العمل الحر

115 ألف متابع مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.

عندما تتحول المحادثة من مجرد "سؤال" إلى استشارة غير مدفوعة

صراحة الخطأ يقع عليك. لأنك من تهورت وشاركت كل معلوماتك بدون حساب. لم تقرر مسبقًا حدودك. كان بإمكانك الهرب بأسلوب لطيف من الحوار. لكن هذا الدرس قد يكون فارقًا في حواراتك القادمة سواء مع نفس الشخص أو غيره.

هل من نصيحه

أسف لحضرتك اتفضلي https://mostaql.com/u/wahedelfar/portfolio
أول ما لاحظته هو أنك لم تذكر مؤهلاتك الدراسية أو المعرفية التي لديك أو الكورسات التي حصلت عليها مثلًا، وكذلك لم تذكر خبراتك السابقة، مع أن هذه تعطي انطباع حقيقي عنك للعميل وتطمئنه أنه لديك اللازم لأداء المطلوب. وبالنسبة لمعرض الأعمال فربما حاول التركيز على عمل إدارة المشاريع أكثر أو اجعل التركيز الأكبر عليها بما أنها عملك الأساسي.

ما أسباب عزوف أصحاب المشاريع على بدء مشاريعهم التي يطرحوها؟!

يحدث أحيانا ومع تكرار هذه الممارسات، يصبح السوق مزدحمًا بمشاريع وهمية، ويبدأ المستقلون الأكفاء في الانسحاب أو التشدد، ما يجعل أصحاب المشاريع الحقيقيين يعانون أيضًا. و المشكلة ليست في قلة الميزانيات، بل في غياب النية الصادقة واحترام قيمة العمل، وأي منظومة تسمح بذلك ستدفع الثمن في الثقة والجودة على المدى الطويل.
عن نفسي تركت العمل على مشاريع المنصات، أصبحت مضيعة من الوقت الاعتماد عليها ولو بشكل جزئي، الأفضل عمل ثابت أو مشروع خاص، أو الترويج الشخصي وكسب العملاء بشكل مباشر دون وساطة منصات ولا غيره، حتى التواصل يصبح أسرع وكذلك تحويل الأموال وتسليم ومراجعة الأعمال.

شاركنا! ماهو المجال الذي تعمل فيه ..

أنا حاليًا بصدد تعلم تحليل البيانات، وبالفعل قد انتقلت لتوّي من مجالٍ مختلفٍ تمامًا. لكني اخترت تحليل البيانات لأنه يجبرك على تعلم العديد من المهارات في إطاره، وأنه المستقبل، وأن البيانات بشكل عام هي قوة لا يُستهان بها في أي سياق. ماذا عنك أ. هلال؟

تغييرات الخوارزمية وانخفاض المشاهدات في يوتيوب

اعطيني رابط القناة اكشفلك عليها اطلع على نقاط الضعف الخاص فيها
محتواي هو عبارة عن بودكاست، ليس مرئياً كباقي محتوى اليوتيوب، لكن منصة أخرى أنشر عليها. https://youtube.com/@meraahpodcast.?si=iQgND5km_zqi-CIg

ليه قناتك مش بتكبر؟ المشاكل السرية اللي محدش بيحكي عنها للمبتدئين!

1. المقدمة طويلة ومش بتشد من أول ثانية الناس دلوقتي صبرها قليل، لو بدأت الفيديو بكلام فاضي أو "مرحبا يا جماعة" لدقيقة، هيسيبوا الفيديو فوراً. الـ retention هينزل، والخوارزمية هتقول "ده محتوى مش حلو". السر: ابدأ بهوك قوي في أول 5-10 ثواني، سؤال مثير أو مشكلة يحلها الفيديو. خليهم يقولوا "لازم أكمل! الهوك مهم طبعاً في نوعيات محددة من الڤيديوهات خاصة الفيديوهات التي لا تتجاوز ال ٢٠ دقيقة، ولكن هذا لا يعني أن المقدمات الطويلة تجعل الخوارزمية لا تقف في

سؤال لخريجي مبادرة "رواد مصر الرقمية" (DEPI): كيف كان واقع العمل الحر بعد التخرج؟

هذاه المبادرة مدعومه من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، عباره عن أنواع مختلفه من المحتويات العلميه ، كل محتوى عباره عن جزء تخصصي وجزء مهارات وجزء العمل الحر
لو سمحت اعطنا المزيد من التفاصيل عن المحتوى

كيف تبدأ في العمل الحر بخطوات عملية وتتفادى الأخطاء الشائعه ؟

واجهت في البداية صعوبة الحصول على أول عميل، فقد كان العمل الحر جديد بالنسبة لي، لكن بعد ذلك صاحبني التوفيق في الحصول على أكثر من عميل بسبب خبراتي السابقة، لكن العامل الأهم كان إبراز هذه الخبرات في العروض على المشاريع المختلفة.

