نصيحتي لك هي التدوين، قم بتدوين ملاحظات بكل مشروع، وما متطلباته ومواعيده، وما تم إنجازه بالفعل، وموعد التسليم النهائي نصيحة واقعية وأعتقد ستفيده كثيرا.. نصحته بها أيضاً. وحاول أن تفصل بين كل عمل وآخر، فمثلا حاول أن تجعل المواقيت بينهم بعيدة قليلاً، حتى يتسنى لك أن تكون بذهن صافي بالعكس، أرى أن الأفضل أن يجعلهم في وقت متقارب، حتى يكون عنده موعد اسمه موعد العمل، وفيه يتم التنقل بين ما هو مطلوب منه في الأعمال الثلاثة في وقت واحد يأخذ
العمل الحر
115 ألف متابع
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.
في أول مرة كتبت على الورق، رأيت كلمات غريبة لا يفهمها غيري، لكنها كانت تصف ما بداخلي بدقة. ومن تأملي، يبدو أن الناس لا تسخر من الكتابة بقدر ما تخشى التغيير الذي قد تصنعه فينا؛ فحين نبدأ بالكتابة، يشعر بعضهم أننا نبتعد عنهم. لذلك لم أخبر أحدًا عن كتاباتي سوى أمي. في الواقع، أن تكون الكتابة سرًا في بدايتها يمنحك حرية أكبر لتقولي ما تريدين دون خوف أو رقابة. فالورقة الخفية تسمح بصدق لا يُقال دائمًا بصوتٍ عالٍ. فاستمري في
كلماتك تلمس الجرح والشفاء في آن واحد. الكتابة فعلاً هي تلك المرآة التي نخشى أحياناً أن يرى الآخرون انعكاسنا فيها، ليس لأننا نخبئ سراً، بل لأننا نكشف عن 'حقيقتنا' التي قد لا تحتملها قوالبهم الجاهزة. أعجبتني جداً جملة 'فالورقة الخفية تسمع بصدق لا يُقال دائماً بصوتٍ عالٍ'؛ فالورق هو الصديق الوحيد الذي لا يقاطعنا، ولا يحاكمنا، بل يمنحنا مساحة لنولد من جديد مع كل سطر. شكراً لهذا التشجيع، فما نحتاجه فعلاً ليس أن نكون 'كتّاباً' بالمعنى الاحترافي، بل أن نظل
((ولكن شهادات ال MBA دون وجود أي سابقة خبرة كبيرة في شركات، أو معرفة قوية بمجال، تكون شهادة إدارة الأعمال هنا لاقيمة لها، وهذا بناءً على خبرات البعض الفعلية. )) تعليقا على الجملة سألت شخص صديق مدير عام شركة سألته عن MBA قلي (( اذا بدك ياه جاه فقط خدها اما بالنسبة الي ما عملت فارق معي بالراتب واسمع مني اذا راح تكلفك (50 الف ) حطهم في شي يجبلك دخل احسنلك )) وسلامتكم
اخشي ان الاعتماد الكلي على العملاء القدامى، قد يؤدي إلى حالة من الركود وتوقف نمو المهارات، حيث يعتاد المستقل على تلبية متطلبات محددة مسبقاً بدلاً من مواجهة تحديات جديدة يفرضها عملاء جدد بمتطلبات مختلفة وتقنيات متغيرة. عندك حق، لم أفكر في هذا من قبل، لكن في نفس الوقت، أجد أن الموازنة مستحيلة، فاليوم فيه 24 ساعة، وإما أن أقدم على مشروع جديد وأكسب عميل جديد، وإما أن أُرضي عميل قديم وأشجعه على العمل معي مرة أخرى .. أنا دوما ما
أعانك الله على دراستك، أنا أيضا بدأت العمل الحر حين كنت طالبا في كلية الطب البشري، ولم يكن لدي لابتوب، فبدأت في مجال الكتابة، والحمد لله حتى الآن ما زلت أعمل بالكتابة وصار لدي دخل جانبي قوي من العمل الحر وغير الكتابة هناك مثلا الترجمة وهناك التعليق الصوتي وهناك وظائف كثيرة داخل التسويق الإلكتروني وإدارة الصفحات
أهلا بك أختي الفاضلة، وشكرا لمشاركتك تجربتك. تناول فيتامين (د) مع الحليب كامل الدسم هو خيار صحيح وعلمي لأن الحليب الكامل يحتوي على الدهون اللازمة لعملية الامتصاص. أما الانتقال لزيت الزيتون فهو خيار ممتاز أيضا خاصة عند اتباع حمية معينة أو لمن يعانون من حساسية اللاكتوز، فملعقة صغيرة من زيت الزيتون البكر توفر وسطا دهنيا مثاليا ونقيا للنقل المعوي. المهم دائما هو تجنب تناوله على معدة فارغة أو مع وجبات خالية من الدهون لضمان وصول الفيتامين إلى دمك بفعالية. دمت
وانا ايضا احبطت جدا، افهم طبعا ضرورة حماية النظام المالي وضمان استرداد الأموال من بوابات الدفع الدولية وان المنصات ليست مجرد وسيط تقني بل هي كيانات تجارية تواجه مخاطر احتيال وعمليات استرداد أموال قد تستغرق أسابيع، وتحميل المستقل فترة الانتظار هو إجراء وقائي ضروري. . افهم كل ذلك لكن لماذا التغير، يعني ماذا حدث فجأة اشعر المنصة ان ١٤ يوم ليس كافيا وانهم في حاجة الي ١٤ يوم عمل، كأني اعمل في منظمة حكومية وقبض راتبي نهاية الشهر ولست مستقلة
هل حدث تغيير فعلًا؟ دخلت على مركز مساعدة مستقل الآن ووجدت هذه الفقرة في تعليق الرصيد: تعليق الرصيد يتم تعليق الأرباح لمدة 14يوم عمل لا تشمل هذه المدة أيام العطل الأسبوعية والرسمية، مكتوب لا تشمل، فما المقصود بذلك الآن؟ وكيف سيتم حساب هذه الأيام أو بالنسبة لأي بلد؟ فكل بلد فيها أيام العطل الأسبوعية والرسمية مختلفة.
