كيف تكون منتجا محترفا؟

  • MazenSafi

ننتقل الان من السؤال الى الحوار، من أين نبدأ؟ وما العمل؟ وهل حقا ما نفعله يوصلنا الى أهدافنا؟

أنت يمكنك أن تفعل الأفضل، كيف؟ ببساطة امنح طموحك الوقت الذي يستحق.

أنا أتساءل: ماذا يعني هذا؟

تصور أنك بدأت في كتابة مقال عن السياحة الداخلية في الأردن، وتريد نشر المقال في مواقع سياحية. ما هو المطلوب هنا؟

البعض يقول: البحث عن محتوى العنوان في المواقع. جيد، ولكن هل يكفي ذلك؟ ماذا بعد؟

عندما كنا في دورة صناعة القادة، تم تخصيص ما نسبته 5% للمعرفة، بينما كانت هناك مساحة من 95% للتدريب الفردي والجماعي.

ما الفكرة من هذا المثال؟ حسناً، وصلنا للفكرة!

حين تبحث عن محتوى، لا تكتفي. اهتم ان يكون المحتوى بصياغتك وترتيبك الجميل . ما رأيك أن يكون المقال بالسيو SEO؟

تذكر قلت لك: حتى تصل لطموحك فكر بالتضحية بوقتك .. تعلم SEO، ابحث واسال نفسك.على الكتابة بهذا الاسلوب. سوف تجد انك تكسب الكثير وتحصد نجاحات كثيرة وتستقطب أصحاب المشاريع.

مرة أخرى تعلم كيف تسوق نفسك؟ .. كيف تظهر في محركات البحث غوغل؟ وفي المواقع المختلفة .. كيف يكون اسمك لامعاً.

هل انتهيت من كتابة المقال الآن؟ لا تنشره قبل ان تتأكد من سلامته الاملائية واللغوية وادوات الترقيم .. هناك أمور يتوقف عندها القارئ، أو صاحب المشروع (العمل الحر) ويأخذ انطباعات عن الكاتب. احرص ان تكون تلك الانطباعات مؤثرة وناجحة.

والآن:

ماذا تقترح أنت، كي يكون المحتوى احترافي وابداعي ومؤثر؟ أنت مؤثر بأي فكرة منك، كن مشارك معنا!

مازن صافي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما أقوم بكتابة محتوى حصري مميز، أحرص على البحث جيدًا في مختلف المراجع الأجنبية الحديثة لأنها بالنسبة لي مصدر غني بالمعرفة والأفكار الجديدة التي تساهم في إثراء المحتوى وتجعلني أقدم قيمة مضافة للقارئ، فالمراجع الحديثة توفر لي أحدث الاتجاهات والابتكارات التي يمكنني دمجها في عملي بشكل يتماشى مع التغيرات المستمرة في العالم، كما تساهم المراجع الأجنبية في توسيع دائرة معرفتي وتعريفي بمنهجيات جديدة وتقنيات متطورة في مجالات متعددة، مما يساعدني على تقديم محتوى أكثر دقة واحترافية، وهذا يفتح أمامي آفاقًا جديدة لطرق التفكير والتعبير، مما يجعل المحتوى أكثر تأثيرًا وابتكارًا.

الوصول للاحترافية مشوار طويل ولا يأتي من أول خطوة، نبدأها بالتعلم وإتقان أساسياته، وصولا لمرحلة الإبداع والكتابة بأساليب مبتكرة، لجذب القراء، حتى نصل للاهتمام بالتفاصيل في كل مرحلة من مراحل الإنتاج، فإن كنت كاتبا محترفا فلن يعد يشغلك الشكليات العامة لكن سيشغلك ما وراء ذلك، الرسالة وراء كل كلمة، التأثير من وراء المحتوى، هيكلة المقال، الإيجاز، لذا الاحترافية هي وصفة متعددة المكونات وتحدث على عدة مراحل

نعم، أصبت الحقيقة فالاحترافية تعني ان يكون المقال خارج المتوقع أو كما يقال التفكير من خارج الصندوق. وهنا المقال يحدث لدى القاريء نوع من الشغف والمكوث فيه والتمتع بجزئياته المختلفة.

ولربما نتساءل: هل الكتابة في المقال تكفي، ام بحاجة الى تصميم مرئي او سمعي مؤثر بجانب متن المحتوى الكتابي؟

huda_khashan19 أضف ردا

المحتوى الاحترافي يعني الاهتمام بجودة المحتوي؛ جودة المحتوى يعني سيو أفضل وبالتالي تفاعل من قبل الجمهور.

جودة المحتوى تعني الوضوح في الكتابة، سهلة الفهم وقريبة من الجمهور . المحتوى الاحترافي لا حشو به ولا ايجاز يخل ب المعنى. العناوين الجذابة و الاهتمام بالكلمات المفتاحية أمور مهمة تساهم في رفع جودة المحتوى.