مبتدئة على خمسات وأبحث عن فرصة للحصول على تقييم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أفهم شعورك تمامًا، لأن البداية دائمًا أصعب مرحلة، خصوصًا في منصات العمل الحر لان المنافسة فيها عالية والظهور يحتاج صبر واستراتيجية. في نقطة مهمة غالبًا ما تُغفل: العملاء في البداية يبحثون عن “ثقة” أكثر من المهارة نفسها، يعني تقييم أو تجربة سابقة تصبح وسيلة لإقناعهم، حتى لو كنت متقن جدًا. من الافكار الفعالة عمل عروض بسيطة بأسعار منخفضة جدًا أو حتى مجانًا لمرة واحدة مقابل تقييم صادق، ثم استخدموا هذا التقييم كبداية لملفهم الشخصي، توثيق

كيف أبدأ كسب رزقي بخطوات بسيطة؟

بالفعل، أتذكر عندما كنت طالبة في الجامعة في مصر، و صديقاتي في السعودية، في منتصف دردشتنا أريتهم بعض اعمالي في الجامعة و بدأت أشرح لهم مشروعي في الجامعة في أحد المواد، أخبرتني صديقتي مقاطعة شرحي ( رهف تصميم الباوربوينت نضيييف ! ليش ما تسوين لنا ترى يشترونها بأسعار حلوة التصاميم؟ ) و من هنا بدأت رحلتي التي كسبت فيها الكثير من المال مقابل بعض التصميمات الاكاديمية تخيل؟ بالفعل علينا تنظيم وقتنا، تخصيص وقت للعمل عن بعد خصوصا ان كنت طالبا،

كيف استثمرت في صحتي الرقمية؟

تجربتك مفيدة لي، لأن نمط حياتي مشابه إلى حد ما، في بداية رحلتنا كمستقلين أو كأشخاص يعملون من المكتب لفترات طويلة لا نعي بشكل كامل تلك المخاطر التي تواجهنا نتيجة الجلوس لفترات طويلة وبشكل غير صحيح أمام شاشة الهاتف أو الكمبيوتر لذا نبدأ في المعاناة بعد فترة معينة من العمل لذا نصيحتي لأي أحد يبدأ في العمل كمستقل أو يجلس لفترات طويلة على الكمبيوتر أن يستثمر في صحته بقدر الإمكان، أن يشتري كرسي مريح وأن يمارس الرياضة وأن يحافظ على
بالفعل لكون الرياضة تحفز مستوى الاندورفينات في النخ التي تجعلك تشعر بالسعادة ( و هي نفسها التي تفرز بداخلنا عند مرورنا من مكان خاص بالمخبوزات و تشم رائحة المخبوزات للعلم ) و بالفعل اشعر بالتغير النفسي في الفترات التي لا اقوم بالتمرين فيها!

كيف أفصل بين الكنبة والمكتب؟

اتفق قد يكون من المهم ان نلزم عقلنا بنظام صارم ونجعل البيئة المحيطة ملتزمة به ايضا، بناء العادات جدا صعب، والتوقف عن العادات السلبية اصعب، وللبيئة المحيطة تدخل واضح في برمجة العقل، لكنني اختلف معك في تحديد ساعات صارمة، انا احدد مواعيد بدء كل مهمة من المهام اليومية، اما موعد الانتهاء فلا احدده، ما افعله هو تحديد موعد بدء كل عادة، وتحديد المهام المطلوب تنفيذها في كل عادة يوميا، احدد كل ذلك شهريا احدد اهداف الشهر واقسم الاهداف على اسابيعه
الالتزام بالساعات الصارمة هذا في العمل عن بعد و ليس في المهام اليومية، فلك حرية اختيار المهام اليومية و تحديد اوقات لها لكن الفكرة الأساسية هي في تحديد وقتك بداخل العمل الحر عن بعد

