هذه المنصات تعمل بعقلية "السمسار"؛ حيث أن محركها الرئيسي هو العمولة الناتجة عن كثرة المشاريع، وليس جودة التنفيذ. تدني الأسعار في هذا السوق ليس خللاً، بل هو الميزة التنافسية التي تُبنى عليها هذه النماذج لجذب الشركات عبر كسر التكاليف التشغيلية. ولو اقتربت أسعار المستقلين من أسعار الشركات المنظمة، لفضل العميل التعامل مع الشركات لأنها أكثر أماناً وضماناً. لذا، يظل هذا النظام مبنياً على إجبار الفرد على "الرخص" ليظل منافساً، بينما يجمع الوسيط عمولاته من هذا التنافس
العمل الحر
115 ألف متابع
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.
يرون أن الاستبدال الكامل مستحيل، على الأقل بالمستوى الذي نراه حاليًا. أمّا رأيي الشخصي، فأنا أراه ممكنًا جدًا الاستبدال إما ممكن أو مستحيل. لا يمكن أن يكون مستحيلًا على أرض الواقع وممكنًا جدًا في نفس اللحظة. هذا يشبه أن تقولي: الماء جاف ورطب في نفس الوقت. أنتِ تخلطين بين رأيك العاطفي وواقع السوق. يعني لم تكن لتضايق أبدًا لو تم تسريحك من شركة كبرى برغم احترافية عملك؟ طبعًا سأتضايق. أنا إنسان وليس حجرًا. لكن هل سأقضي وقتي أبحث عن مؤامرات
أنا ذكرت الحالات التي يكون فيها الاستبدال محل نقاش واقعي، ولكن الاستحالة أقصد بها عمومية الفكرة، يعني أن تكون الآلة مثلًا بالضرورة كفء لتحل مكان كل القطاع الطبي أو كل القطاع الهندسي، هذا لأنها لا تستطيع التفكير بنفس الوعي البشري، ولا التجربة البشرية، يعني حتى الآن سبب تفوقها هو عمل الإنسان. بل تطردهم لأنهم يعرفونه جيدًا وأصبحوا أكثر كفاءة، فالحاجة لعددهم قلت طيب في رأيك، هؤلاء ما المفترض بهم فعله؟ يعني كانوا يطورون مهاراتهم كما ذكرت، ويتعاملون مع الواقع، واستغنوا
تتعدد أشكال ومجالات كتابة المحتوى، لذلك جرّب مشروع في نطاق تعرف فيه بعض الزملاء مثلًا الذين قد يفيدونك، وفي الوقت نفسه أدرس تفاصيل المشروع المطروح، وإذا وصلتك رسالة بالتواصل مع صاحب المشروع فيمكنك التناقش معه بتوسّع عن المطلوب، وبالنسبة إلى مسألة الخوف، بما إنها مسألة 50-50 فسيكون هذا دافعك لبذل أقصى مجهود لتعلّم أي جديد مطلوب، والوصول إلى أفضل نتيجة، هذا على الأقل من تجربتي.
شكراً جزيلاً أستاذ أحمد على النصائح القيّمة 🙏 سأبدأ إن شاء الله بقراءة المقالات في مدونات مستقل وخمسات والتعرّف على المجالات المتخصصة في كتابة المحتوى. حالياً أفكر في التخصص في كتابة النصوص الإعلانية والسكريبتات للفيديوهات والسوشيال ميديا لأنني مهتم بهذا المجال وأرى أنه مطلوب في السوق. إذا كان لديك أي نصائح إضافية أو مصادر مفيدة للتعلم، سأكون ممتناً جداً لمشاركتها معي. شكراً لك مرة أخرى.
