الأطفال وبرنامج المواعدة - بلايند ديت شو

واجه البرنامج اعتراضات عديدة عمومًا لأنه يبتعد عن ثقافتنا والأشياء التي اعتدنا عليها، ويظهر أفكار غريبة علينا ومخالفة أحيانا كثيرة لقيمنا، ولكن التريند الأحدث هو قيام هذا البرنامج بإحضار طفلين كضيفين في آخر حلقة.

قاموا بإشراك الأطفال في هذا الأمر، لم يكتفوا بفكرة برنامج لا تتوافق مع قيم مجتمعنا، بل أيضًا لم يراعوا براءة الطفولة وحقوق الأطفال في الابتعاد عن الأمور التي تثير الشبهات وتلقى جدلًا ولا تليق بحداثة أعمارهم.

أرى هذا نوعًا من الانتهاك للطفولة الذي لا ينبغي أن يمر مرور الكرام، بل يجب أن يتخذ رد فعل يمنع تكرار استغلال الأطفال من أجل تصدر التريند وإدخالهم في جدالات تؤثر على نفسيتهم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا الأمر غير مقبول لا دينيًا ولا اجتماعيًا، إذ يستغل الأطفال في ما يتجاوز حدود براءتهم. يجب أن تكون حقوقهم وحمايتهم من أي جدل أو استغلال أولوية، بعيدًا عن أي تريند أو جذب انتباه. التركيز يجب أن يكون على الحفاظ على طفولتهم وسلامتهم النفسية قبل كل شيء.استغلال الأطفال لمجرد تصدر التريند يثير أكثر من سؤال عن حدود الترفيه ومسؤولية الإعلام تجاه الصغار. هل يمكن الموازنة بين جذب الجمهور وحماية البراءة، أم أن بعض الخطوات يجب أن تُحظر تمامًا مهما كانت شعبية البرنامج؟

في الحقيقة المشكلة هنا كانت أعمق من ذلك، حيث إن الأهل أنفسهم كانوا يرون الأمر طبيعيًا ويرون أن معارضة الجمهور مبالغ بها، وحتى الأطفال أنفسهم يرون نفس الفكرة ويناقشونها على مواقع التواصل الخاصة بهم

الإعلام والمسؤولون أصبحوا لا يهتمون بشيء ولا يفرقون بين طفل وبالغ إذا كان الأمر يجلب لهم شهرة أكبر

ليه طفل يعيش مرحلة أكبر من سنه ويتعامل أولى الامر أنهذا الامر طبيعيا الامر ليس طبيعيا بالمرة الأطفال فى هذهالمرحلة يكونوا منشغلين بالرسم القراءة اوحتى الالعاب الخاصة بهم أعتقد تشكيل الوعى وزيادة عند أولياء الامور وخطورة هذا الامر يجب أن تتضح لديهم أيضا المشكلات التى سوف يعانى منها الاطفال من فقدان البراءة والطفولةوتشويش الهوية من المسئول عن هذا؟

أعتقد أنّ صناع البرنامج لو سألتِهم فهم يعتقدون أنهم يقدمون خدمة للأطفال عبر دمجهم في حوارات العصر بدلاً من تركهم يكتشفونها وحدهم في زوايا مظلمة من الإنترنت المظلمة.

أو الإجابة الرائعة الأخرى، وهي أن الأطفال لا يحتاجون إلى من يدمرهم فهم مُدمرون وحدهم، ويعرفون كل شيء.

حجة واهية للغاية وسبب غير مقنع تمامًا، فحتى لو كان الواقع سيئًا ومحطمًا لهذه الدرجة بالنسبة لهؤلاء الأطفال كما يدعون، فالواجب هنا هو محاولة إصلاح وتجميل هذا العالم من أجلهم ليمارسوا طفولتهم وينموا بشكل طبيعي وليس تدميرهم وتدمير عالمهم أكثر بحجة أنهم مدمرون أو أن الواقع سيء.

متفق معاكي أروى، بس في نفس الوقت احنا لسه ماشوفناش الحلقة، ماحدش شاف الحلقة؟، كل اللي نزل منها 10 ثواني بس، بحاول أفترض حسن النية، ممكن الحلقة كانت تكون اتنين أطفال بيهزروا ويتعرفوا على بعض مع بعض الضحك والبراءة اللذيذة، اكيد مش هيخلوهم يعملوا زي الكبار ويتكلموا في نفس المواضيع

شايف إن الناس اتسرعت في الحكم شوية، ممكن يكونوا غلط واستبقوا الأحداث.

أنا لم أشاهد الحلقة، لكن من شاهدوها قالوا أن كل حديثهم عن اللعب والمدرسة وأكلاتهم المفضلة وما شابه ذلك، لكن أعتقد أن هذا لا يبرر الأمر أيضاً، فمجرد فكرة احضار طفلين في أمر كهذا ليس أفضل شيء حتى وإن كانت المواضيع بريئة. بدلاً من أن يتعلم الأطفال حدود التعامل بين الجنسين يصبح الأمر عادياً ولا ينكروه والسبب أننا نتكلم في مواضيع عادية كالمدرسة والطعام وغيره.

وأحدهم كان سبب اعتراضه أن الأطفال اذا شاهدوا الحلقة وأعجبتهم قد يشاهدوا باقي حلقات البرنامج باعتبارها عادية هي أيضاً كحلقة الطفلين.