النجاح نهايه ام بداية رحله جديده

بوست جميل ومتوازن، ويلامس نقطة يغفل عنها كثيرون. من تجربتي ومن تجارب من حولي، أخطر لحظة في النجاح ليست قبل الوصول إليه، بل بعده. البعض يتعامل مع النجاح كنقطة أمان فيتوقف عن السؤال، عن القلق الصحي، عن التطور، فيتحول الإنجاز من قوة دافعة إلى منطقة راحة بطيئة الاستنزاف. النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نحققه مرة واحدة، بل بقدرتنا على الاستمرار دون أن نفقد أنفسنا أو قيمنا. هو مسؤولية جديدة أكثر منه مكافأة؛ مسؤولية تجاه النفس في ألا تتجمد، وتجاه الآخرين
الله يكرمك فالنجاح بداية مرحله فيجب والتخطيط لها بدقه حتى لا تكون هذه المرحله إنتكاسه

من صيدلي إلى مطور مواقع صيدليات ومتخصص SEO ل

شكراً جدا جدا ا. نهى .... بجد تعليق حضرتك طمنى و حسيت ان ممكن الواحد يفتح مجال جديد مش بس فكرة انا حاليا باخد دورة ف SEO و خلصت التسويق الرقمى من جوجل و شغال على دورة ف wordpress .... و فعلا فكرت اعمل مدونه على WordPress عشان اطبق اللى بتعلمه ان شاء الله اقدر اتطور و اواكب التكنولوجيا واقدر احط نفسي على الطريق الصحيح
العفو تشرفت بك، ان شاء الله تكون خطواتكِ مدروسة لان المزج بين مهارات SEO والتسويق الرقمي مع إتقان WordPress هو التوليفة الذهبية في عصرنا الحالي. أنتِ لا تتعلم فقط كيف تصنع محتوى، بل تتعلم كيف تجعل هذا المحتوى يصل للناس ويتصدر المحركات، وهذا هو الفرق بين الهواية والاحتراف. ​بدء مدونة خاصة بكِ هو أفضل تجربة لتطبيق ما تتعلمه. هناك ستواجهين التحديات التقنية وتتعلم كيف تحلّها بنفسك، و​بما أنكِ بدأت في تطبيق الـ SEO، هل فكرتِ في "نيش" أو تخصص فرعي

لسة متخرجة من الجامعة كلية الذكاء الاصطناعي و حابة أبدأ عمل حر بس مش عارفة أبدأ منين

مبدئيًا تحتاجين لأن تركزي على مسار محدد تبدأين به، سواء كمصممة أو كمبرمجة. اختاري المسار الذي تشعرين فيه بالقوة الحقيقية، والذي لديكِ فيه أعمال يمكن عرضها بثقة، والأقرب لاحتياج السوق حاليًا. بعدها توجهي لمنصات العمل الحر مثل مستقل أو خمسات، واجعلي حسابك واضحًا عنوانك، وصفك، ومعرض أعمالك كلهم يخدمون نفس المسار. العميل يريد أن يفهمك خلال ثوانٍ. واختاري المشاريع الأنسب لمهاراتك، قدمي، جربي، وتعلمي من الرفض، وطوري عروضك مع كل تجربة. ومع الوقت، يمكنك التوسع وإضافة مهاراتك الأخرى كقيمة إضافية

تجربتي في كسر حاجز الصفر مشاهدة في Blogger خلال ساعات (نصائح للمبتدئين)

خطوات ذكية وعملية جداً، وأحييكِ على مشاركة تجربتكِ في بدايتها، لأن هذه التفاصيل هي التي يحتاجها المدون المبتدئ ليشعر أن الطريق ممكن وليس مستحيلاً. ​أصبت جدا في نقطة "لا تنتظر جوجل"؛ لأن الكثيرين يقعون في فخ انتظار الزيارات العضوية (Organic Traffic) لشهور، بينما "بناء الجمهور" يدوياً في البداية هو ما يعطي المدونة القوة الدافعة (Momentum) التي تحتاجها لتثق بها محركات البحث لاحقاً.. ​بما أنكِ حققتِ أول 50 زائر بأسلوب "تقديم الفائدة"، هل تخططين للتركيز على نيش معينة في مدونتكِ، أم