تحديد المهام المطلوبة منك بدقة فى بداية العمل بالطبع توفر عليك الكثير من الوقت والجهد الكبير الذى ستبذلة وفى النهاية لايقدر لانك لم تتعرف على المطلوب من البداية ،أيضا مع الحوار مع العميل وفهم متطلباته بشكل واضح ولو وجد فريق عمل كبير أعمل ضمنه أجتمع معهم وأعرف بالتحديد المطلوب منى انجازه ضمن الفريق ، والاستفادة من هذه المشاريع بالنسبة لى الخبرة المكتسبة كم المعلومات التى سوف أحصل علية وتعتبرلى فى سيرتى الذاتية نقطة للأمام
في رأيي أنه من الأفضل استخدامها كأداة مساعدة ويحدث أشياء مشابهة بالفعل عند تنفيذ الخدع والمشاهد الخرافية والتي بها خيال علمي، لكن بصراحة فكرة أن تُستبدل التجربة البشرية كاملة بمجموعة سطور برمجية ومشاهد باردة حتى لو متقنة لا تروقني، وسيظل هناك حاجزًا بين الكثير من المشاهدين والمشهد لمعرفتهم أنه غير حقيقي خاصةً عند تمثيل المشاعر البشرية.
تحليل رائع جداً استاذة سهام وضعت يدك على التحدي الأكبر الذي يواجه الـ "Generative Video" حالياً وهو الفجوة الشعورية. فعلاً، مهما بلغت دقة البيكسلات والواقعية الفائقة، يضل هناك "روح" يضيفها المخرج والممثل البشري يصعب على الخوارزميات محاكاتها بالكامل حالياً. وهو ما يجعلنا نراها أحياناً كـ "مشاهد باردة" . لذلك، كما ذكرت، تظل القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي الآن هي كونه "مساعداً إبداعياً" يحررنا من قيود التكلفة والوقت في تنفيذ الخيال البصري، بينما تظل (البصمة الإنسانية) هي حائط الصد الأخير الذي يميز
وعليكم السلام حتي تبدأ فعليًا وتتفادى الضياع بين الخيارات، أنصحك باختيار مهارة واحدة وتجربة مشروع صغير بها مباشرة. مثلاً لو مهتم بالتسويق بالعمولة، اعمل حملة صغيرة على منتج واحد فقط، وراقب النتائج، تعلم من الأخطاء، ووسع تدريجيًا. التجربة العملية أفضل من قراءة كل النصائح مرة واحدة وتعلمك أكثر عن السوق والمنافسة ويحدد لك الاتجاه الأنسب.
لازلت مثلك، لكنني حققت بعض النجاح في خطوات متعددة، أرى أن أكثر ما يجعلك فعالاً هو أن تحدد في اليوم 4 ساعات متواصلين أو متقطعين لفترتين، تلتزم فيهم بالعمل بجدية حتى ولو لم يكن لديك عمل الأن، تستثمرهم في التعلم في مسار واحد تكون قد حددته، تقرأ يوميا فيه، وتنشئ مشاريع تجريبية، تمارس العمل بشكل يومي وتقرأ عنه وتتعلم فيه وتسمع فيديوهات، هذه ال4 ساعات والتمسك بالأنتظام عليهم سيوصلونك إلى أول عميل بسرعة، ثم بعد شهر سيصبح العمل بالنسبه لك
برأيي يمكنك تفصيل ما تفعله أكثر عن طريق أمثلة حتى يعلم العميل غير المتخصص ما تقدمه فعلاً، مثل أن تذكر أنواع مذكرات الدفاع التي تقدمها، أو عرائض الدعاوى التي تكتبها، هل هي ضمن القضايا المدنية، أم الجنائية. كما يمكن أن تضيف خدمات حسب خبرتك مثل الاطلاع على القضايا أو إبداء الرأي فيها قبل كتابة المذكرة، أو استشارات مدفوعة بزمن معين، لأن في المحاماة لا يمكن أن تكتفي بكتابة ما يريد العميل، فأغلب الأشخاص لا يعرفون فعلاً ما يجب أن تتم
أشكرك صديقي حسن، كان هذا دورة تدريبية سريعة ما شاء الله بما انك لن يكون لديك الكثير من الوقت وإدارة المشروع كما هو معلوم تطلب وقت كبير وحتى تتغلب على هذا التحدي فانت تحتاج اولا لعمل على فكرة التوكيل بمعنى كلما توسعت مهامك او مهام المشروع كان خير لك ان توكليها لشخص اخر سواء موظف او فرلانسر وطبعا دراسة الجدول تبين لك نوع المهام التى من الأفضل توكيلها لفرلانسر والمهام التى من الأفضل توكيل بها موظف سواء موظف دوام كامل