هذه ليست مشكلة فجميع منصات العمل الحر بها مدة زمنية لسحب الأرباح. من يحقق بضعة مئات أو آلاف بالشهر ليس لديه مشكلة بالانتظار بضعة أسابيع للحصول على ما حققه مثل الموظف الذي يعمل شهر ليأخذ راتبه في نهايته. حاولي تطوري مهاراتك لتتمكني من العمل على مشاريع بأسعار أكبر فمجال الكتابة لم يعد من الأعمال المربحة خصوصا مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي لكن حتى لو بقيتي بمجال الكتابة تستطيعي التخصص أو دمج الكتابة مع مهارة أخرى للعمل على مشاريع أكبر. هل
لكنها تستهلك الكثير من الوقت والمجهود لا رفيق، تلك ال 6 شهور التي قضيتها في التشتت والمشاريع الصغيرة والمجهود الكبير ذو العائد المنخفض، ألم يكن من الأفضل أن أدرس الكتابة التسويقية لمدة 3 شهور، وأبدأ بالعمل على المشاريع الكبيرة فورا؟ نحن ندرس الطب العام اولا ثم نتخصص جميل هذا المثال، لكن من منظور آخر، طب الأسنان وطب العلاج الطبيعي لأنهم مجالات متخصصة من البداية فإن المتخرجين منها يعملون فورا في تخصصهم ويفتحون عياداتهم خلال سنتين، على عكسنا نحن الأطباء البشريين،
ألم يكن من الأفضل أن أدرس الكتابة التسويقية لمدة 3 شهور، وأبدأ بالعمل على المشاريع الكبيرة فورا؟ عندما تبدأ كمستجد، فاكثرنا يكون اكثر قابلية للاستسلام إذا لم نجد مشروعا بسرعة او اذا شعرنا اننا نضيع وقتنا في التركيز على تفاصيل التخصص والتعب فيها دون نتيجة على الواقع.. أدري أنها مجرد مرحلة وتمر وستصل للعتبة التي منها تكون بدايتك كمتخصص أو خبير. لكن عقلية المبتدئ مختلفة.. ولعل هذا ينجح مع فئة قليلة مقابل ان الفئة الاكبر قد تستسلم فالافضل لها البدء
مهم جدا فكرة البدء حتى لو لم تكن كل الظروف مهيئة ومثالية. فمثلا أسمع الكثيرين يقولون انهم يريدون دخول العمل الحر او البحث عن مصدر دخل اونلاين عموما لكن يقولون ان العائق أنهم ليس لديهم كمبيوتر أو لابتوب، وبالتالي فكونك بدأتي العمل من الهاتف واستطعتي النجاح والوصول لمئات العروض هو اكبر دليل على اننا نحن احيانا من نضع العوائق امام أنفسنا
افكارك مهمة وعملية جداً أ. إبراهيم وأحب أضيف نقطة مهمة أيضاً للمبتدئين بجانب بناء حافظة أعمال يمكنهم الاستفادة من التعاون مع زملاء أو أصدقاء في مشاريع صغيرة أو مسابقات تصميم أو محتوى حتى لو كانت غير رسمية. حتي تمنحهم خبرة تفاعلية وتطبيقية وتعلمهم كيفية العمل ضمن فريق وإدارة الوقت والتعامل مع ملاحظات الآخرين وهي مهارات لا تقل أهمية عن المهارات الفنية نفسها وأحيانًا تكون أكثر جاذبية لأصحاب العمل من أي محتوى منفرد.