هل جربت التسويق بالعمولة؟ ولماذا هو ممنوع على خمسات؟

 بخصوص تجربتي مع التسويق بالعمولة (Affiliate Marketing)، فهو مجال مربح جداً لكنه يحتاج إلى "صبر ونفس طويل" لبناء جمهور يثق في ترشيحاتك، وهو يختلف تماماً عن طبيعة تقديم "الخدمات المباشرة". ​أما عن سبب منعه في خمسات (أو حذف طلبك)، فالأمر يعود لعدة أسباب جوهرية في فلسفة المنصة: ​صعوبة التوثيق والضمان: خمسات يقوم على مبدأ "تسليم خدمة مقابل مبلغ"، بينما التسويق بالعمولة يعتمد على "نتيجة مستقبلية" (وقوع بيع). المنصة لا تستطيع ضمان أن صاحب الطلب سيدفع للمسوق عمولته خارج نظامها بعد

خاطرة: متناقضة العمل الحر

توصيف حقيقي جداً! لقد وضعت يدك على "الجرح" الذي لا يراه من هم خارج عالم العمل الحر. ​فعلاً، نحن نهرب من قيد "المدير الواحد" لنكتشف أننا أصبحنا مقيدين بـ "عدة مديرين" (الزبائن الدائمين)، بل وأحياناً يكون قيدهم أصعب لأنك تشعر أن استمرار دخلك مرهون بمدى تواجدك وسرعة استجابتك في كل وقت. كأننا استبدلنا "الساعة المكتبية" بـ "ساعة بيولوجية" لا تنام، خوفاً من أن يبهت ذلك الالتزام الضمني الذي ذكرته. ​لكن ألا ممكن تعتبر هذا "القيد" هو في الحقيقة نوع من

ضاعف العمل الحر لا الوقت

شكرا جدا على تعليقك. بالفعل انا اقوم بابراز شهاداتي في مجال محدد اذا تطلب الامر، بالنسبة لك كيف تستثمر في السمعة الاكترونية و برأيك ما هي اسهل طريقة للحفاظ على سمعة رقمية قوية؟
العفو يا رهف ، الشكر لكِ على هذا الحوار الممتع. بالنسبة لسؤالك، أنا أرى أن السمعة الإلكترونية تُبنى بالأساس على 'الثقة والاتساق'. أسهل طريقة للحفاظ عليها هي أن يكون 'وعدكِ' للعميل مقدساً؛ فالالتزام بالمواعيد وجودة المخرج النهائي هما أفضل تسويق مجاني لأي فريلانسر ​أما عن كيفية استثمارها، فأنا أحاول دائماً أن أجعل 'أثر عملي' يتحدث عني. مثلاً، بدلاً من مجرد عرض الشهادات، أحرص على نشر (Case Studies) أو قصص نجاح لعملاء، أو حتى تقديم نصائح مجانية في تخصصي (الترجمة والتصميم

كثرة فرص العمل الحر لا تعني الاستمرار: لماذا ينسحب بعض المستقلين؟

مشكلتي الأساسية كما ذكرتها في ردي أنني لم استطع التوفيق بين الاثنين العمل الخارجي و العمل الحر كمستقلة، لذلك كان علي اتخاذ قرار أيهما سأنتحل مهنيا لكي أبرع فيه
نعم لاحظت ذلك في ردك. وفقك الله لما تسعين إليه.

كلنا محسودون ولا نستسني أحد

دائما ما اقول نفس التشبيه العمل الحر و العمل الثابت مثل صنبوري ماء العمل الحر، يفتح مرة و يضخ ضخة كبيرة لكن متقطعة العمل الثابت مفتوح طوال الوقت لكن يقطر قطرات ضعيفة و لكن ثابتة للأسف لم استطع تحمل سلبيات العمل الثابت كوني كنت اعمل مع زملاد عمل منهم المضرين نفسيا جدا مما يتسببون دائما في مشاكل في العمل فقررت تقديم استقالتي ، و العمل الحر قد لا يمكفي لكنه افضل و سلبياته محتملة امام سلبيات العمل الثابت في وجة
بالتوفيق في عملك الحر وتمنياتي ألا تقابلين عملاء سامين مضرين نفسيا أكتر

