لماذا ينزعج بعض الرجال من أي شيء فيه راحة للزوجة؟

شاهدت منذ أيام مقطعًا يتحدث عن مفهوم الـ "ناني" أو المساعدة، كان المقطع يوضح أن الرأي العام لأغلب الرجال في مصر هو أن تواجد شخص يساعد الزوجة في المنزل هو بدعة وشيء جديد وغير ضروري، ولكن كان يوضح أيضًا وجهة نظر أخرى تمامًا، وهي أن فكرة وجود شخص يساعد المرأة في المنزل ليست بالأمر الجديد، بل على العكس كانت متواجدة منذ قرون ولكن اختفت في السنوات الأخيرة.

وأرى أن فكرة وجود شخص للمساعدة ليست برفاهية على الإطلاق، فمن جرب بالفعل أن يتحمل مسؤولية البيت كاملًا وتربية الأطفال وحيدًا سيتفهم مدى صعوبة الأمر ومدى الحاجة لشخص يساعد.

وفي الحقيقة، الأمر منتشر في الكثير من الدول ويكون أمرًا أساسيًا إن كان الرجل قادرًا على ذلك.

أتفهم الأشخاص الذين لا يقومون بهذا بسبب عدم قدرتهم المادية، ولكن لا أتفهم مبدأ الأشخاص القادرين ماديًا على إراحة زوجاتهم ولكن يتجنبون الأمر باعتباره رفاهية، وأن على المرأة أن تتعب وتشقى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وفي الحقيقة، الأمر منتشر في الكثير من الدول ويكون أمرًا أساسيًا إن كان الرجل قادرًا على ذلك.وفي الحقيقة، الأمر منتشر في الكثير من الدول ويكون أمرًا أساسيًا إن كان الرجل قادرًا على ذلك.

على أي أساس بنيتِ كلامك أنه منتشر ؟

إذا كانت الزوجة لا تستطيع تحمل مسؤولية طفل أو طفلين، فقد يكون من الأفضل لها أن تفكر جيدًا قبل الإقدام على خطوة الزواج.

ayaavo أضف ردا

على أساس أنها تنجبهم وحدها ولا مسؤولية للرجل تجاه أطفاله سوى تواجد مجرد ساعات في الأسبوع!!! ونعم الأمر منتشر في دول الخليج مثلا ويمكنك السؤال ومعرفة ذلك، المسؤولية تقع على الزوجة والزوج ولا يجب تحميل مسؤولية الأطفال بشكل كامل للأم

هذا الأمر تطالب به بعض النساء وأول المتأذيين هن النساء أيضاً. حيث تكتشف المسكينة أن الزوج بدأ يميل لتلك المساعدة وأحياناً يتزوجها سراً أو علانية.

المثل المصري يقول.. الراجل لو اتساب مش هيتجاب 😂

أحياناً الزوجة تحتاج من يساعدها مثل أن ظروفها الصحية لا تسمح أو هناك إلتزامات كثيرة خارج البيت، لكن في أغلب البيوت لا تحتاج المرأة للمربية أو المساعدة إلا من أجل الرفاهية وهذا عدم مسؤولية ليس أكثر.. ربة المنزل يجب أن تكون صاحبته والقائمة على شؤونه الأمر ليس صعباً أو مستحيلاً. لا أن تقضي يومها على السوشيال ميديا وفيديوهات أم فلان على تيك توك ووصفات البشرة والهالات السوداء.

تقرير إن كانت رفاهية وعدم مسؤولية لا يمكن ان يقرره شخص لم يجرب نفس الظروف التي تعيش بها المرأة كأن يربى اطفال وان يقوم بكل مهام المنزل في نفس الوقت، وهذا ما يقوم به اغلب الرجال، فكل الرجال يرون ان هذه المهام غير صعبة بل على العكس امور طبيعية، كأن المرأة قد خلقت وهي تقوم بهذه المهام ولا تشكل اي مشكلة لديها او تعب

اما بالنسبة لفكرة ان يميل الرجل للمساعدة، فهذا لا يكون شيئًا إلا نقص من الرجل، ف إن كان الرجل محترم فهذا لن يتغير في اي ظرف، اما إن كان من البداية ينظر للخارج فحينها في اي لحظة سيقرر الخيانة ويضع اللوم على المرأة، لذلك هنا الامر لا علاقة له بوجود مساعدة او لا

، فكل الرجال يرون ان هذه المهام غير صعبة بل على العكس امور طبيعية، كأن المرأة قد خلقت وهي تقوم بهذه المهام ولا تشكل اي مشكلة لديها او تعب

أعمال المنزل سهلة بالفعل، كثيرة لكنها بسيطة ومع القليل من التنظيم ستنفذ سريعاً وتحصل الزوجة على يوم شبه فارغ.