في الحقيقة اخي احمد لن ابيع لك الوهم واقول ان عملية إدارة المشروع ليست بهذا الصعوبة خاصتا انك ستبدأ من مرحلة ما تحت الصفر من مرحلة اختيار الفكرة ثم اختبار الفكرة ثم نضج الفكرة ثم تبدا بمرحلة البناء وتحويل هذا الفكرة لواقع ملموس ثم تبدا مرحلة الإطلاق والذي غالبا ما سيكون إطلاق تدريجي لمشروع حتى لاصل المشروع لمرحلة الاستقلالية هذا يحتاج استثمار ووقت طويل وإن قللت الوقت المخصص بشكل يوميا فهذا يعني التباطئ في تنفيذ وإطلاق المشروع وربما نموه. ولذلك
أرى صراحةً أن الاجتماعات حقه، لكن ما يمارسه هو في الاجتماع خطأ طبعا. من حق العميل أن يتابع عمله كل يوم، او كل أسبوع على الأقل، فلا أتخيل إن كنت انا عميل مثلا ودفعت لأحد الأشخاص مالا لينجز المهمة، واختفي من امامي ليظهر بعد شهر مثلا وقد أتمها، حتى وإن كانت الجودة مرتفعة جدا فلن اكون مرتاحا طبعا، التفاعلات الانسانية مهمة، ونحن بشر طبعا تتحكم فيها انطباعاتنا وانحيازاتنا. على الناحية الاخرى، من المهنية ألا أدخل اجتماع إلا وأنا أعرف ما
طبعاً الخدمة تبدو جيدة جداً ومكانها الأفضل هو مستقل، يمكنك تصفح باقي مقدمي الخدمة ومعرفة ما يقدموه مثل دليل المدرب، والمتدرب إلى جانب العرض التقديمي - قد لاحظت أنك أضفتِ دليل المدرب كتطوير للخدمة - هذا جيد. من المهم كذلك توضيح نقاط مثل: أنك تقومين بعمل البحث أولاً عن المحتوى المطلوب لأن بعض المشاريع يكون فيها المحتوى جاهز أو محدد النقاط الأساسية. وبالطبع ملائمة المحتوى لزمن الدورة التدريبية بمعرفتك كمية المحتوى المناسب لمدة زمنية معينة. من الأفضل تجهيز حقيبة كاملة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يجب أن تمتلك ما تقدمه، .. مهارة تتعلمها وعليها طلب. يمكنك التخطيط للأمر. في البداية تقضي شهرًا في تجربة الكثير من المهارات. الشهر الثاني تختار أكثر مهارة أعجبتك، وتركز عليها، .. تبحث عن مصادر مجانية لتعلمها. تتعلم الأساسيات، ومع الوقت تتطور. ولكن الموضوع ليس سحرًا. تحتاج إلى الصبر. الكثير من الصبر.
مرحبًا محمد، أهلًا بك، ليس لدي خبرة برمجية، لكن لفتني فكرة تحديدك لما تريده، أنت لا تريد تنفيذ مشروعات لأحد إنما بيع مشروعاتك، طيب كيف فكرت حين نفذت تلك المشروعات، الأسئلة هي من تحدد عميلك، وهي من تحدد رسالتك التسويقية، وقد يفيدك لينكدن جدًا في إيجاد عملاء محتملين. مثلًا: ما الحل الذي يقدمه تطبيقك؟ كيف يستخدمه المستهلكين؟ ما الأرباح بالنسبة لمشتري التطبيق؟ وهل لديك استعداد لإجراء تعديلات كبيرة لو استطعت بيع فكرة هذا التطبيق ولكن حسب رؤية المشتري؟ أمّا بخصوص
مهارات التعامل مع العملاء موجود لها فيديوهات كثيرة على اليوتيوب وهناك أسماء لامعة في هذا المجال مثل دكتور إيهاب مسلم استشاري التسويق، ولو أردت أيضاً مقالات مخصصة عن مواقع العمل الحر فمجتمع مستقل وخمسات فيهما مواضيع كثيرة عن مهارات العمل الحر عموماً...ليس من الضروري أن تنتظر اكتساب الخبرة بالتجربة وحدها، فرغم أن التجربة مفيدة لكنها ليست السبيل الوحيد للخبرة.
كيف أتحوّل من مقدم خدمات إلى مدير؟