإجتماعي ف إن أغلب المصريين لديهم عادة بزيارة أقاربهم وثم إنتظار نفس الاقارب لزيارتهم ويصبح الامر كدائرة لا تنتهي خصوصًا مع زيادة عدد الأقارب أرى ان هذه العادة مبالغ فبها، فلا مانع في السعادة وزيارة الأقرباء، ولكن أرى ان تجمع العائلة في مكان واحد يكون كافيًا وأن الزيارات الكثيرة لا فائدة منها إلا التظاهر في رأيي يجب على الناس إعادة التفكير في الامر، ف
منذ فترة قريبة مرض أحد أفراد العائلة وذهب للمشفى، حينها لم أستطع أن أركز في أي شيء يخص العمل أو الدراسة وتجاهلت كل شيء، ولكن عاتبني الكثير من الأشخاص على هذا الأمر. بالنسبة لي العائلة أهم من أي شيء آخر وتكون الأولوية قبل أي شيء آخر، وحين يكون هناك قرار بين العائلة أو الدراسة أو العمل دائمًا ما يكون اختياري العائلة حتى إن كان ذلك سيؤثر على الأشياء الأخرى، ولكن ما يجعلني أستغرب فعلًا هو أنه هناك الكثير من الأشخاص
في أحد المواقف اليوم كان الدكتور يقيم كل مشروع، وكان عصبيًا للغاية ومنزعج من كل شيء، وكان ينتقد العمل كله. جميع أصحاب المشاريع قرروا لوم الدكتور ولوم مزاجه ولم يفكر أي شخص في الأخطاء التي قام بها في المشروع فعلًا. الفكرة في الأمر أن الدكتور كان عصبيًا ولكن كان لديه وجهة نظر ليس كلها خاطئة، فهو كان منزعجًا من آداء كل فريق، صحيح أنه كان يبالغ في الأمر ولكن لديه حق في بعض الأمور. المشكلة هنا أن الجميع قرر لومه
خلال حياتي إتخذت الكثير من القرارات التي كانت معارضة لرأي أهلي، ورأيت أخوتي يقومون بالأمر نفسه، ولكن بعد الكثير من التجارب وجدت أن غالبًا رأي أهلي يكون مبنيًا على تجارب لهم ومعرفتهم بالحياة، وشعرت في بعض القرارات أنه إن استمتعت لهم لكان الأمر أسهل، صحيح أنني لا أندم كثيرًا على الأمر، ولكنني أكتشفت أن رأيهم كان مبنيًا على أمور منطقية وأنه كان يدل على الطريق الأسهل والأصح. شاهدت الأمر مع أختي ايضًا حين كانت ترى أن رأيهم يعبر عن أفكار
تجربة مختلفة لا يحظى بها الجميع، خاصة أني لم أدخل مدارس داخلية من قبل، وبالمرحلة الإبتدائية والإعدادية كنت بمدارس عادية، فالتجربة كانت مليئة بالتجارب المختلفة منها الإيجابية ومنها السلبية، الكثير من الخبرات ومواقف لا تحدث في الحياة التقليدية دائمًا ما يجول في ذهني إن كنت سأخوض نفس التجربة مرة أخرى إذا عاد بي الزمن.