اما بالنسبة لفكرة ان يميل الرجل للمساعدة، فهذا لا يكون شيئًا إلا نقص من الرجل، ف إن كان الرجل محترم فهذا لن يتغير في اي ظرف، اما إن كان من البداية ينظر للخارج فحينها في اي لحظة سيقرر الخيانة ويضع اللوم على المرأة، لذلك هنا الامر لا علاقة له بوجود مساعدة او لا

ميل كل جنس للآخر فطري، لذا الصداقة محرمة بين الرجل والأنثى. لا علاقة للأمر بالاحترام.

ماذا لو كان ينظر الزوج للخارج ليتزوج مرة أخرى. أراه شيء لا علاقة له بنقص في الشخصية أو بقلة احترام. قد يكون نقص عاطفي بسبب زوجته أو إهمالها مثلاً.

اعمال المنزل تصبح كثيرة إن وُجد أطفال خصوصًا إن كان اكثر من طفل او اثنين، وتكون كثيرة ايضًا حين تعمل المرأة وهو الامر المنتشر في الوقت الحالي، رأيت من قبل نموذج لديه العمل الخاص به ويجعل زوجته تعمل معه وحين يعودون للمنزل يجعلها تقوم بكل شيء كأنها لم تتعب وكأنها لم تعمل مثله بالظبط

اما بالنسبة لميل كل جنس للآخر، فالناس ليست حيوانات لتسيطر عليها غريزتها دون تفكير، ووجود عاملة او شخص يساعد في المنزل لا يعني بالضرورة ان تكون صديقة للزوج، ويمكن ان تأتي العاملة في ايام محددة لبعض المساعدات ليس من الضروري ان تعيش في نفس المنزل

وبالنسبة لفكرة إهمال الزوجة ف هذا ليس عذرا لشيء كهذا، فالكثير من الرحال يأخذونه كحجة لهم في حين انه احيانا كثيرة لا يكون الامر تقصيرا من المرأة على الإطلاق، اما إن كان إهمال من المرأة فيوجد حلول كثيرة كمحاولة التحدث معها وتنبيهها وليس الزواج

اما بالنسبة لميل كل جنس للآخر، فالناس ليست حيوانات لتسيطر عليها غريزتها دون تفكير، ووجود عاملة او شخص يساعد في المنزل لا يعني بالضرورة ان تكون صديقة للزوج، ويمكن ان تأتي العاملة في ايام محددة لبعض المساعدات ليس من الضروري ان تعيش في نفس المنزل

رجل رأى امرأة عن قرب وتعامل معها وعرف مميزاتها التي من ضمنها الشطارة في القيام بشؤون البيت وحدث قبول فقرر الزواج بها كزواج ثاني .. هو حر طالما اختار طريق الحلال.

النزعة الحيوانية في السير وراء الغريزة التي تصفين بها من يريد الزواج تعني أن زواجه الأول كان نزعة حيوانية أيضاً لو حكمنا بنفس المنطق.

النزعة الحيوانية تلك هي الزنا لكن الرجل يريد حياة صالحة أكثر سعادة لا يرتكب فيها شيئاً خاطئاً.. ربنا يوفقه.

وبالنسبة لفكرة إهمال الزوجة ف هذا ليس عذرا لشيء كهذا، فالكثير من الرحال يأخذونه كحجة لهم في حين انه احيانا كثيرة لا يكون الامر تقصيرا من المرأة على الإطلاق، اما إن كان إهمال من المرأة فيوجد حلول كثيرة كمحاولة التحدث معها وتنبيهها وليس الزواج

ممكن زوجته الأولى تكون مميزة لكن هو يريد الزواج لأسباب تخصه.. هو حر. الأمر لا يتطلب حججاً وأعرف الكثيرين هكذا.

لا أظن أن رجلًا يومه مشغول بالعمل وعقله ناضج وأولويته هو زوجته وبيته سينظر إلى المرأة التي تساعدهم في المنزل لأي سبب، كما أن المساعدة كما ذكرت أروى قد تكون عند الحاجة، مثل النظافة الشكاملة للمنزل مثلًا، أو أحد يساعدها في متابعة الأطفال خاصة لو توأم ثنائي أو ثلاثي مثلًا والسيدة بمفردها لا يوجد عائلة يمكن أن تساعد، المقصود أن للضرورة أحيانًا أحكام، صحيح أن كل الأمهات عادة تستطيع المزج بين رعاية طفل والعمل وقضاء حاجة المنزل في حالة وجود أم أو حمى أو زوج يتقاسم معها أوقات العمل، غير ذلك يصعب طبعًا القيام بكل شيء وهي تعمل.