كيف يوسع الذكاء الاصطناعي خدماتنا بدل أن يستبدلنا؟

نعم ولكني أرى أن كثرة التعاطي مع الذكاء الإصطناعي له أضرار بالغة على قدرتنا على التعلم وعلى توسيع مداركنا. أنا أعتقد أن كل شيئ لا يأتي بمجهود ذهني لا يلامس النفس ولا يكون له نفس العمق وشيئا فشيئا يجد الإنسان منا نفسه فاقد لمهارت كثيرة وعمق المعرفة و اتساعها. أبسط مثال ذلك الذي يعمل بحث ما فكان قبل كل هذا يذهب إلى المكتبة ويبحث عن الكتب ويقرأ وينتقي ويفكر ويهضم الأفكار ويعرف كيف يوائم بينها فيشحذ خياله ويصقل مهاراته النقدية
بالطبع كثرة التعاطي ستؤثر و نرى هذا مثلا في نموذج الآلة الحاسبة، كإسقاط لها كنموذج فكري ذكي، أتذكر منع المدرسات لنا من استخدام الآلة الحاسبة في المرحلة الاعدادية نظرا لتباطؤ تفكير الطالبات كون طالبة لم تستطع حل هذه المسألة ( واحد ضرب واحد!!!!!!!) و لا إراديا استخدمت الآلة الحاسة لايجاد الحل، و لمنع التعفن الذهني قامو بمنع استخدام الآلة الحاسبة للمرحلة الاعدادية في معظم فروع الرياضيات . و من ناحية اخرى نحن لا نتكل علي الذكاء الاصطناعي تماما، لكنه الأداة

رفض منتج على بيكاليكا

نبدأ من فكرة المميزات، ما الذي يميز هذه الأجندة عن غيرها من الأجندات؟ مثلا هل نستطيع تغيير الرقم الخاص بالسنة إذا لم نستخدمها لهذه السنة دون أن يتأثر الغلاف كفكرة ليس إلا لماذا نقدم هذا السعر لهذه الخدمة؟ هل تقدم مثلا تعديلات مجانية؟ ثم ننتهي بتحديد الشريحة المستهدفة في بيع الأجندات، هل تستطيع التعاقد مع مكتبة؟ مع مؤثرين؟ مدونين؟ من هنا تبدأ التساؤلات الفعلية لضمان زيادة مبيعاتك

كيف ضاعفت ربحي بتقديم خدماتي في شكل باقة؟

أصبتِ تماماً في قولكِ إن الأساس هو انتقاء الشريحة. في التسويق، من يخاطب الجميع لا يسمعه أحد. استهدافكِ للمعلمين الأكاديميين تحديداً يجعل لغتكِ التسويقية شديدة الدقة. وأرى أن الفكرة نجحت أيضًا لأنها تُحاكي دورة حياة العمل لدى المعلم (تحضير -> شرح -> اختبار). ولو كانت باقة تصميم عامة'، لما حققت نفس الصدى. السر دومًا يكون في التخصيص (Niche) وليس في التعميم.
بالفعل التخصيص هو الأداة الاساسية في نجاح هذا التحدي، و اصطفاء شريحة ليس بالأمر السهل، لذلك أفضل نجاح مشروعي مثلا مع أحد الطلاب، و إذا نجح سأجد هذا الطالب يقوم بترشيحي لجميع زملائه كما حدث معي مسبقا، لذلك أحب جعل عميلي هو المسوق لعملي .

مشروع تدريس عن بُعد

الاستاذ محمد كما يتبقى شخص يشرف على بناء الموقع وتسجيل الطلاب والتواصل معهم والتواصل مع المعلمين المختارين للتدريس .. وترتيب الدروس واختيار التطبيق المناسب لتدريس الطلاب عن بعد .. وحل المشكلات التقنية .. انا انسب شخص للقيام بالمهمة .. موجود في الرياض فاضي في الفترة المسائية عندي اجازة يومين في الاسبوع انشاء المواقع وإدارتها تخصصي اعمل مترجم في شركة معروفة على مستوى المملكة وجاهز في اي وقت

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء العمل الحر

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.