مرحبا اول مشاركة لي في حسوب اريد التحدث عن موضوع لاحظته في الآونة الأخيرة منذ فترة وانا احاول الحصول على فرصة عمل على موقع مستقل في مجال البرمجة, اعلم معرض أعمالي ليس في أفضل حال ويمكن أن تكون هذه هي المشكلة. لقد لاحظت أن عدد العروض على المشاريع ازداد كثيرا في الفترة الاخيرة لكن هذه ليست مشكلتي, معضلتي الأكبر هي العروض التي يتم كتابتها بالذكاء الاصطناعي, ليس النوع الذي يتم تصحيحه بالذكاء الاصطناعي لا, النوع الذي لم يبذل صاحب العرض
العمل الحر
120 ألف متابع
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.
هلاً بكم أصدقائي في مجتمع حسوب. جميعنا نعلم أن البدايات دائماً ما تكون مليئة بالشغف، ولكنها لا تخلو من العقبات (مثل الحصول على العميل الأول، أو تسعير الخدمات بشكل صحيح، أو حتى تنظيم الوقت). أطرح هذا الموضوع اليوم لنتبادل الخبرات؛ ما هي أكبر عقبة كادت أن تجعلك تستسلم في بدايتك؟ وكيف تمكنت من تخطيها؟ شاركوني تجاربكم، فربما تعليق منك يكون سببًا في إلهام مستقل جديد في بداية طريقه!
في عالمٍ مزدحم، العلامة التجارية الناجحة هي التي تروي قصتها كاملةً في لمح البصر. إتقان الهوية البصرية هو أن تجعل شعارك يُحفظ في اللاوعي قبل أن يكتمل رمش العين، ليتحول من مجرد صورة إلى رمزٍ لا يُنسى.
5 أخطاء قاتلة في التفريغ الصوتي تخسرك العملاء - وكيف تتجنبها المحتوى السلام عليكم مجتمع حسوب، كثير من المستقلين الجدد يدخلون مجال التفريغ الصوتي لأنه يبدو سهل، لكن فيه تفاصيل صغيرة لو أهملتها تخلي العميل ما يرجعل لك، هذي أهم 5 أخطاء شفتها تتكرر: 1. تجاهل اللهجة والنبرة العميل ما يبغي كلام جامد. لو المتحدث كان متحمس أو حزين، لازم توصل هذا الشي بعلامات الترقيم أو بين قوسين(يضحك) التفريغ مش نسخ ولصق. 2. عدم البحث عن المصطلحات لو التسجيل فيه
تعد الكتابة من أفضل المشاريع الاجتماعية، وأقوى الوسائل التنموية، إلا أن البعض يواجه "عزلة القلم"؛ عندما يظن أن كتابة النص وحدها تكفي لبناء مشروع متكامل. كم من فكرة مدونة أو كتاب رقمي ماتت لأن صاحبها حاول أن يكون الكاتب، والمبرمج، والمسوق في آن واحد! فيصاب بالإحباط، وتتوقف كثير من الأفكار اللامعة. بالأمس، كان هناك الكثير من الكُتّاب الذين لهم حضور قوي وجيد، وقد وصلوا إلى مرحلة ممتازة ولامعة، لكنهم اليوم خاملون. المحتوى هو الروح، لكنه يحتاج إلى جسد وتعاون وتواصل
اريد دخول عالم الفريلانس ولكني مشتت بين عدة مهارات من بينها الجرافيك ديزاين والكوبيرايت والAI وأكثر وهذا يجعلني اكثر تشتتاً وأضيع الكثير من الوقت في محاولة التنمية لكل المهارات بينما لا استطيع التركيز على مهارة واحدة
انا طالب جامعي قسم علوم الحاسوب تخصص تقنيه معلومات مستوى 3 اريد منصه او اي شي كان المهم انه يساعدني ف العثور على عمل حر في مجال تطوير الويب والتطبيقات للعلم ان لدي مهارات في هذا المجال وطورت الكثير من المواقع والتطبيقات ولكنها كانت من افكاري الشخصيه ليست عمل مدفوع الاجر لا يهمني ان كان المبلغ بسيط او كبير يهمني هو العمل ك مستقل ف اي حال من الاحوال او اذا لديك فكره قابله للتنفيذ ومربحه حتى ف المدى البعيد
هل تقتصر المهاره على عدد سنوات الخبرة؟ هل الشخص الذي لا يوجد لديه خبره سنوات كثيره وفي نفس الوقت موهوب ولديه شغف ومهاره ممتازه لا يستاهل ان يعمل ك فري لانسر؟ اعرف بنفسي اولاً : انا طالب جامعي في مستوى 3 تقنية معلومات حبيت التوسع في مجال تطوير الويب والتطبيقات واكتشفت ان عندي شغف في هذا المجال وعملت بجد لاكتسب مهارات وعملت مشاريع ليست لجهات حقيقيه فقط لا اقوي من مهاراتي ماذا حدث بعدها؟ قررت ادخل سوق العمل الحر انصدمت
