كثيراً ما نضع لأنفسنا أهدافاً كبيرة ونعتقد أننا قادرون على تحقيقها بسرعة، لكننا نصطدم بالواقع عندما نجد أن الوقت غير كافٍ أو أن قدراتنا ليست كما تصورنا. فهل هذا طموح مشروع يدفعنا للتقدم، أم أننا نقع في فخ المبالغة في تقدير إمكانياتنا؟ كيف يمكننا التمييز بين الطموح والإفراط في تقدير قدرتنا على الإنجاز؟
الوهم الأكبر: ظنك أن بإمكانك فعل كل شيء في وقت قصير.... كيف يمكننا التمييز بين الطموح والإفراط في تقدير قدرتنا على الإنجاز؟
هل يمكن القول إن تحديد الأهداف الواقعية بشكل دوري يساعد في تفادي الوقوع في فخ الإفراط في الطموح؟ وكيف يمكننا تحديد الأهداف الواقعية دون أن نفقد الحافز لتحقيق الطموحات الأكبر؟
هل يمكن القول إن تحديد الأهداف الواقعية بشكل دوري يساعد في تفادي الوقوع في فخ الإفراط في الطموح؟
ليس هذا فحسب، إنما يجب علينا ان ندرك بأن الطموح يعني الالتزام بقيمنا الاخلاقية والانسانية، إن تعدينا ذلك، فهذا طموح مفرط ومضر، ناهيك بأنه يجب تخصيص وقت لقضائه مع العائلة والاصدقاء، بالنسبة لتحقيق الاهداف الواقعية، طالما كانت هذه الاهداف واعية ووضعنا الموازنة بين هذه الاهداف وبين رفاهيتنا الشخص لن نشعر بالممل والضجر من مواصلة تحقيق هذه الاهداف. من خلال SMART، يمكننا أن نتأكد من ان أهدافنا ستنجز وفق ما خططنا لها. الهدف محدد، قابل للقياس، والتحقيق وذي صلة ومحدد زمنيًا. مثلا سأقرأ كتابين في هذا الشهر حول الثروة المالية، وبحلول نهاية السنة قد أكون أنهيت أكثر من عشرين كتاب، وهذا سيتحقق من خلال تخصيص وقت للقراءة قد يكون الساعة يوميا، القراءة بالتأكيد الهدف منها زيادة ثروتي المعرفية، لذا قررت ان أبدأ من هذا اليوم وسأقيم ما وصلت إليه اسبوعيا. تخصيص وقت للعائلة
التعليقات