لا أظن أن رجلًا يومه مشغول بالعمل وعقله ناضج وأولويته هو زوجته وبيته سينظر إلى المرأة التي تساعدهم في المنزل لأي سبب

ماذا لو أحب الرجل تلك المرأة التي تأتي للبيت دائماً ؟

أعتقد الزواج أفضل خيار في تلك الحالة حتى ولو كانت زوجته الأولى ملاك

المقصود أن للضرورة أحيانًا أحكام،

أنا متفق معك في أن هذا الأمر للضرورة فقط، لكن في الظروف العادية لست معه ويعبر عن زوجة غير مسؤولة تريد من يدير بيتها ويربى أبناءها وهذه لا تعرف معنى الأسرة ناهيكِ عن أن تحافظ عليها.

فكرة ان الرجل قد ينجذب للعاملة لأنها تستطيع القيام بشؤون البيت توضح انه من البداية كان يريد خادمة وليس زوجة

اما بالنسبة لكون المرأة غير مسؤولية عن بيتها لأنها قررت جلب خادمة لتنظف لها المنزل مثلًا فهذا يوضح ان المسؤولية بالنسبة للرجل هي عبارة عن تنظيف المنزل وهنا نرجع لنفس الفكرة الاولى وهو انه يريد خادمة وليس زوجة

مسؤولية المنزل ليست في التراب الموجود فيه الذي يقوم بتنظيفه شخص آخر، بل في العادات والتربية والروح في المنزل

فكرة ان الرجل قد ينجذب للعاملة لأنها تستطيع القيام بشؤون البيت توضح انه من البداية كان يريد خادمة وليس زوجة

على افتراض أن مدبرة المنزل على قدر من الأخلاق والجمال، فمهارتها في إدارة شؤون البيت تجعلها متفوقة على الزوجة الأولى في عين الزوج، فلماذا لا يتزوجها إن أعجب بها وزيتنا في دقيقنا بدلاً من أن يقيم مع بنت غريبة عنه أو حتى وإن كانت تأتي من وقت لآخر.

أظن أن المختلف هنا هو تعريف "إدارة شؤون البيت"، فحين يكون تعريف إدارة شؤون البيت هو تلميع الزجاج والنجف، فحينها بالطبع الخادمة متفوقة ويمكن للرجل الزواج بها. فبالطبع بعض الرجال لا يرضون بأقل من زوجة تستطيع تنظيف البيت كله في يوم واحد، ثم تجهيز الأكل، والاهتمام بكل شؤون الأطفال، وطبعًا الاهتمام بشكلها ومظهرها لكيلا ينظر الزوج للخارج ويكون الخطأ عليها.

العجيب في الأمر أنه حين تهتم المرأة بالمنزل والأولاد وكل هذه الأشياء وتهمل جزءًا من شكلها يخون الرجل بحجة أنها لا تهتم بنفسها أو به. ولكن الغريب أيضًا أن يقرر الرجل الخيانة لأن الزوجة قررت الاهتمام بنفسها بدلًا من تلميع الزجاج أو أيًا تكن الأعمال الإضافية في البيت.

هذا ليس رجل الذي تحكي عنه، وفكرة وجود الناني ليست بجديدة، وهذا ليس ضار بالزوجة إلا إذا كانت مع ذكر لا رجاء منه والأفضل أن تتركه، كما أتمنى أن تأخذ مكان والدتك أو زوجتك إذا كنت متزوج لمدة أسبوع واحد فقط، لترى كيف أن المهام المنزلية بسيطة جدا

هذا ليس رجل الذي تحكي عنه، وفكرة وجود الناني ليست بجديدة، وهذا ليس ضار بالزوجة إلا إذا كانت مع ذكر لا رجاء منه والأفضل أن تتركه

النساء عادة يقسمن الجنس الآخر إلى ذكر ورجل حسب مصالحهن لذا لا أظن أن تصنيفك دقيق.

الزواج الثاني للرجل في أحيان كثيرة يكون أفضل من الأول بكثير. وهناك أزواج صالحين لديهم أكثر من زوجة، كثرة الأفلام والمسلسلات جعلت الناس تقتنع أن الزواج الثاني خيانة للأولى.

كما أتمنى أن تأخذ مكان والدتك أو زوجتك إذا كنت متزوج لمدة أسبوع واحد فقط، لترى كيف أن المهام المنزلية بسيطة جدا

لقد حققت أمنيتك بالفعل، خرجت منذ أيام من الجيش، 14 شهر أقوم بكل الأعمال المنزلية لكن في معسكر بالصحراء بشكل بدائي، الغسيل كنت أغسل بيدي، والكنس بدون مكنسة كهربائية، والطبخ بلا بوتجاز. إضافة لخدماتي العسكرية، والطوابير اليومية، والتدريبات، إضافة إلى وظائف إضافية أوكلت إليَّ منها تحضير كلمة معنوية لإلقائها يومياً للجنود، بالإضافة لتوظيفي في مسجد كإمام وخطيب للجمعة، طبعاً مع القيام بكل شئون المسجد الأخرى من نظافة وخلافه مع العلم أن المسجد ضخم يسع 600 مصلي نظافته كانت تحتاج لوقت طويل.