حسب اطلاعي على سنديان كمنتج فهو مبني كنظام بناء مواقع متكامل يشمل الاستضافة، إدارة النطاق، التحديثات، والدعم الفني وكل هذا ضمن الاشتراك وهذا مختلف عن باقي المنصات التي تقدم خدمات مجانية، وغالبًا ما تكون هذه الخطط مقيدة بإعلانات أو نطاقات فرعية أو ميزات غير كافية للاستخدام الفعلي. لذلك أتصور أن توفير خطة مجانية دائمة قد لا يكون ضمن التوجه الحالي للمنتج، نظرًا لما يتطلبه ذلك من موارد تشغيلية ودعم مستمر، خصوصًا إذا كان الهدف تقديم تجربة مستقرة وقابلة للاعتماد من
فبعد أن كنت بائع متميز صرت في المستوى الأول بسبب نسبة نجاح التواصلات بالفعل، وكيف تكون قد أجتهدت بناءً على قواعد وفجأة تجد أن القواعد تغيرت فتنزل رتبة ملفك فجأة، من المفترض أنه كان يتم مراعاة ذلك لكن المنصة تقول أن هذا النظام أفضل وسيحقق العدالة وماذا عن عدالة من أجتهد على قواعد معينة من قبل؟ القواعد قديما كانت تعتمد على عدد المبيعات وتقييمك كما أن نظام التقييم بشكله الحالي يقيس جوانب عديدة لماذا يتم ربطه بعدد عملاء ونسبة نجاح
المحتوى الجيد دون فرصة حقيقية للظهور تقريباً بلا أثر. تحسين الموقع أو كتابة محتوى قوي لا يحقق قيمة فعلية إذا لم يصل إلى الجمهور. وبالتالي الدور الأساسي للإعلانات، وهو إتاحة الظهور للمحتوى الجيد حتى يراه الجمهور ويتفاعل معه. وفي الوقت نفسه، ترتبط الإعلانات بشكل مباشر بالمبيعات، كونها أداة أساسية لجذب الزوار وتحويل الاهتمام إلى دخل فعلي. هذا الجانب مهم خصوصًا للأعمال في مراحلها الأولى، لأن الدخل الناتج عن الإعلانات يساهم في دعم استمرارية النشاط وتمويل خطوات أخرى داخل المشروع. أما
احيانا ارى جملة اتعب عشان ترتاح هي محرك إيجابي وضروري لبناء المستقبل، وبدون الأمل سيفقد الإنسان الدافع للإنتاج. لكن في نفس الوقت العقل البشري لم يُخلق ليكون في حالة ركض وتوتر دائمين، بل خلق ليوازن بين الجهد والسكون. اتفق معك في السعي للتحرر من قيود الآخرين لكن لا يعني رفض الراحة حني لو استراحة محارب، لكن فكرة أن القادم دائماً أصعب هي نظرة تشاؤمية تقتل الطموح، الاهم أن الراحة ليست محطة نهائية بل هي حقوق إنسانية ننتزعها من وسط التعب.
وعليكم السلام ورحمة الله، أهلاً بك ببساطة ومن غير تعقيد: أنت لا تبدأ بتعلّم مهارة، بل تبدأ بفهم نفسك. اسأل نفسك أولًا: هل تميل للكتابة؟ التصميم؟ الترجمة؟ التعامل مع الناس؟ البحث؟ التنظيم؟ كثير من الناس يضيعون لأنهم يقفزون مباشرة لتعلّم اكثر مهارة مطلوبة ثم يتركونها. المهارات الشائعة للمبتدئين حاليًا: كتابة المحتوى، التصميم البسيط (Canva)، الترجمة، إدخال البيانات، إدارة حسابات السوشيال ميديا، والتعليق الصوتي. اختر واحدة فقط مبدئيًا، لا أكثر، والتزم بها 30–60 يومًا. الخطوة العملية بعد الاختيار: تعلّم من مصدر
استخدام أي جزء من مشروع العميل دون إذنه لا يجيز لك عرضه أو نشره، لأنه يظل جزءًا من العمل المتفق عليه. في هذه الحالة، يظهر المنفذ بمظهر غير احترافي. وبما أنه لا يوجد اتفاق مسبق يمنع ذلك صراحة، فهذا لا يعني وجود اتفاق يسمح به ضمنيًا. العكس يا صديقي من وجهة نظري، فالطبيعي أني أقوم بالعمل وأضعه في معرض أعمالي، إن كان يريد شراء السرية أيضا فيجب أن ينوه هو عليها من البداية، وحينها سأزيد من تكلفة الخدمة فالتكلفة التي
شراء متابعين لزيادة العدد