البارحة، في الطريق، رأيت سيارة إسعاف مسرعة للغاية تحاول المرور من بين السيارات، ولاحظت أن لا أحد كان مهتمًا بها، بل كان الجميع منشغلًا بكيف يسبق ويُسرع في الطريق، ولم تحاول أي سيارة أن تفسح لها المجال لتعبر جعلني هذا الموقف أفكر كثيرًا في أن الناس أصبحوا غير مهتمين بأي شيء غير أنفسهم، ولم يعد لدى أي أحد أبسط الأخلاق. الجميع أصبح يتجاهل كل ما يمر أمامه ولا يعطي بالًا لغيره، سواء كان شخصًا يموت أو في حاجة ماسّة للذهاب
رأيتُ الكثير من الأشخاص في حياتي الذين يعتبرون أن كل كلمة تُقال لهم حسد، ويخافون حين يمدحهم أحد. فمثلًا، المتزوجة حين تبارك لها أخرى تخاف من أن تحسدها، وغيرها من الأمثلة الكثيرة. كنتُ أتحدث مع إحدى صديقاتي وكانت تخبرني أن شخصًا ما مدح عمل والدها، وأن والدها حدثت له مشكلة في عمله قريبًا، فربطت الأمرين ببعضهما. وفي نهاية الحديث أخبرتني أن الأرز الذي أقوم بصنعه جيد للغاية ومدحته. في نفس اليوم أعددته بنفس الشكل، ولأول مرة احترق مني. كان الموقف
كان هناك خبر منذ فترة قليلة عن شاب مصري حصل على 3 بكالوريوس في الهندسة في نفس الوقت وكان من الأشخاص الذين يمثلون دفعته. في الحقيقة شاهدت الكثير من الأهالي الذين يعلقون على المنشورات المتعلقة بهذا الخبر والكثير منهم كانوا يحسدونه ويتسائلون عن كيف وصل لهذا، ورأيت بعض التعليقات التي يسيء فيها الأهل لأبنائهم بسبب عدم قدرتهم على إنجاز أي شيء مثل هذا الشاب. في الحقيقة كان الأمر غريبًا بالنسبة لي، فأغلب الأشخاص الذي قرأوا عن هذا الخبر إنبهروا بالنتيجة
بعد دراسة كيفية إدارة الأموال والتعمق فيها أكثر، اكتشفت أن أغلب—وإن لم يكن جميع—الأغنياء يحافظون على أموالهم بوضعها في استثمارات مختلفة. بدأت أفكر في الأمر حين أخبرتني صديقتي أن أحد أقاربها كان يملك مبلغًا كبيرًا يكفيه ليشتري به شقة في مكان مرموق أو غيرها من الأمور، ولكنه قرر الحفاظ عليها في البنك بدون فوائد، واكتشف مؤخرًا أن المبلغ الذي كان يساوي أضعافًا من قبل أصبح الآن لا يساوي شيئًا. جعلني الأمر أفكر في كيف يحافظ الناس على أموالهم، فأحد أهم
كنت أتحدث مع بعض أصدقائي عن الزواج، وكان رأي بعضهم أنه يوجد الكثير من القرارات في الحياة التي قد تقلل من الفرص للفتيات، كالسفر وغيره. وكان النقاش قائمًا على فكرة: هل يجب اتخاذ قرارات حياتنا بناءً على فكرة الزواج، أم يجب العيش كما نريد وعدم تأجيل قراراتنا فقط لانتظار الزواج؟ البعض منهن كان رأيهن أنه عليهن الانتظار للزواج ثم اتخاذ قرارات كبيرة كالسفر للدراسة أو العمل في الخارج أو غيرها من القرارات، وأن عليهن تنظيم حياتهن على فكرة الزواج. بالنسبة
أصبح هناك الكثير من الأشخاص الذين يسمون أنفسهم رجال يقللون من النساء ويهينونهم، وحتى أن الأمر أصبح يصل للضرب. انتشر فيديو منذ فترة قصيرة لرجل يتحرش بفتاة لفظيًا، وحين رفضت الفتاة الأمر واستنكرته قام الرجل بالتعدي عليها وضربها. الغريب في الأمر ليس ما قام به الرجل فقط، بل رد فعل الرجال الآخرين، فالبعض منهم كان يخبره أن الفتاة غير طبيعية، والبعض الآخر يشاهدون في صمت، والكثير من ردود الأفعال السلبية. استغرب كثيرًا كيف تحول الأمر من إحترام الرجال للنساء إلى
عملت من قبل في أكثر من مجال مختلف، وحين كنت اختار المجال الذي سأكمل فيه عملي كان هناك الكثير من الإختيارات، عانيت دائمًا في اختيار المجال الذي اريده وما انا شغوفه به فعلًا، فكنت أعمل في الكثير من المجالات بسبب أنني جيدة فيها، ولكن كان هناك دلئمًا جزء ناقص. حين قررت المجال ااذي سأكمل فيه كان اختيارًا مختلفًا للغاية وغير متوقع، ولكنني اخترته لأنه أكثر مجال أشعر براحة وحرية وأنا أعمل فيه، دائمًا ما أشعر بالسعادة والشغف وأنا اقوم بهذا