والأهم من كل ذلك، هل وصّل الكاتب الرسالة التي أراد توصيلها عند كتابة المقال أم لا. فمثلا لو أردنا نشر محتوى تفاعلي ولكن النتيجة لا تفاعل حوله، باختصار فشلنا في المهمة.

اهلا بك أختي أ. هدى،

ما بين المحتوى الخاضع للسيو، والمحتوى الاحترافي، والمحتوى التفاعلي، يبرز هنا الكاتب في كيفية ادارة المقال من الفكرة والعناوين والسرد وحتى المراجع ووصولا الى الدقة في المعلومات أو ما يعرف الجودة والمصداقية.

وأتفق معك أن المقال لا يكمن في عدد الكلمات فيه وان كانت مهمة لمحركات البحث، ولكن الاهمية هو الابتعاد عن الانشائيات والحشو والتفاصيل المملة التي تذهب بالقاريء خارج مساحة المقال أو حتى تسقط من محركات البحث ولا تظهر ضمن المقالات الأولى.

شكرا لتعقيبك الذي جئت به. ويبدو أننا أمام سؤال، وهو، ما هي الاختلافات التي يمكن أن نلمسها بين المقال التفاعلي، والمقال التقليدي؟

الاختلافات كثيرة سواء في الهدف، أو في الاسلوب، أو في الجمهور الموجه له أو في عدد الكلمات أو في ملكية المحتوى

أرى أن السر يكمن في الجمع بين العمق والبساطة. العمق من حيث البحث الجيد وفهم الموضوع من زواياه المختلفة، والبساطة في طريقة الطرح بحيث تكون سلسة للقارئ. كذلك، القصة والتجربة الشخصية تضيفان بعد إنساني يجعل المحتوى أكثر قرباً وتأثيراً. بالإضافة إلى ذلك، التركيز على الحلول العملية بدلاً من الطرح النظري فقط يزيد من قيمة المحتوى.

بالفعل، السرد البسيط مع العمق في المعلومات .. والأهم هو البحث وادخال الامثلة والقصص والنماذج وغيرها من التي تسترعي انتباه القاريء

وهنا نتساؤل، كيف نعمل من خلال المقال في تقليص الفجوات بين الجانب النظري والعملي؟

الاحترافية في الكتابة لا تتوقف عند إتقان القواعد أو جمع المعلومات، أعتقد أنها تمتد إلى القدرة على بناء محتوى يشد القارئ ويحقق الهدف منه بذكاء. فالتأثير لا يأتي من الكلمات وحدها، بل من الطريقة التي تُصاغ بها، وكيفية ترتيب الأفكار بأسلوب يجعلها سهلة الفهم وعميقة الأثر.

تمام، التأثير يكمن في فن كتابة المقال وتنسيقه وترتيبه وصياغته. وكما أن القدرة على جذب القاريء تعتمد على قوة المعلومات وحداثتها وسلامتها من الأخطاء.

ويبقى دائما السؤال: هل البحث في المواقع الأجنبية أم العربية أقوى في المعلومات؟

صحيح تمامًا، فالتأثير لا يكمن فقط في جودة المعلومات، بل في طريقة تقديمها وصياغتها وتنظيمها بشكل يجذب القارئ ويوصل الفكرة بوضوح. لكن عندما نتحدث عن البحث والمعرفة، نجد أن الفارق بين المحتوى العربي والأجنبي لا يتعلق فقط بكمية المعلومات، بل بطريقة تنظيمها وإتاحتها.

المتخصصون العرب كثر، ولدينا عقول متميزة في مختلف المجالات، لكن ما ينقصنا هو المنصات المتخصصة التي تجمعهم، وتوفر لهم بيئة تفاعلية لمشاركة المعرفة، كما هو الحال في المصادر الأجنبية التي تضم مجتمعات مهنية نشطة، مما يجعل الوصول إلى المعلومة أكثر سهولة وموثوقية. في المقابل، البحث في المحتوى العربي غالبًا ما يكون مشتتًا، وغير منظم بالشكل الذي يسمح بالتعلم المستمر والتطور الفعلي.

لهذا، فإن التحدي ليس فقط في البحث عن المعلومة، بل في بناء بيئة تدعم نقل المعرفة بين المتخصصين العرب، وتجعل المحتوى العربي منافسًا حقيقيًا للمصادر الأجنبية من حيث الدقة والحداثة وسهولة الوصول.

أخي محمد،

لفت انتباهي في تغريدتك الجميلة "مجتمعات مهنية نشطة".

أنا أعرف أنك تقصد بها، التجمعات أو الشبكات من المتخصصين أو الهواة أو الافراد الذين يتشاركون في اهتمامات أو مجالات عمل معين "تنظيم المعرفة".