فى الاونه الاخير اصبح العمل من المنزل اساس يعتمد عليه كثير من الناس وفى كثير من المجالات... ولاكن بيختلف كل شخص لاخر هناك اناس يعملون من المنزل وهم متزوجين يعنى لديهم اسره ولديهم ما يشغلهم وهناك اناس يعملون ن المنزل ويعشون مع اسرهم بشكل طبيعى اما الفكره والتى يعانى منها اشخاص كثر هى ان هناك اشخاص يعملون من المنزل ويسكنون بمفردهم ومن راي ان هذا النوع هو اكثر نوع بيعانى من الوحده ومشاكل نفسيه مهما ان كان نوع عمله او
ابتزاز الفريلانسرز بروشتة 'شات جي بي تي': كيف تحول الذكاء الاصطناعي لأداة استغلال علني؟ معضلة أصحاب الأعمال الذين يطلبون خططاً إعلانية وجهود فريق كامل قيمتها الحقيقية تفوق الـ 1000 دولار، ويتوقعون تنفيذها بـ 100 دولار فقط لأن 'الـ AI حكى هيك'! من أكبر المهازل والتحديات اللي بنعيشها كفريلانسرز هالفترة، هي 'وهم السوبرمان الرقمي ' وابتزاز أصحاب الأعمال للمستقلين باستخدام الذكاء الاصطناعي. العميل صار يدخل على الـ AI، ويطلب منه يكتب له المهام والنتائج المتوقعة من مختص (مثلاً مختص إعلانات أو
منذ أن بدأت العمل الحر وأنا أحرص على تطوير نفسي باستمرار، والحمد لله أنجزت العديد من المشاريع وحصلت على تقييمات جيدة، لكن هناك أمر ما زلت أواجهه حتى الآن. عندما أرى مشروع كبير ومناسب لخبرتي أتردد كثيرًا في التقدم له، ليس لأنني لا أستطيع تنفيذه، بل لأن حجم المشروع نفسه يخيفني. أفكر في مدة التنفيذ الطويلة، والمتابعة المستمرة، والمسؤولية الكبيرة المرتبطة به، فأبدأ في طرح عشرات الاحتمالات في رأسي. يبدأ الخوف عند التفكير في حجم المسؤولية، فأخشى ألا أصل للنتيجة
مرحباً جميعاً في مجتمع العمل الحر، بحكم خبرتي في كتابة المحتوى والسكريبتات للفيديوهات القصيرة (Reels/TikTok) والبودكاست، لاحظت أن أكبر خطأ يقع فيه صناع المحتوى هو عدم وجود (صنارة) أو (Hook) قوي في أول 5 ثواني من الفيديو يمنع المشاهد من التمرير. إليكم 3 نصائح سريعة لكتابة سكريبت ناجح: ابدأ بالمشكلة فوراً: لا تبدأ بـ (مرحباً بكم في قناتي) بل ابدأ بـ (هل تعاني من مشكلة كذا). اكتب بأسلوب التحدث: السكريبت للسمع وليس للقراءة، اجعل الجمل قصيرة وبسيطة. صيغة الـ (CTA):
عندما قدمت عرض على أحد المشاريع، تواصل معي العميل بعد أن اطلع على أعمالي السابقة وأبدى اهتمامه بالتعاون معي. بدأنا بمناقشة تفاصيل المشروع بشكل مفصل وتحدثنا عن الأهداف المطلوبة وطبيعة المهام وآلية التنفيذ والمدة الزمنية المناسبة لإنجاز العمل. كما حرصت على الإجابة عن جميع استفساراته وتوضيح ما يمكنني تقديمه من قيمة وخبرة تساعد على تحقيق النتائج التي يبحث عنها. عندما وصلنا إلى مرحلة الاتفاق على السعر، بدأت أواجه صعوبة. كنت أرى أن السعر الذي طلبته مناسب لحجم العمل والوقت والجهد
ماذا يتطلب لرفع مستوى إقبال الناس على البضائع المختلفة التي تباع ماهي احسن بضاعة تباع سريعا بدون مشاكل ترجيع للبائع
أمامي مشروع أجد أن معظم المهام المطلوبة فيه تقع ضمن نطاق خبرتي، أجد أن 90% من تفاصيل المشروع تتوافق مع خبرتي.. لكن أثناء مراجعة التفاصيل اكتشفت أن هناك جزء صغير لم أعمل عليه من قبل ولا أمتلك فيه الخبرة الكافية. هذا الجزء ليس كبير مقارنة بباقي المشروع، لكنه جعلني أتردد في اتخاذ القرار. فلو قبلت المشروع سأحصل على فرصة جيدة وأكتسب خبرة جديدة، لكن في المقابل أخشى أن أواجه صعوبة غير متوقعة أثناء التنفيذ تؤثر على سير العمل أو على