أحد صديقاتي تعيش بعيدًا عن أهلها في بلد آخر لتدرس، وقد مرّ أكثر من سبع سنوات منذ آخر مرة رأت أحدًا منهم بسبب دراستها، وأعلم الكثير من الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا دون أن يروا أي أحد من عائلاتهم فقط ليدرسوا في الحقيقة، كنت أرى من قبل أن الأمر يستحق، وأن الدراسة والعمل أمران مهمان في حياة الإنسان، وأن كل إنسان في النهاية سيركز على حياته، لذلك علينا تقديم حياتنا ومصلحتنا على أي شيء آخر. ولكن أرى مؤخرًا أن الأمر
شاهدت منذ أيام مقطعًا يتحدث عن مفهوم الـ "ناني" أو المساعدة، كان المقطع يوضح أن الرأي العام لأغلب الرجال في مصر هو أن تواجد شخص يساعد الزوجة في المنزل هو بدعة وشيء جديد وغير ضروري، ولكن كان يوضح أيضًا وجهة نظر أخرى تمامًا، وهي أن فكرة وجود شخص يساعد المرأة في المنزل ليست بالأمر الجديد، بل على العكس كانت متواجدة منذ قرون ولكن اختفت في السنوات الأخيرة. وأرى أن فكرة وجود شخص للمساعدة ليست برفاهية على الإطلاق، فمن جرب بالفعل
أواجه مشكلة كبيرة في الجامعة، وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه، وأظن أن الأمر يكون مبالغًا فيه بسبب طبيعة دراستي وصعوبة الوصول إلى شخص مجتهد أو مبدع فيها، لذلك دائمًا ما أعمل على مشاريع مع أشخاص يكون من الصعب الوصول إلى نتائج جيدة معهم، ودائمًا ما أقوم بإنهاء المشروع بمفردي لضمان الحصول على الدرجات النهائية. الأمر في العموم لا يكون مرهقًا كثيرًا، فأنا أستمتع بالقيام بالعمل وحدي، ولكن أحيانًا يكون وجود فريق عمل جيد محفزًا للشخص على العمل. قبل
حاولت لفترة من حياتي ان اوقف العمل تمامًا في عطلة نهاية الاسبوع وجعلها ايام للراحة وقضاء وقت مع الاهل، ولكن الامر لم يكن ممكنًا، ف دائمًا ما كنت اجد عمل يجب القيام به سواء لم اجد وقت لإنهائه خلال الاسبوع، او عمل مرسل في نفس اليوم، او اجتماعات لا يمكن الغائها او تأجيلها الامر مزعج للغاية ويشعرني بان العمل متداخل في كل شيئ في الحياة قررت يوم الجمعة ان لا اقوم ب اي شيئ وان يكون اليوم للعائلة فقط، وفي
في نقاش مع أصدقائي كنا نتحدث عن فكرة إن كان على الزوجين أن يتشاركا كل شيء في حياتهما، أم أن يكون هناك حدود واضحة ولكل شخص عمله ولا يتعدى على عمل الآخر. كان بعضٌ منهم يرون أن المرأة خُلقت فقط لتكون أمًا وزوجة وليس عليها سوى الاهتمام بأبنائها ولا يهتممن بأي أمر آخر كالأمور المادية وكل هذا. أرى أن التشارك في كل أمور الحياة يجعلها أسهل بكثير وأرى أن هذا من الطبيعي أن يحدث إن كان الزواج قائمًا على التفاهم،
شاهدت من قبل في أحد الأفلام مقطع جلعني افكر فيه كثيرًا، كان الأب يسأل ابنه "تفتكر لو انا رميت السنارة بعيد.. اصطاد سمكة اكبر؟!". الابن بيجاوب يقوله "أكيد طبعا".. فالاب بيقوله "ولا تعرف اي حاجة.. انت عارف انا اكبر سمكة اصطدتها في حياتي.. اصطدتها من هنا.. من تحت رجليا.. انا لو كنت بصيت بعيد مطرح ما رميت السنارة.. مكنتش خدت بالي من السمكة الكبيرة اللي تحت رجلي". هذا المشهد يجعلني افكر في كيف أن أغلبنا دائمًا ما يختار ملاحقة الأحلام
لاحظت أن الهدف الرئيسي من استخدام الـ AI، وهو التسهيل على الناس والمساعدة على المزيد من الاكتشافات والتعلم، أصبح يعطي نتائج سلبية للغاية فبدلًا من أن يستخدمه الناس في التعلم وتنمية مهاراتهم، أصبح الكثيرون يستخدمونه ليقللوا من استخدام ذكائهم، ومع مرور الوقت أصبح الأمر أكثر خطورة، فأصبح الشخص الذي كان يستطيع الوصول إلى كل شيء عن طريق البحث لا يستطيع البحث عن أي شيء بسيط بدون وجود الـ AI. فأنا مثلًا أصبح اعتمادي على الـ AI كبيرًا للغاية، ومع محاولاتي