وبالفعل المهام المنزلية ليست بسيطة وحسب.. بل أعتبرها رفاهية

احيانا يرفض الرجل فكرة دخول شخص غريب لا يعرفه منزله ويعيش معهم فالفكرة غير مريحة ان كان هو غير معتاد، كما ان اغلب الرجال ان لم يكن كلهم يريدون ان يروا في زوجاتهم نموذج لأمهم، المرأة المضحية التي تقوم باكتر مما يطلب منها بدون شكوي او تقصير.

وبصراحة الرجل الذي يستطيع ماديا ان يريح زوجته ويرفض بدون سبب منطقي، من رأيي ان عليها مراجعة حياتها معه بالكامل!

نموذج الأمهات التي تقدم وتضحي بدون شكوى او تقصير ليس نمذوجًا صحيًا، ففي النهاية يقع الضرر على الام وعلى صحتها ويأخذ منها طاقة ووقت كثيرين، اما بالنسبة لوجود شخص غريب في المنزل فليس بالضروري ان تعيش معهم يمكن على الاقل ان تأتي في ايام معينة في الاسبوع لتساعد الزوجة، والامر لن يكلف كثيرًا ولكن سيوفر الكثير من طاقة وصحة المرأة

الفكرة ان كثير من الأمهات يجدن في العطاء معنى وقيمة، ولا يعتبرون نفسهم مضحيات ويربون جيل من الاناث والذكور علي ذلك، اما اذا كان الرجل لا يرتاح لوجود شخص غريب في المنزل ولو بشكل جزئي، طبعا هذا حقه لكن وقتها يجب توزيع الأدوار داخل الأسرة بشكل أفضل بين الزوجين بدل تحميل طرف واحد العبء كله

قد ترى الأمهات ان الامر طبيعي، ولكن هذه الطريقة في التربية تنتج جيل يرى ان تضحية الجميع في سبيل راحته هو امر طبيعي، فنجد الرجال منتظرين من زوجاتهم ان يقمن بكل شيء يريدونه ويقمن بكل المهام بدون ان يتعبن او يشتكيين فقط ليكون سعيدًا، وفي المقابل نجد بعض النساء اللواتي ينتظرن من ازواجهم ان يعملوا في اكثر من عملين فقط ليلبوا طلباتهم

خليني أوضحلك السبب في إن الرجالة مش بتحب تستعين بناني زي ما بتقولي، لإن ببساطة الزوج والزوجة بيعيشوا في مكان واحد، والمسؤولية متقسمة عليهم، الراجل عشان يؤدي واجباته بيخرج من البيت يشتغل 12 ساعة في اليوم لوحده وبيتعب وبيواجه تحديات يومية صعبة، فأكيد لما يرجع البيت ويسمع مراته بتقوله إنها مش قادرة تعمل الواجبات المنزلية ومحتاجة ناني!!! أكيد مش هيستوعب الفكرة، من منظور الراجل هو: اشمعنا أنا؟ ما انا بتعب أنا كمان ومفيش حد يساعدني!! .. الفكرة إن الراجل بالنسبة للي بيعمله ومجهوده وتعبه فاستعانة الزوجة بناني أو عاملة شيء من الرفاهيات طبعا ..

فكرة انك تشقى فلازم تخلي الشخص اللي معاك يشقى برضو فكرة مش صحيحة، لو وجد عمل للزوج ممكن يرتاح فيه اكتر بالتأكيد الزوجة مش هترفض بهدف انه ميبقاش مرتاح اكتر منها، العلاقة الزوجية الاساس فيها هو حب الخير للطرف التاني ومحاولة مساعدته بكل الطرق، فلو الزوجة قدامها فرصة تساعد الزوج سواء بعمل اضافي تساعد بيه، او اي تصرف بسيط آخر فلن تبخل به، وبالمقابل لو الزوج قدامه فرصة يساعد الزوجة سواء يساعدها هو شخصيًا في اي امر او يأتي بعاملة لتساعدها في بعض الأيام فليس من المفترض ان يتحسس من الامر، خصوصًا وإن كان مقتدرًا ماديًا

العلاقة الزوجية يفترض تكون قائمة على الرحمة والتفهم مش انتظار الطرف التاني ليتعب اكتر