السلام عليكم معكم عمرو أحمد لقد كنت أعمل على منصات العمل الحر وخاصة لشركة حسوب لفترة تزيد عن الخمس سنوات في البداية كان موقع خمسات يضم العديد من المشتريين والعديد من البائعين وكان هناك توافق كبير وتجانس في الطلبات حيث قد كان المشتري الموثوق يعمل دائما باستمرار على الموقع وكان لا يحتاج إلى التسويق لنفسه فدائما الخدمات ما تأتي له ما شاء الله وأيضا البائع المميز والبائع النشيط كان يحتاج إلى قليل من التسويق ولكن كان دائما يعمل ؟ فمن
كنت في نقاش مع مجموعة من الأشخاص، وكانوا يتحدثون عن موقف حدث مع أحد المستقلين. كان قد اتفق مع صاحب مشروع على تنفيذ عمل معين، لكن أثناء التفاوض طلب منه العميل تخفيض السعر مقابل أن يكون هناك تعاون مستمر ومشاريع مستقبلية. الشخص كان في حيرة بين أنه يرى أن عدم استقرار الدخل يجعل هذا العرض فرصة جيدة للحصول على مصدر دخل مستمر، وفي نفس الوقت يشعر أن تخفيض السعر قد لا يعكس قيمة العمل والمجهود الذي يقدمه. بصراحه أرى أن
قرأت تجربة لأحد المستقلين يتحدث فيه عن أنه أثناء التقدم لأحد المشاريع، كان صاحب المشروع قد ذكر في تفاصيل المشروع أنه يسمح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أثناء التنفيذ. وعندما تم الاتفاق المبدئي على السعر، تفاجأ المستقل بأن صاحب المشروع طلب تخفيض الأجر بشكل كبير، مبررًا ذلك بأن استخدام الذكاء الاصطناعي يجعل العمل أسهل وأسرع، وبالتالي لا يستحق نفس التكلفة المعتادة. اعترض المستقل على ذلك، موضحًا أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لا يعني أن تنفيذ العمل أصبح بسيط أو بلا قيمة،
دائماً ما نسمع عن قصص النجاح المبهرة في العمل الحر، وعن الأرباح الكبيرة والحرية الكاملة، لكن خلف هذه الصورة الوردية، هناك واقع مختلف تماماً. بصفتي كاتبة محتوى بدأت رحلتها مؤخراً في هذا العالم، أردت أن أشارككم بعض الدروس التي تعلمتها في خطواتي الأولى، بعيداً عن المثالية. العمل الحر هو "إدارة للذات" قبل أن يكون "إدارة للمشاريع" عندما تبدأ في العمل الحر، تكتشف أنك لست مجرد "كاتب" أو "مصمم"، أنت مدير التسويق، وخدمة العملاء، ومحاسب نفسك، والموظف الذي ينفذ العمل. التحدي
قرأت نقاش لمستقل بيحكي إنه في بداية عمله كان بيبدأ بأسعار مخفضه بهدف إنه يكتسب خبرة ويكوّن قاعدة عملاء ومع الوقت بدأ يطوّر مهاراته ويشتغل على مشاريع أكتر وأصعب، وفعليًا مستوى شغله اتحسن بشكل واضح. لكن بعد فترة بدأ يحس إن الأسعار اللي بيشتغل بيها حالياً ما بقتش مناسبة لمستواه الحالي ولا للخبرة اللي اكتسبها مع الوقت. فبدأ يفكر إنه حان الوقت لرفع السعر لكن في نفس الوقت عنده قلق وخوف إنه يخسر بعض العملاء، خصوصًا إن طريقة طرح زيادة
السلام عليكم زملائي المبدعين، أنا كاتبة محتوى وسكريبتات فيديوهات، وبادئة أشارككم نقاشاتي هنا في مجتمع حسوب. ساعات كتير الواحد بتجيله أفكار ممتازة، بس لما ييجي يفتح الصفحة البيضاء عشان يبدأ يكتب السكريبت أو المقال، بيحس بعقم في الأفكار أو بما يسمى بـ (حبسة الكاتب)(Writer's Block)، والوقت بيضيع من غير إنجاز حقيقي. حابة أعرف من واقع تجاربكم اليومية: إيه الطريقة أو الروتين اللي بتعملوه عشان تكسروا اللحظة دي؟ هل بتعتمدوا على (الذكاء الاصطناعي) عشان يرمي لكم أفكار أولية؟ ولا بتسيبوا الكتابة