ونحن هنا في حوار تفاعلي في منصة تحتوي على موضوعات مختلفة .. هل يمكن ان تكون ضمن تلك المجتمعات المهنية النشطة.

وكيف يمكن لنا أن نستفيد منها في تعزيز التعاون الفكرين فيما بيننا، وتطوير المهارات وتحقيق أهدافنا المهنية وطموحنا في استثمار أفكارنا.

Mohamed_Shelby أضف ردا

شكرًا لطرحك المميز أخي مازن. مجتمع حسوب لديه مقومات قوية تجعله جزء من المجتمعات المهنية النشطة فعلاً، حيث يجمع بين التخصص، تبادل المعرفة، والنقاشات الهادفة. أعتقد لتفعيل دوره بشكل أكبر يمكن ربط الأعضاء بفرص عملية حقيقية.

الاستفادة الحقيقية تأتي عندما يصبح المجتمع مساحة لتطوير المهارات، تبادل الخبرات، وخلق فرص تعاون مثمرة بين الأعضاء.

مثال على ربط الأعضاء بفرص عملية حقيقية هو ما يحدث في بعض أقسام مجتمع حسوب I/O ومنصة مستقل، حيث يشارك الأعضاء في نقاشات حول المهارات المطلوبة في سوق العمل الحر، ثم يجدون فرص لتنفيذ مشاريع فعلية.

على سبيل المثال، قد يبدأ نقاش حول أفضل الممارسات في كتابة المحتوى التسويقي، ثم يتطور إلى تعاون بين كاتب محتوى مستقل وأحد رواد الأعمال الباحثين عن خدمات كتابة احترافية.

بهذه الطريقة، لا يكون المجتمع مجرد مساحة للنقاش، بل منصة للتطوير المهني، وبناء العلاقات، وفتح أبواب للعمل والتعاون.

جميل جدا اخي محمد محمود، هذا هو استثمار المعرفة وتحويلها الى العمل الحر بحيث تكون الفائدة مادية بجانب الفائدة العلمية والعملية والمعرفية واكتساب المهارات المختلفة.

وفي سنوات سابقة حدث معي مثالك الجميل وشكرا لكل من عملت معهم في هذه المنصات الراقية.

SEO هو الفارق الحقيقي بين الكاتب الممتاز والكاتب العادي، فالمحتوى القوي وحده لا يكفي إن لم يصل إلى الجمهور الصحيح. عندما تفهم قواعد تحسين محركات البحث (SEO) وتطبقها، فإن مقالك لن يكون مجرد كلمات جميلة، بل سيصبح أداة فعالة تجذب القراء وأصحاب المشاريع، مما يزيد من فرصك في النجاح والانتشار.

الأمر لا يتعلق فقط بالكلمات المفتاحية، بل أيضا بطريقة ترتيب المعلومات، واستخدام العناوين الجذابة، والروابط الداخلية والخارجية، وتحسين تجربة القارئ. كل هذه العناصر تجعل المحتوى أكثر احترافية وتأثيرا.

لذا، الكاتب الذي يريد التميز يجب أن يتعلم كيف يكتب ليس فقط بأسلوب رائع، بل بأسلوب يصل، يظهر، ويحقق النتائج.

بالفعل، وهو ما أقصده من الطموح يعني بذل الجهد والوقت والمال من أجل التطوير والرقي والانتقال من المراحل الأولى في التعلم الى المراحل الاحترافية في الانتاج وصولا الى الاستثمار في المنتج (المحتوى).

بعيدا عن مجال الكتابة، فإن نقص التدريب عامة في كل المجالات يؤدي للإضرار بجودة المنتج. توجد مواقع لا تشفر كلمات سر المستخدمين. توجد مواقع لا تعطي الأولوية لسرعة التحميل، توجد مطاعم تفتح في أماكن خاطئة أو ليس عليها طلب مما يؤدي لإغلاقها بسرعة.

الدراسة الجيدة والتدريب المتين قبل الخوض في أي مشروع هو مفتاح النجاح في أي مجال. إذا لم تتعلم خبرات السابقين في مجال معين، فإما سترتكب نفس الأخطاء وتتعلمها مجددا، أو ستفلس!

أتفق معك ان تقليص الفجوات بين العلم النظري والعملي (التدريب والممارسة)، يقود الى النجاح والابداع الملحوظ. ولعل ادارة المعرفة في هذا الشأن تركز أولا على الممارسة العملية أكثر من تركيزها على الممارسة النظرية.

شكرا لك ولحضورك الجميل.

اخي مؤمن: في حال قدر الله لك ان تفتتح مركزاً للعمل الحر وتستقطب أشخاص معك ويكون مطلوب منك تهيئة المركز ليكون بالفعل ابداعي وانتاجي من الطراز النخبة .. ما هي أهم مواصفات المركز.